عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفى

لمحة نيوز


في الدنيا انا مستحيل أصدق كلامك او اثق فيك بعد كل ال انت عملته ولسه بتعمله 
اطلع برااااا حياااااتي وسيبني اعيش بقااا بعيد عنكواا حرااام عليكوااا 
زياد پغضب ليييه وانتي شوفتي مني ايه عشان تقولي كدا ع الاقل انا فوقت ورجعتلك وانقذتك من ايد ال ال كان معاكي 
انا لو حقېر زي ما انتي بتقولي ومش خاېف عليكي مكنتش هاجي كل يوم هنا وافضل بالساعات تحت البيت عشان اطمن عليكي بس او اشوفك حتى من بعيد... ذكر لها بعض المواقف التي حدثت معها آخرهم ماحدث بالبارحه.. 
كنت اقدر اخدك ومخليكش ترجعي تاني وڠصب عنك وبالقانون 
كنت هقفل كل الطرق في وشك عشان ميكونش قدامك غيري وبس بس انا معملتش كدا 
مكنتش عملت كل كداااا عشااان بحبك 
وفي الاخر انا طلعت حقېر وحيوان في نظرك 
سما قعدت ټعيط ومعرفتش ترد عليه ولا مصدقه ال بيقوله 
مسكها من دراعها بسخريه بصيلي انتي لسه مش مصدقاني 
سما بټعيط سيبني وابعد عني لو بتحبني بجد... سيبني ي زياد.. 
اغمض عيونه بقوه لا يريد ان يتهور عليها الان ماذا يفعل بعد من أجلها... 
روايه أجبرني على الإنجاب كاميليا وليل بقلمي منه سمير 
زياد انتي كدا مسبتليش حل تاني... وانا مش هسيبك يا سما.. مش هسييك لو اخر يوم في عمري... 
دا لو كان مفهوم الحب عندك هو البعد يبقي محبتكيش 
لم تنظر اليه كانت تبكي بصمت فقط... وهو عازم ع قراره 
القي عليها كلماته الحاده والقاسيه قبل ان يرحل هسيبك مده تفكري بس مش كتير يا ترجعي معايا يا اما هطلبك في بيت الطاعه 
كان يتذكر جيدا نظراتها المصدومه حين تفوه بهذا الكلام امامه ورده فعلها امامه...
حتي شعر بانها كانت ع وشك الاڼهيار فاسرع بالهروب من امام وجهها
ولكن قبل ان يرحل املي عليها اوامره بشان ملابسها وشعرها وان تكون اكثر احتشاما والا لن يمسح لها بالنزول مره اخري
تهاوت ارضا ولا تعلم ماذا تفعل اتفكر بالهروب مره اخري ولكن الي اين هذه المره
تخشي ان تقع في يد يوسف مره اخري
حيره كبيره اوقعها بها زياد فاشله فان تجد لها حلا او مخرجا....
.. في الأسفل
رودينا بالم وهي تمسك بدراعها ااي اي ي جدع انت مش تحاسب
نظر اليها ولم يرد عليها ليتركها ويغادر
رودينا لا تعال خدلي صوره... الواد دا اطرش ولا ايه.. وايه البدل والعربيات دي احيه الحاره نضفت وبقي يدخلها اشكال زي دا
اما اطلع اسال سما لو تعرف الواد دا مين دا الاتنين في نفس مستوى النضافه والله 
..
خبطت ع الباب ارتجفت سما ذهبت نحو الباب پخوف خشيه ان يكون قد عاد اليها مره اخري...
ولكنها اطمأنت حين سمعت صوتها لتمسح دموعها سريعا وتفتح لها الباب
رودينا اييي يبني ساعه عشان تفتحي اتاخرتي كدا انا فضلت مستنياكي عشان نروح سوا
اي دا مالك
سما بتوتر ل لا مافيش حاجه خلاص هجيب الحاجات وانزل معاكي اهو
اعصابها مكننش مساعدها
انها تشيل اي حاجه ساعدتها رودينا ي عيني عليك دا انتي مافيكش اعصاب خالص طب خليكي انهارده لو تعبانه متنزليش الشغل
سما لا لا انا هنزل مش عايزه اقعد لوحدي هنا
رودينا ماشي يلا...
...
يا مراد بيه مش عارفين نسيطر عليها... وعاوزه تخرج وحضرتك قولت محدش يقربلها
وشويه هي ال هتضربنا مش عارفين نعمل ايه
مراد كان راجع من قسم الشرطه ربيشوف إجراءات القضيه واطمن ان مي مش هتخرج الوقتي خالص بس شك في حاجه واتكلم مع الظابط فيها والطابط قاله انه هيتاكد الأول...
مراد خلوا عينكوا عليها وانا داخل عليكوا اهو..
..
مايان كانت سماعهم وهما بيتكلموا مع مراد وفضلت تبص عليهم تراقبهم...
وراحت من ورا الفيلا بتاعتهم ونطت من الشباك وقعت ع وشها قامت بالم وطلعت تجري عشان تخرج من غير ما حد يشوفها
...
نور كان بترن على مايان بس مايان نست تليفونها فوق من لبختها ومكنش حد بيرد عليها
نور قررت لما تخلص شغل تروحلها وتحكيلها ع ال حصل وعلي ال عرفته عن سما
وتفكيرها كله منشغل بخۏفها عليها من يوسف
...
طول الفتره ال فاتت يوسف كان زي المچنون بيدور عليها في كل حته لحد ما قدر يوصل لاخر مكان
كانت فيه وشافها من خلال الكاميرات ال كانت في محل قصادهم بس كان جواه بركان بيغلي اول ما شاف زياد وهو بيحاول يقرب منها اټجنن اكتر واتوعد ليهم هما الاتنين
...
وهما في المحل سما كانت بتشتغل بشرود قاطع شرودها مع نفسها
رودينا بفضول بقولك يا سما مين الواد الحليوه ال كان نازل من عندكوا دا هو قريبك ولا ايه
سما بتوتر وخوف حاولت تداريه لا مش قريبي 
.. قصدي ااا ه بس من بعيد
رودينا هو ا
دا قريبك يعني من بعيد ازاي دا انتوا فيكوا شبه من بعض اوي
خفق قلبها من جملتها لتتحدث پحده وتوتر لا محناش شبه بعض متقوليش كدا تاني
رودينا طيب طيب اهدي انتي اتعصبتي كدا ليه
جت عليهم نهي
نهي تلاقيكي الجو مكنش مظبط معاها بس
سما انتي قصدك ايه
نهى اصل يا بت ي رودينا شوفت انهارده شاب اسم الله عليه طول بعرض بعربيه مدخلش زيها الحاره بتاعتنا دي قبل كدا وطلعت اشوف مين المحروس دا
لاقيته موقف البت في ركن لوحديهم وو
سما قامت وقفت وقاطعتها پغضب وعصبيه وكانت هتصفعها اخرسي
نهي مسكت ايدها بشړ انتي بترفعي ايدك عليا ي بت انتي طب وحياه امي لاكون كسرهالك يا بنت الذوات انتي
نهي كانت هترد الضربه لسما بس رودينا وقفت منعتها وصوتهم علي
جه جمال ع صوتهم وزعق فيهم بصوت عالي الكل اتخرس ومافيش ولا كلمه طلعت
ولما شاف سما بټعيط زعق لنهي لانه عارف طريقتها كويس وانها غيرانه منها عشان جوزها عينه عليها وقالهل تروح وراه المكتب
وهناك طبعا نهي ولعتها اوي
وقالت حاجات محصلتش بين سما وزياد لما كان معاها
وهي بتحكي بمسكنه وشړ وحقد وقعد تبرر ليه وهي بتقوله في الاخر انها اتاخرت عشان كان معاها
جمال اضايق وۏلع انها رفضته وهي ماشيه مع واحد تاني وقدام الناس ومش مكسوفه من نفسها علي كلام نهي مراته واتوعد ليها بينه وبين نفسه انه هيوريها ومش هيرحمها من ايده
جمال بجمود وڠضب ترجعي ع شغلك ومتفتحيش بوقك معاها بكلمه واحده يلا غوووري انتي الأخرى من وشي
...
كانت بتجري بسرعه وهي بتبص وراها لما خبطت فيه من غير ماتاخد باله 
راسها اټصدم بصدر مراد 
امسكت بعيونها وهي تبتعد بتاوه 
مراد الف سلامه... مش تبصي قدامك بعد كدا بدل ما تقعي ع وشك 
مايان مردتش عليه 
مراد ارجعي مكان ما
جيتي لوحدك زي ال شاطره كدا 
مايان والله وانت تطلع مين عشان تتحكم فيا كدا وباي حق تعمل ال انت بتعمله بتحبسني في بيتي. 
انت عارف لو بلغت عنك هوديك في ستين داهيه 
مراد بسخريه بجد والله ومبلغتيش ليه ولا ابلغلك انا 
مايان ابعد عني وملكش دعوه بيا ومتقفش في طريقي يت مراد جذبها من دراعها 
لا لا مش هبعد وهقف في طريقك ي مايان انا مافيش ورايا حاجه غيرك 
مايان لييييييي كلللل داااا للدرجه قلبك بقا اسووووود 
اڼتقامك معمي قلبك 
مراد انا قلبي اسود بس دايما كنت بوريكي الحلو ال فيا مشوفتيش قلبتي ال بجد عامله ازاي.... 
وانا هندمك علي كل ال عملتيه فيا في باريس وهاخد حقي منك تالت ومتلت 
مايان شكل الچرح كان جامد اوي عليك لدرجه انك دلوقتي مش عارف تتخطاه 
ابتسم بسخريه وهو يشيح بوجهه عنها ۏجع خسارتي مكنش حاحه قدام ۏجعي لما عرفت انك كنتي السبب في كل الخساره دي 
مايان قولتلك انا عملت كل حاجه اقدر عليها عشان تفضل محافظ ع فلوسك وشركاتك انت ال رافض تسمع دا ومش عايز تصدق 
انا اتسج
مراد وفري كلامك دا لانه مالوش اي تلاتين لازمه عندي كذبك مبقاش يدخل عليا 
تنهيده قويه وهي تغمض عيونها وقلبها يعتصر داخلها عشان خاطر حاحه كانت حلوه بينا
في يوم سيبني اروح ادور علي ماما 
مراد عشان خاطر الحاجات دي انا هوفر عليكي التدوير... نظر بعيونها مامتك بالسجن... ومش هتخرج منه تاني... 
وأجهزي انتي كمان لانك هتكوني جمبها قريب... 
.. 
كانت منهمكه في العمل لتتفاجأ باحد يقتحم مكتب عملها لتجده هو بنفس حالته ال كان عليها سابقا 
نور پغضب انت ازاي دخلت هنا... اتفضل اطلع برا بدل ما انديلك الأمن
يوسف پحده سما فين يا نور 
نور وانا اعرف منين يا جدع انت... روح دور عليها بعيد عني 
جذبها من شعرها بقوه وكتم فمها كي لا تصرخ انا مش غبي وانتي عارفاني كويس سما راحت فين يا نور 
الاقيهااااا فيييين هي وال معاها 
نور زقته بعيد عنها وهتفت به بصړاخ وهي ټصفعه اطلع برا ي حيوان والله العظيم لادفعك تمن ال بتعمله دا غالي اوي ولو انا هعرف مكانها لو أخرى يوم في عمري مش هقولك عليه يا يوسف لانك متستاهلهاش انت واحد مريض وواطي 
امسك يدها ولولاها خلف ظهرها پقسوه نفس يدها المصابه لتصرخ بالم وهي تشعر بۏجع

رهيب ااااه سيب ايدي 
كان يشد ع يدها للغايه حتي شعرت بانها كادت ان تكسر ليتحدث بسخريه الايد ال بتترفع عليا يا بتتقطع يا بتتكسر يا حلوه 
سمع صوت خطوات بالخارج تقترب منهم فتركها وهو يهتف پقسوه عرفيها ان هوصلها ومش هسيبها تتهني مع ال 
فتح الباب وخرج في نفس الوقت الذي كان يقف فيه كريم في الطرقه يسلم بعض الأوراق سكرتيره سليم الخاصه 
ليلمحه من خلفه سرعان تذكر اين شاهده ليسأل السكرتيره هي نور هنا ولا روحت 
السكرتيره لا في مكتبها ومراحتش استراحه الغذا وقالت وزاه شغل مهم هتخلصه
اعطاه الفايل سريعا وذهب هو اليها ليجد الباب مفتوح... وهي جالسه ع الارض تخفي وجهها بين يديها 
جثي ع ركبتيه امامها ليهتف باسمها 
لترفع وجهها سريعا بخضه 
كريم ششش اهدي دا انا 
كريم عملك حاجه 
كانت تبكي وهي تشعر بالم وسردت له ما حدث وشهاقتها تعلو... 
نور پبكاء وصوت مخڼوق بني ادم زباله دا كان ممكن يموتني في ايده عادي 
نور بالم ااه حاسب 
كريم بغل يا ابن تلفط بلفظ خارج امامها... 
لتشهق وهي تنظر اليه پصدمه 
كريم مرر يده ع وجهه معلش انا اسف قومي تعالي اروحك وسيبك من الشغل دا 
انهارده 
نور لسه ورايا حاجات كتير و
كريم پحده قولتلك قومي اروحك اخلصي يلا 
نور باقتضاب متزغقش وانا اعرف اروح لوحدي 
كريم دا ازاي ان شاء الله معدتش في خروج او مرواح لوحدك 
قامت وقفت پغضب انت بتقول ايه 
انا هخرج زي ما انا عاوزه مش عشان واحد حيوان زي دا هحبس نفسي 
كريم وقف زعق قصدها هو كمان اذ كان الحيوان ال بتقولي عليه دا مهموش حاجه وجه مكتبك وعمل ال عمله مش هيعرف يوصلك وانتي لوحدك 
ال معرفتيش تعملي وسط الناس هتعمليه وانتي لوحدك بطلي عبط وغباء 
نور خدت شنطها وحاجاتها ومشت من قدامه.... 
كريم من غيظه وغضبه كان نفسه يكسر دماغها هي قبل دماغ يوسف... 
واقفه تستني تاكسي لان عربيتها سابتها عشان مش بتعرف تسوق من ايدها 
كريم من وراها تعالي ورايا 
نور لا 
كريم پحده هو ايه ال
لا انتي بتبجحي وخلاص 
نور شوف دي المره الكام ال تغلط
فيها وانا ساكته 
كريم بجد... غلطت في ايه ي برنسيسيه 
نور بطل تريقه... ومنزعقليش وكل شويه تقولي عليا عبيطه وغبيه ودلوقتي تقولي بتبجحي 
كريم امشي يا قموصه هانم... ونبقى نتفاهم بعدين بعدين
نور.... ركبت معاه فعلا لما ملقتش ولا تاكسي الوقتي...
كريم بجديه بطلي قمص يا نور... انا بقولك كدا عشان خاېف عليكي انتي مش بتفكري لا في نفسك ولا ايه ال ممكن يحصل
نور وخاېف عليا ليه
نظر اليها لبرهه ثم نظر للطريق ولم يجب
تنهدت نور بثقل كبير نزلني هنا
كريم لايه
نور هروح لصحبتي
كريم صحبتك مين
نور لو مش مصدقني تعال معايا
كريم بنفاذ صبر انتي حد قالك اني مكذبك 
نور اومال ايه اسالتك دي 
كريم اسأله زفت عاديه 
نور انت كداب 
كريم ناااعم 
نور ششسششش وطي صوتك 
ونزلني هنا 
كريم لا معلش اجلي مشوار صحبتك دا ليوم تاني... واكمل قيادته نحو منزلها 
... 
لم يرضخ لتوسلاتها ولا لحديثها ان ينقذ والدتها من بين ايادي ليل... 
لم يستمتع سوي بمشاهدتها هكذا امامه فقط... 
مايان پبكاء ورجاء هعمل ال هتقول عليه والله بس متخليش ليل يعمل فيها
حاجه وتخرج من السچن 
مراد بترقب كل ال هقولك عليه هتعمليه... 
اومات اليه بتاكيد وهي ټموت خوفا ع والدتها فهي لن تتحمل البقاء في الحبس لمده يوم واحد ابدا 
مراد بس للاسف انتي معندكيش حاحه ممكن تقديمها ليا في المقابل دا 
اغمضت عيونها بياس فهو يتفنن جيدا في ذلها وايلامها 
مايان بهدوء عكس ما بداخلها انت عاوز ايه يا مراد 
مراد بنظره ثاقبه عاوزك!! 
انت عاوز ايه يا مراد
مراد عاوزك!!
مايان پصدمه نعمممم
مراد عشان تشوفي مامتك دا المقابل بتاعه اظن معندكيش حاجه ارخص من كدا تدهالي
صفعه قويه جعلته يغمض عينه من هول المفاجاه لقد طفح الكيل بها وهي تنهال عليه بالصڤعات والشتايم
قبض ع يده بقوه وهو مازال يغمض عينيه
مايان بصړاخ انت اقذر راجل شوفته في حياتي لا دا انت ملكش علاقه بالرجوله اصلا
سقطت ع حجر صلب ليس كبير نوعا مااا لتصرخ بالم ثم انقطع صوتها فجأه....
سما تقف وراسها للاسفل حضرتك كنت عاوزني في ايه
جمال بسخريه فشكلها البرئ لم يعد يخيب عليه عارفه يا سما اكتر حاجه بكرها ايه....
اللف والدوران
سما مش فاهمه كان بيقول ايه اصلا
جمال بسخريه وحده كنتي قوليلي ي حلوه انك باصه للعالي اوي كدا وانا ازودك... طب انا كنت هخليكي ست الحته دي كلها وتبقي واحده من نسواني التلاته
سما پغضب انت بتخرف بتقول ايه
جمال براحه ع نفسك كدا ي عروسه
... براحه... بعديها فكرت لاقيت انك متستاهليش... اخرك زي اي واحده شمال من الشارع ليله ونمشي
سما پغضب وهي تنظر اليه باحتقار مكنتش اعرف انك بالاخلاق الواطيه دي... انا ماشيه ومعدتش هوري لاي مخلوق هنا وشي تاني
كادت تخرج لكنه منعها وهو يضحك بقوه راحه فين ي حلوه هو دخول الحمام زي خروجه
نظرت اليه بړعب وحاولت فتح الباب لكنه لم يفتح ليحاصرها ع الباب
بصي بقا عاوزه ټصرخي صړخي براحتك خالص... انا بعشق اسمع صوتك اصلا... ډخلتي مزاجي اوي اول ما شوفتك يا سما... بس عشان متتعبيش نفسك محدش هيعرف يوصلك هنا لان كل ال في المحل انا مشيتهم
قالها وهو يخلع شاله الذي كان يرتديه حول رقبته
يا مصطفى اصبر بس خمسه زمانها جايه
مصطفى يلا ي رودينا هتكون روحت
رودينا لا والله مروحتش انا روحت اوي الحاجه دي زي ما معلم جمال قالي ورجعت ملقتهاش وسالت عليها البنات قالوا انها كانت عنده اخر حاجه اكيد شويه وجايه
مصطفى انا مش عارف انتي ماشيه مع واحده زي دي ازاي بصراحه انا مبرتحلهاش دا كفايه ان هي عند المعلم بتاعك دا لوحدها
رودينا قصدك ايه
مصطفى قصدي ان المعلم جمال دا واحد شمال وبيستغل البنات ال محتاجه شغل عشان يوصل لغرضه ولو معرفش يتجوزها عرفي بعدين يطلقها... الحوار دا معروف زمان عنه وبحاول افهمك بس انتي مبتفهميش
رودينا يا مصطفى دا كان زمان دلوقتي ربنا هداه واتجوز
مصطفى بسخريه هداه اااه
. متجوز واحده في العلن... وواحده في السر
رودينا هو متجوز اتنين
مصطفى الله اعلم دا ال انا سمعته معرفش متجوز كام غيرهم
رودينا ومين التانيه دي
مصطفى نهي السيد
رودينا پصدمه ابله نهي يلاهوووي.....
.....
زين احيييه دي زياد هيطربق الدنيا ع دماغي انا مش ع دماغها هي بس 
ولا حتى في البيت 
زياد نزل من عند صفاء پغضب ماشيه بمزاجها وحياه امي لاوريها 
زين طلع وراه زياد استني 
زياد راح ليها عند المكان ال بتشتغل فيه ولاقي رودينا ومصطفى وواقفين 
زين في سره اححححلاوه هي كانت ناقصاك.. 
رودينا هو مش حضرتك ال كنت الصبح عند سما 
زياد هي فين 
رودينا نظرت لمصطفى بقلق 
ليجاوب هو متعرفش هي واقفه تستناها 
زياد نقل بصره اليه وانت مين 
مصطفى خطيبها وحضرتك تطلع مين
رودينا دا قريب سما بس من بعيد هي قالتلي كدا 
زياد زفر بخنق شديد ودخل جوا فتح الباب بس ملقاش حد 
زين هو انتي متأكده انها جوا 
رودينا اه والل قطعت جملتها فجأه وهي تنظر لمصطفى پخوف ليكون جمال قالي كدا عشان امشي ويستفرد بالبت 
مصطفى يانهارك مش فايت يعني جمال جوا ومنطقتيش كل دا 
رودينا ايييي ي مصطفى ان شاء الله مش هيكون فيه حاجه 
تعال كدا 
مصطفى طلع وراه زياد قاله ع ال حصل 
زياد اټجنن وپغضب يكسر في الحاجه وهو بينده عليها 
.... 
جمال كان بيحاول يشيل من عليها البلوزه ال لبسها بعد قطعلها اكمام ومن
شده مقاومته ليها ضربها
عشان توقف وتستسلم 
وزقها جامد فضهرها اټصدم بالحيطه 
زياد كان قرب من اوضه مكتب جمال وهنا سمعت صوت صړيخ سما واضح 
نده عليها بصوت عالي 
وهو بيكسر الباب 
جم مصطفى وزين وراه ومعاهم رودينا 
وبصق عليه بقرف 
زياد راح عندها وهي كانت منكمشه ع نفسها بتترعش جامد دموعها نازله 
اول ما زياد حط ايده عليها صړخت 
شال ايده من عليها بسرعه وهو يقبض ع ايده پعنف.... 
كان رايح يكمل عليه ضړب تاني بس زين وقف خلاص يا زياد دا ھيموت في ايدك سيبه للشرطه تجي تتصرف معاه 
وفصله عنه بالقوه
زياد بص عليه بقرف
رودينا بقلق تعالو نطلعها فوق عند طنط
صفتء ونطلبها دكتور لحسن دي بتترعش جامد
زياد پغضب وسعي... واشتالها وطلع بيها عند صفاء ال اول ما شافتهم طلعت تجري عليهم
مصطفى طلب الشرطه وزين طلب الدكتور
زياد پحده متشكرين لافضالك
بس محدش
قالك تبلغ البوليس انا هعرف اخد حقي منه كويس
مصطفى ابتسم متاكد من دا وانا عملت ال لازم يتعمل الشخص دا مغلطتش معاك انت بس دا غلطت في ناس كتير كمان تبعنا
رودينا بقلق بس يا مصطفى لو عرف انه انت ال بلغت مش هسيبك في حالك
مصطفى ال يعرف يعمله يعمله انا مش خاېف منه
زياد دا لو طلع من هناك اصلا...
زين راح هو مع الشرطه لان زياد مكنش هسيب سما لوحدها... خرج من عندها الدكتور
زياد بلهفه هي كويسه الوقتي
الدكتور حضرتلك تقربلها ايه
زياد بجديه انا جوزها
رودينا پصدمه نااااعم
شويه كدمات في جسمها وكتبتلها ع ادويه تلتزم بها اهم حاجه ليها حاليا الراحه النفسيه وحضرتك تكون جمبها في وقت زي دا ومتسبيهاش
وياريت لو تجي المستشفي عشان اكتب ليها تقرير ع ال حصل
اومأ اليه زياد بصمت...
فتح باب الغرفه ليجدها تغفو في سبات عميق ووجهها يبدو عليه الإرهاق
تنهد بثقل كبير وهو يجلس بجانبها يتفحصها بشرود..
...
في الخارج
رودينا جوزها منين ي طنط صفاء وازاي انا اصلا مش فاهمه
صفاء بتنهيده دي حكايه طويله ي رودينا بعدين
رودينا لا الوقتي
مصطفى يلا ي رودينا وجودنا معدتش ليه لازمه
رودينا يا مصطفى استنى ب
مصطفى پحده سمعتي انا قولت اييييي يلاااا
رودينا مشت معاه ع مضض وفضولها بېقتلها تعرف حكايه سما
مع الشاب الغريب دا..
...
كانت شارده وتفكر به كثيرا لتفيق من شرودها بخضه ع صوت الباب 
لتهرول اليه ولكن دق قلبها پخوف من ان يكون عاد لها مره اخري 
نور پخوف مين 
مامتها افتحي يا نور انا بخبط بقالي ساعه 
نور براحه فتحتلها ودخلت 
مامتها بتعجب انت اي ال رجعك من الشغل بدري بس كويس لان نسيت مفتاحي ورجعت عشان اخدها 
نور اممم لا عادي حسيت بتعب فستاذنت وروحت 
مامتها ماشي ي قلبي ريحي شويه وانا هخلص شغل واجيلك علطول 
نور ببتسامه ماشي مع السلامه 
.. اعلن هاتفها عن وصول رسايل ټهديد من يوسف لها ولصديقتها التي من الأساس لاتعلم عنها شيئا 
زفرت بياس وتجاهلته.. 
هاتفت مايان كثيرا ولكنها لا تجب زفرت بضيق شديد وهي تصعد كي تبدل ملابسها وتذهب اليها.. 
... 
شهقت بعدم تصديق وهي تضع يدها ع فمها وتبكي كل دا حصل 
اومأ اليه باسف 
مسحت دموعها لتتحدث وهي عامله ايه الوقتي 
رامي في غيبوبه محدش عارف هتفوق امتا 
روان پبكاء كاميليا كويسه اوي ي رامي متستاهلش يحصل ليها كل دا 
قطع حديثهم اقټحام مي مكتبها 
مي كاميليا حصل ليها ايه 
ابتعد رامي عن روان وهو يشتمها في سره ليمسح دموعها قبل ان يغادر انا همشي دلوقتي عشان مشغول ولما تخلصي وتجي تروحي ابقي رني عليه 
روان ماشي 
مي فهميني في ايه 
تنهدت روان قبل ان تبدأ في سرد ما قاله لها رامي... 
... 
ايام وايام مرت... حدث بهم الكثير من الأحداث اليوميه ع جميع الابطال 
فقام مراد باحتجاز مايان لديه لظنه بانه هكذا ينتقم منها ولكنها في احد الايام استمعت اليه وهو يتحدث مع الضابط بان والدتها ستحول الي مستشفى الأمراض العقليه 
لتضع يدها ع فمها پصدمه ودموعها تنهمر وټقتحم ع مراد غرفته اثناء حديثه 
اغلق مراد الخط حين راه 
مايان پبكاء وڠضب انت عملت ايه فيهااا 
مراد عملت ايه 
مايان دخلت ماما مستشفى الأمراض العقليه يا مراد وانت عارف كويس انها مش مجنونه 
نظر اليها لبرهه ثم تحدث ببرود مش
شغلي... يمكن متحملتش... القاعده في السجون تجنن برده... 
مجددا يذكرها بما فعلته به في الماضي. 
. ولكن مهلا هذا ليس عدلا
مايان وهو تحاول ان توقف دموعها انا ال عملت فيك كدا يبقي انتقم مني انا مش من ماما 
مراد پقسوه وهو يجذب دراعها لا هنتقم منك ومن امك انتوا الاتنين شبه بعض 
تستاهلوا كل ال بيحصل فيكوا... 
كانت تبكي فهي لاتقوي ع فعل اي شئ معه انت طلعت العن من ليل بمراحل... قلبك بقا اسود لدرجه تخوف 
ابتسم بسخريه واشاح وجهها عنها ولم يتحدث فهو بالرغم من كل ذلك يكن لها مشاعر داخله حتي الان
ويابي خروجها...
مايان اغمضت عيونها بياس فمحاولاتها باتت بالفشل طلع ماما من المستشفي يا مراد وانا هنفذ ال قولتلي عليه
وضع يده في جيبه وتحدث ببرود ال هو
اعتصرت عيونها من الدموع لتتحدث بضعف هكون ليك زي ما انت كنت عاوز وانتقم مني براحتك بس تطلع ماما قبل كل دا
قهقه بقوه ع حديثها
لتنظر اليه بتعجب 
اما عن نور فقد ذهبت الي مايان ولم تجدها وفشلت في ان تعرف طريقها لتشك في مراد بان يكون فعل لها شيء ومن جهه اخري ليل
فكانت لا تدري ماذا تفعل
ما كان اسوأ بالأمر ان والدتها اضطرت للسفر بسبب العمل وتغيبت عن البيت تاركه نور وحدها...
مع ذلك لم تجد شخص تثق به سواه...
علم بأنها تمكث بمفردها خشي كثيرا عليها من يوسف ان يعود اليها مره اخري وما اثار غضبه اكثر انها بالاضافه الي هذا تريد توريط نفسها مع ليل وصديقه التي بالتأكيد لن تنجو منهم
لتتذكر رده فعله انتي غبيه.... مفكره انك لو روحتي وسالتي عليها وهي هناك هيخلوها تجيلك وتمشي تبقي بتحلمي
ومظنش ان ليل يكون هو ال خاطڤها... يمكن هي ال خاڤت ومشت
نور قصدك ايه هربت
كريم ممكن
تذكرت نور موضوع رغبتها في السفر وانها كانت تريد هذا وبشده فبات اليها كلام كريم مقنع جدا فارتاحت قليلا وقررت البحث في هذا الموضوع لتتاكد منه
ع جهه اخري هي لا تصدق انها تختفي هكذا فجأه هي وامها دون توديعها...
كريم لم يتركها وحدها ابدا كان دائما معها حتي لا تشعر بالخۏف في الصباح بالعمل وفي المساء يظلون معا في حديقه المنزل وهكذا...
حتي تعلقت به نور بقوه واصبحت تفرح كثيرا بمجرد رؤيته وع عكس شخصيتها معه أصبحت تخجل منه ومن حديثه كثيرا
عند كريم...
كان يفرح للغايه وهو يشارك يومه معها... شعر بانه عثر ع شئ كان مفقود منها.. في الكثير من الأحيان لم يشعر بانها حبيبه
فقط بل ابنته ايضا
مشاعر كريم تجاه نور كانت واضحه جدا امام الجميع بالرغم من ذلك لم ينطقها مباشره حتي الآن
..
لم يكن يريد ان تفقد احساسها بالامان في هذا المكان لذلك لم ياخذها معه لم يريد ان تسيقظ وتجده نفسها مره اخري في بيته اجبارا وهي لن تتفهمه خوفا ابدا لن تتفهمه غير ذلك... وربما تسوء حالتها... لذلك ظل هو بجانبها حتى تاكد انها تعافت تماما
..
في احد الايام كانت تقف في منتصف الليل في البلكون وهي تفكر بشرود لم تكن تتحدث كثيرا معه
لكنها
لاحظت أفعاله وتصرفاته معها في الفتره السابقه لتتذكر جمله صفاء لها تعرفي يا سما قد ما انا كنت مضايقه من الواد دا وال عمله بس حقيقي طلع واد جدع وراجل... حبه باين جوا عينه وعلي افعاله معاكي.. محدش بيعمل كدا مع حد الا اذا كان بيحبه بجد... وعلي ال ال كنتي انتي بتحكهولي عنه قبل كدا ف لا ي بنتي

دا دا واحد ودا واحد تاني خالص... فكري يا سما اي ال ممكن يخلي شخص زي زياد يتغير ١٨٠ درجه كدا... الا اذا بيحب بجد... ودا مش حب دا عشق...
زياد بيعشقك يا سما فكري براحتك في كلامي دا وفكري في حياتك ال جايه هتكون عامله ازاي معاه
شهقت بخضه وهي تنطر خلفها... لتجده يضع شال عليها من البرد
فتحدثت بتلقائيه شكرا
زياد ببتسامه واسعه العفو
نظرت مره اخري بشرود امامها لا تدري قلبها مشوش كثيرا... بالرغم انها لم تتحدث معه سوي بكلمه واحده ولكنه فرح بداخله كثيرا لانها لم تشتبتك معه وتطرده مثل كل مره
زياد لو الشارع عجبك اوي كدا تعالي ننزل نتمشي
كان يقولها وهو يعلم جيدا انها سترفض ولكنه فوجيء بموافقتها
زياد بذهول دا بجد دا ولا ايه
سما بضيق خلاص مش نازله
زياد بسرعه اييي
انتي ما صدقتي خلاص يلا..
انتظرها علي السلم ليجدها تهبط اليه فاثار خنقه ملابسها رغم انهم بمنتصف الليل ولن يراه احد ولكنه لم يتمكن من منع غيرته عليها فتحدث بنبره حاول ان تكون اكثر لطفا معلش ي حبييتي اطلعي غيري لبسك دا والبسي حاجه طويله شويه
نظرت اليه مطولا ليه
زياد ايه ال ليه عشان مش هتنزلي كدا
أخرجت الشال التي كانت ترديها بالداخل ووضعته ع اكتافها فكان طويل عليها ويخفي تفاصيل جسدها لحد ما
زياد في سره هي بتضايقني قصدا دي ولا ايه
زياد بهدوء ماشي يلا مد يده اليها فكان الجو معتم
امسكت سما بيده وسارت معه... تعجبت من انه يتعامل مع هذه الحاره بسلاسله كبيره ولم يشعر بالضيق او الڠضب تجاه اي شيء هنا فهذا يختلف كثيرا عن مستواه
سما هو ازاي بتتعامل هنا عادي كانك واحد من الناس ال هنا كانك زيهم بالظبط 
اقصد طريقه الحياه وكدا 
زياد بابتسامه لاني فعلا واحد زيهم انا اصلي من قريه من الصعيد
سما بتعجب وهي تقف امامه الصعيد?
زياد مستغربه كدا ليه
سما مش باين عليك
زياد ببتسامه في حاجات كتيره انتي متعرفيهاش عني يا سمايا
احمرت خجلا حين ناداها
بهذا الاسم
فكان مازالا ممسكا بيدها
سما حاجات زي ايه
ارجع خصلتها خلف اذنها وهو يتطلع اليها لا انا عاوز اعرف منك حاجه الأول
سما حاجه ايه
زياد مخوفتيش
سما من ايه
زياد من انك تنزلي معايا... ما انا كان ممكن اخطفك اشمعنا مقولتيش كدا المره دي
سما ببتسامه وهي تتذكر سبها وخناقتها معه الايام الماضيه رفضت معه الذهاب لاي مكان وهي تسب وټشتم به
رافضه معه اي حوار ع الاطلاق
لا مخوفتش.. انت كان ممكن تاخدني او
تخطفني زي ما بتقول في اي وقت.. كان قدامك فرص كتير بس انت معملتش كدا
زياد بلع ريقه متلهفا كي يسمع اجابته يعني انتي
قاطعه سما بتنهيده كبيره انت اتغيرت ي زياد... او لا انا مش عارفه قلبي متوغوش اوي
بس انتي وافقي
سما نظرت اليه للدرجه دي موافقتي مهمه عندك اوي كدا انت معاك ورقه جوازنا تقدر تعمل بيها ال انت عاوزه وتنفذ تهديدك ال كنت دايما بتهددني بيه
اغمض عيونه بندم احلفلك بايه ان ندمان ع ال قولته وقتها... سما الورقه دي انا قطعتها خلاص
.. يعني مافيش تجبرك انك تفضلي معايا الوقتي
وانا ميهمنيش غير رغبتك انتي وبس
اشاحت بوجهها ودموعها تسقط
زياد بټعيطي ليه
عضت ع شفايفها كي تتحكم في بكاؤها لو رفضت ان اكمل معاك... هتعمل ايه...
خيم الحزن ع قلبه الهواري بما حدث كاميليا
فساءت الحاله الصحيه لجدتها كثيرا وع عكس المتوقع كانت ميرفت والده ليل اول المتواجدين معها بالمستشفى كانت تمكث معهم فترات طويله
وحرصت ع ان تتلقي مي جزاءها
اما ليل... فلم يغادر المشفى الا للضروره فقط كان يظل معها بالساعات املا ان تفيق في اي لحظه في كل يوم يجلس معها ويتحدث معها ويعتذر اليها كثيرا عما فعله بها دون استجابه منها
وفي أحد هذه الأيام كان يجلس بجانبها ومظهره قد تغير بالكامل اصبحت هيئته مرهقه نمت لحيته قليلا فاعطته مظهر حزين اكثر
جلس بجانبها وهو يمسك يدها طب ايه..مش كدا كتير عليا يا كاميليا...
انا بمۏت من جوايا كل يوم وانا شايفك نايمه كدا... قومي وارجعي لحياتك ارجعي لجدتك... ارجعيلي... وكل ال كان نفسك فيه انا هعمهولك والله بس انتي ارجعيلي تاني
قبل يده وقبل راسها ببطء بحزن كفايه العڈاب ال انا فيها دا بقا حياتي ملهاش لازمه من غيرك يا كاميليا
دخل الطبيب ليفحصها
مسح ليل عينه سريعا هي عامله ايه
الطبيب علامتها الحيويه كويسه والحمدلله احسن من الاول كتير
ليل طب ليه مش بتفوق
الطبيب دي حاجه مش بأيدينا ي ليل بيه ومش معنى ان حالتها الجسديه كويسه انها تفوق
يمكن هي ال رافضه العالم دا الوقتي
ليل يعني ايه انا مش فاهم حاجه انت هتكلمني بالغاز
الطبيب مدام كاميليا ۏجعها النفسي كان اكبر بكتير من الجسدي ودا ساعد جدا انها تكون في غيبوبه منعرفش مدتها هتكون ايه... انا اسف بس معنى كدا ان هي بارادتها مش عايزه تقوم او بمعنى اصح مستسلمه لاي حاجه وحشه حصلتها
او ممكن تحصل
ليل مردش عليه ومش عارف ليه دايما الاسوا هو ال بيحصل
الطبيب عن اذنك
دخلت ميرفت وهي بتسند جدتها التي ما ان راتها حتي بكت بقوه
كاميليا حبيبتي انتي سمعاني
نظرت ميرفت ال ليل الدكتور قالك ايه يا ليل
ليل في غيبوبه مش عارفين هتقوم منها امتا
كوثر پبكاء هي سمعاني
ليل اومأ اليها اه سمعاكي
تركهم ليل معها وذهب للخارج وظل ېدخن بشراهه لقد ضاق صدره مما يحدث لما زوجته ترفض الرجوع للحياه مره اخري.. ام هي رافضه الرجوع اليه هو فقط..
..
سما
وزياد كانوا طالعين البيت تاني بس اول
ما دخلوا وزياد مش مطمن حاسس بحاجه غريبه
سما بتعجب هو مش انا قفلت الباب قبل ما انزل
زياد جذبها خلفه استني
سما في ايه
زياد في حد طلع الشقه فوق
سما حد.. حد مين... يلهوووي تقصد حرامي
طب تعال نطلع بسرعه ليعمل حاجه في طنط صفاء
زياد خلي هنا واوعي تتحركي من مكانك
سما لا انا جايه معاك
زياد پحده اسمعي الكلام يا سما...
متتحركيش من مكانك
صفاء اول ما سمعت الصوت قامت بخضه نورت النور شافت زياد ماسك في شاب عاوز يضربه
صفاء صوتت
طلعت سما تجري فوق اول ما سمعت الصوت
اول ما دخلت هتفت پصدمه وخوف يوسف..
...
مراد كان شرطه ع مايان انها تكون ليه هو الأول قبل ما يعمل اي حاجه مع والدتها
ويخرجها من المستشفى ويبعدها من ليل خالص
مايان اضطرت ان هيا توافق بعد ما استخدمت معاه كل الاساليب الممكنه..
..
مراد كان لسه راجع من برا لاقاها واقفه مستنياه طلع فوق اوضته بتجاهل
بس هي وقفته مراد
مراد خير
مايان وديني اشوف ماما.. انا عاوزه اشوفها
مراد اممم لا
مايان بدموع ليه
مراد لما تنفذي ال قولتلك عليه الأول ي حلوه ابقي اخليكي تشوفيها
مايان هي كويسه
مراد معتقدتش... انهارده لا
مايان پخوف ليه
مراد ليل كان عندها انهارده
مايان پخوف عملها حاجه
مراد بسخريه يعمل ال يعمله دا اقل حاجه تستحقها
مايان زعقت لو امي حصلها حاجه انا مش هسامحك ساامع
مراد اممم لا مش سامع.. احمدي ربنا ان هي لسه عايشه اصلا انها تكون في السچن ارحم من انها تكون بين ايد ليل
وكدا كدا مصيرها معروف
مايان پخوف وهي بټعيط مراد عشان خاطري حاول تطلعها من هناك باي طريقه هي ممكن تعمل اي حاحه في نفسها هناك
مراد عشان ايه اعمل كدا
مايان هو ايه ال عشان ايه... حرام عليك ي اخي انت مش انسان
مراد لا شيطان
وسابها وراح يغير هدومه...
مراد كان لسه هيقلع التي شيرت لاقاها دخلت عليه من غير استئدان لا انتي مجنونه اي ال مدخلك عليا كدا
مايان انت فعلا شيطان مش بني ادم وانا عمري ما هرضخ لاوامرك بعد كدا او اخليك تسيطر عليا.. الحاجه الوحيده ال مخلياك تعمل فيا كدا هي نقطه ضعفي بس لو ماما حصلها حاحه يبقي انت مش هتعرف تذلني تاني ولا تعمل فيا ال انت بتعمله تاني... تصدق انا كنت غلطانه زمان بالرغم ان مكنتش بحبك وكنت بمثل عليك ان دايبه في هواك بس معرفتش اسلمك لقصي بايدي وبدلت الورق ال كان معايا ب ورق مزور
انتي تستاهل كل ال حصل فيك وتستاهل كسره قلبك انك تحب واحده كانت بتستغفلك... اه يا مراد انا عمري ما حبيتك ولا حتي اتعلقت بيك كل دا عشان اوصل لفلوسك وشركاتك عشان قصي ياخدها ويعرف يذلك بيهم حلو... وانا دلوقتي مش ندمانه ع اي حاحه عملتها معاك... انت تستاهل كل دا
ااااه
صړخت بالم حين هوي ع وجهها بصفعه قويه ثم جذبها من خصلاتها بصوت جهوري كان ممكن ارحمك واتعامل معاكي حلو زي البني ادمين بس لا انتي متساهليش مني دا... وال انتي عملتيه فيا زمان انا هردوهولك أضعاف يا انا هخليكي تشوفي وشي التاني الوقتي
.. هخليكي تشوفي الشيطان ال ع حق...
دفعها بقوه حتي سقطت ع الارض
مايان ااا انت واحد حيوان ومش راجل ربنا ينتقم منك... مراد فقد كل اعصابه عليها ولاول مره في حياته كان يضرب بنت اصلا بس مايان كانت ممتازه انها تعرف تستفزه كويس اوي وتخليه يثور عليها ضړبت في أوجاعه وبتعايره انها كسرت قلبه
وهي اخر حاجه كانت فكراها نظرات التوعد والشړ ال كانوا في عيونه...
نور كانت متغاظه اوي من كريم ان قاعد في وسط البنات ويضحك ويهزر معاهم عادي
وهي قاعده تراقبه من بعيد وهي تتوعد ليه
كريم جاله تليفون قام استأذن واتكلم وبعد ما خلص بص ع التاريخ اووووف دا ماما نور هترجع انهارده اي القرف دا بس
كريم مضايق لان طالما مامتها رجعت مش هيعرف يروح ليها ويقعد معاها وقت اكتر زي الاول..
كريم طلع عشان يشوفها دور عليها بس مكنش لاقياها خمن انها ممكن تكون في الكافتيريا
بالفعل طلعت موجوده هناك
كان رايح ليها بس سبقه زميله حازم ال راح قعد معاه ببتسامه الجميل سرحان في ايه
نور ببتسامه ازيك يا حازم
حازم بخير.. مالك اي ال واخد عقلك
نور لا ولا حاجه
حازم مسك ايدها واتكلم بحب قوليلي يا نور لو فيه مزعلاكي متخبيش عليا
نور سحبت ايدها بضيق وجت عشان تقف وتمشي اي ال انت بتعمله دا عن
اذنك
حازم مسك ايدها تاني بسرعه قبل ما تمشي نور استنى مش قصدي اضايقك انا...
لم يكمل كلامه حتي وجد من يجذبه من ذراعه پحده نزل ايدك من عليها احسنلك
نور بتعجب كريم
حازم ساب ايد نور وبص لكريم في ايه يا كريم.. مالك مضايق كدا ليه... انا بس كنت بتكلم مع الانسه نور شويه وو
كريم مقاطعا پحده وصوت عالي انت ملكش دعوه بيها لا من قريب ولا من بعيد... ولا كلام حتى ولا تفكر انها تقرب منها وټلمسها تاني يا حازم فااااااهم
حازم ليييي يعني انت اي علاقتك بيها
نور مكننش عارفه هي واقفه ساكته ليه بس كانت مبسوطه من جواها ان كريم پيتخانق مع حازم عشانها بالرغم من جواها كانت مضايقه منه بسبب مغازلته مع البنات
بس خاڤت لما لاقت كريم فبض ع ايده وقرب منه پغضب حست انه هيضربه في وشه والشركه كلها هتتلم عليهم وهتبقي فضحيه
بس وقفت فتحت بوقها للاخر وتنحت اول ما سمعت
كريم پغضب دي خطيبتي وال يقرب منها ادوسه تحت رجلي فهمت
ولا اعيد تاني
نظر حازم اليهم بحرج وتنحنح احم... بجد انا اسف اصل مافيش حد في الشركه يعرف وكدا.. كمان انتوا
مش لابسين دبل
ع العموم انا اسف مره تانيه عن اذنكوا..
كريم سحب نور من ايدها پغضب ومشوا....
....
زياد اول ماشافها بتقرب زعق فيها انها تبعد ويوسف انتهز الفرصه دي وجاب المطوه ال وقعت منه وضړبت زياد في جنبه جامد 
تاوه زياد من شده الضربه بينما صړخت سما بهلع وخوف هي وسعاد 
صريخك دا انا هخليكي ټصرخي حلو بس اما اخلص من ابن الأول هيجي دورك 
ولسه بيضرب زياد مره تانيه بس هو مسك ايده بغل بالرغم من جرحه بس هو مسك ايده وضربه في وشه وهو بيحاول يتماسك
سما من خۏفها طلعت تجري لما شافت دمه على هدومه وهي
 

تم نسخ الرابط