عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفى

لمحة نيوز


روان هتاكل وداني الوقتي اما اروح
رمقه عدنان پحده ثم وجهه حديثه لمراد وهو فين الوقتي
مراد هو في البيت لسه قافل معاه من شويه هو كويس بس...
رامي ايه
سرد لهم ايضا قيامه بالتصادم مع إحدى السيارات فتأذت يده قليلا وبغض اثار الكدمات السطحيه ع وجهه لم يذكر اليهم بالطبع مشجارته مع كاميليا...
ففي النهايه كانت حالته النفسيه سيئه للغايه من ناحيه والدته وزوجته وكان يقود بسرعه حتي انه لم يستطع ان يتفادي التصادم...
عدنان بضيق الحمدلله ان ربنا ستر المره دي...
وان الأمور مشت انهارده ع خير
مراد الحمدلله...
رامي طب يلا ي شباب نروح بقا طالما مافيش حاحه والبوص طلع انصح مننا كلنا وعارف كل حاجه
ابتسم صغيره زينت وجهه ثم اردف روحوا انتوا شويه وهروح 
عدنان ماشي سلام... 
مراد مع السلامه... 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
والله احلف كدا... ي حبيبي يا زياد دا انت خدت ضربه شمس ع الفاضي ي جدع 
أغلق زين هاتفه وهو يتسطح جانبه وسرد له ما حدث وحقيقه معرفه ليل بالأمر 
زياد بشرود والله برافو... ساعات بحس انه اذكي واحد فينا كلنا واسرع مننا 
زين اي علاقه دا بدا 
زياد مش هتفهم هي شخصيه ليل اصلا غريبه بس تقدر تجذبك من بعيد كدا ليها 
زياد بضيق ليه ي اخويا ان شاء الله... انا راجل اوي ع فكرا 
زين بضحك انت هتقولي دا حتت بت بطحتك في دماغك وخليتك راقد جنبي 
شرد بها مره اخرررري.... كم يريد ان يراها بعينه امامه اشتاق لنظرات الخۏف والتحدي ايضا في عينها... خلف كل هذا يكمن شراسه وقوه وكبيره... 
تعجب من حاله كثيرا فهو لم يكن ينتبه لهذه الأشياء مع البنات ابدا... 
زين يااااادي النيله السودااااا انت عامل كل ٣ دقايق حداد يا جدع انت وبتسرح فيهم 
زياد بضيق شوحه بالمخده ال ورا عيل خنيق يلا قوم غور روح ع بيتك يلا 
زين لا والله ما انا ماشي دا انا طالب اكل وكفته وكباب ي بابا مين ال هيحاسب عليه 
زياد بقرف هتاكل دا الوقتي 
زين اه وريح نفسك مش هتاكل معايا 
زياد مش عايز من وشك حاحه... ووسعلي كدا هروح الحمام 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
لا يدري ماذا يفعل لها الآن..... 
ظل بجانبها وهي نائمه عندما اخبره الطبيب بانها لن تستيقظ الان ولكنها ستكون بخير ومن الواضح انها تعرضت لصدمه او ضغط عصبي ولكن حالتها الجسديه جيده للغايه... 
أثاره الشك قليلا من مظهرها عند دلوفها وثيابها الغير مهندمه 
فمظهرها صباح اليوم لم يستطيع ان يمحيه من ذاكرته ابدا فلم تكن بتلك الصوره ابدا امامه ذات يوم... كانت قويه متمرده دائما... ليست مهزوره... ضعيفه... خائفه... 
قام بارياح جسده ع كنبه بالخارج بعد ان قام باصلاح الباب مؤقتا حتى الصباح... 
ليغفو اخيرا بعد ان استطاع التخلص من هاجس الأفكار التي اسيطر عليه.. 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
زياد بضيق
زين انا غلطان ان مش عاوز احسسك بجفاف عاطفي 
زياد بضحك وبتشك فياااا والله دا انا ال عندي حق اشك فيك وفي عيلتك كمان 
زين بس ايه 
زياد ايه 
زين بجديه حاسس ان البنت دي شقلبت كيانك مش بعادتك تكون قاعد كدا 
زياد عادي 
زين والله لو مهو عادي عاوز تروح وراها ليه 
زياد بلع ريقه مش عارف يا زين... بجد مش عارف 
زين بتلقائيه انت حبيتها 
زياد حب ايه انت عبيط 
زين بالعكس دلوقتي ليه عرفت مكنتش بتخليني ولا تخلي حذ يدخل عندها... وكنت بتضايق لما تجي سيرتها 
او لما كنت ارزل عليها... لمحت في عينك نظره يومها بس كذبت نفسي قولتلك اكيد لا مستحيل... مش معقول انك تحب واحده كانت بتحب الراجل ال انت شغال عنده 
زياد مين قالك انها كانت بتحب ليل... هو عشان كام صوره كانوا ع تليفونها تبقى مېته في غرامه 
.. ما الصور دي نفسها ع اي تليفون بنت او راجل في مصر... موجوده ع السوشيال ميديا في اي وقت.. 
زين مش بقولك يبقى انت حبيتها ي صحبي 
زياد صمت قليلا وهو يستشف من اين اتت اليه تلك الجرأه والثقه بانها يحبها لا مش حقيقي... وانا مش بتاع حب ولا عمري هحب... قلبي مش هسمحله انه يدق عشان خاطر واحده ابدا مهما حصل... 
تصبح ع خير... 
زياد قام سابه ونام 
زين بتنهيده قلبك دا شكله مش هيدق الا ليها هي بالذات يا زياد... 
وتابع تناوله للطعام مره اخري... 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
كاااميلياااا.... شوووفتي تليفوني 
كاميليا وهي تضع الأطباق ايوا هنا اهوو 
ليل من الداخل طب معلش هاتيه بسرعه 
كاميليا حاضر 
انتهت من وضع الأطباق ودلفت اليه لتجده يرتدي برنس الاستحمام فقد خرج لتوه من المرحاض 
كاميليا اهو هو انت مش هتاكل 
ليل بخبث مين قال كدا..... دا انا هاكل لما اشبع 
كاميليا بارتباك مش مرتحالك... يلا انا حطيت الاكل 
ليل استنى 
احضر علبه من اللون الاحمر والذهب الامع يعطيها اياها بابتسامه جذابه تزين وجهه الوسيم 
كاميليا ايه دا جايبلي صواريخ 
قطب حاحبيه صواريخ انت هبله يبت صواريخ اي ال احطهالك في علبه دهب 
كاميليا عادي يعني احنا في رمضان 
ليل اوعي تكوني من العيال الهبله ال بتجري وتفرقع صواريخ وسلوك نور في الشوارع 
كاميليا لا لا 
ليل طول
عمرك عاقله ي حبيبتي 
كاميليا بضحك طول مش عيال ي حبيبي دول انا 
ليل انتي بوظتي ام اللحظه ع فكرااا 
افتحي وبطلي رغي 
كاميليا اممم انت ال بتفجأني 
ليل وانتي مينفعش معاكي لا رومانسبه ولا مفاجأت 
كاميليا بانبهار الله ايييي دااا حلوه اوووووي 
كانت سلسله من اللون الازرق الفاتح واللامع
بها صور كتمويه لموج البحر لتفتحها 
ولكنه اوقفه لا استنى متفتحهاش 
كاميليا ليه بقا 
ليل بمكر مش 
ليل كلي انتي ي حبييتي الف هنا... انا نازل مشوار صغير وراجع 
كاميليا دلوقتي 
ليل مش هتاخر... في حاجه هتوصلك كمان نصف ساعه بالظبط افتحي الباب وخديها هتكون بنت ال موصلها اسمها سالي وفي حراس برده قدام البيت. 
.. مافيش حد غريب يعني وانا هرجع علطول 
كاميليا حاحه ايه دي 
ليل بخبث هتعرفي لما تشوفيها 
كاميليا هو ايه انت بتتكلم بالالغاز ليه كدا
ليل الغاز اي يا سرعه متجهها نحو الفيلا...
مراد الو اي اييي في ايه
لا لا اقفل وانا جاي اهو ابعتلي العنوان بسرعه....
مراد ركب عربيته پغضب عينك عليها ي أحمد متغبش ولو طلب انك تدخل ادخل سامعني انا جايلك علطول اهو...
عند مايان
خرجت من الجيم وهو شايله الشنطه بتاعتها وماشيه في الشارع راحه تركب عربيتها لاقيت ال جه وراها وحاصرها وبيمسك ايدها يمنعها تركب العربيه
لاقيت شابين باين عليهم الشرب والصياعه.. ارتجف قلبها پخوف انتوا مين
الشاب احنا قدرك ي مزه
الاخر اي ي حلوه ال موقفك في نصف الليل كدا
مايان وانت مالك ي حيوان انت وهو وسيب ايدي
الشاب اوووبا دا انتي طلعتي شرسه بقا وانا بعشق النوع دا
امشي معانا بالذوق بدل ما نشوه الوش الجميل دا
وهي من خۏفها وارتجافها الشنطه وقعت من ايدها
الشاب بټهديد لا لا كدا هتزعليني وانا ازعل وحش اوووي امشي معانا ي قطه كدا بهدوء يلا
مايان غمضت عينها پخوف وهي بټعيط
التاني قبض ع دراعها پخوف واخد شنطتها ال ع الارض
مايان خ خدوو ا الشنطه والفلوس بس سبوني امشي ابوس ايديكوا
الشاب هههههه ليه وانا اهبل عشان اضيع الجمال دا كله من ايدي
مايان صړخت بړعب لا لا خلاص خلاص همشي...
ماااايااان....
التفتت الشباب اثر الصوت الجهوري الحاد
مايان بصتله پصدمه كبيره
هو جه هنا ازاي
والتاني بټهديد يلا ي أمور... امشي من هنا عشان دي تخضنا احنا
مايان بهمس وخوف مراد
مراد وان ممشتش
اقترب منه الاخر بعجرفه وهو يكيل له كدمه يبقي ناوي ع موتك الليله
تفادها ببراعه واسند اليه لكمه اخري وهو يركله في معدته بقوه
اما الثاني فابتعد بمايان للخلف بعض الخطوات پخوف لما شاف قوه مراد
مراد بسرعه خلاص خلاص... مش هتحرك من مكاني
الشاب وهو يشاور عليه بالمطوه لا انت تاخد بعضك ع مكان ما جيت وتغور من هنا يلاااا...
والا تودع المزه دي... شكلها غاليه اوووي
الشاب كان كاتم بوقها كانت بټعيط بصوت مكتوم حست بهزه في قلبها اول ما شافت ملامح مراد لما قاله انها غاليه عليه اوي
مراد قبض ع يده بهدوء سيبها تمشي... لو خاېف ع نفسك ومش عاوز يحصلك زي صاحبك
الشاب بتوتر متعرفش تعمل حاجه وبقولك ايه احنا الا لقيناه الأول وامشي بقااا
التاني كان قام وضړب مراد من وراها ع حين غره منه.... مراد تمالك نفسه وضربه بسرعه...
مايان كانت عماله تقاوم عشان يسيبها صړخ بها وهو يقبض ع ذراعيها...
وهو يتاوه بالم وۏجع 
نفض يده پعنف وقرف وتوجهه اليها يتطلع بنظرات كره شديده وقسوه تعرفي ال حصل دا قليل مع واحده زيك.... ال زيك يستاهل كدا واكتر من كدا كمان...
مايان 
مراد پغضب بطلي زفت عياط ونظراتك دي... دموع التماسيح دي مش هتخيل

عليا تاني...
مايان يااه سهل عندك تجرحني اوي كدا
مراد دا أسهل حاجه عندي وبتلذذ بيها... متعرفيش بتسبط قد ايه وانا شايف النظرات دي في عينك اوووي
مايان مسحت دموعها وجت تروح عند عربيتها بس هو اضايق اووي من لامبالاتها وبرودها دا
جذبها من صدره لترتمي في صدره بقوه لتتاوه بخفوت قائله پحده ابعد عني
مراد لتكوني مفكره اني عاشق قربك مثلا
نظرت اليه ليكمل انتي متعرفيش كميه القرف ال بحس بيها
لما اشوفك
دفعته عنه بقوه واييي جااابك هاااا. اي ال بيجبرك ع كل داااا دا انت لو حابب ټنتقم مني فعلا كنتي سبني ومتساعدينش عملت كدا ليه ولا عايز تثبت انه البطل والحلو واحسن حد في الدنيا قدددامي ... وفضلك دايما عليا علطول وخلاص عشان افضل حاسه بالذنب وتانيب الضمير وتقول ال انت عاوزه واقف مضطره اني اسمع ومردش.... بتكسرني بالطئ برافووو....
مسحت دموعها ال نزلت ڠضب عنها عارف برافو ليه لانك بنتقم مني باپشع طريقه... زي ال بتقتل بسکينه تالمه بالظبط
نظر اليها بسخريه توء توء... متقوليش انك بتحسي وعندك ډم زي البشر كدا عادي... وكمان عندك ضمير عشان يانبك من أساسه... لا دي معلومه جديده عليا اول مره اسمعها
ثم اردف پقسوه وحده مش مضطر اثبت اي حاجه ليكي ولا غيرك ولا اثبت اني احسن منك لأن عمري ما هتحط في مقارنه معاكي ابدا..
عذرا يا مايان فليس هينا كسر قلب من أحب فكسر القلوب المحبه عند الرجال ليس بهين ابدااا
بلهجه صارمه للغايه اردف ع عربيتك يلا... واخر مره تطلعي متاخر كدا وراعي انك في بلد عربي وفي مصر
وراعي لبسك دا دا يتلبس وانتي رايحه شارع الهرم او شقه مفروشه
مايان مردتش عليه بالرغم انها كانت بتولع من جواه بسبب كلامه دا
مراد بصلها ببرود بعد ما فهم انه وصل ال يقصده ليها كوويس
سابته ومشت وخلي احمد وراها برده لحد ما وصلت..
اول ما ركبت عربيتها طلعت تليفونها عشان تحجر اول تذكره طيران وتسافر خلاص اخدت قرار انها هتسيب البلد دي وهتسافر ومش هتستني اكتر من كدا
حتي لو هتسافر
لوحدها من غير مامتها...
....
دخل الفيلا ع اوضه مامته علطول ...
لاقاها في وشه
ليل مساء الخير يا ميرفت هانم
ميرفت اي جاي تشوفني ولا اي غريبه قالتها وهي تلقي بالمجله ع الفراش
ليل بسخريه لا لا مش غريب ولا حاجه... هو مش الغريب برررده ان صاحبتك وعشره عمرك تتخلي عنك كدهو وتبيعك في ثانيه وتلبسك القضيه كلها
ميرفت بتوتر قضيه ايه وصحبتي مين انت بتقول ايه
ابتسم پحده وهو يتطلع لملامح وجهها
ليردف پحده اسمعي انا عارف كويس اووي ان انتوا الاتنين متفقين مع بعض ان ليكوا ايد في ال حصل لكاميليا وال كان شايلني عنكوا المره ال فاتت دي بس ان مكنتش متأكد لكن دلوقتي اتاكدت...
وقسما بربي لادفعكوا تمن ال عملتوه تالت ومتلت
ميرفت انت بتشك فيااااااا بتشك في امك
ليل بصړاخ اصلا الحاجه الوحيده ال مخلياني ساكت كل داااااا هو انك امي.....
عامل اعتباااار انك امي بس انتي ال عمرك ما عملتي اعتبار ولا همك حتي.....
عشان كدا للأسف انا مش هعرف اعمل معاكي اي حاجه
لان دا مش بايدي.... قالها بقلم حقيقي وواضح...
كفايه الصدمه ال ان اخدتها بان امي بقت بتقتل عشان خاطر فلوس مش من حقها اصلا...
ميرفت ليل والله انا ما عملت اي حاجه ولا اعرف اي حاحه اصلا?? ولا مي قالتلي انها ناويه تعمل كدا. لو كنت هعرف كنت همنعها اصلا... انا قطعت علاقتي بيها ومش بكلمها ولا اعرف عنها اي حاجه
ليل بسخريه الكلام دا كله وفريه عشان تقوليه في قسم الشرطه قدام المحكمه
ميرفت پصدمه محكمه
ليل الشرطه بقي معاهم دليل انك انتي ال عملتي كدا....
وقص اليها حكايه رقم السياره تحديدا...
ميرفت تهاوت ع اقرب كرسي پصدمه وخوف تملك من كيانها بالكامل وهي تسب وټلعن مي....
ليل تفحص رده فعلها وانها لاتصطنعها ابدا.... هل من الممكن ان تكون غير مذنبه بالفعل
ميرفت تطلعت اليه ماشي مش انت مش مصدقني
ليل وضع يده في جيبوبه ينتظرها تكمل
قامت ميرفت پحده تعال انا هخليك تصدقني
كان يسند نور ويقف مع إحدى افراد الأمن اسف والله بس فكرت ان مافيش حد لسه هنا لان الكل كان مشي... الانسه نور بخير 
كريم ولايهمك ي مروان تسلم هي بقت احسن 
اوصلها امام سيارتها سندت ع باب السياره 
تفحص هيئتها هتعرفي تسوقي 
نور مش كل مره تلكك بحجه عشان توصلني... متخافش انا مش سكرانه يعني 
ضحك وهو يبتسم ابتسامه بسيطه ليردف بجديه بتلكك بس... دا انا متعشم في اي فرصه زي دي تجيلي وانا امسك فيها عشان تفضلي قريبه مني 
نور بتنهيده ااحح مش عاوزه اقول عليك لفظ كدا مش هيعجبك لان لسه معتذره منك... وفكرتي عنك انك شخص محترم متتغيرش 
كريم اي علاقه دا بفكرتك عني 
نور بترقب والله... يعني مش حاسس باي غرابه في أفعالك او كلامك 
كريم لاء... اي الغريب فيهم.. 
نور وهي تشير سبابتها بوجهه انت عارف كويس وبلاش اللف واللعب دا عليا... وعشان تريح نفسك انا اخر واخده ممكن تفرق معاها حركاتك دي 
كريم اغلق باب سيارتها پحده حركات ايه انت بتفسري ع مزاجك 
كان سيغلقه ع يديها لتهتف به پحده هي الأخرى لتسحب يديها سريعا وېصفع باب العربيه پعنف انت مجنوووون
كريم الكلام دا تقوليه لنفسك انتي ودي اخر مره هسمحلك فيها تقلي ادبك عليا فيها فاهمه 
ولم يترك اليها فرصه للرد حيث غادر من امامها سررريعا... 
زفرت بضيق وهي تركب سيارتها وتتمالك اعصابها حتي تمكنت من الوصول لبيتها بسلام... 
سحب منها الهاتف پغضب وهو يستمع الي حديث مي مع والدته 
ميرفت انا وقفتها عند حدها.... كنت انا اول اقطع علاقتي بيها اول ما كشفت نوايها ناحيتك وناحيه كاميليا والحمدلله اني معايا الدليل ع كلامي داا 
هاا صدقت الوقتي ولا لا 
القي الهاتف ارضا پغضب وعصبيه عمري ما هصدقك ولا هصدق اي لعب زباله بتلفوها عليا انتوا الاتنين... لو مكنش ليكي مصلحه من كل دا مكنتيش عملتي كدا
ميرفت انا مش عارفه اعملك اكتر من كدا ايه عشان تصدقني
ليل متتعبيش نفسك ي ميرفت هانم ... مش محتاجه اني اكون مصدقك ولا لا ال يلزمك انك هتعرفي تخرجي من القضيه الوقتي ودا اهم حاجه ليكي
مش كدا ولا ايه
ميرفت ايوا المهم عندي الوقتي ان الشرطه تعرف الحقيقه
ليل عارف كويس ان دا هيكون ردها دايما نفسها وبس ابتسم بسخريه عليها
التسجيل ال معاكي دا مالوش اي تلاتين لازمه دلوقتي.. لاني هسحب القضيه دي... وكل واحد شارك فيها هيدفع التمن غالي اووووي...
ميرفت ملكش دعوه انت ومدخلكش نفسك في مشاكل مع حد سيب الشرطه هي ال تتصرف ومي هتاخد جزائها اكيد بعد...
قاطعها پغضب ولو كانت راحت مني كانت الشرطه ال هتجبلي حقي وقتها....
الشرطه مالهاش علاقه بال هعمله وحقي ال هرجعه منها وبطريقتي والله لاخليها تتمني المۏت ولا تطوله...
ميرفت مسكت ايده بسرعه قبل ما يمشي لا ليل استنى.... انت رايح فين
ليل رايحلها... يلا عشان يدوبك تلحقي تلبغيها
ميرفت مستحيل مش هسيبك تخرج وانت كدا 
ليل ازاحها امامه برفق وغادر وبراكين من الڠضب والٹأر تشتعل داخله... 
خشيت ميرفت كثيرا ولا تدري ماذا تفعل 
وضعت يدها ع وجهها وهي تغمض اعيونها بخجل كبير وهي تري الشنط التي قام بارسالها لها... 
قامت سالي ايضا بمساعدتها في وضع القليل من مساحيق التجميل التي ابرزت جمالها الافت للانظار... 
وغادرت ع الفور بعد اصرار كاميليا بأنها لن تبالغ في الوضع الكثير.. 
نظرت بحيره وتردد اليهم لاتعلم اي منهم سوف تختار كي ترتديه 
ارتدت قميصا منهم لتنظر لنفسها بدهشه يلاهوووي اي دا انا هتكسف البس دا قدامه عادي كدا 
ارتدت واحد اخر نظرت لنفسها تلك المره باعجاب حلوو بس قصير شويه ومفتوح يوووه بقا مافيش حاجه عجباني... انا اصلا خاېفه البسهم... 
مش هلبس فيهم حاجه 
وضعتهم ع الفراش مره اخري ولم ترتدي اي منهم... تشعر پخوف وارتجاف كبير من داخلها تتسال عن رده فعله حينما ياتي هل
كان يتوقع منها القبول مباشره ام التردد او الرفض 
كانت تقضم اظافرها من التوتر انتظرته كثيرا ولكنه تاخر 
خرجت للخارج وطلبت من احدي الحراس ان يقومون بمهاتفته 
... 
لم يكن يجيب علي الهاتف وهو في حالته تلك متجوها الي بيت مايان ومي 
ولكن خفق قلبه فجأه وهو يرى اسم مروان الذي كلفه بحراسه كاميليا حتي يعود 
فتح الخط بقلق الوووو اي ي مروان 
مروان احم ليل باشا... المدام عاوزه تكلمك 
ليل تمام اديهالي
كاميليا بخفوت الو 
ليل خدي التليفون وادخلي جوا متقفيش برا 
كاميليا طيب
دخلت... انت فين 
ليل في ايه يا كاميليا ماقولتلك في مشوار شويه وراجع 
حزنت من تعصبه لتصمت 
شعر هو بذلك 
كاميليا بهدوء ماشي سلام.. 
ليل استنى 
كاميليا نعم 
ليل زفر پغضب انا اسف متزعليش 
كاميليا عادي اتعودت... مش زعلانه 
ليل معلش يا حبييتي حقك عليا.... بس انت مضايق شويه 
كاميليا من ايه 
ليل بثقل بعدين هبقي اقولك 
كاميليا بتردد ط طب 
ليل في ايه قولي 
كاميليا برجاء
لو ينفع متتاخرش وتجي لان انا خاېفه اوي وزهقت من القاعده لوحدي 
ليل نظر بساعه يده وقت الوقت متاخرا بالفعل لن يترك صغيرته وحدها ويذهب الان.. 
حسم امره اخيرا فقد تصرف بعقل وانحرف عن مسار طريقه ليذهب الي حبيبته بدلا من تلك الخبيثه 
.. لكنه توعد اليها بالچحيم بل بجميع الوان الچحيم 
كاميليا عطت الفون لمروان وشكرته.... 
وقعدت تستني ليل
يوصل... 
بعد عده دقايق 
دلف الي الشقه وجدها تهرول عليه 
ليل اي مټخافيش دا انا 
كاميليا كل دا عشان توصل مافيش نزول بعد كدا بالليل تاني 
اقترب منها بهمس بجد... شوف مين ال بيدي الاوامر 
كاميليا اه انا مالي 
ليل قبل راسها قمر ي روحي نظر اليها بعدم فهم هي سالي مجتش 
كاميليا سالي مين 
ليل كز ع اسنانه بضيق البنت ي كاميليا ال قولتلك عليها 
كاميليا اهاا لا جت من ساعتين كدا
ليل نعم طب وايه 
كاميليا بتوتر ايه 
جذبها من يدها بنفاذ صبر وادخلها غرفه النوم شوفتي الحاجه ال بعتهالك معاها ولا لا 
كاميليا بارتباك ايوا شوفتها 
اقترب منها بضيق اه شوفتيها.... ملبستيهاش ليه بقااا.... اي البيجامه والخنقه ال انتي لابساهم دول لو عايش مع عيله ١٦ سنه مش هتلبس دا 
كاميليا انا مش عيله وبطل تقولي عيله دي 
ليل پغضب لا عيله عمايلك دي كلها تقول انك عيله وجبانه كمان 
كاميليا جبانه 
عشان معلمتش ال حضرتك عاوزه اكون جبانه 
ليل دايما محسساني ان هاكلك... او هأذيكي رغم ان اعتذرت منك ع ال عملته مليون مره وبدات معاكي صفحه انا جوزك مش واحد صايع ولا من الشارع او عربجي عشان تخافي مني كدا
صبه غضبه كله في خناقته معها 
كاميليا بارتباك يا ليل والله مش كدا انا اصلا اتصلت بيك عشا
ليل ششششش خلاص كفايه... مش عاوز مبررات... طالما مش جاهزه براحتك... خدي الوقت ال انتي عاوزاها انا مش بجبرك ع حاجه 
وكان هيسيبها ويخرج بس هي وقفت قدامه بسرعه انت زعلان
ليل بابتسامه جاهد رسمها لا ي حبييتي مش زعلان
كاميليا بضيق عينيها انت بتضحك عليا... في حاجه حصلت وانت مخبيها عليا..
مسح ع وجهه بتعب حاجات... مش حاجه
نظرت اليه بحزن وجذبت يده كأنه ولد صغير وليس زوجها واجلسته بجانبها ع الفراش
امسكت يده بحنيتها المعهوده وشك باين عليه التعب اوي انت ليه بتتعب نفسك اوي كدا ومش بتتكلم وبتخبي
نظر اليها بحب من فعلتها
ليل
عشان انا كدا... متعود من صغري ع كدا.. ڠضب عني مش برتاح لما اتكلم مع حد... او يمكن ملقتش ال كنت ارتاح لما اتكلم معاه
كاميليا بضيق وانا روحت فين.. انت لاغيني خالص
ليل بضحك انتي كنتي طيقاني اصلا عشان اجي احكيلك ع مشاكلي
كاميليا اممممم طب خلاص احنا فيها اهو يلا احكي
ترك يدها فجأه وتمدد ع قدمها الله يسامحك ضيعتي عليا اليوم ال كنت بحلم فيه
قالها في سره..
اماهي تركت العنان لاناملها الصغيره كي تعبث في خصلات شعره... شعر هو بالراحه ليغمض عينيه
كاميليا انت يا بابا انت جاي تنام هنا
ليل پغضب ايه يبت
كاميليا احكيلي بقا ولا انت مش عاوز تقولي 
ليل مش كدا يا كاميليا بس زي ما قولتلك انا مش متعود بس 
كاميليا اممم يعني مش خاېف 
ليل خاېف من ايه 
كاميليا طب قول بقا يمكن ترتاح 
صمت لدقايق معدوده وهي ينظم كلماته 
ليل بحزن والم امي 
كاميليا مالها 
ليل قص لها ما علمه عنها 
نظرت اليه بحزن لينهض من علي قدميها قائلا بجديه رغم المه هي ملهاش علاقه بال حصل يوم الفرح يا كاميليا انا اتأكدت بس انا اتوجعت منها و من الفكره نفسها ليه تحط نفسها في موقف زي كدا.. 
هي كان زمانها قدام الكل مجرمه الوقتي 
لا فكرت في نفسها ولا في شكلها ولا في مظهر العيله ال
طول عمرها بتهتم بيه كانها عايشه بس عشان الفلوس والنفوذ وأهداف بسخريه وقلبه يتالم بشده ولا حتي لابنها 
كاميليا انا مش عابزك تكرهيها عشان كده مكنتش حابب اني اقولك بس مش قادر شايل جوايا حمل تقيل اوي من ناحيتها مش قادر 
ليل بالم ودموعه متحجره في عيونه مش عارف يا كاميليا... مش عارف اكرها رغم ال عملته فيا وانا صغير كفيل يخليني مبقاش طايق ابص في وشها 
كانت تعلم القليل من انوار عندنا كانت في القصر ولكن من الواضح ان أعمال والدته كانت اكثر سوءا لتردف بفضول 
لو هي كانت كدا ليه باباك اتجوزها 
ليل كان بيحبها... حب جنون وطبعا هي عينها كانت ع فلوسه مش عليه حبت فلوسه محبتوش هو... 
كاميليا بس احسن حاجه انك هتتنازل عن القضيه... كفايه مشاكل وقضايا لحد كدا نفسي اعيش وانا مرتاحه 
ليل انا الحاجه الوحيده اللي هتخليني اتنازل اني اتأكدت من ال عمل كدا وخلاص حقك هرجعه والشرطه بقت برا خالص وان امي تكون برا وبس 
كاميليا بتوتر قصدك ايه 
ليل بوعيد وټهديد هعمل في مي نفس ال عملته معاكي 
كاميليا پصدمه و هي تتراجع پخوف من مظهره ھتقتلها
ليل انت خۏفتي ورجعتي كدا ليه انتي شيفاني ايه قدامك
كاميليا وانت عوزني اعمل ايه وانت عاوز تروح ټموت واحده
ليل دي حلال فيها المۏت وانتي عارفه
كاميليا انا عارفه بس مسامحه ال يقرر ټموت او لا ربنا مش انت انت مش محرم عشان تروح تعمل كدا
بمنتهي السهوله بتقولها
ليل انتي ليه محسساني انها من بقيت عيلتك دي كانت هتموتك ويوم فرحك فاهمه يعني ايه. كنتي عايزانى اعمل ايه بقا ساعتها... كان ممكن يحصل فيا ايه لما تروحي مني وانتي بين ايديا
انتي مجربتيش شعور ان روحك تطلع برا منك في ثانيه وانتي واقفه متعرفيش تعملي حاجه غير انك تستسلمي وبس هااااا رررردي علياااا كنت هعمل انا ايه لو كان جرالك حاجه يومها
كاميليا بحزن ودموع ورجعتلك تاني لان ربنا عاوزاني افضل معاك يبقى ليه تروح وتحرمني منك تاني
انت لسه اناني يا ليل بتفكر في نفسك وبس
ليل قام پغضب افهميني بقا اااا انتي عمرك ما هتحسي پالنار ال جواياااا
اززززاي ابقي عارف عايزانى اقف زي العاجز معملش حاجه فكرك لو عملت كدا هي هتسيبك في حالك او تخلينا مرتاحين
انتي متعرفيش الأشكال دي بتتفاهم ازاي
مي دي اقذر مما تتخيلي
كاميليا بصړاخ يعني اسيبك تضيع نفسك حس بياااا انت بقا وافهم انك معدتش لوحدك وفي روح مسؤله
منك لو حصلك حاحه احنا هيحصل فينا ايه وهنروح فين
ليل قبل راسها بهمس بعد الشړ عليكوا... انتوا عيلتي ال طلعت بيها من الدنيا دي.. ومش هخلي اي حاجه تمسكوا بسوء طول ما انا عايش
كاميليا نطرت اليه بدموع ببقا توعدني الأول
كاميليا انك مش هتقربلها خالص وملكش دعوه بها لاهي ولا بنتها
ليل كاميليا الحاحه الوحيده اللي هوعدك بيها بس اني هسيبها عايشه اكتر من كدا...متطلببش مني
واقفلي بقا ع الموضوع دا... كفايه كدا انا دمي اتحرق اصلا 
كاميليا انا قاطعت كلامها وهي بتصرخ اااااه 
ليل قرب منها بسرعه ايه في ايه 
كاميليا بصړاخ وۏجع ااااه بطني 
ليل بلهفه وهو يسندها طب اقعدي اقعدي ع مهلك
كاميليا وهي مازالت تبكي عشان خاطري ابعد عن الناس دي 
انا خاېفه اوي 
ليل خاېفه من ايه انتي بعيد عنهم محدش يقدر يوصلك ولا يقرب منك 
كاميليا انا خاېفه عليك انت 
مسح دموعها كاميليا انتي بتتكلمي في حاجه مافيش منها رجوع... ومش مستاهل خۏفك دا كله 
انتي خاېفه عليا من وحده ست 
كاميليا انت بتتريق عليا... وبتقول
عليا ان راسي انشف من الحيط وانت ال مافيش اعند منك 
ليل خلاص كفايه كلام ونامي عشان ترتاحي 
كاميليا ماشي 
ليل تصبحي ع خير يا روحي 
كاميليا بسرعه ايييي ال أصبح ع خير انت رايح فين 
ليل هغير هدومي 
كاميليا غير وتعال 
ليل ايه اغير وتعال دي.... ناويه ع ايه يبت 
كاميليا مش صايعه زيك لم نفسك شويه... بس هتنام هنا لان هخاف هنام هنا لوحدي 
ليل اومال كنتي بتنامي هناك ازاي 
كاميليا ما أنت كنت بتنطلي كل دقيقه في الاوضه فمكنتش بخاف 
ليل انطلك 
كاميليا يلا متتاخرش انا هفضل صاحيه لحد ما تجي 
ليل طيب مش هتاخر
انقضى الليل سريعا واتي الصباح... 
استيقظت لتجد نفسها 
ليل انا بحب اسم ورد. 
كاميليا اممم خلاص لو البيبي طلع بنت نسميها ورد 
ليل بضحك لاء مش للدرجه دي 
كاميليا انت نازل ولا ايه 
ليل وهو يرجع خصلات للخلف اه بس
هوديكي عند الدكتوره الاول 
يلا قومي حضري الفطار 
كاميليا فطار ايه 
ليل الاكل ال الناس بتاكله الصبح 
كاميليا بتوتر بس انا مبعرفش اطبخ 
ليل يشيخه 
كاميليا بجد والله يعني حاجات بسيطه 
ليل عادي يا حبييتي اتعلمي
كاميليا بضيق اي اتعلم دي انا مش فاضيه اني اتعلم اصلا 
ليل ليه وراكي ايه ان شاء الله 
كاميليا ليل انا مش بعرف ومش بحب الحاجات دي انا بتاعه شغل وبس 
ازاح مفرش السرير پعنف

طب انا قايم عشان الصباح يفضل حلو كدا وجهزي نفسك عشان متتاخرش ومش عاوز فطار هناكل برا 
كاميليا بفرحه اي دااا والله حلو كدا 
.. كل ما يجيب سيره
الطبخ هقوله ع الشغل امم ااحم حاضر قايمه اهو.. 
استطاعت ان تزوغ منه تركت سيارتها وركبت سريعا في تاكسي لتهم بانهاء جميع اورقاها حتي تغادر من البلاد... 
دون ان يعلم احد... 
دلفت مي الي غرفتها لم تجدها فتجولت في الغرفه بتفحص ثم اخذت مفتاح سيارتها وارتدت ملابسها لتغادر هي الأخرى 
وهي سعيده بعدما تلقت خبر بمعرفه المكان الذي يمكث فيه ليل هو وزوجته 
اردات ان تتأكد بنفسها اولا كي لاتقع في نفس الخطأ الذي وقعت به من قبل مره اخري... 
فغادرت المنزل وهي تقود سياره ابنتها غافله عمن يراقبها الذي لم ينتبه هو الاخر لخروج مايان منذ الصباح الباكر... 
نور بتمرد انا مش عارفه حضرتك سايب الكل وباعتني انا معاه هناك ليه 
سامر خير يا انسه نور 
نور يا فندم انا عاوزه افضل هنا... مش هكون مرتاحه في المبنى الجديد وبصراحه مش بكون مرتاحه مع بشمهندس كريم ودايما مش بنتفق وبيكون فيه خلافات ودا مش في مصلحه الشغل 
سامر صعب بس هشوف الموضوع دا ع العموم انهارده هتكملي شغلك عادي جدا ومش عاوز اي شكوي منك 
نور بنفاذ صبر حاضر 
... 
نور وصلت المكان بدري عن كريم 
حاسبي يا انسه 
نور اااه اييي دااا 
العامل خلي بالك لان السقف والخشب هنا ممكن يقع في اي لحظه 
نور هو لسه هيقع ماهو واقع اصلا ازاي دا متهدش من بدري 
العامل القرار لسه جاي لينا امبارح بس مستنين المهندس ال هيهده ويعيد تصميمه من جديد 
هو فين 
نور اااه لا والله يعني كريم هو ال هيعدل كل دا يا زين ما اختارته بجد 
كريم ميرسي ع المجامله 
نور انا مش بجامل انا بتريق 
كريم اي حاجه منك عسل بس متكتريش منه عشان مايبقاش عسل اسود وع دماغك... 
نور بغيظ يخربيت قله أدبك هو انت بتكلم بنت اختك يا جدع انت 
تدخل العامل هو حضرتك الباشمهندس كريم 
نظر لنور پحده ايوا انا 
طب اتفضل احنا مستنيك من بدري 
كريم يلا 
اتفضلي يا انسه نور 
نور مشت ع قدامه ع مضض هو بيتعامل معاها كأنها عيله صغيره ودت بيغيظها ويخليها تتخانق معاها 
بس كريم بتعصب لما بتطول لسانها عليه وهي بقت تخاف من نظراته لما يتعصب عشان كدا كانت حبه تتجنب دا خالص وميشتغلوش مع بعض لكن القدر حطهم مع بعض تاني 
يوسف بهدوء حمدالله على السلامه يا حبييتي ايه فوقتي
سما الله يسلمك يا يوسف
يوسف ها
سما ها ايه
يوسف بسخريه سامعك اتكلمي كنتي فين الفتره ال فاتت دي واي ال رجعك وانتي بمنظرك دا
كنتي فين يا سما واياكي تكذبي عليا
سما مخطوفه
يوسف باقتضاب نعم يختي مخطوووفه
شدها من ايدها مش قديم اوي الدور ال انتي عملاه دا ومين بقا ال كان خاطڤك ي حلوه عرفيني عليه
سما يوسف انت مچنون سيب ايدي
يوسف پغضب انطقي عشان مموتكيش في أيدي
سما پخوف اقول ايه والله بقولك الحقيقه انا كنت مخطوفه ومعرفش مين ال كانوا خاطفني
صفعها ع وجهها بقوه لتصرخ
سما پبكاء انت بني ادم مريض بجد فكرت انك الوحيد ال هتقف جمبي وتحميني طلعت زيك زي غيرك كلكوا زباله
يوسف ليه انتي كنتي جربتيهم كلهم عشان تحكمي اننا زي بعض ولا اي ولا ال كنتي معاه كان غالي عليكي شويتين وقلبك ال رهيف دا مستحملش
سما پخوف من قربه ابعد ايدك دي وابعد عني انت بتعمل ايه
لاقاها
ع السرير ايه انا سبتك طول الليل عشان ترتاحي وتكوني فايقه دا انتي منظرك امبارح اتحفر في دماغي مش عارف امحيه
منظرك كان منظر واحده 
بالظبط
بس مش هسيبك الا لما اخد حقي منك وحق الوقت ال فات دا كله وقلبي كان بيولع بسببك
سما بصړاخ وخوف وهو تحاول الهروب منه يااا حيووووووان هووو دااا حبك ليااااا
قذر وياريتني ما واافقت علي واحد زيك بوشين
منك لله يا اخي
اما هو
فلم يدري كيف اخذته نفسه ليذهب اليها ولكنه لم يقاوم رغبته بان يراها لم يخشي بان تراه وتفضحه امام ذلك الشاب الذي راه زين ذلك اليوم
ولم يستطع ان يمنع شعوره وفضوله 
كان يعلم باي دور تمكث هي وصل اليه واستمع الي صوت تكسير وصوت صرخات مكتومه ليجد الباب مكسور
تسرب القلق داخله خوفا
ليكسره ويفتح بسهوله ليدلف الي الداخل وهو ېصرخ باسمها حتي تجاوبه انها بخير
توقف يوسف وهو يكتف ذراعيها خلفها يقيد حركتها بينما فتحت عينها بدهشه وهي تشاهده امامه مره اخري
لاتعلم تتحامي بمن... بخطييها... يوسف ام خاطڤها... قلق من نظراتها وهو يشاهد بريق عينها الذي اشتاق اليه
ليردف الاثنان معا في نفس الوقت انت
مين
اردف زياد پحده انت ال مين وليه ماسكها كدا
يوسف پغضب مين دا يست هانم ولا دا ال كنتي مقضيه معاه اليومين ال فاتوا ما تنطقيييي
صاااح بها بصوت جمهوري
لتنتفض سما پخوف
ودموعها تنهمر سييني يا يوسف بقا ابوس ايدك
تابع الموقف ونيران تشتعل كالبراكين داخله مين دا يا سما ومكتفك كدا ليه
يوسف اعرفك انا ي طعم لان سما حبييتي شكلها مصدومه شويه لسه.. انا يوسف ال كنت هتجوزها
قبض ع يديه يعني ايه كنت هتتجوزها
يوسف ردي يا حبييتي قوليله انا مين مټخافيش
شهقت پخوف وهي تتاوه عندما زاد ضغط ع يدها ااااه
انت واحد حيوان متقولش حببيتك دي انت ال زيك ميعرفش يحب حد اصلا
جذب شعرها ولكن سبقه زياد هذه المره وهو يحرر سما من قبضته ثم لولاه خلف ظهره
ولكمه بقوه في وجهه ومعدته
كانت سما تننفض پخوف ولم تقوي ع التحدث او الوقوف الټفت اليه زياد وهو يتفحصها انتي كويسه
كانت ترتجف وهي تبكي وتحرك راسها بنفي
صړخت عندما استقام يوسف وهو يحمل اله حاده جعل زياد سما خلفه
لا إرادي تمسكت بكتفه بقوه وهي خائفه للغايه من يوسف 
تفادي زياد الضربه بخفه سدد اليه يوسف بغض اللكمات اصابت واحده منهم موضع اصابته في رأسه
فكان زياد مصاپا أيضا بسبب الزهريه التي القتها عليه سما وراسه كان عليه قطعه شاش صغيره
فكان يوسف يتمتع بجسد رياضي ايضا مثل زياد لذلك كانت المبارزه بينهم عڼيفه
ولكن الانتصار بالنهايه كان لزياد فقد اطاح به ارضا
تجمع كل من بالمكان ع اثر هذه الضوضاء والصړاخ
بالفعل انتهزها يوسف هذه الفرصه والقي كلام بدئ ع سما ليتخذ هذا الموقف لصالحه
سما بصړاخ كداااااب والله العظيم كداب مافيش حاجه من ال بيقولها دا حصلت
يوسف بشماته لو انا كداب فعلا قوليلنا مين ال البيه ال معاك دا
نظرت سما اليه لا تدري بماذا تتفوه فهي في موقف لا تحسد عليه
متعجبه من عدم هروبه ووقوفه الي جانبها فتوقعت مغادرته هروبه عندما اجتمع الناس كي لا يكشف أمره
بكت بصمت ولم لتتحدث
لتزداد شماته يوسف ويرمقها بتقزز واحتقار قبل ان يتفوه زياد بجملته التي الجملت السنتهم جميعا حيث اردف بصوت ممېت انا جوزها
رفع يده عاليا ينوي صفعها لكن قام زياد بامساك يده بسخريه بقولك جوزها.. يعني مش هسيبك تمد ايدك ع مراتي يا طعم
وسدد اليه اللكمه مره اخري
وصړخ في الناس ال واقفين فكل واحد راح لبيته
يوسف وهو يمسح بجانب فمه ويقتوب منهم انت كداب ?? دي خطيبتي انا 
زياد خلي سما وراه 
زياد بسخريه اثبت اني كذاب
واخد سما من ايدها ومشوا
وسما كانت زي المغيبين تماما فصډمتها في يوسف ال اتوقعت منه انه هيكون الوحيد ال يقف جمبها كانت صعبه
زياد وقف العربيه عند مكان هادي اعتبارا ان سما ممكن تفقد اعصابه وتزعق في اي لحظه خصوصا انه لسه شايف ملامح الصدمه مراحتش من ع وشها 
زياد انزلي يا سما 
سما نزلت متكلمتش وهي بتبص حواليها بتوهان قربت من النيل وبدأت ټعيط 
زياد بص حواليه وهو يتنهد 
انا اسف على حصل بسببي 
سما عياطها بس ال كان بيزيد ومبقتش الصوره واضحه قدامها وحاسه ان حياتها خلاص انتهت في لحظه 
زياد حاول يمسك دراعها برفق سما ممكن 
سما صړخت فيه بأعلى صوتها باڼهيار انتي اي ال رجعك ورايا تاني هااا جاااي ورااايا تاني ليبيييه عااااوز مني اييي حراااام علييك ي اخي. 
كل ال حصلي دا كان بسببك انت انا عمري ما هساااامحك ع ال عملته دااا عمررري 
واامشي من هنا والا والله هروح وابلغ عنك ومش هيمني انت مين ولا تبع مين 
اااااامشي 
قعدت ع الارض وهي بټعيط 
زياد قعد
قصاداها حاضر يا سما انا همشي... بس قبل ما امشي عاوز اعرف انتي هتروحي فين 
سما بتوهان وهي بتضم ركبتها لصدرها ونايمه ومخبيه وشها فيهم معرفش... معدتش ليا مكان اروحه... ومستحيل ارجع ويوسف هناك 
اطمن يعني ال انت عاوز تعمله اعمله لأن مافيش حد هيقفلك 
متخافش 
زياد بصدق انا مش عاوز اعمل حاجه ومش بسألك عشان كدا... انا عاوز اطمن عليكى واعرف انتي هتروحي فين بس 
ومين يوسف دا وايه علاقتك 
سما بسخريه وهي تبكي ايه ما سمعتش دا خطيبي 
زياد ضاق صدره فقال بغيره ولما هو خطيبك كان مكتفك كدا ليه 
سما اتخنقت اكتر ودموعها نازله ومش بترد مش عارفه اصلا ترد تقوله ايه 
قامت وقفت زياد جه يسندها نفضت نفسها عنه پعنف وقرف 
زياد ما انتي مش ماشيه غير لما تردي عليا واعرف هو كان عامل فيكي كدا وليه بيقول عليكي الكلام دا 
سما وانت مالك اي ال مضايقك في ال هو قاله يعني منت لو مكنتش شايفني واحد
مكتتش عملت حركاتك دي معايا 
ليه مضايق الوقتي ان في واحد حاول يعمل نفس ال انت كنت ناوي تعمله 
زياد پغضب انا مقولتش كدا... وانا مكنتش بشوفك يا سما بدليل اني مكنتش برضى اقرب منك رغم اني اقدر وقتها كنت اعمل كدا ومحدش هيمنعني بس معملتش 
لو انا مچرم يعني زي ما انت بتقولي 
مكنتش عرضت عليكي الجواز 
سما بسخريه والم انت عرضت عليا الجواز. وانا
خطيبي هو ال كان 
مسحت دموعها 
زياد كان ايه 
عرفت كان ليه مكتفني وانا كنت پصرخ 
عررررفت ولا لسه 
زياد شد ع ايده بقوه وهو مصډوم انها
 

تم نسخ الرابط