الجزء الاول من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين

لمحة نيوز

 ليجدها مزينة بألوان الشموع وألوانها المختلفة وروائحها العطرية المريحة للنفس وجلب السلام النفسي وانواع الفاكهة المحببة لدى كلاهما والشراب أيضا ما لفت إنتباه فؤاد هي بذلة الرقص الشرقية التي رأها معلقة على مانيكان بجوار المغطس بذلة من متجر مخصص لبيع ملابس النساء الخاصة لتقديمها كهدية إلى تلك العنيدة وذلك لعلمها باهتمام فؤاد بذاك النوع من الملابس هتف وهو يتطلع على الثوب بمقلتين ستترك عينه وتقفز عليه 
دي مفاجأة عزة طلعت مفاجأة نار بجد لا 

الأسئلة دي بردوا... قالها وهو يجذبها بقوة إليه لترتطم بجسده وتابع بوقاحة 
دقت ساعة العمل الست عملت اللي عليها الباقي بتاعك إنت يا إيثو
افلتها وأشار إلى الساتر الخشبي 
روحي غيري بسرعة

على ما أشغل غنوة حلوة تشعلل الأجواء وتنعنشها
بالفعل إتجهت وأبدلت ثيابها بالبدلة وما أن خرجت عليه حتى اشتعل قلبه من مظهرها الفتاك أسرع على مشغل الموسيقى وجدها جاهزة على غنوة شعبية بدأت كلماتها لتدخل إيثار بنوبة ضحك عندما استمعت للغنوة وهي تقول
انت لو كنت بتهتم
انت لو كان عندك دم
انت لو بتحس ياعم
هتعرف ايه اللي مزعلني
م انت لو كنت بتهتم
ومالية عينك كنت تتلم
انت لو كنت بتفهم
 لكلماتها فهتف بحنق 
الله يخربيت أم غبائك يا عزةأنا كنت متأكد إن عمرك ما تعملي حاجة عدلة وتكمليها للأخر 
وإبعد عني أنا مش طايقاك
سيبني مش عايزة أبقى معاك
ما تورينيش وشك تاني
نطق هو بغمزة 
يا راجل ده من قلبك! 
تابعت بدلال مفرط وشفاه مثيرة
مخصماك
مجنون
بجد أنا مش فاهمك
مش عايزة عيني تكون شايفاك
ولا أسمع صوتك في وداني
انتها من رقصتها الجنونية ليقسم بداخله أن تلك الرقصة وتلك الليلة ستحفر بذاكرة كلاهما توقف وبأنفاس لاهثة تحدث منبهرا 
كنت هايل يا وحش
إقتربت عليه تسأله بدلال 
عجبتك يا فؤاد 
فوق ما تتخيلي 
أمسك بخصلات شعرها واشتم عبير زهورها ثم أعادها إلى خلف أذنها وتحدث بأعين يفيض منهما الشوق والاشتياق 
وحشتيني قوي يا بابا
 يا حبيبي وكلمة بابا هي كمان وحشتني منك قوي إوعى تبعد عني تاني 
وتابعت 
عاتبني وعاقبني زي ما أنت عاوز بس من غير بعد وخصام يا فؤاد روحي بتروح مني لما تبعد يا حبيبي 

كان غصب عني يا قلبيبس كان لازم شدة الودن دي ليا أنا وإنت 
أبعدها
قليلا وتحدث 
  من شدة الإستمتاع 

 حبيبها اللي وحشته بجنون 
لديه للإنتظار 
حبيبي
إمممم
تحمحم ليتابع بحذرا 
فيه حاجة مهمة حصلت ولازم تعرفيها 
خير يا حبيبي...قالتها بجفون مرتخية مستمتعة بلحظاتهم الحميمية معا ليتابع هو مرغما
عمرو البنهاوي
صعقت لتلتفت إليه سريعا تطالعه بعينين مرتعبة وكأنها تعرضت لصاعقة كهربائية ابتلعت لعابها تنتظر تكملة الحديث بهلع بعدما رأت خيبة الأمل تملؤ عينيه 
هيوصل مصر بكرة.
إنتهى الجزء الاول من الفصل التاسع والجزء التاني غدا إن شاء الله وعذرا لأني كنت مشغولة بتجهيز مفاجأة سارة هتسعد كل فانزي وهعلن عنها قريب جدا لما تجهز وده اللي أخرني عن كتابة البارت بجانب صيامي والصداع اللي كان
ملازمني طول اليوم فرجاءا التمسوا لي العذر لأني بحبكم

تم نسخ الرابط