الجزء الاول من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
مرة تانية ومن النهاردة يا يوسف لو مرجعتش تقولي يا بابا تاني لا هتكون إبني ولا عاوز أعرفك بعد كده.
يا الله ماذا سيفعل بقلبها هذا الخلوق أكثر ألم ينتهي من مواقفه الرجولية بعدف بكل يوم تحيا فجره معه يفاجأها ويثبت لها بالفعل أنه الجائزة الكبرى المهداة من الله نتيجة صبرها على ما مرت به من إبتلاءات منذ نشأتها إلى أن إلتقت به مواقفه الباسلة معها لا تنتهي منذ أن وقعت عليها عينيه باللحظة الأولى شملته بعينين تفيض من الغرام والعشق ما يملؤ نهرا بأكمله لكنه كان منشغلا بحديثه مع نجله الروحي ولم يلحظ فائض حنانها
إبتسم يوسف وغمره بنظرات شاكرة ليقول بعدها بامتنان
حاضر يا بابا
إبتسم باستحسان ثم تحدث بعدما قرر أن يعلمه بأمر عمروبمساعدة أبيهعلام كي يعاونه بتلك المهمة الصعبة
بقولك يا يوسف إبقى هات زينة وتعالوا اتعشوا معانا بكرة
على الفور تذكر صياح حبيبته وهي تطالبه بعدم الحضور مرة أخرى إلى منزل جدها جال بخاطره أيضا ذاك الغليظ ماجد ورؤيته البغيضة حيث باتت تنغص عليه صفو حياته فتحدث معتذرا باحترام
معلش يا حبيبي إعفيني عندي ضغط شغل ومذاكرة الفترة دي ومش حابب أضيع وقت
نطق فؤاد بما استدعى استغراب إيثار وحيرتها
خلاص مش هضغط عليك هجي لك أنا بكرة شقتكعاوز أقعد معاك شوية إنت وزينة.
تعجبت من أمره وكادت
هروح معاك يا بابي وحياة ملوك توافق
أجابه بهدوء
حاضر يا حبيبي
هلل وهو يقفز فوق ساقاي حبيبه لاحظ يوسف صمت والدته وتلاشيها النظر إلى فؤاد فأراد أن يداعب ذاك الراقي فمال وساله بمشاكسة
هو الباشا مبقاش مسيطر ولا إيه
إخرص يلاده أنا أسيطر على بلد بحالها...نطقها بمداعبة وبعدها صدحت أصوات ضحكاتهم الرجولية تحت صمت هامر الوقت سريعا بين حديث يوسف وفؤاد ومشاركتها في بعض الأحيان ثم وبدون سابق علشان نروح
انتفض قلبها ومازاد من ربكتها هي نظرات عينيه المسلطة بخاصتها لتبث كل أنواع العشق والهيام ماشعرت بحالها سوى وهي تهز رأسها بإيمائة عدة مرات متتالية أظهرت توترها تحدث الصغير إلى شقيقه
تعالى معانا يا يوسف وحياتي... قالها بإلحاح ورجاء ليجيبه الفتى
مش هينفع يا ملوك عندي مذاكرة كتير
وتابع بجدية
طب ما تيجي تبات إنت معايا وإبقى روح مع بابي بكرة
أشار بكفه رافضا باستنكار
لا أنا بابي واحشني وهنام في السرير معاه النهاردة هو وحبيبتي مامي
حك فؤاد ذقنه وتحدت بمداعبة
روح بات مع أخوك يا مالك
نطقها ليتشارك القهقهات مع يوسف ثم أشار للنادل بجلب الحساب انتهى من دفع الحساب
هو المسؤل بل والبعض بات ينظر إليه على داخله غيرة على إمرأته من نظرات المارة الموجهة لها ولنجلها فخرج صوته حادا بعض الشيء رغما عنه
الخلفي وبعد تبادل السلامات بينه وبين الفتى استقل مقعد القيادة وتحرك متجها إلى القصرأراد أن يخترق هذا الصمت المميت ف أدار مشغل الموسيقى كي يرسل إليها رسالاته بطريقة الموسيقى اشتغلت غنوة للرائعة فيروز لتتغني بالكلمات
عندي ثقة فيك
عندي أمل فيك وبيكفيك
شو بدك يعني أكثر بعد فيك
عندي حلم فيك
عندي ولع فيك بيكفيك
شو بدك إنه يعني موت فيك
والله رح موت فيك
صدق إذا فيك بيكفيك
شو بدك مني إذا متت فيك
معقول في أكثر
أنا ما عندي أكثر
كل الجمل يعني عم تنتهي فيك
عندي ثقة فيك وبيكفيك
حبيتك مثل ما حدا حب
ولا بيوم رح بيحب
حبيتك مثل ما حدا حب
ولا بيوم رح بيحب
إنت شايفها عادية
ومش بها الأهمية
بجرب ما بفهم شو علقني بس فيك
بكتب شعر فيك
بكتب نثر فيك وبيكفيك
شو ممكن يعني إكتب بعد فيك
معقول في أكثر
أنا ما عندي أكثر
ما كل الجمل يعني عم تنتهي فيك.
بينما صد هو جميع محاولاتها وبائت بفشل ذريع.
زادها الحنين شوقا ولم تعد تتوق الإبتعادفحولت عينيها إليه كي تتطلع عليهوجدته ينظر
كده يا فؤاد هونت عليك متكلمنيش ولا مرة من يوم ما سافرت
ششش...قالها محذرا خشية إفساد لحظتهما عن المتعة الحقيقية تنهدت بارتياح مال ذاك المشاكس الصغير أما هو فرمقها بنظرات عاتبة في حين تابع الصغير لغوه
إزاي تفكي الحزام وتعرضي نفسك للخطر!
وضع كفيه بوسط خصره وتابع متهكما
مش ده الكلام اللي إنت بتقولهولي كل شوية
إرجع مكانك وأربط الحزام يلا... قالها باستخفاف وتابع بأعين حادة
وهكلمك بلغة حبيبتك عزة علشان تفهم الكلام وتعقله
وتابع بما جعل الأخرى تذبهل وهي تستمع لزوجها الراقي
وحياة أمك إيثار اللي قاعدة جنبي دي يا مالك لو سمعت لك صوت من الوقت لحد ما نوصل لاكون معلقك على الشجرة اللي جدك زارعها في الجنينة من أيام أبوه الله يرحمه ما اشتراها أرض
مفهوم كلامي!
مط شفتيه وتحدث بعدما أصابه الإحباط
مفهوم.
إربط حزامك...
متابعة القراءة