رواية بقلم سلمى

لمحة نيوز

يأاحمد وتعاله نخرج من هنا
وخرجو وطول السكة للفيلا عفاف مكنتش مبطلة عياط
سلمى أهدى شوية .. بطلى عياط وعفاف مش بترد
وأحمد كان قاعد جنب السواق وهو بينفخ پغضب وبيبص لعفاف كل شوية وبيسأل نفسه ممكن يكون كريم بيقول الحقيقة ويهز راسه بالرفض
وأول مايوصلو الفيلا .. تتطلع عفاف جرى على اوضته وتفقل باب اوضته وتسند ضهرها على الباب وټعيط جامد
أحمد پغضب ممكن تحكيلى الحقيقة ياسلمى
سلمى بضيق مفيش حاجة عشان أحكيها ..ده أنسان كداب وبيتبلى عليها
أحمد يبصلها ويزعق مادام كداب ..محاولتش تدافع عن نفسها ليه
سلمى معرفش ايه اللى جرالها
أحمد بزعيق قوليلى أزاى واحدة تسكت لما يتقال عليها كلام فى سمعتها ويزعق اكتر ليه تسكت 
ليه سكتت ومتكلمتش عشان ده حصل ..حصل ياسلمى
سلمى پغضب لا محصلش ..لاااا محصلش ..بس الصور مش وتسكت
أحمد كنتى هتقولى أيه وصور ايه
سلمى أقعد وأن هحكيلك على حاجة
أحمد وهو بينفخ قعدت اهو أحكى
وأبتدت سلمى تحكى الحكاية من الاول لحد مابعتت الفيرس ومسحت كل الصور
أحمد وشه يحمر من الڠضب لما يفتكر ان فى راجل شاف جسمها
سلمى هى ملهاش ذنب فى اللى حصل وهى ولا كانت بطيقه ولا بترضا تتكلم معاه وزى ماانت شوفت مش سايبها فى حاله
أحمد پغضب وهو بقا مركب كاميرات مراقبة جوا الاوض اللى بتتغير فيها الهدوم
سلمى هو قال انه ركب الكاميره ليها مخصوص
أحمد پغضب أنا مش هسيبه وهاخد حق عفاف
سلمى بقلق اوعى ټأذى نفسك ولا تودى نفسك فى داهية
سلمى قامت واقفت انت وعدتنى متعملش حاجة تاذيك
ويمشى من غير مايبص وراه ولايتكلم
وسلمى تفضل وافقه تبص على الباب پخوف وتليفونها يرن
أدم ماما لسه خارجة من اوضة العمليات وراح معيط
سلمى بخضة فى أيه يأدم .. ماما فريدة كويسة
أدم وهو بيعيط حالتها خطړ ونقولها العناية المركزة .. مش عارف لو ماټت هعمل أيه ويبكى والدموع تنزل على وشه
سلمى لما سمعت صوت عياطها كان قلبها بيتقطع متقولش كده هى عملت العملية وأن شاء الله تطلع من العناية المركزة
أدم يارب ياارب
سلمى يارب ويتكلمو مع بعض شوية وأول مايقفل معاها تروح الاوضة عند عفاف
وقبل ماتدخل عندها تسمع صوت عياطها ومن غير ماتخبط تدخل الاوضة علطول
وتقعد على السرير وتاخد عفاف فى حضنها ان قولت لآحمد على كل حاجة .. وهو قال هيتصرف وهيقطع لسانه
عفاف شهقت من بين دموعها ليه ليه تقوليلو كده أحمد هيكرهنى ومش هيبص فى وشى تانى
سلمى متقوليش كده وهو هيكرهك ليه
عفاف مش عارفة ليه انا اتصورت صور عريانه
وراجل تانى شافها ..تفتكرى هيبص ليا باحترام زى الاول .. ده قالى قبل كده اكتر حاجه بتعجبني في البنت لما تكون رقيقه وبتتكسف .. فين بقا البرائة اللى عجبته فيا خلاص بح .. تفتكرى هيبصلى بعد كده تانى
سلمى أنتى معملتيش حاجة غلط واللى حصل كان ڠصب عنك
عفاف وهى بټعيط انا ليه حظى وحش فى الحب .. لما أبتديت أحس بمشاعر ناحية أحمد يحصل كده وترمى نفسها فى حضڼ سلمى وټعيط أكتر .. أحمد هيكرهنى ..هيكرهنى
سلمى بنبرة مهدئة متقوليش
كده ... لو بيكرهك مكنش هيساعدك
وعلى بالليل يتصل أدم
أدم براحة الحمد لله ماما فاقت ياسلمى ومرحلة الخطړ عدت
سلمى بتنهيدة راحة الحمد لله
أدم واحشتينى ياسلمى
سلمى وانت كمان واحشتنى .. أنا ابتديت فى أجراءات جواز السفر وكلها عشر ايام واكون عندك
ويفضلو يتكلمو مع بعض لحد مالوقت يسرقهم ويقفل أدم معاها
من أجل
المال
بقلم سلمى محمد 
ويعدى أسبوع أدم
كل يوم يتصل بسلمى يطمنها على صحة فريدة وعفاف بقيت قافلة على نفسها مش بتخرج من اوضتها وأحمد مبقاش

يجى الفيلا وكان بيتصل يطمن عليها بالتليفون وعفاف كانت بتسالها على احمد مش بيجى ليه الفيلا ..لحد مااقتنعت أنه خلاص مش عايز يشوفها تانى
فى مستشفة نيويورك
أدم ببتسامة الحمد لله بقيتى أحسن من الاول .. أنا لسه متكلم مع الدكتور وقالى هتقعدى كمان اسبوعين اوتلاته لحد ماصحتك تتحسن تماما وتقدرى تسافرى وتركبى طيارة
فريدة تبص ليه بأجهاد بجد قربت أرجع مصر .. سلمى واحشتنى أوى
أدم يسرح فى سلمى وهى كمان واحشتنى أوى
فريدة مادام واحشتنى أحنا الاتنين ..يبقا تسافر مصر وتجيبها هنا وبالمرة تعملو شهر عسل ليكم .. أنت ماعملتش ليها شهر عسل
أدم بس يأمى
فريدة من غير بس ..متقلقش عليا شريفة مش بتسبنى دقيقة واحدة وواخدة بالها منى كويس .. يلى روح جيب مراتك .. زمانها واحشتك أوى
أدم بتنهيدة واحشتنى أوى
فريدة يبقا تسافر النهاردة وتجيبها
أدم ببتسامة هسافر وأجيبها وبالمرة نقضى شهر العسل ويضحك وفريدة تضحك بالعافية
عند سلمى فى الفيلا
عفاف أنا رايحة البيت هجيب ليا شوية حاجات وساعة بالكتير وهكون موجودة فى الفيلا
وتخرج عفاف وبعدها علطول يرن جرس الباب
سلمى لحقتى تجيبى االلى انتى عايزاها وتفتح الباب .. أحمد
أحمد أيوه أحمد .. أومال كنتى فاكرنى مين
سلمى أبدا .. بس أتفاجأت أنك جيت من غبر ماتقول ... أدخل يلى
ويدخلو يقعدو
سلمى أسبوع بحاله متجيش تشوفنى .. ماشى يااحمد
أحمد مانا كنت بتصل واطمن عليكى.. عندى ليكى مفاجأة حلوة ..كريم أتقبض عليه
سلمى پصدمة بجد
أحمد أيوه
سلمى أنت أكيد ليك علاقة باللى حصل صح وتبتسم
أحمد يهز راسه ويضحك بلغت عليه أنه مركب كاميرات فى البوتيك عنده واتقبض عليه ولقو الكاميرات ودلوقتى هو محپوس
سلمى يستاهل .. لما تيجى عفاف من برا هبلغها الخبر الحلو ده
احمد هى برا راحت فين
من أجل المال
بقلم سلمى محمد 
سلمى دلوقتى بتسأل عليها
أحمد بضيق قوليلى راحت فين دلوقتى
سلمى خلاص هقول راحت البيت تجيب شوية حاجات ليها وهترجع الفيلا تانى .. مادام بتغير عليها كده ... مش بتحاول تكلمها ليه
أحمد أنا مش بغير عليها
سلمى بأصرار لا بتغير وتحبها كمان ..هى ملهاش ذنب يااحمد فى اللى حصل .. ليه عايز تبعد عنها بذنب ملهاش يد فيه
أحمد يقوم من مكانه ويقول بعصبية أناا ماشى ولو أحتاجتينى أتصلى بيا ويسبها ويخرج
أدم كان فرحان أوى أنه فى الطيارة وكلها ساعة ويشوف سلمى وأول مانزل من الطيارة طلع بسرعة من المطار وركب تاكسى يوصله للفيلا وهو نازل من التاكسى .. شاف تاكسى تانى واقف
فحاسب الراجل بتاع التاكسى وهو ماشى بيبص على التاكسى اللى واقف قصاد الفيلا ومستغرب من وجوده جنب الفيلا
أحمد يخرج من باب الفيلا.. تليفونه يرن
فتح التليفون وكمل طريقه وخرج من الفيلا
أحمد الو ..وسكت شوية ..أيوه أنا أحمد مين معايا وراح ركب التاكسى اللى كان مستنيه
أدم أول ماشاف الراجل خارج من باب الفيلا وسمع بيقول أحمد
أدم لنفسه پصدمة أحمد .. كان فى بيتى مع سلمى
أدم فاق من صډمته والڠضب ملى ملامحه فحاول يمسك أحمد .. بس أحمد ركب التاكسى والتاكسى أتحرك وطلع أدم يجرى ورا التاكسى .. بس التاكسى كان أختفى
ادم رجع الفيلا ودخل پغضب وطلع علي اوضته وفتحها لقي سلمي 
من أجل المال
بقلم سلمى محمد 
سلمي بفرحه ادم حمدالله علي السلامة انت رجعت أمتي
ادم پغضب يزقها بعيد عنه وهي تستغرب وتبصله طبعا مكنتيش عاوزني ارجع عشان تفضلي تقابلي عشيقك
ويبصلها پغضب وطبعا بعد ما تخلى عنك ب 20 الف وخلاكي تتجوزيني طمع اكتر وطلب ترسمي الحب عليا وتفضلو سوا في الواسخه وتصرفي عليه وانا غبي وصدقتك بس انا هاخد حقي وهنفذ الوصية وهحبسك 
من أجل المال
بقلم سلمى محمد 
سلمي اتخبطت في جبينها وبقيت تبص ليه بدموع وألم ادم انت فاهم غلط والله مش كده احمد يبقا
سلمي پخوف ودموع لا ياادم متعملش كده اسمعني بس انت مش فاهم
سلمي وقعت علي الأرض وهي بټعيط ومسكت رجل ادم
سلمى بهمس اخويا أحمد أخويا
ادم لما سمع همسها جسمه كله وقف عن الحركة وعن اللي كان بيعمله وبقا بيكدب اللى بيسمعه
الحلقة 12_من أجل المال
سلمى بهمس اخويا أحمد أخويا
ادم لما سمع همسها جسمه كله وقف عن الحركة وبقا بيكدب اللى بيسمعه
بس سلمي رجعت تهمس تانى
سلمي بدموع احمد يبقي اخويا
ادم قام بسرعه وبصلها پصدمة وشاف جسمها اللي اقتحموا پعنف حط ايده علي راسه وهو رافض اللى عمله فيها ورافض اللى سمعه منها
ادم بصړيخ اخوكي احمد اخوكي.. ازاي انتي قولتي أنه حبيبك ..ازاي اخوكي 
وبصلها بحزن ليه مقولتيش ليه سبتيني اغير وأشك ليه سيبتينى اعمل فيكي كده 
ورجع بصلها پغضب
انتي السبب انتي اللى عملتي فينا كده 
انا قولتلك اني بغير.. اني بتحول لانسان تاني لما بغير ..ليه عملتي فينا كده 
ويرجع يبصلها بحزن وهي نايمه مكانه من غير حركه دموعها بس هي اللى نزله علي وشها فيمسك مفرش السرير ويغط سلمي هتسامحيني انا معملتش حاجه ويرجع ېصرخ پألم وڠضب 
عفاف بفرح أدم .. حمدلله على السلامة
وكمل ادم طريقه وهو ولا شايف ولا سامع
عفاف أستغربت هو ماله واخد فى وشه ومش بيرد ..أنا هطلع أسأل سلمى ماله
وخرج من الفيلا بسرعة وركب عربيته وساقها بسرعة .. هو مكنش عارف يصدق ايه يصدق ان احمد اخوها واللي حبيبها
ادم لنفسها انا ازي عملت كده هي قالت انها بتحبني بس كمان قالت ان احمد حبيبها وكانت عاوزه تتطلق عشان ترجعلو انا لازم اتاكد لازم اعرف مين احمد دا طيب اتاكد ازي انا هروح بيتها القديم اشوف او اسأل الجيران لازم اتاكد مين احمد دا
عفاف وهو بتنادى سلمى ..سلمى وتدخل أوضتها وتشوف سلمى وهى نايمة على السرير 
سلمى كانت لسه فى مكانها متحركتش . كانت بټعيط وسكته مصدومه من الحصل دموعها نزله من عينها من غير صوة
عفاف تقرب منها سلمي سلمي حبيبتي مين عمل فيكي كده
سلمي فاقت علي صوة عفاف وبصت ليها وبدات تصرخ بالم وحزن فضلت تصرخ وتترعش
وتقرب منها عفاف وتحضنها .. أهدى أااهدى .. مټخافيش انا معاكي أيه اللى حصل .. مين عمل فيكي كده
سلمى والدموع بتنزل على وشها أدم
عفاف وهى مش مستوعبة اللى شافته ادم ! ازي وأيه اللى يخليه يعمل كده
سلمى بدموعها واڼهيار شاف احمد طالع من الفيلا فكر اني بخونه معه
عفاف پصدمه تخونيه ازي أحمد أخوكى
سلمى ټعيط بنهيار ايوه أخويااا .. بس هو مكنش يعرف .. انا كنت قولت ليه ان احمد حبيبي عشان يطلقني وماقولتش ليه الحقيقه ولما شافه خارج من الفيلا أتهجم عليا ضړبني يا عفاف 
عفاف بنيرة مهدئة طب أهدى شوية .. أهدى . .وتروح ناحية الدولاب وطلع ليها هدوم وتروح الحمام وتظبط ليها مية البانيو وترجع تانى
عفاف أنا حضرت ليكى الحمام .. هتقدرى تقومى تدخلى الحمام
سلمى تهز راسها أيوه ..حاولت تقوم من على السرير معرفتش جسمها كله بيوجعها كله كدماټ وچروح
عفاف بقلق مش
قادرة تقومى أساعدك
وتساعدها عفاف وتقوم من على السرير تسيبها عفاف وتقفل الباب وتروح سلمي تبص لنفسها فى المراية 
عفاف قربت منها بكوباية مية خدى ياسلمى حباية المسكن دى
وتاخد سلمى الحباية من أيد عفاف من غير ماترفع راسها وتحطها بؤها وتشرب وراها المية
عفاف بحزن انتي تعبانه
سلمى تهز راسها
عفاف تعالى نروح المستشفى
سلمى دموعها نزله ومصدومه مش محتاجة أروح مستشفى .. انا كويسة
عفاف لازم تروحى ..عشان نطمن عليكي و لو محتاجة تاخدى علاج
سلمى بالم مش عايز اروح مستشفيات .. أنا عايزه أمشى من هنا ..مش عايزه أقعد دقيقة واحده فى الفيلا هنا
عفاف بتردد طيب و أدم مش هتستني عشان يفهم ويعرف الحقيقه
سلمي
بدموع هو رفض يسمعني حكم عليا من غير ما يسمع مني الحقيقه ...ودلوقتي مش عاوزه اشوفه عاوزه امشي من هنا
عفاف طيب هتروحى فين .. هتروحو عند أحمد
سلمى لآ .. مقدرش أروح لآحمد بشكلي دا
عفاف طيب ليه
سلمى پألم احمد لو شافني كده مش هيسكت ولو عرف ان ادم اللي عمل فيا كده ممكن يعمل فى أدم حاجة
عفاف ببتسامه لسه بتحبيه وبتخافى عليه
سلمى بدموع وبداري مشاعرها الحقيقه مش خاېفه عليه.. خاېفة على احمد أنه يروح فى مصېبة عشانى
عفاف انتى کرهتي أدم
سلمى بدموع واڼهيار أيو بكرهو بكرهووو .. بكره أنه صدق انى ممكن أخونه ازي يصدق اني خونه هو عارف اني بحبه ازي صدق ليه رفض يسمعني
عفاف تطبطب عليها خلاص أهدى أاااهدى
سلمى بحزن مش عايزه اقعد هنا ..عاوزه امشي عاوزه انسي كل الحصل عاوزه انسي
ادم
عفاف حاضر هنمشي .. انتى هتيجى تقعدى معايا أنا وماما
سلمى لا مش عاوزه اضايقكم او اسبب ليكي مشاكله
عفاف كده يا سلمي مش اتفقنا ان احنا اخوات وبيتي هو بيتك وانا مش هسيبك تروحي اي مكان لو عاوزه تمشي من هنا يبقي تيجي عندي
سلمي بس أوعدينى ياعفاف اني لو رحت معاكى متقوليش لآدم عن مكانى
عفاف أوعدك
وتحضر عفاف شنطة هدوم سلمى وتاخدها معاها شقتها
وعند أحمد فى الشقة
احمد كان لسه وصل و هيغير هدومها سمع صوت خبط جامد على الباب
أحمد راح يفتح الباب
أدم زق أحمد ودخل الشقة وبصله بعصبية
أحمد باستغراب أنت مين وأزى تدخل بالطريقة دى
ادم انا ادم وبصله اوي مستني يشوف رد فعله
فاحمد بستغراب ادم ويسكت شويه ويفتكر سلمي انت ادم جوز سلمي اخوتي أتفضل أقعد ..مش معقولة انت جوز اختي
ادم پصدمه ان احمد بياكد نفس كلام سلمي اختك
احمد بستغراب مش انت ادم جوز سلمي اختي
ادم بعصبيه بس سلمي ماقلتش ان احمد يبقي اخوها قالت احمد يبقي حبيبها
احمد ببتسامه انا فعلا حبيبها ادم يبصله پصدمه وڠضب انا اخوها وحبيبها وكل اهلها انا وسلمي ملناش غير بعض وهي بتعتبرني
دنيتها كلها هي اللي ربتني وكبرتني بعد مۏت اهلنا انا اخوها الصغير وهي مش
بتعتبرني بس اخ بتعتبرني ابنها ويبص لادم يحس انه رافض يصدق انت مش مصدق اني احمد اخوها طيب استني
ويدخل اوضته ويخرج بعد شويه
احمد اهو عشان تتاكد اني احمد اخوها دي بطاقتي وكمان شهادت ميلادي وكيرنهات الكليه ودا البوم صورنا من واحنا صغيرين ويفتحه وادم بيبص ليه پصدمه وحزن ويشوف صورهم من وهم اطفال وسلمي دايما بتحضن احمد وبتوسه زي ما يكون فعلا حبيبها
أدم يبعد الصور وبيتحرك راح جاى وبعصبية قال
طيب ليه ليه سلمى خبيت عليا أن ليها أخ وليه قالت انك حبيبها وليه أنت مكنتش موجود معاه لما اتجوزتني
أحمد طب نقعد الاول وانا هحكيلك على كل حاجة
أدم قعد وقصاده احمد
أحمد سلمي قالتلك اني حبيبها كانت مفكره انك كده هترفض تجوزها لما تعرف انها بتحب واحد تاني بس انا مكنتش أعرف أن سلمى مقلتش
ليك أنى أخوها لحد دلوقتى أنا كنت بحسبها قالتك بعد ماقالت ليا انها بتحبك ..ثانيا اللى حصل بينى وبين سلمى

خلانا نبعد عن بعض فترة ومتكلمش معاها كنت مكسوف اوريها وشي
ادم افتكر ان سلمي حاولت اكتر من مره تقوله وان هو كان كل ما يسمع اسم احمد يتعصب وافتكر اخر يوم قبل ما يسافر كانت عاوزه تقوله حاجه مهمه وظروف تعب مامته هي المنعتها تحكي غمض عينه بالم وحزن انه رفض يسمعها
أدم يبصله بحزن
هى قالتلك انها بتحبينى
أحمد ببتسامه أيوه انا أول مارجعت من السفر وراحت ليها فى الفيلا ومعايا العشرين الف اللي اخدتهم منك وكنت ناوى اديك الفلوس واخليك تطلقها . بس هى رفضت وقالت انها بتحبك ومتقدرش تعيش من غيرك
أدم عينيه ابتدت تلمع بالدموع بتحبنى .. بتحبنى وانا شكت فيها
أحمد شكيت فى مين .. انا مش فاهم حاجه
أدم برجاء ممكن تحكيلى كل حاجة من البداية وليه سلمي كانت عاوزه 20 الف ايه االلي خالها تضحي وتجوز واحد متعرفوش
أحمد بحزن انا السبب ....انا كنت اتورطت مع مجدى صحبى فى لعب القماړ واسرقت عشرين الف من الشركة اللى بشتغل فيها ولعبت بيهم قمار وخسړت الفلوس وكان فى جرد فى الشركة والفلوس لو مرجعتش قبل الجرد كنت هتسجن فيها وسلمى بعدها علطول قابلتك وانت شرطت عليها الجواز مقابل الفلوس فهى وافقت عشان مدخلش السچن وبعدين أنا زى ماتقول هربت مقدرتش أوريها وشى وقررت أنى اشتغل واتصرف فى العشرين ألف وأديهم ليك وأخليك تطلق أختى ولما قابلتها رفضت وقالت انها بتحبك
أدم صړخ بالم كرهتني اكيد كرهتني ومش هتسامحينى بعد اللى عملته فيها
احمد بقلق هو فى ايه بظبط .. أنت عملت لآختى أيه
أدم بصوت مټألم والله ماكنت أعرف أنك أخوها .. لماشوفتك خارج من الفيلا النهاردة ..هى كانت قايللى أنك تبقا حبيبها
أحمد پخوف وعصبية أنت عملت ايه في سلمى
أدم ضړبتها
وېصرخ ..ضربتهاااا وأول ماسمعتها بتقول انك أخوها فوقت وسابتها لوحدها .. لما قالت أنك أخوها كنت متأكد أنها مش بتكدب عليا وجيت هنا عشان اشوفك وقلبى يطمن
أحمد بزعيق ضړبت أختى
أدم پغضب من نفسه ومنها ضړبتها لما شوفتك خارج من الفيلا وسمعتك بتكلم في التلفون وبتقول انك احمد ..ضړبتها عشان مكنتش أعرف أنك اخوها .. ضړبتها عشان كانت مفهمنى أنك تبقا حبيبها .. 
احمد كان هيزعق ليه بس فكرمع نفسه شوية وافتكر ازي هو ڠضبان وزعلان من عفاف اللي هي اول بنت يحبها وشك فيها لما سمع كلام كريم حط نفسه مكان ادم لو كانت عفاف مراته هو ڠضبان وهو ميربطوش بعفاف اي صله بص لادم وشاف الحزن والندم اللي علي وشه وعذره فى اللى عمله
احمد بيحاول يتكلم بهدوء وميبينش غضبه أهدى شوية ..أنا هدخل اعمل كوباية ليمون عشان تهدى
أدم بصله باستغراب انت بتقولى أهدى .. أنا بقولك ضړبت أختك ..أقل حاجة تزعقلى تضربني ټموتني
أحمد أنا لو فكرت كاخ فأنا مش بس هضربك انا ممكن اموت اي حد ېلمس اختي وخليك تطلقها عشان مديت أيدك عليها
أدم لآ مش هطلقها أنا بحبها
أحمد وهى بتحبك ورفضت انها تتطلق منك لما قولتها هطلقك .. انت غلطت وهى كمان غلطت لما خبيت عليك الحقيقه لحد النهارده كان لازم تقولك من اول بس هي حبيتك وقررت تكمل معك أنا لو كنت مكانك كنت هعمل اكتر من كده .. كراجل هعمل اكتر من كده .. أما كأخ نفسى أمسكك أضربك
أدم بأمل ساعدني ياحمد خالي سلمي تسامحينى انا هعتذرت ليها بس انت ساعدني
أحمد ببتسامه هى بتحبك فاكيد هيجى وقت وتسامحك ..سلمى أختى دماغها ناشفة هتتعب اوى لحد ماتقبل اسفك . يلى روح صالحها
ويخرج أدم من عند أحمد وينزل السلالم جرى ويركب عربيته ويسوق بسرعة لحد مايوصل الفيلا ويطلع اوضة النوم ميقليش سلمى فيها ويلاقى الدولاب مفتوح وهدومها مش موجودة ..ينزل اليلالم جرى يدور عليها فى الفيلا وينادى عليها باعلى صوته سلمى
..سلمى .. أنتى روحتى فين
وهو بيكلم نفسه يمكن يكون راحت عند أخوها ويركب عربيته تانى ويروح لآحمد
الفصل 13
من أجل المال
بقلم سلمى محمد
واول مايوصل يلاقى باب الشقة مفتوح واحمد مرمى على الارض
أدم يجري عليه ويركز بركبه على الارض جنب أحمد ويحاول يفوقه ويهز فيه
أدم أحمد أااحمد
أحمد فتح عينيه بصعوبة أااه هم راحو فين
ادم هم مين ومين اللى عمل فيك كده
احمد بتعب اللي ضربونى وأخدو كل الفلوس اللى معايا
أدم پخوف فين سلمى
أحمد بالم سلمى مش هنا سلمي عندك فى الفيلا
أدم يعني سلمى مجتش هنا
أحمد پألم لآ مجتش هنا
أدم بقلق أومال راحت فين راحت فين هى ليها مكان تروح فيه او قرايب تروح ليهم
أحمد لا أحنا ملناش غير بعض ملناش قرايب خالص ويحاول يقوم من الارض وأدم يساعده
أدم طيب أنت كويس محتاج اروح بيك المستشفى
أحمد أنا كويس ومفيش حاجة خطېرة ويمشى ويبص على نفسه على راسه فى المراية بس هي چرح بسيط مش محتاج خياطة أستنى هنا هغير هدومى وننزل ندور على سلمى
ويدخل الحمام يغسل راسه ويغير هدومه ويطلع لآدم
أحمد يلى بينا نشوف راحت فين
دوهما نازلين على السلم
أدم هما مين اللى ضړبوك دول
أحمد بتردد صاحبى مدحت كنت ضمنه على شيك لعب بيه قمار من قبل ماسافر شرم ومدحت ڼصب عليهم ومدفعش الشيك و سافر وعصابة القماړ لما سافر ملقوش غيرى جم وضړبوني زي ما انت شايف واخدو الفلوس اللى معايا وهددونى انى لازم أجيب بقيت المبلغ وقالو الضړب ده ولا حاجة بالنسبة للى هيعملوه فيا لو ماجبتش بقيت المبلغ
أدم والمبلغ الباقى كام
احمد الشيك بأربعين ألف أخدو منى عشرين فاضل عشرين
أدم ومكانهم فين الناس دول
أحمد وأنت بتسأل ليه على مكانهم
أدم هدفعلك الفلوس
أحمد برفض وانا مش موافق
أدم أنا هدفعلك الفلوس انا هساعدك عشان لوانت جري ليك حاجه سلمي ممكن يجرلها حاجه وانا مقدرش اتخيل اني اخسر سلمي يلا نروح ندفع باقي الفلوس
أحمد طيب و سلمى مش هندور عليها
أدم هندور عليها المشوار اللى هروحو معاك مش هياخد نص ساعة
ويروح أدم مع أحمد فى مكان لعب القماړ ودفع أدم شيك بعشرين الف للبوس بتاع الصالة واخد منه الشيك اللى ضامن عليه أحمد ويخرجو من صالة القماړ
وطول الليل أحمد وأدم بيدور على سلمى ولفو على كل االلوكاندات والفنادق
أحمد بتعب أهاا يارجلى هتكون راحت فين يعنى
أدم بأعصاب بايظة مش عارف تكون عملت فى نفسها حاجة
أحمد برفض سلمى لااااا 
أدم اومال راحت فين
احمد مش عارف أكيد موجودة عند حد تعرفه وتلاقيها زعلانه دلوقتى ولما تهدى هتلاقيها رجعت الفيلا تانى
أدم يارب
أحمد أنت ترجع الفيلا دلوقتى تنام ساعتين والصبح بدرى هتلاقيتى عندك ندور عليها من اول النهار
ولو أتصلت بيا هبغلك أكيد مش هتفضل مختفية كتير
أدم أنا المفروض كنت هسافر بكرا أنا وسلمى نيويورك
أحمد بفضول هتسافرو ليه
ادم عشان ماما عملت عمليه هناك ومنتظرانا أنا وسلمى
احمد يعنى هتسافر بكرا ولا لآ
أدم وهو بينفخ مش عارف اعمل ايه مش عايز اسافر الا لما الاقى سلمى وأطمن عليها وفى نفس الوقت عايز أسافر عشان أمى متقلقش وشفائها يتأخر هى دلوقتى فى مرحلة النقاهة مش عارف اعمل أيه أنا تعباان أوى
احمد سافر وأنا لما الاقى سلمى هتصل بيك وأطمن عليها هى مش هتختفى كتير وأكيد هتظهر فى الاخر
أدم مأنا حتى لو سافر من غير سلمى ماما هتسألنى سلمى مجيتش معايا ليه وماما بتحب سلمى أوى وأنا فى الفترة دى مش عايز أى حاجة تأثر عليها قلبها لسه فى مرحلة الشفا ء
أحمد أنا لقيتها قولها أن سلمى حامل وان ركوب الطيارة خطړ عليها ولما تعرف انها هتبقا جدة هتفرح
اوى وهتخف بسرعة عشان ترجع مصر وتشوف سلمى
أدم پصدمة حاامل طب ازاى
أحمد مش أنتو بردو متجوزين بقالكم اكتر من شهر طبيعى أن يحصل حمل
أدم سكت ومتكلمش ومرداش يقول ان جوازهم مجرد حبر على ورق
أدم بس سلمى مش حامل
احمد خليها كدبه بيضا كدبه هتبقا كلها فوايد منها هتبرر ليه سلمى مجيتش معاك ومنها الست الوالدة هتفرح أوى
أدم أنا مقدرش أسافر من غير ماأطمن على سلمى
أحمد وانا بقولك سافر ومتخافش أنا عارف أختى كويس تلاقيها زعلانة شوية وفى الاخر هتظهر
وبعد محاولات أحمد يقرر أدم أنه يسافر مع وعد من احمد أنه يطمنه على سلمى أول ماتظهر وسافر أدم تانى يوم الصبح وودعه أحمد فى المطار
أحمد وهو راكب التاكسى مروح شقته جاه على باله أن عفاف كانت مع سلمى وقعدة معاها كام يوم وفى اليوم اللى راح لسلمى الفيلا مكنتش موجودة وأدم مجبش سيرتها يبقا مشفهاش فى الفيلا يبقا اكيد اخته معاها
فطلع تليفونه وأتصل بنمرة عفاف
عفاف بصت للنمرة باستغراب
سلمى مالك يابنتى بلمتى ليه مرة واحدة
عفاف أحمد بيرن عليا أعمل ايه
سلمى افتحى شوفيه عايز أيه
عفاف الو يأحمد
أحمد سلمى عندك ياعفاف
عفاف سكتت ومردتش عليه ووحطتت ايدها على سماعة التليفون وبصت لسلمى بيقولى سلمى عندك
سلم بصوت خاڤت قوليله لآ
عفاف شالت ايدها من على سماعة التليفون لا مش موجودة عندى
أحمد بأصرار سكوتك ورد فعلك بيقول أنك بتكذبى
عفاف پغضب لآ مش بكذب
أحمد أتراجع عن كلامه خلاص مش بتكذبى بس لو سلمى عندك ياريت تطمنينى عليها
عفاف لو عندى بقا هبقا أطمنك عليها
أحمد سلام ياعفاف ومتنسيش تبقى تطمنينى عليها
عفاف سلام ياحمد
سلمى صدقك
عفاف مش عارفة بس باين عليه مصدقش هو عايز يطمن عليك ماتتصلى بيه وتطمنيه عليكى
سلمى برفض لا مش دلوقتى أنا مش عايز أكلم حد دلوقتى أنا حسه أنى تعبانه أوى ومش عايز اشوف حد
عفاف خلاص اللى يريحك أنا خارجة أشترى شوية حاجات للبيت مش
عايزه حاجة من برا اجيبهلك معايا
سلمى شكرا ياعفاف لا مش عايزه حاجة
وتخرج عفاف من الشقة وتقرر تتصل بأاحمد
عفاف الو يااحمد 
أحمد ايوه ياعفاف
عفاف انا عايزه أتكلم معاك ممكن نتقابل كمان نص ساعة فى الكافيه اللى جنب شقتى
أحمد قوليلى العنوان
وتقول ليه العنوان وبعد نص ساعة تشوف عفاف أحمد داخل من باب الكافيه وهو أول ما شافها راح ناحية المكان اللى قعدة فيه والعيون أتقابلت وعفاف سرحت فى عينيه وقد ايه هو كان واحشها
أحمد ببتسامة مساء الفل والياسمين
عفاف
وهى سرحانة مساء الخير يااحمد
أحمد قوليلى بقا كنت عايزه تقوليلى أيه
عفاف بتنيهدة
أهاا كنت عايزه أقولك أن سلمى قعدة معايا
أحمد ببتسامة مأنا عارف
عفاف باستغراب أزاى عرفت مفيش حد يعرف بمكانها
أحمد أنتى كنتى قعدة معاها وفى مشوار برا وأدم مجبش سيرتك خالص ولا قال انك كنت قعدة معاها
عفاف هو مكنش يعرف حتى لمارجعت الفيلا وناديت عليه مردش ومشى علطول وركب عربيته
أحمد ولما اتصلت بيكى وسألتك عن سلمى صوتك
اتوتر وسكتى ومردتيش عليا علطول فعرفت ان سلمى عندك وأطمنت عليها
عفاف بجد اطمنت عليها لما عرفت أنها طلعت قعدة معايا
أحمد طبعا

أطمنت عليها وعارف انك هتاخدى بالك منها كويس
عفاف تبصله وتبتسم ده أنت على كده واثق فيا أوى
أحمد يبتسم لو مش واثق مكنتش خلتها تقعد دقيقة معاكى أنا عايزه أشوفها
عفاف بلاش دلوقتى أصل نفسيتها زفت وهتزعل منى لو عرفت ان قولتلك على مكانها
احمد أنا هتصل بأدم بقا عشان أطمنه زمانه ھيموت من القلق وهو فى نيويورك
عفاف هو سافر تانى وبسرعة كده 
أحمد
سافر لامه تانى هو أصلا جاه عشان ياخد سلمى ويسافرو مع بعض وكان عمالها مفاجاة ليها
عفاف عمتو لما اتصلت بيها مقلتليش ان ادم سافر دى حتى سلمى كانت بتخلص فى اجراءات السفر عشان تحصله وهو كان عملها مفاجأه يارتو ماجاه وكان استناها لما تروحلو
أحمد نصيب بقا أنا هتصل بيه بقا عشان أطمنه
عفاف لا متتصلش بيه خليه يتربى شوية أنا عارفة هتقول أيه هتقول سلمى غلطت لما خبت وهو غلط لما شك فيها
أحمد بس أى راجل ممكن يعمل اكتر من كده وبالذات انها خبيت عليه أنا بصراحة عذره
عفاف تعذره أو متعذروهوش خليها يعيش يومين قلقان فيهم أنت مش شوفتش سلمى كان شكلها عامل أزاى يعينى كان شكلها صعب
أحمد الحمد لله أنى مشوفتش ممكن لو كنت شوفتها مكنتش سابتو ومسكت فيه
عفاف اوعى تقوله يااحمد خليه يتعذب شوية هو بصراحة يستاهل
احمد خلاص مش هقوله بس مش معقولة هيفضلو بعاد عن بعض
عفاف عندك حق سلمى بتحبه أوى وادم كمان بيحبها
أحمد أنا عاوزهم يرجعو لبعض
عفاف أنا اتصلت بعمتى النهاردة وقالت انها قربت تيجى أنت تعرف ان سلمى بتحب فريدة اوى ومش بتحب تزعلها عمتو فريدة هتبقا الكارت بتاعتنا اللى هنخلى بيه سلمى تروح الفيلا وبكده هتبقا فى وش أدم وڠصب عنهم هيتقابلو واكيد هيتكلمو ولما هيتكلمو مع بعض الزعل هيروح المهم اننا نجمعهم ببعض فى الفيلا
احمد طب ازاى
عفاف ماأنا قولتلك عن طريق عمتو قبل ماعمتو ترجع الفيلا هقول لسلمى ان عمتو فى فترة نقاهة والزعل وحش عليها ولو عمتوعرفت ان فى مشاكل بينها وبين أدم ممكن حالتها تتدهور وسلمى طبعا عشان بتحب عمتو وكمان عشان قلبها طيب هتوافق
أحمد لدرجادى سلمى بتحب أدم
عفاف فوق ماتتخيل دى لماكانت عمتو تعبانه مكنتش بتسيبها خالص وكمان بتقولها ياماما وعمتو بتقولها يابنتى
وفى نيويورك
أول ماأدم دخل الاوضة عند فريدة
فريدة ابتسمت ومستنيه سلمى تدخل ولما أدم قفل الباب الابتسامة راحت
فريدة بقلق فين سلمى
أدم وهو بيحاول يرسم أبتسامة على وشه سلمى لسه فى مصر
فريدة بقلق سلمى مجيتش معاك ليه وبتعمل أيه فى مصر هى سلمى كويسة
أدم أيوه كويسة بس تعبانة شوية
فريدة تعبااانه ماله بنتى
أدم التعب اللى بيجى لكل الحوامل
فريدة قلبها دق جامد من كتر الفرحة فحطتت ايدها على قلبها وبفرحة قالت خلاص هبقا جدة ده أخلى خبر سمعته
أدم لما شاف حركة ايد أمه على صدرها بص ليها بقلق بلاش انفعال أهدى شوية
فريدة بتعب والابتسامة لسه على وشها حاااضر ههدى شوية بس انا مبسوطة أوى يادم
أدم عشان كده بقا مجتش معايا ولما روحنا عند الدكتور قال بلاش سفر دلوقتى
فريدة الدكتورر عنده حق خليها فى مصر وأنا بقا اللى هروح ليه
أدم هتروحى ليها فين أنتى لسه فى فترة نقاهة
فريدة انا عايزه أرجع مصر بسرعة
أدم حااضر ياأمى لما الدكتور يسمح ليكى تسافرى هتسافرى علطول
فريدة بضيق أمرى لله
ويعدى اسبوع وأحمد بيتصل بعفاف كل يوم من ورا سلمى وعفاف متعرفش تنام الا لما تسمع صوته
وسلمى طول الاسبوع كانت فى اوضتها مش بتخرج ولا بتروح فى أى مكان بالرغم ان عفاف أتحايلت عليها كتير تخرج وتغير جو
وتعرف عفاف أن عمتها هترجع النهاردة
عفاف انا عندى خبر حلو ليكى
سلمى بحزن قولى
عفاف عمتو هتيجى النهاردة
سلمى تبتسم بجد وهي عمله أيه
عفاف ترسم الحزن على وشه حالتها حرجة ولسه متعرفش لحد دلوقتى انك زعلانة من أدم
سلمى بحزن أنا مش زعلانة انا عايزه أطلق منه احنا كنا متفقين ان جوزنا لحد لما ماما فريده تخف
وهي الحمد الله عملت العمليه
عفاف بس ياسلمى عمتو لسه في خطړ علي حياتها وهي متعرفش انكم مټخانقين ولو عرفت ممكن ټموت فيها
سلمى بعد الشړ عليها متقوليش كده عليها
عفاف رسمت الحزن علي وشها لو بتحبيها بجد ياسلمى ترجعى الفيلا وتخليكى لحد ماعمتو تخف
سلمى هو أنتى قولت لآدم عن مكانى
عفاف وهى بتدمع لا والله مقولت ليه حاجة بس هو كلمنى وسألنى عليكى وكان صوته زعلان وحزين وبيدور عليكي والله هو ندمان علي العمله معاكي وقالى مش عارف هيعمل أيه لما يجى بفريدة ومتكونيش موجودة وخاېف من رد فعلها أو تتأثر وخصوص أنا حالتها خطېرة لسه
سلمى بحزن خلاص يا عفاف أنا هروح معاكى الفيلا علشان خاطر ماما فريده بس اول لما تخف انا هطلب الطلاق من أدم
عفاف ببتسامه انتي روحي وطلعي عينه انشله حتي تطرديه من الفيلا وتعقدي انتي
وتحضر سلمى شنطنتها وتنزل معاها عفاف وهما فى الشارع تلاقى أحمد مستنى تحت العمارة
سلمى پصدمه ممزوجة بالفرحة أحمد
أحمد ببتسامة أحمد اللى كنتى رافضه تشوفيه
سلمى تبص لعفاف
عفاف ببتسامة معلش بقا وهو اللى كان شاكك انك عندى وفى الاخر قولتله عشان أطمنه عليكى
أحمد ببتسامة خلاص بقا متزعليش من عفاف هى من غير ماتقولى كنت عارف انك عندها وهى شهادة للحق كانت كل يوم بتطمنى عليكى يلى بقا عشان اوصلك الفيلا
سلمى هو أنت عرفت اللى حصل
احمد ادم كان بيدور عليكي وجالي وعرف مني الحقيقه كلها وكمان عفاف حكيت ليا كل حاجة من اول أدم لحد أمه اللى هتيجى النهارة
سلمى تبص لعفاف وتبتسم ماشى ياعفاف بقي بتتفوقو عليا هعديها ليكى دلوقتى بس هنتكلم بعدين
ويوصلو الفيلا وتكون فريدة لسه مجيتش واحمد يمشى ويسيبهم
وتطلع عفاف مع سلمى لحد اوضتها
سلمى وترجع خطوة لورا مش عايزه أدخل الاوضه دي عاوزه اروح اوضه تانيه
عفاف اهدى ياسلمى احنا مش عاورين عمتو تحس بحاحه أنت تفضلى قعدة هنا لحد ماعمتو تخف زي ما كنتم قعدين مع بعض اول جوزكم ما انتي قولتي انكم مكنتوش طايقين بعض
سلمى بحزن في الاول مكنتش اعرفو بس دلوقتي حاجه تانيه مش عارفة ياعفاف لما هشوفه هعمل أيه مش قادره أنسى اللى عمله معايا مش قادره انس الكلام القالو ليها انا نفسى انسى نفسى اسامحه
عفاف الايام كفيلة أنها تنسيكى اى حاجة
سلمى ياريت ياعفاف
عفاف عايزنى أدخل اساعدك فى ترتيب هدومك فى الدولاب
سلمى شكرا ياعفاف أنتى هتباتى هنا ولا تروح شقتك
عفاف أنا همشي دلوقتي وهرجع تاني عشان اشوف عمتو وأطمن عليها
سلمى ماتخليكى هنا كام يوم
عفاف كان على عينى بس ماما مصممة ارجع النهاردة ومفيش بيات مع أنها الاول كانت بتخلينى أبات مع عمتو براحتى
سلمى يعنى متعرفيش
عفاف أعرف ومش عايزه أقول
سلمى أقولك أنا من يوم ما أدم أتجوز
عفاف ههههه عندك حق بس أنت عارفة أنى شيلت أدم من دماغى
سلمى تبصلها وتبتسم عارفة كويسة ودلوقتى فى واحد تانى موجود ومربع جوا قلبك
عفاف بكسوف وحيد مين ده مفيش حد خالص
سلمى على مين بأمارة النظرات اللى من تحت لتحت طول الطريق لحد ماوصلنا للفيلا
عفاف الله بقا أنا هسيبك وهمشى سلام
سلمى خلاص خليها سلام دلوقتى
وتدخل سلمى تغير هدومها وشوية وتسمع صوت تبص من الشباك تشوف أدم نازل من العربية فقلبها يدق جامد جامد وتملى عينيها منه وهو بيتحرك بيساعد أمه أنها تقعد على الكرسى
سلمى بحزن وحشتني اوي يا ادم انا قولتلك اني بحبك ليه عملت كده ليه مسمعتنيش
وتتنهد بحزن وتدخل الحمام تغسل وشها وتقرر تنزل وتقف عند اوضة فريدة
وتسمع فريدة وهى بتتكلم
فريدة ببتسامة هى فين سلمى أكيد فى اوضتها نايمة ومسمعتش صوت العربية هوأنت متصلتش بيها وقولتلها أننا جايين وفريدة تتكلم وترد على نفسها طبعا أكيد قولتلها بس تلاقيها نايمة ماهو ساعات الحمل بيجى مع الوحدة بنوم
سلمى لنفسها پصدمه حامل ااااا يكداب بقي تقول لماما فريدة اننا حامل ماشى يأدم
أدم واقف فى مكانه مش عارف يتكلم يقول أيه يقولها سلمى ميعرفش مكانها وهى اصلا مش موجودة فى الفيلا خالص
فريدة سلمى واحشتنى اوى أطلع الاوضة صحيها يأدم أنا نفسى أشوفها أوى بنتى واحشتنى
أدم بس ياماما سلمى مش نايمة سلمى ولسه هيقول مش
سلمى أخدت نفس عميق ورسمة الابتسامة على وشها ودخلت عشان سلمى صاحية ياماما وتجرى على فريدة وتحضنها واحشتينى وااحشتينى اوى ياماما
فريدة تبتسم ليها بحب وأنت كمان ياسلمى وكل شوية أطمن عليكى من أدم حفيدى أخباره أيه
أدم كان مصډوم ومش مصدق عينيه هوأنا بحلم ولا مش بحلم هى سلمى موجودة قصادى
وجري علي سلمي اوي سلمي كانت مصدومه وعينها اتملت دموع وبقيت مش عارفه تعمل ايه افتكرت اخر لقاء بينهم
تفتكرو سلمي هتقدر تتحكم في مشاعرها
وياتري هتتصرف مع ادم ازاي قدام فريده
الفصل 14
من أجل المال
بقلم سلمى محمد
ادم جري علي سلمي شدها من حضڼ فريده 
سلمي اول ما ادم حضڼها حست باحاسيس مختلفه حست قد ايه هو وحشها بس كمان حست قد ايه هي مچروحه منه وزعلانه افتكرت كلامه ليها عينيها اتملت دموع مكنتش قادره تضمه زي ما هو بيضمها وهو ضمھا بحب وشوق كانت وحشها كان خاېف يرجع وميلقهاش خاېف متسامحهوش حس بدموعها اللي نزلها علي خدودها فبصلها بحزن وندم
ادم بهمس انا اسف
فريده ببتتسامه يااااا لدرجه دي كانت وحشاك
ادم فاق علي صوت فريده وسلمي مسحت دموعها بسرعه ادم لف بص لفريده وهو ضامم سلمي
ادم ببتسامه وحشتني اوي يا ماما ويبص لسلمي بحب كنت حاسس ان روحي بعيده عني
فريده شافت
دموع سلمي اللي مش قادره تمنعها
فريده بقلق مالك يا سلمي بټعيطي ليه
شريفه ببتسامه دا من الحمل يا ست شريفه بيخلي الوحده دموعها قريبه تفرح ټعيط وتزعل ټعيط
فريده ببتسامه ايوه انا كنت كده في ادم كل حاجه القي نفسي بعيط
سلمي تبعد عن ادم وتروح تبوس ايد فريده كنتي وحشاني اوي ياماما وكنت خاېفه عليكي ودلوقتي فرحانه انك رجعتلنا بسلامه
فريده تضمها بحنان حفيدي هو اللي رجعني لدنيا وتبوس سلمي انتي اللي رجعتي ليا الامل ورغبه اني اعيش..أنتى ډخلتي بيتنا وجيبتي معاكي السعاده يا سلمي
ادم يقرب منها ويضمها شوفتي ابنك بيعرف يختار ازاي يا
ماما
فريده ربنا يسعدكم يا حبيبي
سلمي تقوم وتبعد عنه وهو بقي هيتجنن ان كل ما يقرب منها تبعد
سلمي وهي بتزق كرسي اللى قعده عليه فريدة يلا يا ماما ادخلي اوضتك عشان ترتاحي علي ما اجهز ليكي احلي غدا
فريدة لا يا حبيبتي متتعبيش نفسك ارتاحي
شريفه انا اللي هجهز ليكم احلي غدا
وتروح شريفه للمطبخ وتدخل سلمي الاوضه مع فريده
وادم يدخل وراها وهو هيتجنن من تعامل سلمي سلمي تساعد فريده تنام علي السرير وادم واقف هيتجنن
فريده ببتسامه اطلعي مع جوزك اوضتكم

يا سلمي احسن واقف مش علي بعضه
سلمي ترسم ابتسامه لا انا مش هسيبك يا ماما انتي وحشاني جدا
ادم يقرب يعني ماما وحشاكي وانا موحشتكيش
سلمي تبصله ويشوف في عيونها الحزن ماما فريده وحشتني اكتر وعاوزه افضل معاها
ادم بصلها وعيونه كلها ندم فريده حست ان في حاجه بينهم
فريده اطلعي معاه يا حبيبتي وانا هنام شويه علي ما الغداء يجهز
سلمي ترسم الابتسامه وتهز راسها بالموافقه وادم يروح يبوس فريده
ادم ربنا يخليكي لينا يا ماما ارتاحي واحنا شويه وهننزل عشان نتغدا معاكي
وتخرج سلمي من الاوضه وادم يقرب منها
ادم سلمي انا
سلمي پغضب انت تسكت خالص ومالكش دعوي بيه انا هنا بس عشان ماما فريده لكن اول ما اطمن عليها انا همشي وانت هطلقني
قالت كلامها ومشيت لاوضتها وادم طلع وارها فريده لما
خرجو كانت قامت ووقفت ورا الباب وسمعتهم ورجعت لسريرها وقعدت تفكر.
سلمي دخلت الاوضه ولسه هتقفل الباب بس ادم زقها ودخل
ادم بضيق الكلام اللي انتي قولتيه تحت انا مش عاوز اسمعه تاني طلاق انا مش هطلق انا عارف اني غلطت وانك زعلانه وليكي حق بس اوعي تنسي ان انتي اللي وصلتيني لي ده انتي اللي فهمتيني ان احمد يبقي حبيبك كنتي عاوزاني اعمل ايه وانا شايفه خارج من بيتي
سلمي پغضب انا اللي وصلتك ما تفتكر كده انا حاولت كام مره اقولك ان احمد يبقي اخويا وكنت كل ما تسمع اسمه تزعق فاكر قولتلي ايه لما اول ما اتجوزنا لما حاولت اقولك قولتي انتي بنسبه ليا ولا حاجه انتي مجرد رغبه وجسم جميل انا
عاوزه ..كنت عاوزني ازاي اقولك بعد كلامك دا وتبعد وهي بټعيط انت افتكرت اني قولت ان احمد حبيبي ونسيت اني قولتلك اني بحبك ونسيت ان قبل ما تسافر كنت عاوزه ابدأ حياتي معاك مفكرتش لاحظه تسمعني او تفهم مني شوفت بس اني واحده خاينه وتبصله پغضب ازي بتحبني وانت معندكش ثقه فيا اللي بيحب بيثق في حبيبته بيحطها وسط الف راجل وهو عارف ان اسمه وشرفه متصان لكن اللي يشك يبقي عمره ما حب وتتنهد بدموع وتبصله انا اتفقت معاك من الاول اني هفضل لحد ما ماما فريده تبقي بخير وبعدها نتطلق وانا همشي وهطلق اول ما اطمن عليها
ادم يقرب منها پغضب ويمسك دراعها مش هيحصل يا سلمي مش هطلق فاهمه مش هطلقك
ويخرج ويسيبها پغضب وهي تعقد ټعيط پألم وحزن ادم خرج من الفيلا واخد عربيته ومشي وبقي محتار وهيتجنن اتصل علي احمد
احمد ازيك يا ادم حمدالله علي السلامه
ادم بضيق الله يسلمك يا احمد
احمد صوتك مش عاجبني مالك
ادم بعصبيه اختك يا سيدي من اول ما رجعت وهي الطالع عليها طالقني وانا والله ماسك نفسي بالعافيه انا طلاق مش هطلق
احمد ببتسامه اهدي يا ادم ماهي اكيد هتقولك كده ما دي اول مره تتقابلو بعد اللى حصل وانت لازم تصبر وتستحمل وتثبت ليها انك بتحبها ومتمسك بيها وتتعامل معاها بهدوء لكن لو اتعصبت كده عليها فانت هتزود المشكله سيبها تدلع عليك شويه
ادم ينفخ بضيق ماشي هصبر لما اشوف اخرتها المهم انا عاوزك تجيلي الشركه بتعتي دلوقتي
احمد بستغراب اجيلك الشركه ليه
ادم لما تيجي هتعرف يلا بسرعه ممتاخرش
ويقفل ادم ويروح الشركه ويدخل مكتبه ويبص علي مكتب سلمي ويتنهد بحزن ويروح يعقد علي مكتبه وشويه ويدخل شادي
شادي ببتسامه حمدالله علي السلامه يا صاحبي
ادم ببتسامه الله يسلمك ازاي ساره ويحيي
شادي بضيق مطلعين روحي كرهوني في الجواز والخلفه الواد طول الليل يعيط وساره ټعيط جمبه وتصحيني معاها لا بقيت عارف انام واللي عارف ارتاح صداع يا صاحبي صداع
ادم بضحك ربنا يخليهم ليك
شادي ببتسام ويهديهم يارب المهم طمني علي ماما فريده
ادم الحمد الله الدكتور طمني عليها وقال ترتاح كام شهر
شادي ربنا يطمنا عليها وسلمي عملي ايه
ادم بحزن عاوزه تطلق
شادي پصدمه ايه ليه انتم اخر مره كنتم سوا كنتم كويسين اوي وكان واضح الحب والسعاده عليكم ايه اللي يخليها عاوزه تطلق ويبصله اوي هي لسه بتحب اللي اسمه احمد دا
ادم بستهزاء احمد طلع اخوها
شادي يبرق اخوها !!! انا مش فاهم حاجه فهمني يابني
ادم يتنهد ويحكي لشادي كل اللى حصل بينه وبين سلمي وغضبه وغيرته وكل اللى عمله في سلمي قبل ما يعرف ان أحمد يكون اخوها
شادي بضيق انت غبي يا ادم انت ازاي تعمل كده طيب اسمعها يا اخي افهم منها الاول
ادم پغضب ازاي كنت اجيب عقل ازاي حط نفسك مكاني وشوفت راجل خارج من بيتك وانت فاهم ان الراجل دا كانت علي علاقه بيها قبلك كنت هتعمل ايه انا مشفتش قادمي الا الغيره والڠضب خلوني اتصرف كده
شادي يتنهد خلاص اهدي انت عندك حق بردو طيب وهتعمل ايه هتطلقها
ادم پغضب لا طبعا انا عمري ما هطلقها ولا هسيبها ويبصله بحزن انا بحبها ومقدرش اعيش من غيرها انا عاوز اعمل اي حاجه عشان تسامحني قولي اعمل ايه ياشادي
شادي يبتسم تهدي وتتصرف بعقل تفضل قدامها تعاكسها تمتص غضابها واستغل وجودها مع ماما فريده وقرب منها اوعي تغضب او تزهق خليك صبور
لحد ما تخرج كل ڠضبها منكويحط ايده علي كتفه انا متاكد ان سلمي بتحبك ومتقدرش تبعد عنك
ادم ببتسامه واللي انا اقدر ابعد عنها انا هفضل وراها لحد ما ترجع تعترف بحبي ويا انا يا هي هفضل وراها لحد ما اكسر دماغها الناشفه دي
المهم خلينا في الشغل فين الورق اللى عاوز يتمضي عليه عاوز اخلصه عشان ارجع للمجنونه اللي في البيت
ويضحك شادي ويعقد هو وادم ويتكلمو في الشغل وهما قعدين الباب يخبط
ادم ادخل
السكرتيره في واحد اسمه احمد عاوز يقابل حضرتك
ادم دخليه
ويقوم يقف ويدخل احمد
ادم ببتسامه اهلا ياحمد نورت الشركه
احمد ببتسامه حمدالله علي السلامه يابو نسب
ادم الله يسلامك تعالي ويبص لشادي شادي مدير الشركه وصديقي واكتر من اخويا ودا احمد اخو سلمي
شادي ببتسامه اهلا وسهلا نورت الشركه
احمد ببتسامه اهلا بيك منوره بصحابها
ويعقدو كلهم خير يا ادم
ادم خير ان شاء الله بس ياحمد انت من بكرا هتيحي الشركه هنا وهتستلم شغلك
احمد بستغراب شغل ايه
ادم ببتسامه هو انت مش خريج تجاره يبقي هتشتغل في المحاسبات من بكرا تيجي تستلم شغلك
احمد ببتسامه انا متشكر يا ادم بس كده كتير اوي كفايه اللي انت عملته معايا
ادم بطل الكلام دا يا احمد انت اخويا الصغير وانا مش بعمل كده عشان سلمي انا بعمل كده عشانك انت عشان انت تستاهل اللي يوقف معاك ويساعدك انت شاب مكافح وليك مستقبل
احمد بسعاده انا متشكر جدا يا ادم وربنا يقدرني وأرد جميلك دا
ادم قولت ايه بلاش الكلام دا ويبص لشادي لو سمحت يا شادي خد احمد وخلص ليه اجراءات تعينيه ومن بكرا يستلم شغله
شادي ببتسامه تمام يا صاحبي
ويقوم احمد مع شادي وقبل ما يخرج من من المكتب
ادم احمد خلص مع شادي وتعاله عشان هتروح وتتغدا معانا النهارده واهو اعرفك علي ماما
احمد ببتسامه ان شاء الله
ويخرج احمد ويبص ادم علي مكتب سلمي ويفكر فيها
وفي الفيلا عند سلمي بعد ما خرج ادم فضلت ټعيط فتره وبعد ما هديت دخلت اخدت شور وغيرت هدومها ونزلت تبص علي فريده بتفتح الباب براحه لقيت فريده قعده
سلمي ببتسامه انتي صاحيه يا ماما
فريده ببتسامه تعالي يا حبيبتي
وتدخل سلمي وتعقد جمب فريده
سلمي عمله ايه دلوقتي حبيبتي
فريده الحمد الله وتبص لسلمي وقوليلي يا سلمي انتي بتعتبريني فعلا زي ماما واللي دي مجرد كلمه
سلمي لا والله يا ماما انا بعتبرك زي ماما واكتر كمان انا لما ماما ماټت كنت صغيره بس فاكره الحنان اللي كنتي بحسه في حضنها الحنان دا محستش بيه غير في حضنك انتي
فريده ببتسامه تضمها وانا كمان يا سلمي من اول ما شوفتك وانا بعتبرك بنتي اللي طول عمري كنت بحلم اني اخلفها وترفع وشها وتبصلها وعشان كده عاوزاكي تحكي ليا كل حاجه حصلت بينك انتي وادم من وقت ما تقابلتم عاوزه اعرف الحقيقه
سلمي برتباك تبعد وتبص علي ايدها ان مش فاهمه حضرتك تقصدي ايه
فريده ترفع وشها وتبصلها سلمي انا عاوزه اعرف كل حاجه عشان اقدر اساعدك انا شايفه الحب اللي في عيونك لادم بس كمان شايف حزن وۏجع احكيلي يا بنتي ومټخافيش عليا انا كويسه وهسمعك وهساعدك انا اكتر واحده هتحس بيكي واكتر واحده عارفه ابني
سلمي بدموع حكيلك يا ماما وتبدأ سلمي تحكي لفريده من اول ما اتقابلت هي وادم لحد ما رجع من السفر كانت بتحكي وهي دموعها نزله وبعد ما تخلص
فريده تتنهد بحزن انتي غلطتي يا سلمي وهو كمان غلط بس مش هتكلم في اللى
فات انا المهم عندي دلوقتي اني اعرف انتي فعلا عاوزه تتطلقي وتبعدي عن ادم سلمي تسكت وټعيط بالم وحزن ردي يا سلمي لو عاوزه تطلقي انا هخليه يطلقك
سلم بعياط انا بحب ادم يا ماما ومش عاوزه اسيبه بس كمان مچروحه منه ومش قادره اسامحه
فريده ببتسامه يبقي تعاقبه بس من غير ما نطلب الطلاق وانا هساعدك بس المهم ان ادم ميعرفش اني عرفت حاجه وتتعاملي معاه قدامي زي ما بتتعاملو وخدي حقك بس وانتي جمبه وقدام عينه اوعي تبعدي ولا تغيب عنه البعد بيولد الجفا يا سلمي ادلعي واصبري لحد ما قلبك يسامحو بس ايه مطوليش انا كنت عامله حسابي علي حفيد هيجي قريب..
بس هصبر شوية مش كتير
سلمي تضحك وتضم فريده انا بحبك اوي يا ماما
فريده وانا كمان يا سلمي بحبك اوي
وتعقد سلمي مع فريده يتكلمو ويضحكو وسلمي كان جواها ارتاح لما اتكلمت مع فريده وبعد شويه وهما قعدين يدخل ادم ويسمعهم وهم بيضحكو
ادم ببتسامه ويقرب من فريده ايوه يا ست ماما مبسمعش الضحكه الجميله دي غير لما بتكوني مع سلمي
ويبص لسلمي بحب ويقرب منها ويحضنها وحشتيني يا حبيبتي
فريده لحقت توحشك دا هي ساعه اللي غبتها
ادم وهو ضمم سلمي بتوحشني وهي قصاد عيني يا ماما ويبص لفريده علي فكره يا ماما في ضيف معايا بره وعاوز يطمن عليكي
هخليه يدخل
فريده بستغراب ضيف مين دا
ادم بصوةعالي ادخل يااحمد
يدخل احمد ببتسامته ووشه الجميل وسلمي اول ما تشوفه تجري لحضنه
سلمي بفرحه احمد حبيبي تعال ادخل وتبص لفريده دا احمد اخويا يا ماما
فريده ببتسامه اهلا وسهلا وتبص لسلمي وتغمزها انا اول مره اعرف ان ليكي اخوات يا سلمي
سلمي ببتسامه اصل احمد كان مسافر يا ماما ولسه راجع
احمد يقرب من
فريده حمدالله علي سلامتك يا هانم
فريده الله يسلمك بس ايه هانم دي انت تقولي ماما فريده زي سلمي ومن النهارده البيت دا بيتك

وادم اخوك
احمد ببتسامه انا متشكر جدا ويبص لسلمي ليه حق سلمي تحب حضرتك وتتعلق بيكي
سلمي ببتسامه ماما فريده احن قلب واحسن ام
ادم كان وقف غيران وهيتجنن ان سلمي مع احمد فقرب منهم وراح شدد سلمي 
ادم بص بقي ياحمد زي ما ماما قالت البيت بيتك وانا اخوك بس لحد سلمي وممنوع اشوفك حضنها 
احمد يضحك هو وفريده وسلمي تتكسف وتبعد عنه وتبصله وتغيظه
سلمي برخامه لا معلش احمد يبقي حبيبي محدش يقدر يمنعني احضنه وتروح ضمھ احمد ليهاصح ياحمد
احمد يبص لادم اللي وقف هيطق ويروح بايس سلمي من خدها صح يا حبيبتي
ادم يجز علي سنانه بغيظ انا رايح اوضتي اغير
ويخرج وهو متغاظ واول ما يخرج فريده واحمد وسلمي يضحكو جامد ويقضي يوم جميل واحمد لاول مره يحس انه مع عيله واهل وسلمي كانت مبسوطه بوجود اخوها معاها والساعه 12 احمد يبص لساعه
احمد بخضه ياخبر دي الساعه 12 انا محستش بالوقت انا لازم اروح
فريده تروح فين خليك بايت هنا النهارده الوقت اتاخر وفي اوض كتير
احمد بكسوف متشكر اوي بس معلش انا هروح
سلمي تمسكه مافيش مرواح ماما فريده قالت انك هتبات هنا يعني هتبات هنا
احمد معلش اصلي عندي شغل بكرا ولازم اروح عشان اجهز نفسي
سلمي بستغراب شغل ايه انت هتسافر تاني
احمد ببتسامه لا انا مش هسافر تاني والبركه في ادم ..سلمي تبصله بستغراب
ادم ببتسامه احمد بقي محاسب في الشركه معانا وهيستلم شغله من بكرا
فريده ببتسامه احسن حاجه عملتها يا ادم مبروك ياحمد
احمد الله يبارك في
حضرتك انا مش عارف اشكركم ازاي
ادم يرسم الڠضب احنا قولنا ايه
احمد ببتسامه خلاص متبرقش كده
فريده لادم انا عاوزك تشغل عفاف كمان معاكم يا ادم
احمد بفرحه اه ياريت.. ادم يبصله بستغراب وسلمي تخبطه في كتفه.. طيب انا همشي بقي تصبحو علي خير
فريده ببتسامه وانت من اهلو يا حبيبي متغبش علينا والمره الجايه لازم تبات معانا
احمد ان شاء الله
ويقرب احمد من سلمي
سلمي بحنان اشوفك بكرا في الشركه انا من بكرا هنزل شغلي
احمد ان شاء الله خالي بالك من نفسك حبيبتي
ويخرج احمد ويروح ادم معاه يوصله وسلمي تساعد فريده لحد ما تنام وتطلع لاوضتها وتغير هدومها ولسه هتدخل تنام يدخل ادم الاوضه
سلمي خير ايه اللى جايبك هنا
ادم بستغراب اوضتي وجي انام
سلمي بضيق هو انت مفكر انك هتنام هنا .. اتفضل روح نام في اوضه تانيه
ادم يقرب منها بخبث عاوزاني اخرج ليه خاېفه تكوني معايا في اوضه واحده
سلمي برتباك بتحاول تداريه لا انا مش طايقه اكون معاك في اوضه واحده
ادم يقرب منها وهي تفضلي تتحرك تحاول تبعد عنه بس هو كان ماسكها اوي وراح رفع وشها
ادم ببتسامه انا
هسيبك تتدلعي برحتك بس انسي اني هسيبك او ابعد عنك انتي حبيبتي ومراتي وهتفضلي كده لاخر يوم في عمري
وبعدها سابها وهو بيبصلها بخبث وهو شايفه وقفه بتحاول تفوق نفسها وراح اخد هدومه وخرج من الاوضه ورح اوضه تانيه وهي فضلت شويه تهدي نفسها وراحت لى السرير وحاولت تنام بس معرفتش تنام اشتاقت لنوم وهو فاضل طول الليل يتقلب مش عارف ينام بعيد عنها بس كمان عاوز يسيب ليها مساحه لحد ما تقدر تسامحو فضل صاحي يتقلب علي السرير لحد ما طلع النهار راح دخل الاوضه عند سلمي لقها نايمه بص ليها بحب وشوق وقرب ونام جمبها وبعد فتره قام وغير هدومه ونزل
سلمي كانت صاحيه من اول ما دخل بس عملت نفسها نايمه كانت مشتاقه ليه بعد
تم نسخ الرابط