رواية بقلم سلمى

لمحة نيوز

انها شكت فيا
فريدة ماهي ليها حق هي تعرف منين انا مرات صاحبك ..واي ست بتحب جوزها لازم تغير عليه ..
قوم بوس راسها واعتذر ليها بدل مازعل منك
أدم بغيظ حاااااضر وهو بيجز على سنانه قال متزعليش منى ياسلمى
سلمى ببتسامة خبيثة خلاص مش زعلانة .. أقعد بقا عشان تفطر معانا
وقعد يفطر وكان هيفرقع من الغيظ
وبعد ما خلصو فطار
أدم باس راس ماماته وقال أنا رايح الشركة ..عايزه أى حاجة أجيبها ليكى وأنا جاى
فريدة ببتسامة تسلملى ياقلبى ..لو محتاجة حاجة هتصل بيك
ولسه هيخرج من باب الاوضة
سلمى قامت من مكانها أستنى يادم أنا جايه معاك وباست أيد فريدة وقالت ببتسامة أدعيلى فى اول يوم فى الشغل مع أدم وخرجت مع أدم وهما برا
أدم بغيظ أيه اللى قولتيه جوا
سلمى بخبث قولت أيه بالظبط .. أصل أنا قولت كتير جوه ..ممكن تحدد بالظبط
أدم كدبك بخصوص أنك أعتذرتى ليا وأنارفضت
سلمى أنا مكدبتش .. انت زعقتلي دا انت كمان كنت
هتمد ايدك عليا
أدم كنت همد ايدى عليكى عشان عصبتنى انتي مش عايزانى أقول لحد فى الشغل انك
مراتى ..يعنى مكنتش همد أيدع عليكى بخصوص مكالمة التليفون
سلمى المهم عندى أنك كنت هتمد أيدك عليا يعني انا مش بتبلى عليك
أدم وهو بينفخ خلاص أنا زهقت وماشى وسابها
سلمى أستنى أنا جايه معاك
أدم لف تانى وبصلها باستغراب أنتى مش قولتى لآ فى الاوضة فوق
سلمى بتضحك وقولت أيوه فى الاوضة عند ماما فريدة
أدم أنتى مجنونه .. أنتى قولتى لآ
سلمى مجنونه ورجعت فى كلامى وتروح ماشيه قدامه يلا بقاعشان منتأخرش على الشركة
سلمى راحت مع أدم الشركة..وهى معاه فى المكتب
أدم انتى هتروحى مكتب ألادارة ..هتبقى مسئولة عن شئون الموظفين
سلمى بصوت عالى نعم .. أنا خريجة هندسة معمارية
عايزنى اروح ألادارة
أدم بلهجة أمر صوتك عالى .. وطى صوتك
سلمى أخدت بالها أن صوتها عالى بس مش عايزه تعترف بكدا
وقالت ومين قالك أن صوتى عالى
أدم انتى هنا فى مكان شغل ... ولانسيتى أنك أتذللتى ليا عشان تشتغلى
سلمى وهى بتنفخ محصلش
أدم أنا هنا رئيسك مش جوزك فياريت تتصرفى على الاساس دا
سلمى أنت رئيسى وأنا مجرد موظفة عندك ..حاضر أنا هتصرف على الاساس ده وأنا بقا مش عايزه حد يعرف أنى مراتك .. مش عايزه حد ېخاف منى ومش عايزه حد يبعد عنى لما يعرفو أنى مراتك .. أتفقنا
أدم بضيق أتفقنا ..وأنا عايزك كل حاجة أقولهلك تتنفذ وتقولى حاضر وطيب ونعم
سلمى بتقول لنفسها من أولها كده عايز تتمريس عليا أما وريتك يأدم
أدم أتصل بالتليفون ألو .. عايز أستاذة سمر تيجى على مكتبى
الباب دق وسمر دخلت
سمر حضرتك طلبتنى
أدم عايزك تخدى بشمهندسه سلمى معاكى وتعلميها أصول الشغل فى المكتب معاكى
سمر حاضر .. حضرتك تؤمرنى بحاجة تانى
سلمى وهى خجه مع سمر ..بتقول لنفسها وهى بتضحك وبتبص لى أدم..أما وريتك الويل
سلمى مع سمر فى المكتب
سمر أنتى تعرفى أدم منين
سلمى قرايب بس من بعيد
سمر قرايب بس
سلمى أيوه قرايب بس
سمر بس معرفش ليه .. فى حاجة بينكم أكتر من كده
سلمى لآ.. أبدا مفيش حاجة بينا
سمر يمكن .. بس لما دخلت عليكم المكتب كان فى شحنة توتر .. الطريقة اللى كان بيبصلك بيه.. كان ناقص تمسكو فى بعض
سلمى أنتى
سمر شرحت كل حاجة لسلمى متعلقة بالشغل
باب المكتب دق
سمر أدخل
أشرف ممكن أقدم على أجازة
سمر انت لسه واخد أجازة ياأشرف.. طلبك مرفوض
أشرف لسه هيتكلم بس شاف سلمى مين القمر دا
اشرف مش تعرفينا ببعض ياسمر
سمر بشمهندس أشرف ياسلمى.....سلمى موظفة جديدة فى الشركة يأشرف
أشرف الشركة نورت بيكى ياسلمى.. ممكن أقول سلمى علطول
سلمى اه طبعا احنا زمايل
سمر دا اشرف بيشتغل معنا بس أوعى تخدى اي كلام منه جد أصله بيحب الهزار اوى
أشرف ليه الكلام دا ..كده ممكن تاخد فكرة غلط عنى .. حرام عليكى ياسمر دا أنا غلبان
سلمى وهى بتضحك باين عليك غلبان أوى
أشرف من كتر جمالها وبرائتها وهى بتضحك أتسمر فى مكانه
وقال بهزار باين عليا حبيتك هو دا بقى الحب من اول نظرة
سمر بلاش أفوره يأشرف وده مكان شغل مش هزار ويلى روح على مكتبك
أشرف بضحك مع السلامة ياقمر .. ابقى أشوفك بعدين
سمر متاخديش على كلام أشرف .. هو اى بنت جديدة فى الشركة لازم تسمع منه الكملتين دول ..أوعى يضحك عليكى وتصديقى
سلمى وهى بتضحك ههههه مټخافيش عليا . بس هو باين عليه طيب
سمر هو من ناحية طيب فهو طيب
وفى المكتب عند أدم
الباب المكتب دق
ودخل شادى
شادى واحشتنى يارجل
أدم بنبرة حزم أقعد ياشادى
شادى النبرة دى مش عاجينى
.. فيه أيه
أدم فى أن ساره أتصلت بيا وهى بټعيط ..بتشتكلى على تبذيرك
شادى بضيق أنا لسه قفل التلفون معاها وحاولت أصالحها وهى لسه مصممة متكلمنيش ..قولت أجيلك أفك شوية ..الاقيك أنت كمان بتدينى محاضرة مش كفايه هيا
أدم .. حرام عليكى حاول متزعلهاش على قد ماتقدر اليومين الجايين عشان خاطر الحمل علي الاقل
شادى بحاول ..بس أعمل أيه كل ماحاجة بتعجبنى مقدرش أقاوم وأشتريها علطول
أدم لآ تحاول تمسك نفسك شوية وتتحكم فى طبعك الزفت ده ..أنت جاى ليك بيبى محتاج تأمن ليه مستقلبه
شادى والله بحاول يأدم
أدم بص ياشادى ..ساره من زعلها منك قالتلى أنها هتطلب الطلاق
شادى پصدمة ايه طلاق .. أزاى دى ساره بتحبنى أوى ومتقدرش تعيش من غيرى وأنا كمان بحبها أوى
أدم أهو ده اللى حصل ..فنصيحة منى تروح عند دكتور نفسى يشوف مشكلتك ..عشان بيتك ممكن يتدمر بسبب كده
شادى وهو بيهز راسه هشوف هشووف
أدم السكرتيرة بتاعتى معاها رقم دكتور كويس كان أخوها بيتعالج عنده وخف ..هجبلك رقمه وحاول يتصل بسكرتيرة الخط كان بيدى مشغول
فقام من مكانه وقال .التليفون مشغول ..هطلع اشوف الهانم مشغوله في ايه وأول مافتح الباب سمع موظف عنده بيقول
أنت عارفة لو مكنتش متجوز وبحب مراتى ..كنت أتجوزتها
سالى مش عارفة كله أتهوس عليها ليه من اول يوم ونصيحه أبعد عنها دى باين عليها قريبة أدم بيه
حسام ياجمالو ياعيني جميله ومهندسه وكمان من عيله دي عروسه لقطه اكيد كل الشركه هتتقدم ليها من بكرا
سالى بغيظ اشمعني بقا ..مانا بقالى سنة فى الشركة ومحدش معبرنى
سالى پخوف ليه بس يأدم بيه
أدم عشان التليفون اللى بيدى مشغول والكلام الفاضي انتي هنا فى مكان شغلك
ودخل مكتبه وهو پيلعن نفسه أنه وافق على كلام سلمي وميقولش لحد أنها مراته
.وفى اللحظة دى حس بغيرة بشعة بتسيطر عليه
شادى مالك كنت بتزعق ليه وايه العصبية دى انا عمرى ماشفتك كدا ومالك
أدم پغضب عمالين يتكلمو على الموظفة الجديدة ويتغزلو فيها
شادى
بدهشة وفيه أيه هو فى حاجة بينك وبينها
أدم بنرفزة حاجه بسيطه خالص تبقى مراتى
شادى بقى زى الصنم فى مكانه ومعرفش يتكلم للحظةأنت بقول ايه..
أدم اللى أنت سمعته
شادى طب حصل أمتى الكلام دا 
أدم من اسبوع.
شادى بنرة فيها زعل كده تتجوز من غير ماتقولى أنت مش صحبى بس ده أنت أخويا
أدم كل حاجة حصلت بسرعة ..مكنش فى وقت
عشان خاطر ماما ومرضها
وكمان عشان خاطر وصية عمى كل دا خلانى أتجوز بسرعة
شادى
بس دا شكله مش مجرد جواز عشان طنط ولا عشان الوصيه ..انت بتحبها
أدم

 
ينفخ بضيق بصراحة ياشادى ..في لاول لآ كان مجرد أنجذاب ..أما طول الاسبوع اللى فاتو أكتشفت أد أيه أنا بحبها وبغير عليها..
شادى وهى تعرف..ان أنت بتحبها.
أدم هى لسه بتحسبنى أتجوزتها عشان الفلوس
شادى متقول ليها أنك بتحبها
أدم يقوم يقف بضيق ويديه ظهره مقدرش ياشادى .. هى كمان أتجوزتنى عشان خاطرالفلوس
شادى ايه التعقيد دا ..يعنى أتجوزتها عشان خاطر الفلوس دا فى الاول وهى أتجوزتك عشان الفلوس بردوه.. انامش فاهم حاجة.
ادم خلاص مفيش وصية
شادى تقصد أيه .. أنت مش أتجوزت خلاص
أدم شرط الوصية أنى أخلف وبعد ماتجوزت أكتشفت مرض ماما وأنها مش هتعيش كتير
أدم بحزن كل حاجة جات بسرعة ياشادى ولما اتجوزت ماما كانت مبسوطة أوى وسلمى 
الطلاق ..فاتفقت معاها أنى هطلقها كمان كام شهر بشرط انها تمثل انها بتحبينى ومبسوطين قصاد ماما
شادى أنت بتحب سلمى .. أزاى هتطلقها
أدم بحزن هى اللى عايزه كده .. عشان ترجع لى أحمد
فى المكتب عند سلمى
سلمى أنا تعبت .. كل دا شغل هو مافيش غيري
سمر معلش ياسلمى .. أصل بشمهندس أدم موصى عليكى أوى
سلمى ماشى يأدم
سمر أدم كدا من غير ألقاب
سلمى بارتباك اصل أنا مش بحب الرسميات خالص وقرايب بقا
سمر ماشي هصدقك .. مع أنى شكه اللى فى حاجة اكتر من كدا
وجاه معياد أنصراف الموظفين فى الشركة
التليفون عند سلمى رن
سلمى الو
أدم تعالى على مكتبى ياسلمى
سمر مين كان على التليفون
سلمى أدم
سمر كان عايز ايه
سلمى عايزنى أروح ليه المكتب
سلمى فى المكتب مع ادم
أدم يلى عشان أوصلك البيت
سلمى أنت مش هتوصلنى فى أى مكان .. كفاية انى جيت معاك الشركة واضطريت أقول للكل أننا قرايب عشان كده وصلتنى .. أنا هجى وهروح بعد كده لوحدى
أدم پغضب مش هيحصل
سلمى لآ هيحصل .. مفيش حد يعرف أننا متجوزين وبصراحة مش عايزه حد يجيب فى سيرتى
أدم بزعيق نععععععم ياختى ..هو أنا مصاحبك عشان يجيبو فى سيرتك ده أنتى مراتى
سلمى ماهو مفيش حد يعرف أنى مراتك.. أحنا أتفقنا منقولش لحد ولا عايز ترجع فى كلامك وتقولهم وتبصله بتحدي بس هو معقوله أدم بيه 
بقلم سلمى محمد
ومره واحدة الباب فتح
شادى وهو بيضحك معلش يادرش نسيت تليفونى وأول ماشافهم وقف مصډوم وادم وسلمي
قامو بسرعه وسلمي بقيت واقفه ولسه هتبعد بس ادم شدها من وسطها
ليه وبص لشادي بغيظ
ادم بغيظ انت مش تخبط الباب قبل ما تدخل
شادي ببتسامه واحراج معلش بقي انت عارف اني مندفع ويبص لسلمي اللي نفسها الارض تنشق وتبلعها اكيد حضرتك مدام سلمي مرات ادم .. أتشرفت بمعرفتك
سلمي بصت لادم بستغراب ان شادي عارف ها مين
ادم ببتسامه دا شادي صاحبي واكتر من اخويا ويغمزليها بعينيه ويبقي جوز سارة
سلمي بأحراج اهلا وسهلا وأخدت شنطتها بسرعه وبصت لادم طيب انا هسبقك على البيت
ولسه ادم هيعترض بس هي كانت خرجت جري من شدة الاحراج وقفلت الباب وراها واول ما خرجت
شادي يضحك اوي وادم يتغاظ منه ويمسك مجموع اقلام علي المكتب يحدفو بيهم
ادم بغيظ وكمان ليك عين تضحك انت ايه اللى رجعك دلوقتي
شادي بضحك وانا اش عرفني انك مش لوحدك طيب نور اللي لمبه الحمره زي ما كنت بعمل
ادم بغيظ لمبة حمرة ...دي انتي تشغلها لناس الزباله اللي كنت تعرفهم لكن سلمي مراتي
ويعقد وهو بيتنهد وشادي يقعد قصاده ويبصله يشوفه سرحان
شادي مالك ياصحبي
ادم هتجنن يا شادي مش قادر افهم سلمي اوقات بتجنني وابقي عاوز اخنقها وحسها مش
طايقني وعاوزه تسيبني واوقات لما بتكون معايا بحس انها ملكي أنا بس وحسه بنفس
احساسي ليها
شادي يبصله بص يا صحبي بنظرات خبير وبعد اللى شوفتكم فيه من شويه انا متأكد ان سلمي بتحبك
ادم ياسلام بتحبني عشان كانت بتبوسني انا اللى قربت منها وهي اكيد مشاعره هتتحرك
شادي يبصله لو هي بتحب حد تاني زي ما بتقول مستحيل هتقبل انك ټلمسها وواحدة
بأخلاق سلمي زي ما انت قولتلي مستحيل هتخلي واحد يلمسها غير حبيبها وبعدين وهي
معاك اللى شوفته شوفت اتنين بيحبو بعض ويقرب
وشه منه وأرجع وقولك اللي زي سلمي مش هتخلي حد يلمسها غير ويشاور عليه حبيبها
ادم يبصله اوي وتترسم ابتسامه ونظرت امل علي ملامحه وياخد مفاتيحه وموبايله ويخرج
شادي بستغراب انت رايح فين
ادم ببتسامه ويغمزله مروح لمراتي ويا أنا يا هي
وروحت سلمى الفيلا وقبل ماتطلع أوضتها دخلت عند فريدة
سلمى ببتسامة مساء الخير يأاحلى ماما فريدة
فريدة ببتسامة مساء النور يابنتى .. هااا أيه أخبار شغلك مع ادم
وتسرح سلمى فى اللى حصل فى المكتب وتبتسم مع نفسها
فريدة تعلى صوتها شوية روحتى فين
سلمى تفوق من أفكاره وتنتنهد موجودة ياماما
فريدة لآ سرحتى فى أيه دى أنتى كمان كنتى بتضحكى
سلمى باستغراب بجد هو أنا كنت بضحك
فريدة بجد والله ..مش تقوليلى بقا كنتى سرحانه فى ايه
سلمى أبدا عادى .. أصلى أفتكرت موقف ضحكنى فى الشركة
فريدة ببتسامة طيب ياحبيتى .. مردتيش على سؤالى
سلمى سؤال أيه
فريدة ببتسامة عاملتى أيه النهاردة فى الشركة مع أدم وأتبسطتى فى الشغل معاه
سلمى تتنهد أتبسطت أوى معاه
فريدة يارب علطول كده أشوفك مبسوطة
سلمى يارب ياماما .. أنا هطلع هغير هدومى وهنزل أعمل الغدا
فريدة بلاش تتعبى نفسك ياحبيتى ..داده شريفة هى اللى بتقوم بشغل المطبخ كله
سلمى ببتسامة خلى داده شريفة ترتاح النهاردة وأنا بقا هعمل الغدا وهتاكلى صوابعك وراهم
فريدة وهى بتضحك مش لما أدوق الاول
سلمى هتدوقى وهتدعيلى
فريدة أنا والله بدعيلك من غير حاجة
سلمى قعدة على حرف السرير ومسكت أيد فريدة وباستها وبحب قالت ربنا يخليكى ليا
وفريدة تطبطب بأيدها على شعرسلمى وتقول ويخليكى ليا ويحفظك
سلمى قامت من جنبها وببتسامة قالت سلااااام ..عشان الحق أغير وأعمل الغدا قبل ماأدم يجى
فريدة بحنية مع السلامة
وتخرج سلمى وتطلع
السلالم جرى وتدخل أوضتها وقبل ما تغير هدومها تمسك تليفونها
وترن على أحمد زى كل يوم وهى متوقعة أنه ميردش عليه زى كل مرة
أحمد سلمى
سلمى بتنهيدة كبيرة أخيرااااا رديت عليا .. أخيرا أطمنت وراحت مزعقة ليه
أنت مش بتحس بقالى أسبوع بحاول أتصل بيك مش بترد .. على الاقل كنت تبعتلى رسالة طمنى عليك
أحمد بنبرة أسف مكنتش قادر أسمع صوتك ولا أوريكى وشى وكنت طول الاسبوع بتمنى المۏت
سلمى متقولش على نفسك كده .. بعد الشړ عليك
أحمد وهو خجلان من نفسه لسه بتدافعى عنى بالرغم أنى السبب فى جوازك من أدم عشان
خاطرالفلوس عشان خاطر تطلعينى من أزمتى .. عايزانى أزاى أوريكى وشى ولا أسمعك
صوتى أزاى وابتدى يبكى بصوت سمعته سلمى هااا أزاى .. لما أختى تبيع نفسها عشان
تنقذنى من السچن وأنا معملش حاجة ليكى وأسكت وأخد الفلوس وأقبلها على نفسى .. هااا أزاى ويعيط جامد
وسلمى قلبها بيتقطع لما تسمعه بيعيط خلاص يأحمد أنا مش زعلانه منك
أحمد وهوبيمسح دموعه ويقول بحزن بس أنا زعلان من نفسى ومش قادر أبص على نفسى .. المفروض انا اللى أحميكى وأدافع عنك مش العكس
سلمى المهم عندى يأأحمد أنك تتغير وتتعلم من اللى حصل وتبقا أحمد جديد .. أحمد

الاخ
اللى أقدر أعتمد عليه مش العكس وأنا جزء من الغلط بيقع عليا أنا اللى ساهمت تبقا
شخصيتك كده تعتمد عليا فى كل حاجة .. أنا بشيل جزء من المسئولية مش أنت لوحدك
أحمد برفض لا مش صح خالص .. مش معنى أنك كنتى حنينه معايا يبقا أنك غلطانه ..العيب فيا أنا
سلمى خلاص ملهوش لازمة الكلام ده .. المهم أنك تتغير للاحسن
أحمد أنا أتغيرت ياسلمى والله وسبت الشركة وسافرت شرم الشيخ وبشتغل فى فندق
سلمى طب وهشوفك أمتى
أحمد مش هرجع الا لما أجمع مبلغ العشرين ألف وأديهم لآدم وأطلقك منه ..أنا السبب فى
جوازك منها هكون السبب أنه يطلقك ونرجع نعيش مع بعض زى الاول
سلمى لما ترجع نبقا نتكلم
أحمد هرجع ياسلمى وقريب أوى
سلمى خلى بالك من نفسك
أحمد وأنتى كمان يأختى وأتكلمو شوية وبعدين سلمى قفلت السكة
وهى واقفه مسكه التليفون وبتقول لنفسها هى ممكن تسمع كلام أحمد وهزت راسها بالنفى
وقالت لاااا .. أنا بحب أدم ولما أقابل أحمد هبقا أقوله .. بس الاول أشوفها هيتغير ويكون قد كلمته ويرجع بالعشرين الف زى ماقال
وتحط التليفون من أيدها وتغير هدومها ويدخل أدم الاوضة
أدم يقرب منها لحد مابقا قصادها وببتسامة خبيثة كده بردو تطلعى جرى من المكتب .. مش أنا قولت هوصلك
سلمى بكسوف ما أنا قولتلك هسبقك
ويبصلها بحب وأنا قولتلك هوصلك ولا كنتى خاېفة وبتهربى منى
سلمى وهخاف منك ولا هرب ليه
أدم ببتسامة خاېفة من مشاعرك ناحيتى
سلمى وهى بتقول لنفسها قولى بحبك ..يلى قول .. خلينى أعترفلك بحبى وبصت ليه بعند 
أنا مش خاېفة من مشاعرى .. عشام متأكده أن مفيش حاجة
أدم بخبث طب تحبى أثبتلك
سلمى حست أنها لو فضلت دقيقة واحدة مشاعرها هتغلبها فقالت لا مش حب ووسع شوية عشان أخرج
أدم ربع أيده وأبتسم هو أنا ماسكك ماتخرجى
ومشيت سلمى من قصاده بسرعة وقبل ما تطلع من الباب
أدم ينادى عليها مش هتقدرى تهربى منى كتير وهتعترفى .. يعنى هتعترفى
سلمي نزلت تجري علي المطبخ وادم اخد هدومه ودخل اخد شور
سلمي ازيك يا داده
داده شريفه الحمد الله يا ست سلمي خير يا حبيبتي عاوزه حاجه اجيبهالك
سلمي لا يا داده انا بس حبه اعمل الغدا النهارده
شريفه طب ليه يا حبيبتي انتي لسه رجعه
من الشغل تعبانه ارتاحي وانا هعملو قوليلي بس انتي عاوزه تاكلي ايه
سلمي ببتسامه انا مش تعبانه يا داده وبحب المطبخ اوي وحشني اني اعمل اكل ونفسي ادم ياكل من ايدي
شريفه ببتسامه ربنا يسعدكم يا حبيبتي طيب انا هساعدك هااا عاوزه تعملي اكل ايه
سلمي تقرب هو ايه اكتر اكل ادم بيحبه
شريفه تفكر شويه بيحب الرز بالخلطة والجلاش بالجبنه
سلمي ببتسامه حلو اوي طيب عندنا كل حاجه ولا في حاجه ناقصه نبعت نجيبها
شريفه لا الحمد الله كل حاجه موجوده
سلمى طيب هاتيلي مرياله بقي ياجميل
ويسمعو صوت من وراهم كان وقف بيسمعهم من غير ما ياخدو بالهم وفرح لما سلمي سالت هو بيحب اكل ايه
ادم ببتسامه خليهم اتنين يا داده
سلمي اتخضت وشريفه بصتله وابتسمت
شريفه هم ايه دول ياسي ادم
ادم وهو بيقرب من سلمي اللي شغلت
نفسها في التلاجه
ادم المرياله يا داده عاوزين اتنين واحده لسلمى وواحده ليا
داده شريفه شهقت وسلمي برقت وهي جوه التلاجه وبصت عليه
ادم ايه مالكم
شريفه يالهوي يا ادم اانت هتلبس مرياله
ادم ايوه مش هطبخ
سلمي بستغراب تطبخ
ادم ببتسامه ايوه هطبخ معاكي وهساعدك
سلمي بصتله اوي وسرحت في عينيه وهو بيبصلها ببتسامه وحب
شريفه تقطع التواصل بينهم يا سي ادم ميصحش دا انت عمرك ما دخلت المطبخ
ادم بغيظ
ياستي وانتي مالك هاتي المرياله وأخرجي انتي اجازه النهارده ولا أقولك
روحي
اقعدي مع ماما علي ما نخلص الغدا
شريفه حاضر اللى تشوفه ياسي ادم
وجابت شريفه مريلتين

وادم وسلمي وكل واحد لبس مريلة وهما بيبصو لبعض وسلمي
مكسوفه وحسه بتغيير ادم وانه بقا حينين معاها
شريفه وقفه تبص عليهم هما الاتنين وتبتسم .. أدم اخد باله
ادم انتي وقفه ليه كده يلا روحي اقعدي مع ماما
شريف ببتسامه حاضر وتخرج من المطبخ ربنا يهنيكم يارب
سلمي اديت لادم ظهرها وبدات تجهز الاكل فأدم راح وقف جمبها وهو باصص ليها
ادم ببتسامه هااا قوليلي بقي اعمل ايه
سلمي بضحك هو انت هتعرف تعمل حاجه
ادم وهو بيرف المرياله اه طبعا وهو الطبيخ فيه ايه صعب يعني قوليلي انا اعمل ايه
وانتي هتشوفي دا احسن الشيفات رجاله
سلمي بصت حاوليها وضحكت بخبث
سلمي امممممم طيب خد قشرلى البصلتين دول وخرطهم
ادم بستغراب اخرطهم يعني ايه
سلمي تتضحك واضح انك هتبقي احسن شيف
ادم بطلي تريقه وعرفيني ازي وبعدها احكمي
سلمي اخدت بصليه وسکينه اعملها كده
وبعد ما وريته الطريقه مسك السکينه وبصله وبدا يعمل زيها وسلمي بتبص عليه وهو شويه
وعينه دمعت وعمله تنزل دموع وسلمي مېته من الضحك عليه
ادم هو في ايه انا عيني حصلها ايه
سلمي تاخد منديل وتروح تمسح دموعه متقلقش دا البصل بس
ادم بغيظ يعني هو البصل بيعمل كده وانتي عارفه واديتهولي
سلمي بضحك مش بتقول الطبخ سهل
ادم ببتسامه واضح اني دخلت معركه مش قدها
سلمي ببتسامه وتبصله اوي يعني هتستسلم من أولها وهتتخلي عنها
ادم بصلها بحب عمري ما هسيبها
سلمي اتكسفت وراحت وخده منه البصل تكمله وهو وتقف مربع ايده وبيبص عليها ببتسامه
وفضلو يجهزو الغدا سوا وبقا الجو في المطبخ كله ضحك من سلمي اللي عمله تضحك علي ادم اللى بهدل الدنيا والمطبخ وهو بقا مبسوط وبقي يضحك معاها وفضلو يهزرو سوا
فريده قعده في اوضتها هي وشريفه وسامعين ضحكهم
فريده بفرحه يااااا عمري ما سمعت ادم بيضحك اوي كده وتبص لشريفه شكله مبسوط
مع سلمي صح ياشريفه
شريفه ببتسامه فرحان اوي يا ست شريفه ادم اتغير اوي وبقي هادي من وقت ما اتجوز
ست سلمي هي بنت حلال وشكلها بتحبه اوي
فريده انا كمان حسه بكده اول ما اتجوزها كنت خاېفه تكون اتجوزته
عشان فلوسه
والميراث بتاع عمه بس الحمد الله طلعت بتحبه ومش طمعانه فيه وتبص لشريفه 
انا كده اطمنت علي ادم وممكن افكر اعمل العمليه
وعفاف تكون واقفة ورا باب أوضة فريدة وسامعة ضحك أدم وسلمى اللى خارج من
المطبخ وكلام عمتها مع داده شريف
وڠصب عنها تحس بغيرة ودمعة تنزل من عينيها وتقرر أنها تبعد وتسبيهم فى حالهم ..سلمى تستاهل
أنها تبعد وكفاية اللى عملته معاها وتقرر أنها تسيب الفيلا وتكمل حياتها وتحاول تخرج أدم من قلبها
وتتطلع تجرى على أوضتها وتحضر شنطتها وتتصل تطلب تاكسى وتنزل وتدخل الاوضة عند فريدة
فريدة أنتى ماسكة شنطتك ورايحة فين
عفاف وهى بترسم أبتسامة على وشها مروحة بقا ياعمتو
فريدة أنتى مش قولتى هتقعدى يومين معايا
عفاف ماما مش مبطلة زن وبتقولى تعالى وأنا همشى وأنا مطمنه عليكى وسلمى مش بتسيبك خالص
وبتعمل كل حاجة وبصراحة ياعمتو أنا مش بعمل حاجة غير الاكل والشرب وأنا بقا قررت من النهاردة أدور على شغل
فريدة ببتسامة وليه تدورى .. أشتغلى مع أدم فى الشركة
عفاف أدم مش محتاجين محاسيبن فى شركته
فريدة حتى لو مش محتاج أنتى وافقى وأنا أكلمه.. ده حتى سلمى كان اول يوم شغل ليها النهاردة
عفاف حست بضيق معلش ياعمتو انت مش محتاجة تكلميه .. أنا مش عايز واسطة .. أنا هدور بنفسى
أنا هروح أسلم على أدم وسلمى قبل ماممشى .. مع السلامة ياعمتو
فريدة مع السلامة ياحبيتى
وتدخل عفاف المطبخ وتشوف أدم وهو بيأكل سلمى بؤها
أدم ببتسامة أيه رأيك بقا .. الملح مظبوط
سلمى وهى بتضحك مظبوط على الاخر .. بس محتاج شوية كمان
عفاف وهى بتحاول تضحك نحنو هنا ياقوووم .. أنا قولت أجى أسلم عليكم قبل ممشى
سلمى ليه كده بس .. ماتخليكى قاعدة ياعفاف مستعجلة ليه
عفاف معلش بقا ماما مصممة أرجع البيت النهاردة
أدم طب استنى أتغدى معانا الاول وبعدين أوصلك
عفاف أنا أتصلت بتاكسى وواقف برا
أدم وهو بيقلع مريلته ميصحش .. أنا هوصلك
عفاف بقولك التاكسى واقف برا .. خليها مرة تانية .. مع السلامة يادم ..وتبص لسلمى .. مع السلامة
ياسلمى هتوحشينى وتخرج
وسلمى تقول لآدم جهز الاكل وحطه فى الاطباق عقبال ما أودع عفاف وتخرج وتناديها أستنى ياعفاف
وتلف عفاف وتبصلها فى حاجة ياسلمى
سلمى تقرب منها وتقول لو محتاجنى أن موجودة
عفاف حااضر من غير ماتقوليلى
سلمى بصوت خاڤت قوليلى كريم أتصل تاانى بعد أخر مكالمة معاكى
عفاف تهز راسها بالرفض لآ
سلمى لو أتصل بيكى تانى وحاول يهددك قوليلى وأنا مش هسكت وهبدلها
عفاف تقرب من سلمى وتحضنها حااضر وتمشى عفاف
وترجع سلمى المطبخ
أدم عفاف مشيت خلاص
سلمى ببتسامة أيوه .. أيه رأيك نتغدى فى الجيننه وماما فريدة تطلع من اوضتها تشم شويه هوا
أدم أنت تطلبى بس .. الغدا النهاردة فى الجيننه
ويقضو كلهم يوم حلو فى الجيننه مع فريدة وداده شريفة وفضلو يضحكو ويهزور
وبعد مارجع أدم أمه أوضتها
أدم تصبحى على خير
سلمى تصبحى على خير ياماما
فريدة بصوت حنون وأنتو من أهل الخير
ويطفى أدم نور الاوضة ويمسك أيد سلمى ويطلعو برا ويروحو أوضتهم وأول مأدم قفل باب الاوضة
سلمى بصت ليه بفضول ممكن أسألك سؤال يأدم
أدم يبصلها بحب أسألى
سلمى ممكن أعرف أيه سبب اللى تخليك تعاملنى كويس مرة واحدة .. ممن تجاوبنى بصراحة
أدم ببتسامة أنا زهقت من الخناق معاكى كل شوية وقررت أعمل هدنة معاكى ونبقا صحاب
سلمى بأمل ينطق بكلمة أنا بحبك بس كده ..مفيش حاجة تانية
أدم أيوه بس كده .. أصلى زهقت من الخناق معاك .. بصى ياسلمى أنا عندى أقتراح ليكى وسكت
لحظة
سلمى بتتسامة أيه أهو الاقتراح
أدم ماتيجى
ننسى أن أحنا أدم وسلمى اللى أتقابلو فى ظروف غريبة وبيعاملو بعض بكره ..ننسى كل
اللى فات ونبتدى من أول وجديد .. كأننا أول مرة نشوف بعض النهاردة ونعجب ببعض وبعدين أخطبك
ومسك أيدها وبصلها بحب .. موافقة تكونى خطيبتى
سلمى تنحت أنت بتتكلم جد .. أنتى ناسى أننا مراتك
أدم مش ناسى وأنا دلوقتى بتقدملك ..موافقة ولا مش موافقة
سلمى تضحك بصوت عالى طبعا موافقة .. بس خليك فاكرة أنت صاحب فكرة أننا نكون مخطوبين
وفى مرحلة الخطوبة .. يعنى أول حاجة هطلبها منك تنام فى أوضة غير دى
أدم أطلبى أى حاجة تانية .. الا أنى أنام فى اوضة تانية غير ده
سلمى لنفسها أما خلتك تحبينى وتقولى بحبك فتضحك بخبث لا مينفعش كده من أولها أطلب منك
حاجة وترفضها .. المفروض فى اللحظة دى أحنا مخطوبين وأنك تعمل أى حاجة عشان أكون مبسوطة
أدم بضيق وأنا مش موافقة مش هنام غير هنا
سلمى مينفعش يأدم تنام معايا فى الاوضة وتضحك .. يلى أنا هجيب ليك غير من الدولاب عشان تبات
فى أى أوضة تاينة وتروح ناحية الدولاب .. ويمسكها أدم من أيدها قبل ماتفتح الدولاب
أدم ياخربيت كده ..هو أنتى أيه بتتفننى أزاى تضايقنى .. خلاص أنا رجعت فى كلامى مفيش خطوبة
سلمى بدلع خلاص متزعلش خليك نايم فى الاوضة معايا .. بس على الكنبه وتقرب منه .. عشان
خاطرى
أدم لآ بردو
سلمى بدلع بليزززز يأدم .. أحنا دلوقتى مخطوبين من أولها كده هتزعلنى
أدم وهو بينفخ حااضر هبات على الكنبة بس النهاردة بس ياخد هدوم ليه من الدولاب ويدخل
الحمام يغير هدومه
وسلمى قبل مايخرج غيرت هدومها ولبست قميص نوم وطفت نور اوضة ونامت على السرير وأول
ماخرج أدم لاقى نور الاوضة مطفى وسلمى نايمة على السرير ..ففككر يرجع فى كلامه ويروح ينام
ففتكر أنه وعدها وراح نام على الكنبة وفضل يتقلب ومش عارف ينام
وسلمى لنفسها بضيق .. كان لازم تقولى ليه نام على الكنبة .. أهو أنتى مش عارفة تنامى
وبعد نص ساعة أدم معرفش ينام فقام من على الكنبة ومشى براحة ناحية السرير .. سلمى حست بيه
وبصوت رجله بيقرب ..فعملت نفسها نايمة
وهو لما حس أنها نامت قال أنا هنام جنبها وقبل ماتصحى هقوم ومش هتعرف ونام جنبها وبشويش
أخدها فى حضنه وأول ماأخدها فى حضنه نامت علطول وهو كمان
سلمى لما صحيت من النوم لقيت نفسها فى حضڼ أدم ومكنش لابس قميص
سلمى حست بمشاعرها بتتحرك ولما حست أنه هيفوق راحت مصرخة يانهار مش بيانلو ملامح
أدم وهو مڤزوع حصل أيه
سلمى وهى بتضحك فى سرها أنت أزاى تنام على السرير بالمنظر ده 
مش تراعى مشاعرى أنت مش نايم لوحدك على السرير
أدم أنتى أكيد دماغك مهوية .. أنتى ناسية أنك مراتى وأحنا متجوزين
سلمى مش متجوزين .. أحنا دلوقتى مخطوبين وده كلامك ليا 
أدم أتنفس بصعوبة لما لمسته بت أنتى بلاش جنان على الصبح
سلمى هو كلام عيال أنتى وعدتنى أنك هتنام على الكنبة
أدم فاكر كويس .. بس ضهرى أتكسر من نومة الكنبه .. بصى أنتى أطلبى أى حاجة تانية غير أنى انام
فى اوضة تانية أو أنام على الكنبة
لسه سلمى هتتكلم شششش ..بلاش صداع على
الصبح وأهدى ياحبيت وقبل مايكمل قطع كلامها
سلمى رفعت راسها وبصت ليه پصدمة أنت كنت هتقول أيه دلوقتى
أدم مقلتش حاجة
سلمى لآ أنت كنت هتقول حبيبتى
أدم أنتى بيتهيئلك بس
ياترى أدم هيعترف بحبه لسلمى ولا لآ
الفصل العاشر
من أجل المال
بقلم سلمى محمد
سلمى رفعت راسها وبصت ليه پصدمة أنت كنت هتقول أيه دلوقتى
أدم مقلتش حاجة
سلمى لآ أنت كنت هتقول حبيبتى
أدم أنتى بيتهيئلك بس
سلمي تقوم تقعد بركبها وتبصله لا مش بيتهيئلى انت كنت هتقول حبيبتي
ادم يبعد شعرها عن عينيها ايوه قولتها هو احنا مش مخطوبين ولازم اقولك كلام حلو ويضحك هو الواحد يعني هيخطب كل يوم
سلمي تبتسم يعني كنت هتقول حبيبتي
ادم يبصلها بحب كنت هقول كل الكلام اللى بيقوله المخطوبين حبيبتي ودنيتي واحلي حاجه حصلت في حياتي
يسمعوا خبط على الباب
سلمي تضحك اوي وتقوم بسرعه تروح للحمام وادم يقوم يفتح الباب
ادم بغيظ ايوه ياداده
شريفه ببتسامه الست فريده مستنياكم في الجنينه عشان تفطرو سوا
ادم ببتسامه ماما في الجنينه بجد طيب احنا نزلين حالا
ويجهز ادم وسلمي وينزلو لفريده اللي كل ما بتشوف سعاده ابنها بتفرح وصحتها بتتحسن
اكتر ادم وسلمي علاقتهم بتتحسن وحبهم بقي واضح بس لسه محدش اعترف بيه
مر اسبوعين من
الهدنه وسلمي وادم علي طول سوا في البيت والشركه وادم كل شويه
يتلكك ويبعت يجيبها مكتبه
سلمي وهي ډخله مكتب وبتضحك نعم
ادم يقوم من علي الكرسى ويقف قدامها وهو مبتسم بتضحكي علي ايه
سلمي تعقد علي المكتب اصل النهارده قعدت احسب انت
بتبعت ليه اجي علي مكتبك كل قد ايه لقيتك بتبعت كل نص ساعه بظبط ههههه
ادم يستغرب بجد ويبصلها بحب اومال انا ليه حاسس اني بقالي كتير
اوي مشفتكيش
سلمي تبتسم بكسوف بس كده مينفعش المواظفين بدأ ياخده بالهم وهيتكلمو
علينا
ادم بضحك يتكلمو علينا هيقولو ايه ادم كل شويه يجيب مراته لمكتبه
سلمي ببتسامه وتغيظه اولا

انا خطيبتك ثانيا هما ميعرفوش حاجه وتالت حاجة اتفضل
علي شغلك وسيبني اشوف شغلي وممنوع تنادي عليا تاني مفهوم
ادم بغيظ ماشي خالي الشغل ينفعك
سلمي تضحك وتخرج من المكتب وهو يبتسم وتروح سلمي مكتبها وتعقد تشوف شغلها
وبعد شويه يدخل اشرف
اشرف ببتسامه صباح الخير يا جميل
سلمي ببتسامه صباح النور يأشرف
اشرف يعقد قدمها هي سمر مجتش النهارده واللي ايه
سلمي لا موجوده بس راحت تمضي ورق من استاذ شادي
اشرف ببتسامه كويس لاني عاوز اتكلم معاكي في موضوع مهم
في الوقت دا كان فات نص ساعه وادم مقدرش يستحمل ومش عاوز ينادي علي سلمي فقرر ان هو يروح ليها مكتبها
وقبل ما يدخل المكتب وقف لما سمع اشرف وهو بيقول
اشرف سلمي انا من اول يوم جيتي فيه الشركه وانا معجب بيكي
سلمي برقت من الصدمه من كلامه وكمنتش متخيله أنه يقولها أن هو معجب بيها
وادم قور ايده پغضب ووقف وقرر يسمع باقي الكلام ويسمع رد سلمي
أشرف انا عارف انك اتفاجئتى بس انا بحبك ياسلمي
سلمي پصدمه استاذ اشرف احنا اللى بينا مجرد زماله ومش معني اني كنت بتعامل معك
بزوق دا يسمح ليك انك تتجاوز في الكلام معايا لان دا مش مسموح
اشرف ياسلمي انا مش بتسلي انا عاوز اتجوزك
سلمي قامت وقفت استاذ اشرف كفايه لحد كده ولو سمحت اتفضل علي مكتبك
اشرف يقف قدامها سلمي صدقيني انا بحبك وعاوز اتجوزك ويحاول يمسك أيدها
وقبل ما سلمي ترد دخل ادم وهو ڠضبان ومندفع لما شافه عايز يمسك أيدها
سلمي پصدمه ادم
اشرف بيلف يبص علي ادم لقي بكس في وشه
وراحت سلمي مصرخه وادم فضل يضرب في اشرف پغضب والموظفين اتلمو
ودخل شادي يجري وبعد ادم عن أشرف بالعافية
ادم وهو بيحاول يبعد أشرف عنه وپغضب انت مرفود اياك اشوف وشك في الشركه تاني
اشرف پصدمه وهو بيقوم من علي الارض ويبص لادم پغضب انت بتضربني ليه وعاوز
منها ايه كل الشركه ملاحظه اهتمامك
بيها ويبص لسلمي لو دا اللى بترفضيني عشانه فدا
بيتسلي بيكي ويبص لآدم پغضب على الاقل أنا عايز أتجوزك
ادم پغضب يفك نفسه ويروح يمسكه من هدومه بس شادي يمسكه
ادم پغضب وزعيق هي فعلا بترفضك عشاني بس بترفضك عشان تبقي مراتي ياحيوان
وراح ضربه بوكس موقعه على الارض تانى وراح مسك ايد سلمي وخرج بيها من المكتب
وجراها وراه لمكتبه قدام الموظفين وقبل مايدخل بزعيق سلمى تبقا مراتى
الموظفين لما سمعو ادم اټصدمو وقعدو يتهامسو
شادي پغضب كل واحد يروح علي مكتبه
المواظفين يمشو وسمر كانت بتساعد اشرف انه يقوم من الارض
سمر هو استاذ ادم متجوز سلمي بجد
شادي ايوه سلمي مراتو
اشرف وقف مصډوم انا والله ما كنت اعرف انا مكنتش اعرف انها متجوزه
فشادي قرب منه
شادي معلش يا اشرف ادم دلوقتي ڠضبان وانا لما يهدي هكلمه.. روح ارتاح انت النهارده وبكرا تعال شغلك عادي
اشرف بس هو رفدني
شادي ببتسامه متشلش هم وانسي اللى حصل وبكرا اشوفك علي مكتبك
أدم أول مادخل المكتب سلمى شدت أيدها وقعدت على الكرسى وهو فضل يبص ليها پغضب ورايح جاى بعصبية
وهي قعده عماله تبص عليه ومبتسمه جواها فرحان اوي.. فرحانه بغيرته عليها اللي بتثبت حبه ليها
وفرحانه انه اعترف بنفسه قدام الشركه كلها انها مراته وقررت من جواها تنهي الخلاف اللى لكان بينهم
وتعترف ليه ان احمد يبقي اخوها
ادم بص ليها لقها مبتسمه وبتضحك
ادم پغضب انتي بتضحكي علي ايه فرحانه بكلام اللي الحيوان دا قالو ليكي
سلمي تقوف تقف قدامه ببتسامه بصراحه اه فرحانه
ولسه ادم هيتكلم ويزعق قالت ..فرحانه لان دا وراني انتي قد ايه بتحبني
وبتغير عليا انا فرحانه باحساسك انت يادم مش بكلام شادي
ادم لما سمع كلامه غضبه راح فى ثانية وبص لعينها بحب
سلمي ببتسامه بس دا ميمنعش اني زعلانه منك عشان زعقت فيا ولازم تصالحني
ادم ببتسامه حاضر يا ستي بس تحبي اصلحك ازي
سلمي ببتسامه تعزمني علي العشا برا النهارده لاني عندي ليك مفاجأة وكلام كتير عاوزه اقوله
ادم ببتسامه كلام مهم اوي يعني
سلمي تهز راسها وهي بتبتسم أيوه وهما وقفين يتفتح الباب مره واحده فبعدو عن بعض بسرعه
ادم بغيظ يابني انت مش هتتعلم تخبط
شادي ببتسامه مش متعود يا صحبي
ادم يتنهد ويروح يقعد علي مكتبه وسلمي وشادي يعقدو قدامه
ادم يتصل بسكرتيرته يطلبها وهو بيبص علي سلمي ويبتسم
السكرتيره تحت امرك يا فندم
ادم ببتسامه عاوزك تحجزلي في مطعم .... تربيزه الساعه 9
السكرتيره لكام فرد يافندم
ادم يبص لسلمي بحب وابتسامه أتنين ليا انا وسلمي
شادي بسرعه لا أربعة أفراد.. ويبص لادم .. ساره ھتموت وتتعرف علي سلمي ودوشه دماغي كل يوم ففرصه بقي نتعشي معكم
ادم بصله بغيظ ولسه هيعترض
سلمي ببتسامه انا كمان نفسي اتعرف عليها اوي ..وتبص لادم .. خلينا نخرج احنا الاربعه سوا يادم
ادم بغيظ يبص لسكرتيرته خليهم اربعه
السكرتيره ببتسامه تحت امرك اي اومر تانيه
ادم اه هاتولى مكتب تاني وحطوه هنا في مكتبي
شادي بستغراب مكتب تاني ليه
ادم ببتسامه عشان سلمي من النهارده هتشتغل هنا معايا في مكتبي
السكرتيره تبص لسلمي اللي اتكسفت حاضر يافندم
وتخرج السكرتيره
سلمي مافيش دعي للمكتب يادم انا عاوزه افضل في مكتبي
ادم بضيق اه عشان كل شويه واحد حيوان يجي يعاكسك لا يا سلمي انتي هتشتغلي هنا قدامي
سلمي تتنهد وتبص لشادي بستسلام
شادي يضحك ممنوع الاعتراض قدام قررات ادم ويبص لآدم .. بالنسبة لآشرف يأدم
ادم پغضب مش عاوز اسمع اسم الزفت دا واللي اشوفه في الشركه
شادي يادم هو مكنش يعرف ان سلمي مراتك فعادي انه يعجب بيها هو مغلطش انتم اللى
غلطتو لما خبيتو
سلمي تبص لادم بصراحه يا ادم شادي عنده حق
أدم بنرفزة أنت بتدافعى عنه ليه
سلمى مش بدافع عنه .. بس مش عايزاك تظلم حد .. هو مكنش يعرف .. أحنا اللى غلطاينين لما خبينا
ادم يتنهد بضيق ماشي ماشى ..رجعه ياشادى الشغل بس وديه فرع الشركه التاني مش عاوز اشوف وشه هنا في الشركه
شادي يقوم يقف ببتسامه قشطه ياصاحبي يلا اشوفكم بليل علي العشا
ويخرج شادي ويسيب سلمي وادم وشويه ويدخل الامن ومعاه مكتب لسلمي وحطه في مكتب قدامه
وبقيت سلمي مع ادم في مكتبه وقدام عينه وروحو سوا واتغدو مع فريده وبدأ يجهزو نفسهم للخروج
وسلمي بتحضر نفسها و بفرحه فهي قررت تعترف لادم بحبه وتعرفو ان احمد يكون اخوها وهتبدأ
حياتها الزوجيه معه
ودخل أدم الاوضة وكان لبس بدلة سودا وأول مادخل لقى سلمى واقفه قصاده لبسه فستان أبيض من
غير كمام ولمه شعرها على شكل كحكة وحطه ميكب خفيف
وأول ماشافها بالشكل ده حس بقلبه بيدق جامد وبص ليها بحب
وأول ماشافت شكله بالبدلة وشافت نظراته ليها ..قلبها دق جامد هى كمان وقالت بصوت واطى يلى بينا عشان منتأخرش
أدم بحب وبصوت خشن من رغبته وهو بيقرب لما أعمل ده الاول
سلمى بصوت مبحوح تعمل أيه
سلمى لقيت نفسها هتستلم للمسات ايده المشتاقة وهى بين اللا وعى ..سمعت أدم بيقول
أدم قرب من ودانه وبهمس باين هتبقا ليلتنا بيضا زى لون الفستان
سلمى بخجل بطل شقاوة
أدم ببتسامة مراتى وبغازلها
سلمى لسه مش مراتك .. أنا دلوقتى خطيبتك
وأدم وقريب أوى هتكونى مراتى
سلمى تضربه على صدره بهزار بطل شقاوة ويلى بينا نخرج عشان منتأخرش
أدم ببتسامة أيه رأيك بلاش عشا برا ونتعشا هنا ومستعد أعملك عشا رومانسى
سلمى طب وصحبك ومراته هيزعلو
أدم بضيق ميزعلو ..شادى هو اللى حشر نفسه فى عزومة النهاردة
سلمى ببتسامة وكمان أنا عايز أقولك حاجة
أدم يعنى الحاجة دى متنفعش تتقال هنا
سلمى ينفع .. بس أنا عايزه أخرج معاك ونتعشا برا الاول وبعدين هقولك على كل اللى نفسه أقوله
أنا مش عايزه تبقا فى أسرار بينا ..وبكسوف قالت عايزه بعد مانيجى من العشا برا وراحت موطية
صوتها أوى .. عايزه نخلى علاقتنا مش مجرد حبر على ورق
أدم بعدم تصديق اللى فهمته ده صح
سلمى هزت راسها بخجل أيوه
أدم ببتسامة واسعة أنا أول ماشوفتك فى الفستان الابيض وأنا بقول ليلتنا هتبقا بيضا
سلمى يلى بقا عشان منتأخرش
ويوصلو هما الاتنين المطعم ويكون شادى وساره منتظرينهم
وأول ماقعدو قصاد شادى وساره
ساره ببتسامة صدقو أول ماشوفتكم داخلين .. قولت عليكم عرسان ببدلة أدم السودا وفستانك الابيض والنهاردة فرحكم
فأدم يبص لسلمى ويبتسم
ساره تبص لآدم تعرف أنى كنت زعلانه منك عشان مقولتيلش انك أتجوزت وأعرف من شادى
بالصدفة .. بس دلوقتى خلاص مش زعلانه لما شوفت ساره وليك حق تتجوز بسرعة
شادى يبص لآدم دى دوشة دماغى عشان تشوف مراتك
سارة تبص لشادى بضيق أسكت أنت مش عايزه أسمع صوتك
أدم يضحك عملت أيه تانى دى باين عليها مش طايقاك
شادى والله ماعملت حاجة .. هى بقالها فترة مش مستحملينى
ساره لا أنا ظلمه ومفترية .. لا ياحرام أنتى مش بتعمل حاجة خالص .. بأمارة العربية والفيلا .. ده
ميراثك من أبوك خلاص بح على حاجات تافهة
شادى خلاص بقا ياساره .. أنا أعتذرتلك كتير
ساره وأنا لسه مسامحتكش
أدم معلش ياسارة ..أنا كلمته وهو وعدنى
ساره بعند لآ ..سيبك منه وبلاش نتكلم النهاردة بخصوص شادى وخلينا فى المناسبة السعيدة دى ..
وتبص لسلمى وتبتسم .. انا مبسوطة أنى شوفت مرت أخويا النهارة
سلمى وأنا مبسوطة عشان
شوفتك ياساره
وسارة تبص لشادى قوم يلى معايا
شادى أقوم أروح فين
ساره هرقص
شادى بضحك ترقصى أزاى بكرشك ده
ساره پغضب ملكش فيه .. أنا حلفت أرقص لآدم فى فرحه
شادى وهو بيحاول ميضحكش بس أدم ماعملش فرح
ساره بضيق عمل .. ماعملش المهم أنه أتجوز وأنا حلفت هرقص ليه لما يتجوز وخلاص أتجوز
وهرقص دلوقتى وكمان رقص بلدى
شادى بس ياسارة مش هتعرفى ترقصى ببطنك دى ..طب هترقصى أزاى
ساره ملكش فيه .. قوم يلى أقول لبتاع الدى جى يشغلى أغنية العب يلا
شادى تنح نعممممم .. بتقولى أيه
ساره اللى سمعته وتمسك شادى من كتفه وتقوم فيه ..قوم يلى وأعمل اللى قولتلك عليه
وأدم وسلمى يبصو لبعض ويبتسمو
شادى بستسلام حاااضر .. حكم القوى ويمشى مع ساره وبتاع الدى جى يشغل اغنيه العب يلا
وشادى لسه هيسيب ساره
ساره أنت هترقص معايا ..فراحت شالت الشال من على كتفها وأتحزمت بيه وأبتدت ترقص وشادى
يرقص معاها ويقف ورا ضهرها ويلطم
على وشه وهو بيرقص
وأدم وسلمى عمالين يضحكو جامد على شادى اللى بيعمل حركات مضحة بوشه من ورا مرته
سلمى وهو بتضحك جامد شادى عمال يلطم .. هههههههه
أدم بضحك مسخرة .. شادى ده مسخرة
شادى أنا تعبت .. يلى بينا بقا نقعد ياسارة
سارة وهى بتضحك شوية كمان أنا مرة أبقا مبسوطة وتفضل ترقص
شادى يلى بقا كفاية رقص
ساره بتعب يلى بينا ويرجعو الترابيزة ويقعدو
أدم أنا بقا هقوم أرقص مع مراتى حبيتى
ويمسك أيد سلمى
ويقومها من على الكرسى ويرحو عشان يرقصو
وترفع راسها وتبص ليه بحب ويرقصو مع
بعض من غير مايتكلمو وعيونهم هى بس اللى بتتكلم
وتاهو عن العالم وكأنهم مفيش غيرهم الاتنين
أدم أنا

النهاردة حاسس أن سعادة الكون كلها بين أيدي
سلمى ببتسامة وأنا كمان .. أنا النهاردة عاوزه أبدء معاك من أول وجديد ونعمل مع بعض أتفاق
جديد .. بس الاول لازم أقولك حاجة مهمه كنت مخبياه عنك
أدم حاجة أيه
ساره كانت بتتنهد بصوت عالى وهى بتتفرج عليهم وتبص لشادى بضيق أتعلم منهم بقا الرومانسية
يعينى على بختى
شادى لسه هيتكلم ..ساره راحت مصرخة بأعلى صوته
ساره أاااااااه
شادى پصدمة أوعى تكونى هتولدى .. أنتى فضلك أسبوعين
سلمى لسه هتتكلم سمعت صوت صړيخ
سلمى تشوف ساره هى اللى بتصرخ ألحق يادم ساره بتصرخ
أدم وسلمى يطلعو يجرو ناحية ساره
أدم وسلمى بخضة مالك ياسارة
ساره وهى بتزعق أاااااه فيه أنى بولد وتصرخ
شادى وشه أصفر من الصدمة وكان واقف مكانه مش بيتحرك
أدم بصوت عالى فوق ياشادى وأتحرك شيل مراتك عشان نوديها المستشفى
شادى هو بيكلم نفسه بس هى فاضلها أسبوعين .. أزاى هتولد دلوقتى
سلمى زى كل الستات اللى بيولده .. جاه وقتها خلاص
شادى بس أنا مكنتش مستعد دلوقتى خالص
سلمى بضيق شيل مراتك ولا خلى أدم هو اللى يشيلها
ساره أاااااه .. ودينى ياشادى بسرعة المستشفى
ويشيل شادى ساره ويخرج بيها من المطعم وأدم وسلمى ماشين وراه ..ويروح عند عربيته ويفتح باب
العربية اللى ورا ويحط ساره براحة
سلمى تبص لآدم أمشى ورانا بعربيتك يأدم وأنا هقعد جنب سارة وتفتح باب العربية وتقفله وتقعد
وتقعد جنب سارة وتمسك أيديها ويروح أدم على عربيته ويركب شادى العربية ويسوق على أقرب
مستشفى
وهما فى المستشفى ..كلهم وافقين قلقانين جنب أوضة العمليات .. منتظرين يطمنو على ساره
شادى وهو بيلوم نفسه يعنى كان لازم أوافق أنها ترقص .. سبب انها بتعند وصممت ترقص .. أهى
بتولد قبل ميعادها
أدم وهو بيطبطب على ضهر شادى وبنبرة مهدئة أهدى ياشادى .. أن شاء الله تقوم بالسلامة وأبنك
يشرف ويملى الدنيا عياط
شادى يارب .. يااارب .. بس هى اتأخرت جوه كتير
أدم
أن شاء الله خير
ولسه شادى هيتكلم الدكتور خرج من أوضة العمليات
الدكتور ببتسامة البيبى صحته كويسة والام كمان وشوية وهتخرج من أوضة العمليات تروح على
أوضتها
وهما فى الاوضة عند سارة
أدم وسلمى باركو لسارة أنها قامت بالسلامة
ساره بتعب شوفت يحيى ولا لسه ياشادى
شادى لسه .. الممر ضة هتجيبه من الحضانة كمان شوية وهو بيتكلم
الممرضة دخلت بالبيبى .. شادى قرب من العربية وشال أبنه وأول ماشاله بين أيدها ..حس
بمشاعر مختلفة هزتها من جوا جامد والدموع أتملت فى عينيه وبص لسارة بحب أبننا زى القمر
ساره هاتو ياشادى خلينى أشيلو وأبص ليه .. أنا كنت مستنيه اليوم ده من تسع شهور وكنت بتخيل
شكله هيبا زيك ولا زى
شادى يقرب منها ويديها سحيى ويبص ليها ويضحك ولا شبهك ولا شبهى ..بس طالع زى القمر
وتشيله ساره على ايديها وتبص ليه بحب أخيرااا ... شيلتك على أيدى وتبص لسلمى .. تعالى ياسلمى
شوفتى يحيى طالع قمور أزاى
سلمى تقرب وبتردد تقول ممكن
أشيله
ساره من غير أستئذان ياسلمى
وسلمى تشيل يايحيى وتبوسه على راسه وتقول بسم الله ماشاء الله
وأدم بص لسلمى بحب وأتمنى أنها تكون فى اللحظة دى شايله ابنه
وسلمى ترفع راسها تشوف أدم بيبص ليها بصة أول مرة تشوفها ..فتقرب من أدم وهى شايلة يحيى
سلمى عايز تشيله يأدم
أدم ببتسامة هبقا أشيله والاعبه بعدين لما يكبرشوية
وبعد ساعتين يخرجو من الاوضة ويمشو .. سلمي اول ما ركبت العربيه كانت تعبانه فنامت علطول
وادم بص ليها لاقها نايمه ففرح وشدها لحضه وهو بيسوق وبقي مبسوط واول ما وصلو البيت
ادم بحب سلمي حبيبتي
سلمي تصحي وتلقي نفسها فى حضڼ ادم في العربيه فتبتسم
ادم هتقدري تمشي ولا أشيلك
سلمي تقوم لا صحيت خلاص وتبصله بحب فيه حاجه مهمة اوي لازم اقولهالك
ادم قولي
سلمي ببتسامه لا في اوضتنا عشان مضمنش رد فعلك
ادم يبتسم صح اوضتنا ستر وغطا علينا
سلمي تضحك اوي وينزلها من العربيه ويدخلو البيت وهم ماسكين ايد بعض واول ما دخلو شافو داده
شريفة واقفه بټعيط
الفصل 11
من أجل المال
بقلمي سلمى محمد
سلمي تضحك اوي وينزلها من العربيه ويدخلو البيت وهم ماسكين ايد بعض واول ما دخلو شافو داده
شريفة واقفه بټعيط .. أدم قلبه أتقبض
وأول ماشافتهم بصت ليهم بحزن هو انت مكنتش بترد على تليفونك ليه ياسى أدم
أدم بقلق أنا مكنتش قافل تليفونى ويفتكر أنه كان عمله صامت .. أهاااا أنا كنت عمله صامت .. هو فى أيه بالظبط ياداده .. ماما كويسة
شريفه بدموع الست فريده اغمي عليها وتعبت وفضلت اتصل عليك وعلي الست سلمي
سلمي انا مأخدتش تلفوني معايا سيبته فوق
ادم يجري لاوضه امه
ادم اتصلي علي الدكتور يا داده
شريفه اتصلت وهو عندها جوه
يدخل ادم وسلمي بسرعه ويلاقي اسامه قعد جمب امه وهي نايمه وشكلها تعبان جدا
ادم پخوف ماما ماما
اسامه يقوم يقف جمبه ادم سيبها نايمه النوم افضل لحالتها
ادم پخوف حصل ايه يا اسامه
اسامه يتنهد دا تدهور طبيعي لحالة فريده وللاسف كل ما هنستني حالتها هتدهور اكتر لحد ما
سلمي تشهق وټعيط وتمسك ايد ادم اللي دموعه نزلت
ادم مافيش حل يا اسامه لازم يكون في حل مش معقول هنوقف نتفرج ونشوفها بټموت قدمنا
اسامه سبق وقولت ليك ياادم مافيش حل غير العمليه وانا كنت بعت للمستشفيات وجي رد عليا النهارده وفي مستشفي في لندن قبلت الحاله وعاوزنها تسافر في اقرب وقت
سلمي تسافر تسافر النهارده حالا لو ينفع
ادم نسبه نجاح العمليه قد ايه
اسامه يتنهد 50
ادم بدموع يعني ممكن ټموت
سلمي متقولش كده ياادم خلي عندك امل وان شاء الله العمليه هتنجح
سمعو صوت من وراهم ..فريدة وهى بتحاول تتكلم ..فكلهم جريو عليها
فريده ببتسامه وتعب انا عاوزه اعمل العمليه يا ادم انا عاوزه اعملها وأرجع كويسه وشوف ولادك انت وسلمي
اسامه ببتسامه اول مره تختاري تعيش يا فريده وحالتك النفسيه دي هتزود من نسبة نجاح العمليه
ادم ببتسامه وسط دموعه خلص الورق يا اسامه جهزو بسرعه
اسامه الصبح هتيجى معايا نخلص الاجراءات وهات جواز سفرك عشان تاخد التأشيره ليك كمرافق لفريده
ادم جوازي في المكتب ويبص لسلمي هاتي جوزك يا سلمي
سلمي بضيق انا معنديش جواز سفر انا عمري ما سافرت بره مصر
ادم بضيق دا عشان نطلع جواز عاوزين علي الاقل اسبوع ويبص لاسامه هو ينفع نستني اسبوع
اسامه بص لفريده اللي راحت في دنيا تانيه للاسف يا ادم لازم في اقرب وقت وربنا يستر ويعدي الليله دي علي خير
ادم بص لامه پخوف ورجع بص لسلمي
سلمي سافر انت وانا هطلع الجواز وهجي ليك
شريفه انا جوازي جاهز ياسي ادم انت عملته ليا لما طلعت احج وټعيط بحزن انا مقدرش اسيب الست فريده
ادم مينفعش نسيب سلمي لوحدها ياداده
سلمي لا يا ادم ماما فريده هتحتاج داده شريف معاها ومتخافش عليا انا اول ما هطلع جواز السفر هاجي ليك علي طول
ادم هاتي جوزك يا داده
اسامه انا هفضل الليله جمب فريده والصبح اخرج انا وانت نخلص الاجرائات
ويقضو الليله كلهم في اوضه فريده اللي كانت بتنازع طول الليل من التعب والألم
وكلهم عيونهم مليانه خوف ودموع واول ما طلع الصبح خرج اسامه وادم يخلصو اورق سفر فريده وسلمي جهزت الشنطه لادم بحزن ودموع وخوف
حزن ودموع لفراقه وخوف علي فريده والساعه 7 سمعة صوة عربيه اسعاف فخرجت بسرعه لقيت ادم هو واسامه وهما بيجرو ومعهم رجال الاسعاف اللي يدخول مع اسامه لاوضة فريده
سلمي خير يا ادم
ادم يحضنها خير يا حبيبتي دي الاسعاف اللي هتنقل ماما للمطار احنا لازم نسافر
حالا
سلمي ببتسامه حزينه ان شاء الله ماما هتقوم لينا بسلامه
ادم يبوس ايدها انا مكنتش عاوز اسيبك بس انتي شوفتي الظروف
سلمي بدموع المهم دلوقتي صحة ماما فريده وانا هجيلك وبدموع شديده انا بحبك يادم
ادم ببتسامه يحضنها اوي وانا كمان بحبك ياسلمي وهرجع ليكي هرجع انا وماما ونعيش كلنا سوا ونجيب ليها احفاد كتير
سلمي ببتسامه وسط دموعها وتحضنه اوي ان شاء الله هنجيب ولاد كتير اوي
وبعد مالكل مشى .. أتصلت بأخوها
سلمى بحزن الو يااحمد وحشتنى
أحمد وانا اكتر ياسلمى
سلمى لوكنت واحشتك زى مابتقول كنت تتصل بيا
أحمد متزعليش .. أنا الفترة اللى فاتت كنت مشغول أوى
سلمى عيطتت مرة واحدة أنا محتجاك أوى أووى
أحمد بقلق مالك ياسلمى
سلمى أنا محتاجة أخويا .. عايزه أقعد وأتكلم معاك زى الاول .. أنا قعدة لوحدى فى الفيلا والكل سافر وسابنى .. أدم سافر مع أمه عشان هتعمل عملية برا وأنا دلوقتى قعدة لوحدى
أحمد بقلق أنا كنت ناوى أنزل أشوفك كمان أسبوع .. بس خلاص هتلاقينى فى وشك فى أى وقت .. بس أدينى عنوانك الاول وياخد العنوان منها
وبعد ماتفقل مع أحمد تلاقى نفسها قعدة لوحدها ..فتقرر تتصل بعفاف بدل ماتقعد لوحدها
عفاف ألو
سلمى أنا سلمى ياعفاف
عفاف باستغراب خير ياسلمى .. أول مرة تتصلى بيا
سلمى بحزن فريدة تعبت أوى ولسه مسافره عشان تعمل عملية فى مستشفى فى نيويورك
عفاف پصدمة أزاى وأمتى أنا كنت لسه متصل بعمتو أمبارح
سلمى ماهى تعبت امبارح أوى وحالتها مكنتش تستنى تأجيل وكانت لازم تعمل العملية .. كل حاجة جيت بسرعة ياعفاف
عفاف بحزن وأنت مسافرتيش معاهم ليه
سلمى مكنش معايا جواز سافر وكان لازم يسافر بسرعة عشان تعمل العملية علطول وداده شريفة كمان سافرت معاهم
عفاف وانتى دلبوقتى قعدة لوحدك
سلمى مش لوحدى بالظبط .. الجنينى موجود
عفاف نص ساعة وتلاقينى عندك .. أنا هستئذن ماما وهجى أقعد معاكى
سلمى ملهوش لازوم ياعفاف .. أنا مش عايزه أتعبك معايا
عفاف أنتى مش قولتلى قبل كده أننا أخوات والاخوات لازم يقفو جنب بعض وزمانك دلوقتى كنتى بتعيطى .. فانا هجى ونقعد احنا الاتنين نعيط سوا
وعلى بالليل تكون سلمى وعفاف قاعدين مع بعض وجرس الفيلا يرن
عفاف بدهشة مين اللى بيرن
سلمى تقوم تقف هروح أشوف وتفتح الباب وپصدمة ..
أحمد
أحمد ببتسامة واحشتينى وياخد سلمى فى حضنه جامد
وعفاف واقفه وراها مصډومة
سلمى ببتسامة وأنت أكتر ..نزلنى بقا وينزلها وتبص لعفاف تلاقيها مصډومة
سلمى أحمد أخويا ياعفاف .. عفاف بنت خال أدم
عفاف پصدمة أخوكى أخووكى
سلمى ببتسامة أيوه أخويا من امى وأبويا
عفاف بس أنتى مجبيتش فى سيرته قبل كده
سلمى مجيتش مناسبة .. هنفضل وافقيمن كده كتير .. تعالو نقعد
وبعد ماعفاف وأحمد يقعدو
سلمى أنا هروح أعمل قهوة لينا كلنا
ولما سلمى تروح المطبخ
عفاف هو انت كنت مسافر عشان كده
اول مره نشوفك
احمد ايوه انا بشتغل في الغردقه ولسه رجع النهارده
عفاف بتشتغل ايه في الغردقه
احمد ببتسامه هو انا المفروض اني خريج تجاره والمفروض اشتغل محاسب بس طبعا في بلدنا هنا محدش بيشتغل بشهادته فانا بشتغل ويتر في فندق
عفاف برافو عليك انك مستنتش لحد ما تشتغل بشهادتك وقعدت علي الكافيهات زي باقي الشباب
احمد
ببتسامه بصراحه انا من فتره كنت زي باقي الشباب بس حصل حاجه غيرتني وخلتني
افوق لنفسي
عفاف تبصله بأعجاب وطبعا

كل شغلك مع الاجانب وبتشوف بنات حلوه كتير
احمد ببتسامه هم حلوين طبعا واوي كمان بس فيهم حاجه كده غريبه
عفاف حاجة ايه
احمد تحسي انهم بردين مافيهومش روح وحياة البنت المصريه ويبصلها اوي اصلا انا اكتر حاجه بتعجبني في البنت لما تكون رقيقه وبتتكسف ويبص لعينيها باعجاب وعينها تكون فيها شقاوة وحلوين ولونهم عسلي
عفاف تبتسم بكسوف وتنزل عينيها للارض
احمد ببتسامه ايوه هو دا اللى بقصده
عفاف بكسوف هو ايه دا
احمد باعجاب الخدود اللي بتحمر لما بتتكسف
وتدخل سلمى القهوة هى ماسكة الصينية وتحطها على الترابيزه
سلمى القهوة ومفيش حد فيهم بيرد ..فتعلى صوته .. القهووووة يابشر
عفاف بكسوف وارتباك من نظرات احمد وابتسامته انا هسيبكم برحتكم زمانكم وحشين بعض وفي بينكم كلام كتير
احمد يقف لااااا دي مش وحشاني خالص عادي خليكي بس انتي قعده
سلمي بصت ليه بستغراب وشافت نظراتهم لبعض
عفاف بكسوف لا معلش عن اذنكم وتطلع تجري علي اوضتها واحمد عينيه عليها وسلمي ابتسمت وقامت مسكت اخوه من ودانه
سلمي ببتسامه بقي انا موحشتكش بقي كده
احمد بضحك انتي صدقتي بس يعني قولت اخليها قعده معانا تنورنا اصلها قمر قمر يا سلمي
سلمي بضحك تضربه علي كتفه يا واد اتلم انا قولت انك اتغيرت
احمد يعقد هو انا اتغيرت ويبصلها ويلعب حواجبه بس قدام جمال زي ده برجع احمد
سلمي تضحك وتعقد جمبه
احمد يتنهد ويبصلها المهم خلينا فيكي انتي سلمي انا جيبت اللي 20 الف جنيه وهدفعهم لادم اول ما يرجع واخليه يطلقك
سلمى بجد جبت الفلوس وتسكت شوية وتبصله بقلق وأتصرفت فى الفلوس أزاى
أحمد الفلوس والله حلال ومن تعبى
سلمى جبتهم مينين
أحمد عملت جمعية بنص المرتب بتاعى وقبضت الجمعية الاول والعشرين الالف بقو معايا
ولما يرجع من السفر هطلقك منه
سلمى تسكت شوية بس أنا مش عايزه أطلق ... أنا بصراحة بحب أدم وعايزه أفضل مراته وهو بيعاملنى كويس ومش بيزعلنى
أحمد يفرح لاخته بتحبيه
سلمى تهز راسه وتبص ليه وتبتسم بحبه أوى كمان .. اهو أزمتك جات بفايدة عليا وأتجوزت نصى التانى
وتسرح سلمى فى أدم
أحمد مالك كنت سرحانه فى أيه
سلمى سيبك منى ..أقولى أيه أخر أخبارك
أحمد اشتغلت ويتر فى فندق وبيطلع ليا بقشيش حلو أوى
سلمى ياخواتى أيه الحلاوه ديه كلها .أخويا بقا بيشتغل ويكافح ..تعالى لما ابوسك..
أحمد أنا قولت لازم أعتمد على نفسى ومش لازم اشتغل فى شركة أو فىى الحكومة والشغل الشريف مش حراام ..كفاية انك ضحيتى بنفسك علشانى..لازم أبقى راجل تقدرى تعتمدى عليه ..كفاية السنين اللى فاتت دى كله وانتى شايله همومى ..ودلوقتى الدور عليا أقف معا أختى وأشيل همها وأساعدك لما تحتاجينى..
سلمى عيطت..أحمد راح أخد أخته فى حضنه جامد ..
أحمد كفايه بقى .. أنا مليش غيرك وهعمل المستحيل عشان أخليك مبسوطة..أنتى لسه زعلانه منى
سلمى أنت أخويا والاخ عمره مايتعوض .. أى حاجة تتعوض ألا الاخ ..ولو الزمن رجع بيا تانى ..هعمل نفس اللى عملته
الوقت فات بسرعة وهما قاعدين مع بعض
أحمد الوقت بقا متأخر لازم أمشى دلوقتى
سلمى باستغراب تبص لساعتها تصدق أحنا بقينا نص الليل
أحمد ببتسامة الوقت الحلو بيفوت بسرعة
سلمى وصلت أخوه لحد باب الفيلا..وقبل مايمشى أخد سلمى فى حضنه وقال أنا خلاص أتغيرت ..لو أحتاجتينى فى أى حاجة أنا موجود .. أيه رأيك أعدى عليكى بكرا الصبح نخرج نفطر برا وبالمرة تعزمى عفاف معاكى
سلمى ببتسامة قول كده .. أنت مش عايز تخرج معايا أنا ... بس هعديها وهقولك موافقة وهقول لعفاف تخرج معانا
أحمد ببتسامة حبيتى ياسلمى ..
سلام وأشوفك بكرا
سلمى تشوفنا ..هاااا ركز معايا تشوفنا .. سلام
وتطلع سلمى على أوضتها وتغير هدومها وتحاول تنام متعرفش وتليفونها يرن
سلمى بلهفة أدم
أدم أحنا دلوقتى فى المستشفى وماما خلاص هتعمل العملية بكرا
سلمى تبقا طمنى يأدم عليها لما تدخل اوضة العمليات
أدم حااضر ياسلمى .. أنا هفقل معاكى دلوقتى عشان أخلص شوية أجراءات بخصوص العملية ..خلى بالك من نفسك
سلمى حااضر ويقفل معاها
وعفاف طول الليل سهرانه مش عارفة تنام وسرحانه وبالها مشغول بأحمد
عفاف وهى بتكلم نفسها مالك فى ايه ماتنامى ..وبتفكرى فيه ليه ومش عايزها يفارق خيالك ليهوحبك لآدم راح فين ..هو أنا لوكنت بحب أدم بجد كنت فكرت فى غيره ..وبعد وقت طويل أخيرااا عرفت تنام
وتانى يوم الصبح تخبط على اوضة عفاف
عفاف أدخلى ياسلمى
سلمى صباح الخير
عفاف صباح النور
سلمى أحمد عزمنا على الفطار النهاردة
عفاف بفرحة بجد وأنا معاكم
سلمى تبصلها وتبتسم أيوه بجد ..بس مالك مبسوطة اوى عشان خاطر العزومة
عفاف بكسوف مبسوطة عشان هنجرج كلنا مع بعض
سلمى بعد ماكانت بتبتسم وشها أتغير مرة واحدة
عفاف مالك ياسلمى زعلتى مرة واحدة ليه
سلمى أدم أتصل بيا أمبارح وقالى ماما فريدة هتعمل العملية النهاردة الصبح وأنا بصراحة بفكر أفضل قاعدة مستنية مكالمة أدم ويطمنى عليها
عفاف كلنا هنخرج مع بعض ونطلع نفطر وكده الوقت هيعدى بسرعة والواحد ميتعبش من التفكير ولماترجعى من برا تبقى تتصلى وتطمنى ... وأتحايلت عليها عفاف وأقنعتها أنهم يخرجو كلهم سوا
سلمى خلاص بطلى زن ..هنفطر برا .. أنا هسيبك عشان الحق أغير هدومى والبس حاجة وتسيبها
عفاف وتروح ناحية دولابها وواقفه قصاده محتارة .. تختار أيه عشان الخروجة
عفاف لنفسها أوووف بقا .. أختارى أى حاجة .. لآ مش هختار أى حاجة
وبعد معاناة قررت تلبس بنطلون أسود على تشيرت أبيض فيه رسومات ورد صغيرة وحطيت ميكب خفيف
سلمى دخلت الاوضة وبصت لعفاف أيه يابت الحلاوة دى
عفاف بجد حلوة
سلمى ببتسامة قمر يلى بينا ... أحمد جاه ومستنى تحت
وأول مانزلت عفاف وسلمى
أحمد بص لعفاف بأعجاب صباح الخير
عفاف ببتسامة صباح النور يأستاذ أحمد
أحمد ببتسامة مابلاش أحمد دى وخليها .. أحمد علطول
عفاف حااضر يااحمد
سلمى وهى بتضحك أحنا هنفضل وافقين كده كتير يلى بينا
ويخرجو كلهم ويروحو كافييه
وهما فى الكافييه تتفاجأ عفاف بوجود كريم
عفاف بصت لسلمى پصدمة وتشاور على كريم
سلمى فى أيه ياعفاف
عفاف پخوف كريم قاعد على الترابيزة اللى هناك يلى بينا نمشى من هنا
أحمد لا حظ خوف عفاف المفاجىء مالك ياعفاف
سلمى بصت لاخوها وپغضب
قالت أصل عفاف شافت واحد بيرخم عليه علطول ومش حبة تقعد هنا
عغاف ياريت نروح مكان تانى غير ده
أحمد بأصرار مش هنتحرك من هنا وهشوف هيرخم عليكى أزاى وأنا موجود
وكريم أول مايشوف عفاف قاعدة مع راجل غيره ..يقوم من مكانها پغضب ويقرب من عفاف ويحاول يقومها من على الكرسى
أحمد لما شاف حركة كريم قام مكانها ووشه أحمر من الڠضب وراح ضربه بالبوكس على وش
كريم وزعقله وعالله أشوفك بتقرب ناحيتها تانى ..هخلص عليك
كريم رد لآحمد البوكس والاتنين مسكو فى بعض والناس أتجمعت وفرقو بينهم بالعافية
كريم بزعيق دى واحدة رخيصة يامه جاتلى الشقة عندى
أحمد أتصدم من كلامه وبص لعفاف مستنياها تنكر وتقول لا ..بس كانت واقفه ساكته مش بتتحرك
سلمى أنت كداب ياكريم ..كداب .. ده أنسان واطى وحقېر وبيقول كده عشان هى رفضت تتجوزها فاعايز ينتقم منها ويشوه سمعتها
أحمد وهو بيحاول يفك نفسه من الناس اللى ماسكه فيه سيبونى عليه أعلمه الادب .. عشان يحرم يجيب فى سيرة بنات الناس
كريم بغل بنات ناس
أيه اللى يتصورو عريانين
سلمى سيبك منه
تم نسخ الرابط