رواية بقلم سلمى
المحتويات
أيه ..
سلمى عايزا منك ترد على سوأل واحد
ليه كل ما اقولك طلقنى ترفض .. مادام أنك هطلقنى فى الاخر ..ليه
أنا كنت صريحة معاك واتجوزتك وانت عارف كويس أتجوزتك ليه ومحاولتش أخدعك
أدم سكت ومعرفش يرد يقول ليها أيه ..هو أصلا مش عارف ليه خبى عليها .. لا عارف كويس ليه خبيت عليها وعارف كويس .. مش عايزها تمسك عليك نقطة ضعف
سلمى سكتت وعرفت انه جواز مؤقت اديته ظهرها وغمضت عنيها وعرفت انه هيطلقها كمان كام شهر ومش محتاجة أنها تحاربه فى موضوع الطلاق
سلمى بصت ل أدم وقالت كده الاتفاق هيتغير ولازم نرجع نتفق من جديد .. أنت مش هتلمس شعرة منى وهتنام فى أوضة غير دى .. أنا مش ناوية
أدم قرب منها پغضب أنت مراتى .. أنتى ملكى
سلمى پغضب مش ملكك ولا هبقا ملك حد .. أنا حرة نفسى
أدم أنتى مراتى .. ومن حقي اكون معاكي في
الاوضه دي وعلي السرير دا
سلمى انسى أنى هكون مراتك بجد ..تبقي بتحلم
أدم وعينيه بتطلع شرر يبقا
سلمى پغضب أنا عمري ما هكون ملكك أبدا...ومش من حقك
أدم أنتى مراتى .. ومن حقي اعمل فيكي اللى أنا عاوزه
سلمى وأوعا تكون متوقع أني أنا هكون مراتك بجد ..تبقي بتحلم دا على جثتى.
أدم أنتى مراتى دلوقتى .. وأنا من ساعة ماشوفتك وأنا عايزك...واحنا مش هنعمل شيء حرام بل هتاخدي عليه ثواب عشان هترضي جوزك.. وكله في الحلال.
سلمى پخوف من نظراته وأنا مش عايزاك أفهم بقا... أنا مش بطيق ابص في وشك.. ازاي عايزني اكون مراتك بجد..احنا كل اللي بينا عقد لفترة محدودة ولما نتطلق مش هنقابل بعض تاني.
أدم بصلها پغضب ولكنه بالرغم من الڼار اللي جواه بسبب كلامها قال بهدوء ممېت أنا هعرف اخليكي تعوزيني ازاي
قالت سلمى بتوسل ارجوك يأدم ..أنا عارفة أللى أنت ليك الحق وعارفه الراجل مش شرط يقع فى الحب لكن بالنسبة للست الحب اهم شيء .. هى لازم تحب ألاول
سلمى وهى بټعيط أرجوك بلاش يادم
سلمى بلعت ريقها وقلبها دق بسرعه من قربه منها أدم ارجوك
ادم وبص لى عينيها الزرقا. . أنتى ملكى انا بس
سلمى بانفاس مقطوعه وهي حاسه انها بتدوب بين ايده ادم أبعد
أدم ابتسم لما حس برد فعل جسمها وأستجابتها بين ايده
وراح موطى راسه ولما بعد عنها عشان تاخد نفسها
قال انتي عاوزاني وانا عاوزك
وهي بتحاول تفوق نفسها بس تاهت بين ايده
ادم بانفاس مقطوعه انا عارف اني مچنون اني هبعد عنك دلوقتي بس مش ادم اللي يقرب من واحده في لحظة ضعف او رغبه انتي عاوزه الحب وانا هخليكي تحبيني وانتي اللي هتطلبي بحقك الشرعي
وراح قايم ودخل الحمام اللي في الاوضه
وهي فضلت نايمه علي السرير وبتحاول تفوق وتقاوم الاحساس اللى جواها هي بتحبه ودابت بين ايده .. ده حب مش رغبة وأخدت نفس طويل
ودموعها نزلت هي مكنتش حابه يشوفها ضعيفه بين ايده وفضلت في مكانها
وهو بعد فتري خرج بص عليها لاقها نايمه وشاف الدموع علي وشها اتنهد وراح سرح شعره وبص عليها فكر يخرج ويسيب الاوضه ويروح ينام في اوضه تانيه
بس كان جواه رغبه كبيره انه ينام جمبها وياخدها في حضنه راح للسرير ونام جمبها
وفضل باصص ليها بحب وهي نايمه وراح بيسها من جبينها بشويش وراح رفع راسها بشويش ونايمها علي صدره وضمھا لحضنه وهو بيشم شعرها بحب وابتسم وغمض عينيه ونام
سلمي كانت صاحيه وحاسه بكل
حاجه ولما حضنها ابتسمت وحست
براحه غريبه في حضنه ومحاولتش تقاوم او
تبعد ونامت وهي في حضنه
والصبح بدري ادم سمع خبط علي باب الاوضه فبص جمبه لقي سلمي نايمه فقام بشويش وغطها وراح فتح باب الاوضه لقي شريفه قدامه
ادم خير يا داده
شريفة پخوف الحقنى ياسي ادم ..فريدة هانم بصحيها عشان تاخد الدوا مش بترد
أدم بصلها پخوف وجرى على أوضة
أمه وهو بيجري
ادم اتصلى بالدكتور بسرعه يا داده خليه يجي حالا
ودخل لآمه ومسك أيدها وجس نبضها وبعد شويه شريفه دخلت الاوضه
شريفة بقلق طمنى يابنى
أدم فى نبض .. الحمد لله وحاول يفوقها ويهز فيها براحة
وشوية شوية أبتدت فريدة تفوق
وبصوت مجهد فريدة قالت فى أيه مالك مړعوپ وخاېف كده
أدم براحة أبدا يأمى أغمى عليكى ووقعتى قلبى
شريفة أتنهدت بصوت عالى وقعتى قلبنا يافريدة هانم
فريدة مين قالكم أنى تعبانة
أدم بلاش عناد يأمى .. أنتى أغمى عليكى وأتصلنا بدكتور أسامة اسامة يبقا صديق العايلة وأعز صاحب للمرحوم حسين وأدم بيقوله ياعمى وهيجى دلوقتي يشوفك
فريدة أنا كويسة ومفيش حاجة تعبانى .. أتصل بأسامة قوله ميجيش
أدم لا مش هتصل وهيجى يطمنى عليكى ويقولى سبب أغماءك
فريدة بعند وأنا بقولك كويسة ومش عايزه أسامة يكشف عليا
شريفة يافريدة هانم أنتى خضتينى لما جيت أصحكى مرتضتيش تصحى .. لازم الدكتوريجى يكشف عليكى
فريدة مصحتش عشان كنت نايمة
أدم مسك أيد أمه وقال أرجوك يأمى ..خلى دكتوراسامة يكشف عليكى
فريدة بضيق خلاص .. خلوه يجي
وجاه دكتور أسامة وكشف على فريدة
فريدة قول لآدم أنى كويسة وصحتى بومب
أسامة ببتسامة خفيفة فريدة صحتها تمام ومفيش حاجة خطېرة
فريدة قولهم أنى كنت نايمة ونومى كان تقيل
أسامة ايوه كانتى نايمة .. بس فى دوا هكتبه ليكى لازم يتاخد بنظام
فريدة دوا أيه .. مش أنت لسه قايل أنى كويسة
أسامة أها كويسة .. بس الادوية دى هتخليكى تقومى بسرعة وهتنشط دورتك الدموية .. وأهم حاجة ترتاحى يافريدة ومتعمليش مجهود وهو خارج قال لآدم
تعاله يأدم عشان توصلنى
وخرج أدم معاه
أدم خير ياعمى .. نظراتك بتقول أن فى حاجة عايز تقولها ليا
أسامة الاشاعة اللى عملتها ليه قبل كده ..فاكرها
أدم بقلق أيوه
أسامة الاشاعة بتقول أن فى صمام فى القلب محتاج يتغير
أدم خلاص يتغير
أسامة جسمها مش هيستحمل عملية ولو عملتها نجاحها مش هيتجاوز الخمسة
أدم پخوف تقصد أيه بكلامك
أسامة بحزن قصدى أن أيام فريدة فى الدنيا بقيت معدوده ..والغيبوبة اللى حصلت ليها بداية النهاية ليها
أدم وهو بيتكلم بصعوبة يعنى أمى بټموت
أسامة هز راسه أيوه .. انا عايزك الفترة الجاية متحاولش تخليها مضايقة وديمة مبسوطة .. عشان الحزن همكن يدخلها فى ازمة قلبية ولو حصل هتبقا نهايتها والدوا اللى كتبته تاخده فى ميعاده
أدم والدموع فى عينيه حاضر .
أسامة قرب من أدم وحضنه وطبطب على ضهره وقال بحنية أنا هحاول وهشوف دكاتره تانى وهبعت تقرير بحالتها لدكاتره برا متخصصين فى القلب وهعمل كل اللى أقدر عليه وخليك متماسك قصاد فريدة
أدم بعد وقال بحزن حاضر
ومشى أسامة وساب أدم واقف مكانها الدموع بتنزل بصمت على وشه .. مش متخيل أن أمه ممكن ټموت
وقال لنفسه أنا هحاول على قد ما اقدر خليكى مبسوطة وسعيدة وقرر يضحى بالميراث وراح الاوضة عند سلمى
سلمى كانت نايمه
وادم قرب منها وبص ليها بحزن وألم واتنهد
ادم بشويش سلمي سلمي
سلمي بدأت تفتح عينيها لما سمعت صوة أدم بينادى عليها
سلمي في ايه
أدم لازم نتكلم
بس قومى خدي شور و غيري هدومك عشان اعرف اتكلم معاكى
انا هسيبك برحتك لحد متجهزى ..وهرجع تانى
أدم طلع من ألاوضة وقفل الباب وراه
سلمى قامت بسرعة واخدت شور و لبست وبعد ماخلصت وقفت جنب الشباك مستنياه لحد مايدخل
الباب خبط ودخل أدم
أدم محاولش يقرب منها بس وقف قاصدها ووجهه خالى من أى تعبير وقال أنا هعمل معاكى صفقة
سلمى صفقة من أى نوع
أدم ماما أى أنفعال عليها ممكن يكون ليه أثار خطېرة عليها
لو اخدت بالها ان جوازنا فشل ..هتزعل اوي
لوأنتى عملتى أللى أحنا مبسوطين مع بعض قصاد ماما والناس أوعدك أنا مش هقرب منك تانى
وأعتقد ده اللى أنتى عايزها
سلمى لحد أمتى هي مسيرها هتعرف ما احنا مش هنكمل طول عمرنا كده
ادم بحزن ماما مش هتعيش كتير صحتها بتتدهور بسرعة..
سلمى وهى مش مصدقة انت أكيد بتضحك عليا عشان أفضل معاك
ادم الكلام ده مفيش فيه هزار..ماما مش هتعيش كتير... الدكتور لسه ماشى من عندها دلوقتى
سلمى پصدمة دكتور قالك ايه بظبط
أدم دكتور قبل مايمشى ..قال أن حالة أمى ميؤس منها وملهاش علاج
سلمى والدموع فيها لا انت اكيد بتكدب عليا
أدم أفهمى بقى ..انا مبكدبش عليكى ..دى الحقيقة
سلمى طب أعمل أى حاجة عشان متموتش
أدم أنا مش مستنى منك تقوليلي اعمل حاجه عشان انقذ امي
سلمى طب الدكتور قال مافيش حل
أدم مفيش غير العملية بس قلبها ضعيف مش هيستحمل العملية ھتموت فيها
الحاجة الوحيدة أللى أقدر أعملها فى الكام شهرالجايين
أزاى أخليها مبسوطة وفرحانة عشان كده عايزك تساعديني
عايزك تنسى اللى حصل بينا
سلمى هو اللى حصل معايا هقدر أنساه
أدم بضيق أنا اسف على حصل منى ياسلمى..هتقدري تمثلى أنك مبسوطة معايا
سلمى لقيت نفسها بتقول من غير تفكيرأنا موافقة ياأدم
همثل ان أحنا مبسوطين
أدم أنا متشكر أوى ليكى ياسلمى يلى بينا عشان ننزل ننشوفها
وأول مانزلو شافو عفاف طلعه من أوضة فريدة
عفاف بصت لى سلمى وقالت يعنى مبسوطين وسلمى مش زعلانة
أدم بضيق وهتزعل ليه
عفاف عشان أول يوم ليها فى البيت عمتو تتعب ونجيبلها الدكتور
أدم ماما علطول بتتعب وعلي طول أسامة بيجى يكشف عليها
عفاف مكنتش متوقعة أن أدم وسلمي هيبقي سوا ومبسوطين .. بعد اللى عاملتو..كانت متوقعة انها خربت ليلة دخلتهم
عفاف أنا لسه خارجه من عند عمتو وقالت انها كويسة
عفاف بتبص لادم وسلمى ومتضايقه من قربهم من بعض والسعاده اللي الواضحة عليهم
عفاف هتعملو النهاردة أية يعرسان
أدم أنا أخدت أجازة عشان أفضل مع عروستى حبيبتى
عفاف أنا همشى بكرا الصبح هرجع شقتى وعمتو بقيت كويسة ومبقتش محتاجنى .. كفاية عليها سلمى
أدم براحتك عايزه تمشى أو تقعدى براحتك .. البيت بيتك
عفاف أنا همشي بس اكيد هرجع تاني
و هقعد فترة أطول
أدم مردش عشان هى مش فارقة معاه تقعد ولا تمشى
أدم قال لسلمى يلا يا حبيبتي نروح لماما عشان نشوفها
سلمى كانت مضايقه ..كان نفسها ادم يقول لعفاف تمشي ومترجعش تاني
هى كانت غيرانه عليه و شكه ان فى علاقة بينهم قدام عفاف فكرت انه عاوز يغيظها او يضايقها
ودا خلاها متأكدة ان فى علاقة بينهم
وانه كان عايز يتجوز عفاف وهى رفضت وبقيت تسال نفسها ياتري ادم بيحب عفاف
ولما أفكارها وصلت لنقطه دي حست أحساس غريب .. حست بكره وضيق وغيرة بشعة
وقف أدم خارج غرفة أمه وقال لسلمى حاولى تكونى طبيعية وتمثلى كويس ماما بتلاحظ كل حاجه كويس أوى
حاولى لما أقرب منك وألمسك تبقى مبسوطة
سلمى حاضر أنا هعمل ده عشان خاطر مامتك مش عشانك أنت وياريت تفهم كلامى ده كويس
أدم قال بصوت فاتر يلا عشان ندخل لماما
فتح أدم الباب ودخل عند مامته
كانت فريدة نايمة على السرير وأول مادخلو ضحكت ليهم
فريدة ازيك ياسلمى
قعد أدم على حرف السرير وباس راس مامته وقال عاملة أيه ياست الكل دلوقتى
فريدة الحمد الله أحسن دلوقتى..
أنا بفكر أقوم من على السرير وأقعد شوية فى الجيننه
أدم لآ .. لما الدكتور يقولك أتحركى
فريدة أنا زهقت من النوم على السرير طول اليوم
أدم عشان خاطرى ياماما خليكى مرتاحة فى السرير.. لحد مادكتور أسامة يقولك أتحركى
سلمى راحت عند فريدة وباست راسها وقالت أنا موجودة ومش هخليكي تزهقي وهجيب كتب واقراها ليكي ووممكن نلعب شطرنج لو تحبي وانتي لو أحتاجتى أى حاجة قوليلى .. ومتقوليش دى لسه عروسة انا هفضل معاكي ومش هسيبك ابدا
فريدة ربنا يسعدك ياحبيبتى..وبتبص لآدم ..والله عرفت تنقى عروسة زى العسل
أدم أبنك طول عمره شاطر
هنسيبك شويه عشان ترتاحى انتي لسه واخده علاجك ودا هيخليكى تنامى ورح غمز ليها وكمان عشان مراتى واحشتنى أوى أوووى
فريدة وهى بتضحك ده أنتو لسه نازلين ..لحقت توحشك بسرعة أوى كده
أدم اوي اوي ..يلى ياحبيتى نطلع احسن ماما عندها استعداد تفضل صاحيه وتقاوم النوم وتفضل تتكلم عشان مستفردش بيكي في اوضتنا لوحدنا
فريده تضحك اوي ياواد اختشي و أطلعو بقى عشان عايزه انام
ادم راح مسك أيد سلمى وطلعو برا ألاوضة
سلمى اول ما خرجت من الاوضه شدت ايدها من ايد ادم بس هو فضل ماسكها
سلمي بضيق سيب أيدى بقى أنت مصدقت ..باين عليك نسيت ألاتفاق اللى بينا
أدم بضيق أنا فاكر كويس
من أجل المال
بقلم سلمى محمد
فريدة وهى بتضحك ده أنتو لسه نازلين ..لحقت توحشك بسرعة أوى كده
أدم اوي اوي ..يلى ياحبيتى نطلع احسن ماما عندها استعداد تفضل صاحيه وتقاوم النوم وتفضل تتكلم
فريده تضحك اوي ياواد اختشي و أطلعو بقى عشان عايزه انام
ادم راح مسك أيد سلمى وطلعو برا ألاوضة
سلمى اول ما خرجت من
سلمي بضيق سيب أيدى بقى أنت مصدقت ..باين عليك نسيت ألاتفاق اللى بينا
أدم بضيق أنا فاكر كويس .. مش محتاجه تفكرنى كل شوية
سلمى بتريقة كنت بحسبك نسيت ولا حاجة
أدم أنا مش بنسى حاجة قولتها
وهما لسه وافقين ..داده شريفه قربت منهم
شريفة العشا جاهز
أدم مسك أيد سلمى تانى وقال بصوت واطى داده شريفة بتبص علينا .. أفردى وشك
سلمى وهى موطية صوتها أحنا أتفقنا نمثل قصاد ماماتك بس
أدم قصاد الكل .. لازم كل الموجود حوالينا يعرف أد أيه أحنا مبسوطين
ولما دخلو الاوضة
عفاف أبتسمت لادم ماتيجى تقعد جنبى .. خلاص أنا همشى بكرا وهتوحشنى
أدم قرب ناحية عفاف وسحب الكرسى اللى جنبها
وقال لسلمى أتفضلى أقعدى ياحبيبتى
سلمى ببتسامة شكرا ياحبيبى
وقعد جنب سلمى
عفاف أتغاظت أوى لما قعدت سلمى جنبها فقالت بدلع أنا مستعدة أفضل قعدة ومروحش لماما .. بس أنت تقول أقعدى
أدم اللى يريحك ياعفاف
عفاف الرد معجبهاش كده بردو يأدم .. أنت مصدقت ..اقوللك أمشى ..تقوللى براحتك
وبدلع قالت أنت زهقت منى ولآ أيه..بدل متقولى خليكى
أدم البيت بيتك ياعفاف .. وعايزه تيجى فى أى وقت تعالى
عفاف ببتسامة مانا عارفة من غير ماتقول يابيبى
أدم أنا قولتلك بلاش بيبى دى كتير
عفاف أعمل أيه فى لسانى .. أصل أتعودت على كده .. معلش متزعلش هحاول على قد ماقدر مقولش يابيبى
وعفاف طول القعدة كانت متجاهلة سلمى وكل كلامها كان مع أدم
وسلمى قعدة هتفرقع من كتر الغيرة ..ومتغاظة أوى ..بس مردتش تتكلم
وتبين حاجة
أدم بص لسلمى الاكل مش عاجبك ولا أيه ياروحى
سلمى ببتسامة أبدا ياحبيبى الاكل طعمه جميل
أدم أومال بتحركى المعلقة فى الطبق ومش بتاكلى ليه
سلمى أبدا أصل أنا مش جعانه
عفاف سيبها براحتها يأدم .. لما تجوع هتاكل
ودخلت
داده شريفة بالحلو
شريفة ببتسامة عملت ليك
ياسى أدم الايس الكريم بالتوت اللى بتحبه ..
عملته مخصوص عشان مراتك
سلمى ببتسامة شكرا ياداده
شربفة العفو يابنتى وخرجت داده شريفة
عفاف قامت من على كرسيها وقربت من أدم وقالت الايس كريم المرة دى يجنن وراحت رفعة معلقة ايس كريم من عندها ..دوق كده
أدم ما انا معايا وبص لسلمى بتركيز
سلمى بلا مبالاة متكسفش عفاف دى قامت ليك مخصوص
عفاف ببتسامة بس أنا عندى التوت أكتر وأنا عارفة بتحب التوت أوى وراحت حطه معلقة الايس كريم فى بؤه ومستنش رده
ولما شافت كده قررت تقوم عشان تخلص من القعدة الغم
سلمى قامت وقفت بعد أنك يأدم أنا
هطلع الاوضة عشان تعبانه
أدم لسه بدرى
سلمى معلش تعبانة
أدم ولسه هيقوم من مكانه
سلمى خليك قعد مع عفاف سليها شوية .. هى خلاص هتمشى بكرا وأكيد هتوحشك
عفاف مسكت فى أيد أدم خليك يأدم أقعد معايا شوية
وخرجت سلمى وقبل ماتطلع أوضته راحت لشريفة
سلمى فى شطرنج هنا
شريفة باستغراب شطرنج
سلمى أيوه ياداده شطرنج
شريفة ولمين الشطرنج
سلمى ناوية أقعد شوية مع ماما فريدة نلعب كام دور شطرنج .. أهو أسليها شوية
شريفة ربنا يباركلك يابنتى ويسعدك .. أيوه فى مكتبه سى أدم .. ألشطرنج بتاعت المرحوم أبو أدم
سلمى الله يرحمه
وراحت داده شريفة جابت الشطرنج
شريفة ألشطرنج أهو
سلمى شكرا ياداده تعبتك معايا
شريفة ألعفو يابنتى
وراحت لاوضة فريدة وخبطت على الباب
فريدة أدخل
سلمى
عامله أيه ياست الكل
فريدة ببتسامة الحمد لله
سلمى قربت من فريدة وقعدة على حرف السرير وحطتت الشطرنج جنبها
فريدة ده صندوق شطرنج .. مين هيلعب شطرنج
سلمى أحنا هنلعب شطرنج مع بعض .. ليكى فى الشطرنج الاول ولا هتتعبينى معاكى لحد ماتتعلمى
فريدة بضحك ههههه .. لاطبعا ليا .. بس الصندوق شكله مش غريب
سلمى ببتسامة ماهو مش غريب .. عشان داده شريفه جابته ليا من المكتب وقالت أنه بتاع عمى الله يرحمه
فريدة بتنهيدة أها كانت ايام .. يامه المرحوم كان بيلعب شطرنج ونقعد نهزر ونضحك وساعات كنت بغلبه
هو اللى كان معلمنى لعب الشطرنج
سلمى وكنتى بتغلبيه علطول
فريدة وهى بتفتكر ذكرايتها ابتسمت بصراحة معرفش .. أصل كنت بكسبها كتير وفى كل مرة أكسبها أحس أنه كان بيخسر قصادى متعمد .. بصراحة معرفش أذ كنت بكسب ولا كنت بخسر
سلمى ببتسامة خلاص يبقا نلعب دور شطرنج وهنعرف اذ كان كنت بتكسبى عن جدارة ولا هو اللى كان بيخليكى تكسبى قصاده
فريدة بس أنا من ساعة المرحوم ملعبتش شطرنج
سلمى يبقا فرصة تلعبى معايا وفتحت الشطرنج وأبتدو يلعبو وكسبت فريدة
فريدة سقفت بأيدها كسبت .. كسبت
سلمى وهى بتمثل الزعل هنعلب دور كمان واكيد أنا اللى هكسب
فريدة أنا اللى هكسب
سلمى نلعب ونشوف
عفاف كانت لسه قاعدة مع أدم
عفاف بزعل كده تسيبنى وتتجوز دى واحدة ملهاش أهل
أدم قام مكانه وبصوت ڠصب لمى نفسك ياعفاف .. دى تبقا مراتى واحترامها من أحترامى وانت كده بتهيننى
عفاف لما شافته أتعصب قررت تعتذر أنا أسفة .. مكنتش أقصد .. سامحينى يأدم
أدم أخر مرة ياعفاف تغلطى فيها ..مفهوم
عفاف بس أنا قولت كده عشان بحبك وكنت مستعدة أتجوزك
أدم أحنا مش أتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده .. أنا طول عمرى ببص ليكى زى أختى وعمرى مافكرت أنى أتجوزك
عفاف بس أنا بحبك أوى
أدم فوقى بقا ياعفاف .. أنا بحبك زى أختى
عفاف أنا بحبك وكنت مستعدة أجوزك عشان خاطر الوصية
أدم أنتى مش بتحبينى .. أنتى كبرتى على كلام أمك أنك هتتجوزنى لما تكبرى وعيشتى الحلم ..فوقى بقا
عفاف والدموع فى عينيها أنا بحب بجد
أدم أنتى
متعرفيش حاجة أسمها حب .. أنتى أنانيه .. أنتى مش بتيجى تشوفى عمتك الا وانا موجود ولو مسافر رجلك مش بتخطى بابا الفيلا
عفاف أنا بتصل بيها بالتليفون علطول
أدم ولما عرفتى بالفلوس الكتير أوى أللى هورثها والوصية وأنتى زى اللزقة مبتتحركش من الفيلا خالص..أنتى حبيتى الفلوس
عفاف وهى بتدمع أنا بحبك
أدم قولتلك لا مش بتحبينى .. أنا لو كنت فقير عمرك ماكنتى فكرتى فى موضوع جوازك منى
عفاف أبدا كلامك مش صح
أدم بكرا الصبح هوصلك بنفسى لحد بيتك ياعفاف
عفاف بس
أدم من غير بس ..بكرا الصبح هوصلك
وسابها واقفه والدموع بتنزل على وشها وبتقول لنفسها أنا بحبك وعارفة أن عندك حق أنى انسانه أنانية
بس اعمل ايه مش عارفة أغير من نفسى ومرة واحدة تليفونها رن
عفاف الو .. أيوه ياكريم
كريم أخو ماهى صديقة عفاف المقربة
كريم واحشتينى يافوفو
عفاف بضيق أووف عليك أنت مش بتزهق وايه واحشتينى دى ..بتتصل ليه ياكريم
كريم أصلى حبيت أسمع صوتك
عفاف لو مقولتش بتتصل .. هقفل السكة
كريم هقول .. أنا هبعت ليكى صورة دلوقتى ياريت تشوفيها
عفاف بضيق يعنى المكالمة دى عشان عايز تورينى صورة
كريم بخبث أصلها مش أى صورة .. مش هتخسرى حاجة لو شوفتيها
عفاف فتحت الصورة واټصدمت وهى وافقه فى مكانها
كريم مادام ساكته ومش بتتكلمى يبقا فتحتى الصورة
عفاف وصوتها بيخرج بصعوبة وبعدم تصديق قالت أزاى .. طب أزاى الصورة دى أتصورت وفين
كريم
ركزى شوية هتعرفى فين
عفاف راحت مصرخة قولى الصورة دى أتصورتها أزاى وفين
كريم ركزى وبصى لصورة شوية
عفاف بعدم تصديق ده فى البوتيك بتاعك
كريم أنتى طلعتى شاطرة أهو .. أنت فاكرة لماجاتى مع متهى عندى البوتيك والعصير وقع على فستانك
عفاف والدموع بتنزل على وشها وپصدمة قالت أنت وقعت العصير قصد
كريم بخبث ده أنتى طلعت نبيهة .. أنا فى اليوم ده عرفت أنك مع ماهى وقولت ليها تيجى عشان كان نفسها فى فستان أجيبه ليها من برا
عفاف حرام عليك .. ليه تعمل فيا كده
كريم عشان رفضتى حبى ليكى .. فقررت أنتقم
عفاف قلبها أتقبض وپخوف قالت أنت عايز أيه ياكريم وكلام أيه اللى عايزنى انفذه
كريم ببتسامة خبيثة نتجوز عرفى
عفاف پصدمة أنت بتقول أيه
كريم پغضب ذنبك أنى حبيتك ..وأنا مفيش واحدة ترفض كريم ..فاااهمة
عفاف أيوه فاهمة
كريم هاا مستمعتش ردك .. موافقة نتجوز
عفاف بصوت بيرتعش مش موافقه
كريم يبقا انتى الجانية على نفسك .
عشان تبقا فضيحتك فى مكان .. اهاا لسه رافضة موضوع الجواز
عفاف بصوت منكسر حزين سيبنى أفكر شوية
كريم لا
عفاف ارجوك
كريم خلاص عندك لحد بكرا الصبح .. عايز أسمع ردك ..سلام وقفل السكة
واول ما اقفل أنهارت على الارض ودموعها نزلت عللى وشها بغزارة وبعد فترة خاڤت حد يشوفها بالمنظر ده ..فقامت من مكانها ومسحت دموعها وراحت على اوضتها رمت نفسها على السرير ودخلت فى نوبه بكاء
هيسترية
أدم لما طلع على أوضته ملقاش سلمى فى الاوضة
فنزل يسأل داده شريفه
أدم مشوفتيش سلمى ياداده
شريفة فى اوضة فريدة هانم
أدم شكرا ياداده وخرج
وقبل مايدخل اوضة أمه سمعهم وهما بيضحكو مع بعض ..فخبط على الباب ودخل وشاف الشطرنج
أدم قرب من أمه وباس راسه
أدم ببتسامة شطرنج بتلعبى شطرنج مع سلمى وأنا لما كنت بقولك تعالى نلعب مع بعض ترفضى .. أنا كده زعلت
فريدة ببتسامة متزعلش ياقلبى .. بس مقدرتش أقول لسلمى لا ولقيت نفسى بلعب معاها
أدم وهو بيمثل الزعل لا أنا زعلان ..ده أنا اتحايلت عليكى كتير وتقوليلى بعد المرحوم مش هعلب شطرنج خالص
سلمى بدهشة بجد .. أدم كان بيتحايل عليكى وأنتى كنتى بترفضى
أدم قرب من سلمى وباسها من خدها أيوه بجد .. أنا اتحايلت عليها كتير وكانت علطول بترفض
سلمى بصت لفريدة بحب أنا مش عارفة أقولك أيه ياماما ..بس انا دلوقتى مبسوطة أوى أنك بعد السينين ده كلها لعبتى معايا
فريدة بحب وانا كمان كنت مبسوطة اوى وانا بلعب معاكى ياسلمى ..أبنى محظوظ عشان أتجوزك
سلمى ببتسامة أنا اللى محظوظة عشان أتجوزته وبقا ليا أم تانية بعد سينين من اليتم
أدم باين عليكى تعبتى من الكلام
فريدة رفعت راسها وهى بتقول برقة أدم .. متعاملنيش زى الطفلة .. أنا متعبتش من الكلام
أنا أتصلت بأسامة وضغطت عليه فى الكلام لحد ماقالى الحقيقة
أدم بحزن ليه يقولك .. بس لما أشوفه
فريدة أنا كان قلبى حاسس وأنا ضغطت عليه فى الكلام لحد ماقال الحقيقة ..انتى عارفنى يادم زنانه
وبصت لسلمى وقالت أنت اديتنى كل اللى أنا عايزها
واتجوزت وشفت مراتك.
أنا عارف الوقت اللى بقى ليا فى الدنيا مش كتير..ويارب يبارك فى جوازكم
وأخدت فريدة أيد سلمى وطبطبت عليها يلا بقى عشان عايزه أنام
وهما برا
سلمى عايزه أسألك سؤال
أدم أسألى
سلمى ماما فريدة تعرف بخصوص الوصية
أدم تعرف بخصوص الوصية ..وتعرف أننا بنحب بعض وعشان خاطر الوصية أتجوزنا علطول
سلمى أنت قولت لحد تانى
أدم لا مقولتش لحد تانى
سلمى لا قولت لعفاف
أدم أنا مقولتش ليها .. عفاف عرفت الموضوع بالصدفة
هى كانت فى
المكتب بتاعى وكانت الوصية موجوده على المكتب وبصت على المكتوب فيه..
وهى عرفت عن طريق كدا
فكرت سلمى بمرارة .. عفاف عرفت بالشرط فى الوقت المناسب
عشان كدا رفضت الجواز منه
عفاف مش عايزه تتجوز من أدم عشان خاطر شرط موجود فى وصية
سلمى أكيد عفاف زعلت لما عرفت بالشرط دا.
أدم وهتزعل ليه عفاف
سلمى عشان انت طلبتها للجواز وهى رفضت
أدم ضحك بصوت عالى أنا كنت عايز أتجوز عفاف وهى رافضة
سلمى هزت راسها أيوه
أدم أكيد هى اللى قالت ليكى كده
سلمى أيوه هى الل قالت ليا ..هو أنت كنت عايز تتجوزها
ادم بضحك محصلش الكلام ده .. هى عفاف طول عمرها كده بتحب تحور وتضحك على اللى قصادها
سلمى يعنى مكنتش
عايز تتجوزها
أدم مانا قولت ليكى لا .. أنا هروح المكتب هخلص شوية شغل وبعدين هحصلك
أدم بنرفزة مش قولتلك اثبتى ..
الفصل السادس
من أجل المال
بقلمي سلمى محمد
أدم مسك سلمى من كتفها وهو متعصب على الاخر وبيقول أثبتي
أدم أخد سلمى من ايديها وهو بيقول
بصى على نفسك فى المراية شوفتى عامله أزاى وشك أصفر وجسمك كله بيرتعش
سلمى وهى بټعيط أنت السبب لوكان جوازنا طبيعى مكنتش عملت كدا جوزانا مجرد أتفاق لفترة أنا أتجوزتك عشان الفلوس وأنت أتجوزتنى عشان الميراث
وبص أدم ليها بصمت وسألها كنتى هتعملى ايه لوكنتى مكانى
سلمى هكون صريحة معاك من البداية
زى ماكنت صريحة معاك بخصوص العشرين الف وكنت مستعدة أفكر فى اقتراحك لو قولتلى
أدم بطلى سخافة والهبل دا أنا لو مكنتش منجذب ليكى وعايزك مكنتش أتجوزت خالص وفى داهية الميراث بمناسبة الصراحة عشان اخد الميراث لازم أتجوز وأخلف خلال سنة والاتفاق اللى انا عملته معاكى هيمنعنى انى اخد الميراث يعنى موضوع الفلوس مكانش فارق معايا أوى
سلمى بأمل أنه يقول بيحبها مادام أنت حاسس بمشاعر ناحيتى ليه
أدم حط أيده على بؤها هششش مش عايز أسمع حاجة مش عايز أسمع أسمه
مش عايزك تبررى وتقولى أى حاجة خلاص احنا اتفقنا كلها كام شهر واطلقك الكلام دلوقتى ملهوش فايدة
سلمى بس أنا عايز أقولك أحمد
أدم پغضب مانا قولتلك مش عايز أسمع أسمه أنا مش بحبك أنا عايزك وبس
سلمى حست بحزن من كلامه وقالت مفيش فايدة انها تقول ليه
الحقيقة مادام مش بيحبها وخليها محتفظة بكرامتها
قصاده الكلام زى قلته معاه
سلمى بحزن يعنى انا بالنسبة ليكى
ايه
أدم بص لسلمى انتي واحده عاجبني
تليفون أدم رن مرة واحدة ادم فاق و بص ليها
سلمى وهى حسه بالاھانة من نفسها أنا بكرهك
أدم على الاقل الكره حاجة أيجابية
وخرج من الاوضة
وأتكلم فى التليفون
أدم بتتصل ليه دلوقتى ياشادى
شادى واحشتنى قولت أكلمك
أدم مانا لسه مكلمك
شادى قولت أقولك أنا خارج النهاردة أتسرمح شوية ماتيجى معايا
أدم مليش نفس أخرج خليها بعدين وقفل السكة
ادم لما دخل الاوضة شاف سلمى واقفه فى مكانها بټعيط ولما شافها كده قلبه دق وحس بحزن جامد جوه قلبه
ومسح دموعها بصوابعها
أدم بحنية متزعليش مش بحب أشوف دموعك
سلمى من غير متتكلم أتحركت بعيد عنه وراحت عند الدولاب وجريت على الحمام وراحت قافله باب الحمام بالمفتاح
وقبل ماتخرج بصت لنفسها فى المراية بحزن هو مش بيحبك بس أنا حبيته أمتى وأزاى مش عارفة
أنا بحبك وانت مصمم تجرحنى بكلامك خليكى قوية هو مش بيحبك يبقا انتى كمان اوى تضعفى تانى قصاده وفتحت الباب
وأول ما خرجت شافت أدم وشافته بيتحرك على السرير وهينام
سلمى وهى بتكلم نفسها طب أتصرف ازاى دلوقتى وهو نايم على السرير أنا مقدرش انام معاه على نفس السرير
أنتى بتضحكى على نفسك
أ مقدرش أسيطر على مشاعرى ناحيته ويعرف أد ايه أنا بحبه
ويضحك على مشاعرى ناحيته دا انا كنت أموت فيها
دا أنا أموت احسن
ولا يعرف اللى أنا بحبه
أنا هنام على الكنبة أحسن من النوم على نفس السرير معاه
أدم هتفضلى واقفة مكانك كدا كتير تعالى نامى يلى
سلمى أنا هنام على الكنبة
سلمى وهى بتحاول تقوم من على السرير أنا هنام على الكنبة مقدرش أنام معاك على السرير أنت بالنسبالى راجل غريب عنى
أدم لما سمع سلمى بتقول كده
سلمى أنابكرهك مش بحبك
أزاى واحد زيك ملهوش قلب مفيش عنده مشاعر تبقى عنده أم بالطيبة والحنية دى
والله خسارة ماما فريدة فى واحد زيك
أدم مسك سلمى من كتفها جامد وقعد يهز فيها جامد فيها أنتى تخرسى مش عايز أسمع صوتك خالص
سلمى بټعيط جامد من غير صوت هى اول مرة حد يمد أيده عليها وقامت من السرير ووقفت
سلمى بتقول لنفسها ماأنتى السبب أنتى اللى أستفزتيه وأنتى عارفه كويس اللى هو مش كده
أدم المكان الوحيد اللى هتنامى فيه هو السرير دا
و راحت ضمھ نفسها وأخدت مكان صغير من السرير
وسلمى لسه بټعيط صعبان عليها نفسها أزاى هتعيش معاه وهى بتحبه وهو لآ
أدم بعصبية مش عايز أسمع صوت نفسك خالص
سلمى والدموع نازلة من عينيها أزاى هتعيش معاه فى نفس الاوضة وعلى نفس السرير الكام شهر الجايين
سلمى لنفسها هو نايم ومرتاح وهى مخنوقه أوى مش عارفه تعمل أيه للوضع اللى هى فيه ومن كتر الزعل نامت وراحت فى النوم
وبصوت حزين متزعليش منى أنا بحبك
سلمى وهى نايمة
ولقيت نفسها بتبص ليه وبتتأمل كل جزء فى وشه وابتسمت بس لما افتكرت القلم بتاع أمبارح حست بضيق وڠضب
قامت من على السرير ودخلت الحمام أخدت دش ولبست روب الحمام وطلعت وهى مسكة الفوطة وبتنشف شعرها پعنف
دا يمكن ينسيها اللى حصل أمبارح
ولما خرجت مكنش أدم موجود فى الاوضة
سلمى لنفسها كده أحسن ولبست ونزلت عشان تتطمن على فريدة
سلمى باست راس فريدة صباح الخير
فريدة صباح النور أدم كان لسه هنا وراح الشركة وبعدين هيرجع عشان يوصل عفاف البيت وبضيق قالت مش عارفة شركة ايه اللى هيروحه وهو لسه عريس
سلمى معلش ياماما متزعليش نفسك هو وعدنى أننا هنسافر اسبوعين شهر عسل بس لما يفضى الاول
فطرتى ياماما
فريدة لسه مليش نفس
سلمى طب وعشان خاطرى أنا هروح لداده شريفة تعمللى ليكى الفطار اللى بتحبيه عشان كمان تاخدى الدوا
فريدة عشان خاطرك بس
وراحت سلمى لداده شريفة وهى اللى كانت بتعمل الفطارليها
شريفة ميصحش اللى بتعمليه اومال انا لزمتى ايه هنا
سلمى ببتسامة معلش ياداده خلينى المرة دى انا اللى احضر الفطار
شريفة ببتسامة ربنا يباركلك يابنتى أدم عرف يختار صح
سلمى أدعيلى ياداده
شريفة أنا اول ماشوفتك وأنا بدعيلك الحق بقا اعمل فطار عفاف قبل ماتصحى
وخرجت سلمى ودخلت اوضة فريدة
سلمى ببتسامة أنا بقا اللى عمله الفطار ده من الالف للياء ومخلتش داده شريفة تساعدنى فيه خالص
فريدة بحب فطار مخصوص ليا
وانت اللى عملها
سلمى عشان تعرفى ان مرات ابنك شاطرة فى كل حاجة دوقى بقا وقوليلى
فريدة بعد ما اكلت وببتسامة قالت أكلك يجنن ياسلمى أنا اول مرة أكل بالطريقة دى واخلص الاكل اللى قصادى
سلمى ديما علطول ياماما ومسكت كوباية الميه يلى بقا عشان تاخدى الدوا وناولت فريدة كوباية ميه والدوا بتاعها
وبعد مااخدت فريدة الدوا
سلمى أسيبك بقا شوية عشان ترتحى ياماما
فريدة ماشى يابنتى قبل ماتخرجى طفى نور الاوضة
سلمى حاضر ياماما
ولما خرجت سلمى من الاوضة ولسه هتطلع السلم لقيت سريفه فى وشها وكانت بتنهج
سلمى بقلق فى أيه ياداده
شريفة پخوف دخلت الفطار لعفاف الاوضة وبصحيها مش بتصحى
سلمى بقلق أنا هروح أشوفها
ودخلت سلمى الاوضة وقربت من عفاف وسمعت صوت شخير خفيف ليها وبصت على الكوميدنو لقيت علبة دوا بصت عليها
شريفة ماله يابنتى هى مش بترد ليه
سلمى أبدا ياداده دى واخده منوم عشان كده مش بترد وشاورت بالعلبه قصاد شريفة واخده منوم من العلبة دى روحى ياداه جيبى كوباية ميه عشان افوقها
شريفة حااضر وخرجت جرى
تليفون عفاف بيرن ومش مبطل رن
سلمى طب أعمل ايه ارد ولا مش ارد ردى يمكن التليفون ضرورى
ومسكت سلمى التليفون وفتحته
كريم وهو بيزعق أنا قولتلك أتصلى بيا الصبح متصلتيش ليه
سلمى معرفتش تتكلم من صوت الشخص اللى بيزعق أوى
شريفة كوباية المية
ومسكت سلمى كوباية المية وأبتدت ترش على وش عفاف لحد مافاقت
عفاف بصوت نعسان فى أيه
سلمى خلاص ياداه عفاف فاقت أخرى انتى وانا هفضل قعده معاها
شريفة ماشى يابنتى وبصت لعفاف وقالت بضيق وقعتى قلبى وخرجت من الاوضة
عفاف بضيق أنتى ايه اللى عملتيه ده وجايه اوضتى ليه
سلمى بتحاول تتكلم بهدوء داده اتخضت عليكى وكنت بفوقك
عفاف خلاص أنا فوقت قعدة بقا ليه يلى أمشى
سلمى بهدوء مش همشى غير لما اتكلم معاكى
عفاف أحنا مفيش بينا كلام أطلعى برا
سلمى يارب صبرنى أحنا مش هخرج الا لما اتكلم معاكى
عفاف خلاص قولى أنتى عايزه أيه عشان بجد تعبانه واعصلبى بايظة
سلمى أنا رديت على مكالمة فى تليفونك
عفاف پغضب أزاى تفتحى تليفونى
سلمى مش تعرفى أنا مين الاول اللى كان بيصل وفتحت عليه
عفاف پخوف مين
سلمى كريم بس مدنيش فرصة اتكلم وكان بيزعق
عفاف عينيها دمعت
وفجأة أنهارت فى البكاء
سلمى بنبرة مهدئة بطلى عياط واحكيلى يمكن اعرف اساعدك
عفاف من بين غشاوة الدموع اللى فى عينيها وبدهشة قالت
تساعدينى ليه أنتى بتكرهينى
سلمى أنا مش بكرهك ولاعمرى کرهت حد
عفاف بس انااا بكرهك
سلمى كلامها ضايقها وبالرغم من كده قالت بهدوء وأنا مش بقولك حبينى وانسى خالص انى ابقا سلمى مرات أدم وأعتبرينى اى حد تحبيه دلوقتى احنا فى مشكلتك وانا لو هقدر اساعدك هساعد
عفاف انتى بتتكلمى جد وبشك قالت انتى باين عليكى بتضحكى عليا وعايزانى اتكلم عشان تفضحينى وتشمتى فيا
سلمى انا عايزه اساعدك وعشان تطمنى هقولك سر بينى وبين
ادم بس هقولهولك عشان تعرفى انى هأمنك على سرى
عفاف بحزن سر أيه
سلمى بحزن لقيت نفسها بتحكى انا وأدم متفقين على الطلاق والموضوع ملهوش علاقة بالوصية احنا مستمرين فى الجواز وبنعمل اننا مبسوطين قصاد الكل عشان خاطر ماما فريدة قلبها تعبان اوى وايامها فى الحياة معدودة ومفيش أمل انها تتعالج
عفاف بحزن انا مكنتش اعرف ان عمتو بټموت والله مكنتش أعرف
سلمى عارفة مفيش حد يعرف
عفاف حكيت ليها كل اللى حصل وهى بتتكلم دموعها كانت بتنزل على وشها
الفصل السابع
من أجل المال
بقلمي سلمى محمد
عفاف حكيت ليها كل اللى حصل وهى بتتكلم دموعها كانت بتنزل على وشها
سلمى پغضب كريم واطى ازاى يصورك وانتى بتغيرى فستانك
عفاف بحزن هو عمل معايا كده عشان علطول مكنتش مديله وش فحب ينتقم منى
سلمى پغضب حقييير ومسكت أيد عفاف تعالى معايا
عفاف أجى فين
سلمى نطلع أوضتى أنا لقيت حل لمشكلتك بس يارب ميكنش عامل نسخ للصور اللى معاه
عفاف بأمل بجد لقيتى حل
سلمى أيوه
عفاف طب أزاى
وهما طلعين السلم
سلمى هقولك بس أصبرى شوية لما ندخل أوضتى
وهما فى الاوضة
عفاف مش تقوليلى هتحلى مشكلة الصور أزاى ولا بتضحكى عليا
سلمى مش بضحك عليكى بجد لقيت حل لمشكلتك
وراحت مطلعة اللاب بتاعها
سلمى عندك فيس بوك
عفاف أيوه طبعا
سلمى قوليلى هو كريم معاه الاكونت بتاعك
عفاف هزت راسها وقالت أيوه
سلمى طب قوليلى اسم الاكونت والباسورد
عفاف مش تقوليلى الاول ايه علاقة الصور بالاكونت بتاعى
سلمى شغلت اللاب وقالت هقولك بس قوليلى الاسم الاكونت
ودخلت على الفيس بتاع عفاف
وعفاف واقفه وكانت شاكة فى سلمى أنها ممكن تساعدها
سلمى بصى ياعفاف أنا هبعت رسالة لكريم من الاميل بتاعك لى أميل كريم
عفاف رسالة أيه اللى عايزه تبعتيها ليه
سلمى أصبرى خلينى أخلص كلامى الاول أنا كنت مصممة فيرس يقدر يمسح الملفات الموجودة على أى جهاز
عفاف بفضول طب وانتي مصممه ملف زي دا ليه
سلمى فى الشركة اللى بشتغل فيها حصلت عملية سړقة لمهندسة معايا فى الشركة فأنا قولت لنفسى لازم أصمم برنامج أقدر أحمى بيه التصاميم بتاعتى عشان اللاب بتاعى لوأتسرق أو سابت الشركة محدش يقدر ياخد مجهودى والبرنامج جاه بمصلحة ليكى
عفاف بجد البرنامج ده يقدر يمسح الصور
سلمى ببتسامة مش يمسح الصور ده يخلى الجهاز يتدمر
عفاف البرنامج هتبعتيه لكريم أزاى
سلمى هبعت ليه رسالة منك على الفيس وأول مايفتح الرسالة الفيرس هيتشغل وهيمسح كل الملفات
بس قولى يارب ميكنش عامل نسخ للصور غير على الفون
عفاف يارب
وحملت سلمى الفيرس على الرسالة وبعتتها لكريم
كريم كان قاعد فى البوتيك وعمال ېصرخ فى العمال عنده وأول ما شاف رسالة من عفاف جات ليه على الفيس راح فاتح الرسالة وأول مافتحها الفون فصل والشاشة بقيت سودا
كريم پغضب ده وقته تفصل شحن مش كنت تفصل بعد ماشوف ردها وفكر ان التليفون محتاج يتشحن وبضيق قام من مكانه ودخل مكتبه وفتح الكمبيوتر بتاعه وأول مادخل على الفيس عنده الكمبيوتر فصل هو كمان
وفى اللحظة دى أبتدى كريم يستوعب أيه اللى حصل معاها
كريم بصياح فضل يشتم فيها لحد ماوشه أحمر من الڠضب
ومسك تليفون البوتيك وأتصل
عفاف لما تليفونها رن وشافت نمرة غريبة بصت لى سلمى پخوف
سلمى ردى
عفاف خاېفة يكون هو
سلمى أدعى أنه يكون هو عشان لو كان يبقا الفيرس أشتغل وبوظ
ألفون عنده وتلقيه دلوقتى هيفرقع
من الڠضب ردى يلى
عفاف خااايفة
سلمى بضيق ردى بقا
عفاف حااضر وفتحت الفون وقبل ماتقول ألو سمعت كريم بيشتم
كريم
بصياح تبعتلى فيرس ويشتم فيها أنا مش هسيبك أنا هفضحك أنا عندى نسخ تانى للصور غير الموجودة على الفون عندى وهنزل صورك فى كل مكان
وسكت لحظة وقال بس
أنا مش هنشر أى صور لو وفقتى تيجى
ليا البوتيك دلوقتى ونتجوز
عفاف أتصدمت من كلامه ووجود نسخ تانية وحطت
أيده على الفون
وقالت لى سلمى بصوت خاڤت عمال ېصرخ ويشتم ويقول أن فى نسخ تانية ومستعد أنى ميعملش حاجة بشرط اروح ليه البوتيك دلوقتى وعينيها أتملت بالدموع
سلمى أهدى شوية
عفاف بعصبية أهدى ازاى وهو بيقول ان معاه نسخ تانية
سلمى وأنا متأكده أنه مش معاه نسخ تانية
عفاف وأيه اللى مخليكى متأكده كده
سلمى مكنش أتصل بيكى وهو بيزعق وعمال ېصرخ
بصى ياعفاف أنا عايزاكى تقولى ليه أنا مستعدة أتجوزك دلوقتى لو بعت صور ليا من الصور اللى معاك ولو مرضاش تعرفى ان كل النسخ اللى معاها اتمسحت
عفاف هقوله كده وقالت لى كريم أنا مستعدة أتجوزك
كريم بفرح بجد هتيجى ليا دلوقتى أجهز الورقتين
عفاف مستعدة أتجوزك بشرط
كريم أشرطى ياروحى
عفاف أبعتلى صورة
كريم أتعصب أنا بعتلك قبل كده مش هبعت حاجة تانى
عفاف لما سمعت رده أطمنت يبقا مفيش جواز وعالله أسمع صوتك تانى وقفلت السكة فى وشه
وأول ماأقفلت السكة أخدت نفس عميق وقالت مرضاش يبعت
سلمى يبقا معندوهش نسخ تانى
عفاف أعصابها مستحملتش وراحت قعدة على السرير الحمد لله وبصت لى سلمى أنتى طلع عندك حق فى كل كلمة قولتيه وأنا اللى كنت خاېفة منك تضحكى عليا
سلمى قعدت جنبها يبقا متعرفنيش كويس عشان لو تعرفينى كويس هتعرفى أنى عمرى مابحب أذية اى شخص حتى لو شخص ده بيتمنى ليا الاذية
عفاف مش عارفة أشكرك أزاى أنتى طلعتى أنسانة جميلة جدا وطيبة ومحاولتيش تأذينى بالرغم أنى أذيتك كتير بتصرفاتى ومعاملتى السيئة
سلمى بلاش نتكلم فى اللى فات
عفاف بندم أنا أسفة على كل اللى عملته معاكى حاولى تسامحينى وتعذرينى فى تصرفاتى أنا كنت
بعمل كده عشان بحب أد ومرتضتش تكمل وقالت أنا أسفة
سلمى وهى بتحاول تدارى ان كلمة بحبك ضايقتها أوى وهى بتبتسم مع أنا قولتلك قبل كده أننا مش
بنحب بعض وجوازنا مجرد حبر على ورق ومفيش داعى تتأسفى وجوازنا لفترة مؤقته
عفاف أيوه فاكره كلامك بس أدم جوزك وأنا ههحاول على قد مااقدر انى احترم كده وههحاول
أحترم مشاعرك
سلمى مش محتاجة أقولك الكلام اللى قولتهولك بخصوص جوزانا الكلام ده سر
عفاف سرك فى بير ممكن نبقا أصحاب
سلمى طبعا
عفاف حضنت سلمى وقالت أنتى طيبة أوى وتستاهلى كل خير
ودخل أدم الاوضة وشاف عفاف بتحضن سلمى
أدم بدهشة أيه اللى أنا شايفه ده انا مش مصدق عينيا أنا باين عليا بحلم من أمتى الحب ده
وعفاف بعدت مرة واحدة عن سلمى
عفاف من النهاردة أصل أنا وسلمى أتفقنا نبقى
أصحاب
أدم بدهشة الكلام ده بجد
عفاف ببتسامة أيوه بجد بصراحة أنت محظوظ بجوازك من سلمى سلمى من الشخصيات اللى
تتحب وتدخل القلب
أدم أنتى يا عفاف اللى بتقولى كده
عفاف أيوه وفيه أيه لما الواحد يبقا غلطان ويعترف أنه غلطان وأنا عاملت سلمى وحش لما جات الفيلا
وخلاص أعتذرت ليها وسلمى قبلت أعتذارى
أدم وأيه بقا اللى غيرك مرة واحدة
عفاف صحيت الصبح النهاردة فقررت أتصالح مع نفسى ومخليش حد يزعل منى وأبتديت بى سلمى
أدم مع انى مش مصدق بس ههحاول أصدقك يلى عشان أوصلك البيت
عفاف خلاص ماأنا أتصلت بماما وقولت ليه هعقد يومين كمان مع عمتو عشان عمتو تعبانة
أدم اللى يريحك ياعفاف وبص لسلمى شافها ساكته ومش بتبص ليه
فقرب منها وقال واحشتينى ياحبيتى
عفاف قامت من على السرير وقالت هنزل بقا عشان اطمن على عمتو واقعد معاها شوية وخرجت وسابتهم
أدم بفضول قوليلى بقا أيه لم الشامى على المغربى ومن أمتى وأنت صحاب ده انتو مكنتوش بطيقو بعض
سلمى مكناش بطيق بعض ودلوقتى بقينا أصحاب هو ده يزعلك فى حاجة
أدم لآ أبدا ميزعلنيش فى حاجة بس عندى فضول أعرف سبب التغير
سلمى من غير سبب هو الواحد لما يقرريعامل اللى قصاده كويس يبقا لازم سبب
أدم أيوه
سلمى أنا بقا من غير سبب أنا هدخل أخد شاور وسابتها ودخلت الحمام
وعدى أسبوع على سلمى وادم وفى خلال ألاسبوع ده سلمي حاولت تتصل بأخوها ومكنش بيرد عليها
وعلاقتها مع أدم كانت غريبة لما بيكونو قدام فريده مشاعر الحب بتظهر واول ما بيبقو لوحدهم علطول خناق
بس الغريب ان بالليل أدم كان بيستنى سلمى لما تنام ويدخل الاوضة وينام جمبها وهى كانت بتفضل صاحية وأول مايدخل الاوضة تعمل نفسها نايمة
أدم صحي وقبل ما يخرج من السرير بص عل سلمى بحب وباسها على راسها ودخل الحمام وأخد
شاور ونزل يطمن على أمه قبل ما يروح الشركة
ولما رجع ودخل الاوضه كان متوقع ان سلمي لسه نايمه زي كل يوم بس اتفاجأ انها صاحيه وبتلبس
ادم بستغراب صباح الخير
سلمي بعدم اهتمام وهي بتكمل لبسها صباح النور
ادم بغيظ الهانم بتلبس ورايحه فين
سلمي تقوم تقف قدام المرايا وبتحط ملمع شفايف اجازتي خلصت ولازم ارجع الشغل
ادم پغضب نععععم ياختي شغل ايه دا ان شاء الله انتي مفكره انك هترجعي تشتغلى تانى
انتي ناسيه انتي بقيتي مرات مين
عاوزه الناس تقول أن أدم سايب مراته بتشتغل عند الناس انسي مافيش شغل خلاص
سلمي بغيظ هو ايه دا اللي مافيش شغل انت بتتحكم فيا بتاع ايه
احنا جوازنا علي الورق وبس وعشان خاطر ماما فريدة لكن انت مالكش انك تدخل في حياتي وتربع ايدها انا مش هسيب شغلي
ادم پغضب يقرب منها مافيش شغل ولو رحتي انتي اللى هتندمي لما تتطردى من الشغل
سلمي بتريقه وهتطرد أزاى بقا
ادم بخبث تليفون صغير مني لمدير
الشركه اطلب فيه انه يتطردك تفتكري مدير الشركه الصغيره
اللى بتشغلي فيها هيرفض طلب لادم
سلمي بغيظ انتي ايه مبتفكرش غير في نفسك انا مينفعش اسيب الشغل تقدر تقولي بعد ما نطلق وامشي
من هنا انا هعمل ايه وهصرف منين لو خسړت شغلي
أدم پغضب هبقا أديكى شيك بمبلغ كبير يقدر يعيشك مرتاحة
سلمى پغضب أنا مش هاخد منك حاجة أنا طول عمرى بصرف على نفسى
أدم أعتبريها تسوية طلاق نفقه ومأخر حقك يعني
سلمى نفقت ايه ومأخر ايه انت صدقت ان احنا متجوزين بجد دا جواز علي الورق باتفاق يعني انا
مليش حقوق عندك وافهم بقا مش هاخد منك جنيه
أدم پغضب هو أنتى ليه مصممة تتدايقنى وتخلينى أتعصب مفيش مرة تقوليلى حاضر كلام نهائى
مفيش شغل وانتى تقدمى أستقالتك من الشركة
سلمى أستقالت أيه اللى أقدمها أنا مش هقدم أستقالة ومش هسيب شغلي
أدم يبقا تقدمى على أجازة
سلمى شافت ان الحوار معاه زى قلته فقالت پغضب خلاص هقدم على اجازة من الشركة بس بشرط
أشتغل معاك فى الشركة بتاعتك أصلى مش متعودة على قعدة البيت
أدم مفيش شغل ولا حتى فى شركتى
سلمى قررت تلجأ لسلاح الانثى
سلمى بحنيه ودلع عشان خاطرى سيبنى اشتغل معاك
أدم بلع ريقه لسه هيتكلم بس وملحقش يقول حاجه
سلمى بصت ليه بجد انا مش عارفه أشكرك أزاى
بجد بجد شكرا على موافقتك
أدم بس أنا كنت هقول وملحقش يكمل كلامه
عشان سابتوه وطلعت تجرى وخرجت من الاوضه
أدم بيقول دى مجنونه دى ولا أيه وضحك
نزلت سلمى من اوضتها وهى بتضحك
وراحت عند فريده
سلمي ببتسامه وتبوس فريده صباح الخير ياماما عمله ايه النهارده
فريده الحمد الله يا حبيبتي
وهما قعدين دخل ادم وبيبص لسلمي وهي حست انه هيرفض فحبت انها تستغل وجودها مع فريده
سلمي ببتسامه شوفتي يا ماما ادم حبيبي مش قادر علي بعدي وهيخليني اشتغل معاه في الشركه
ادم اتفاجأ بكلامها وأتغاظ
ادم بغيظ انا قولت هفكر لسه مخدتش قرار
فريده ببتسامه وماله يا حبيبي اهو تبقو مع بعض وتاخد بالك منها
ادم يحاول يرسم ابتسامه ربنا يسهل يا ماما هفكر ويبص لسلمي تعالي يا سلمي جهزي لبسي
عشان اتاخرت علي الشركه
سلمي ابتسمت و قامت وهي حسه ان ادم هيولع فيها بس طلعت وراحت علي اوضتها
طلع أدم فوق مع لسلمى وقفل الباب أيه اللى أنتى عاملتيه تحت دا
فى حدود لقدرتى على التحمل ياسلمى
سلمى حدود وانا كمان في حدود هو أنت مش بتفكر غير فى نفسك
ادم بضيق يقرب منها من الافضل اني افضل افكر في نفسي وانك متفضليش علي طول قدامي
فبلعت ريقها بصعوبة وهى بتبص ليه
ومرت لحظة من التوتر بصمت بينهم وكل واحد بيبص للتانى كسرها أدم وهو بيقول
يلا ننزل انا عاوز النهارده نفطر مع ماما مش عاوزها تفضل لوحدها
سلمي من غير ما تقول انا مش بسيب ماما لوحدها
الفصل الثامن
من
أجل المال
بقلمي سلمى محمد
ادم بضيق من الافضل ليا أنى أفكر فى نفسي وانك متفضليش علي طول قدامي
وسلمى شفته بينظر الي ها فحست بتوتر من نظراته
فبلعت ريقها بصعوبة وهى بتبص ليه مش قادرة تشيل عينيها من عليه
ومرت لحظة من التوتر بصمت بينهم وكل واحد بيبص للتانى ...كسرها أدم وهو بيقول بصوت خشن
يلا ننزل انا عاوز النهارده نفطر مع ماما مش عاوزها تفضل لوحدها
سلمي من غير ما تقول انا مش بسيب ماما لوحدها
أدم هو أنت أيه لازم تردى عليا كلمه بكلمه مبتسكتيش
سلمى برخامه وأسكت ليه لما بتقول حاجة تضايقنى هرد عليك
أدم بزعيق أوف على الصداع اللى على الصبح ..طب يلى بينا ننزل نلحق نفطر مع ماما عشان نروح الشركة مع بعض
سلمى باستفزاز أنت بتزعقلى ليه وبعدين انا مش هروح معك الشركه ..هروح لوحدي
أدم ننننعم ياختي سمعيني كده قولتي ايه تاني
سلمى برخامه وبتغيظه قولت اني هروح الشركه لوحدي وكمان مش عايزه حد يعرف فى الشركة اني مراتك
أدم وهو متنرفز ومشى أيده علي وشه بيهدي نفس الله ما طولك ياروح ورح باصص لسلمي بلاش الطريقة المستفزه دى فى الكلام انتي هتروحي معايا والكل هيعرف انك الزفته مراتي
سلمى بغيظ لااا مش هروح معك ومحدش هيعرف اني مراتك وتربع ايدها بغلاسه احنا اتفقنا اكون مراتك هنا في الفيلا وقدام ماما فريده والناس اللي في الفيلا وبس
أدم بلاش تعصبينى على الصبح ياسلمي وطلعي عفاريتي
سلمى ولما يطلعو هتعمل ايه تاني
أدم يارب صبرنى عليكى ..بلاش النكد دا على الصبح
سلمى انا النكديه واللي انت الصاحي تقول شكل للبيع
أدم تصدقي أنا غلطان عشان فكرت فيكى وقولت حرام تخليها تروح الشركة لوحدها خدها معاك ..بس طلعتى متستاهليش الواحد يفكر فيكى شوية
سلمى انا مستاهلش .. أنا بردو .. أنااللي ضحيت بشغلى فى الشركة وقولت يا بت بلاش تعاندى معه وعدى الكام شهر دول على خير من غير من فين عقلى لما قولتيلك تيجى معايا الشركة ..أنا نازل
أفطر مع ماما وخليكى بقا انتى هنا
وراح سايبها وخرج بره ألاوضة
سلمى بتقول لنفسها دا هيمشي ويسبني ما قالك تعالي معايا لازم تعاندي ...يووووه ما انا خاېفه طول ما هو قدامي كده .. مشاعري تظهر ويعرف اني بحبه ام الحقو وأروح معاه
ونزلت السلام جرى تلحقه ..عشان تروح معاه الشركة
تليفون أدم رن وهو نازل
على السلم
أدم أيوه ساره ساره تبقا مرات شادى وكانو
زمايل فى الكلية مع بعض وزى الاخوات
ساره بدموع شوفت صحبك ..راح أشترى
عربية تانى ..ده غير الفيلا اللى اشترها الشهر اللى فات
أدم باستغراب أشترى عربية وفيلا ..ماهو لسه شارى عربية من تلات شهور
ساره أهو أنت مش مصدق .. أنا قولت ليه بلاش تبذير وحرام فلوسك اللى بتتصرف على حاجات ملهاش لازمة وأبننا اللى جاى اولى بالفلوس دى .. بس تقول أيه مش بيسمع كلامى ويقولى حاضر ويريحنى فى الكلام وفى الاخر ينفذ اللى هو عايزه
أدم هدى أعصابك شوية عشان خاطر البيبى
ساره بزعيق ماانا بعمل ده عشان خاطر مستقبل ابنى وصحبك مصمم يخلينا على الحديدة بتبذيره
أدم أنا هكلمه ياساره ومتزعليش نفسك
ساره ڠصب عنى والله ڠصب عنى ..تصرفاته بټحرق دمى ..أنا عايزه أطلق منه
أدم طلاق أيه بس .. شادى طيب اوى وحنين.. بس هو طبعه كده وبكرا لما البيبى يشرف يبطل شغل الهبل ده
ساره بجد يأدم ..شادى ممكن حاله يتصلح ويمسك أيده شوية ويبطل يصرف فلوسه على الفاضى
أدم أنتى أختى ياساره وهعلقلك شادى من ودانه عشان زعلك .... أنتى بس
متعيطيش .. انت عارفة أد ايه انتى غاليه عندى وأمسحى دموعك
ساره وأنت اكتر من أخ .. لما شادى ضايقنى مكلمتش بابا ولا ماما .. كلمتك أنت عشان عارفة أن شادى بيحبك وبيعتبرك أكتر وهى بتتكلم سمعت صوت باب الاوضة عندها بيتفح .. سلام بقا ..باين شادى جاه
أدم بحنية سلام ياساره وخلى بالك من نفسك وقفل أدم السكة وبيبص شاف سلمى واقفه على السلم وتبص ليه پغضب
أدم أنتى واقفه من بدرى
سلمى بسخرية لآ..بس ياخسارة ..حضرت الفيلم من ألاخر
أدم فيلم أيه دا.. اللى بتقولى عليه
وحاولت تقلد أدم ..سلام ياسارة وخلى بالك من نفسك
أدم ضحك انتى بتغيرى ياقطة
سلمى صاااحبى
سلمى تنحت وهى وافقة مرات صحبك .. مش صحبتك
أدم بضيق اللهم طولك ياروح .. أنتى مالك النهاردة .. أيوه مرات صاحبى وزى أختى
أدم أتفاجأ ولف وبصلها بدهشة
فقربت منه وقالت بدلع أصل أنا وأدم حبيبى قررنا نفطر مع ماما فريدة
وراحت بيسها على خده ولسه هتبعد
وتضحك شريفة أحمم .. أنا جهزت الفطار
أدم قدر يسيطر على نفسه قبل سلمى وبيحاول يتكلم بصوت ثابت أيوه داداه .. هاتى الصينية وأنا أوديها الاوضة
وسلمى اتكسفت اوي وبعدت عنه وهو بصلها اوي ونظراته كان كلها حب وشوق بس خرج
بسرعه قبل ما يتهور وياخدها ويطلع اوضتهم وهي أول ما خرج خدت نفس
وقال
فريدة ياريت ياسلمى .. أومال فين أدم
سلمى مش عارفه راح فين دا كان في المطبخ واخد الفطار اللى حضرته داده
فأدم بصلها بغيظ انها بتضحك عليه وبصلها بتوعد وحط الصينية
أدم ببتسامة الفطار ياست الكل
فريدة بفضول ماتقعدو ومالكم بتبصو لبعض كده .. هو فى أيه بالظبط
سلمى هااأا لا يا ماما مافيش ورحت بصه لادم برخامه ماتعقد يا ادم مالك
أدم جز علي سنانه بغيظ منها مفيش حاجة هقعد اهو
فريدة مش عارفة حسه فى حاجة حصلت
سلمى ببتسامة وهى بتبص لآدم عندك حق ياماما .. أصل سمعت أدم بيكلم واحدة فى التليفون ويقولها
سلام ياسارة وخلى بالك من نفسك
فريدة ضحكت ساره دى تبقا مرات شادى صاحبه وزى أخته
سلمى ماهو قالى بس بعد ماتخانقت معاه وهو زعل واتقمص منى وأزاى أشك فيه وأقول عليها صحبته
وزى مانتى شايفة مش مديلى وش .. مع أنى قولتوه أنا أسفة ومتزعلش منى ووحاولت
أصالحه وفى الاخر زعقلى يارضيكى ياماما .. خدلى حقى وتبص لآدم من بنص عين وتضحك من غير مافريدة تشوف
أدم كان هينفجر من الغيظ
فريدة پغضب ماشى يأدم بتزعق ل مراتك
أدم محلصش ياماما مزعقتش بس زعلت
متابعة القراءة