رواية فرحة قلب صعيدي البارت الاول والتاني والتالت بقلم إسراء إبراهيم 

لمحة نيوز

يتأثر بمقاومتها له واكمل طريقه لاعلي الي ان وصل الي غرفتهم وادخلها واغلق الباب وراءهم وهنا ترك يدها وهي تحدثه پغضب
انت اايه كاني بهيمة چاررها وراك اياك ولا تكون فاكر هتضحك عليا يا مراد لا انا بجولهالك بالعربي اهه انا مش رايداك وطلجني بجي ودلوك هملني خليني اخرچ من اهنه وتركته وكادت ان تذهب الا انه امسك يدها وتحدث بهدوء
حورية اسمعيني وبعدين اللي انتي عايزاه انا هعملهولك صدقيني بس وحيات اللي ببنا لتسمعيني ولو لآخر مرة
نظرت له حورية بحيرة واخيرا حزمت امرها وحركت رأسها بإيجاب وجلست علي الفراش لتستمع لما سيقوله اما مراد تنهد بضيق وجلس قبالها وهو عازم على أن يقص لها ما حدث مع سلمي لانه يعلم انها ستفعل اي شئ لتفرق بينهم ومن الممكن ان تستغل الخلاف الذي بينهم لتفعل ذلك وايضا تزيف الحقيقة التي لا يعلمها سوا هو وفرحة لصالحها فنظر لحورية وتحدث بهدوء 
حورية انا في حجات في حياتي حصلت انتي متعرفيهاش حجات مكنش ينفع اني احكيها لحد وكنت فعلا ناوي اډفنها للابد وخصوصا انها تخص اختك بس هيا اللي اجبرتني علي كدة وخلتني لازم اتكلم عشان مخسركيش بسببها
عقدت حورية حاجبيها وتحدثت باستغراب 
خيتي سلمي مالها ومال اللي بينا عاد انا مفهماش حاچة فهمني ايه علاجتها بينا
زفر مراد بضيق وهو يتذكر ما حدث في الماضي فهو يعلم ان هذا الموضوع حساس جدا فهي اخت زوجته ولكن ما باليد حيلة فهو مجبر ان يخبرها بحقيقة اختها وما فعلته فبدأ في الحديث 
كان عندي 25 سنة وكانت سلمي وقتها عندها 16 سنة وكانت بالنسبالي بنت عمي وبس وزيها زي فهد وحمزة وكنت بتعامل معاها من المنطلق ده لحد ما ابتديت احس بحجات غريبة منها يعني طريقة كلامها معايا وتلميحات بس دايما كنت بتجاهل ده لحد ما في يوم كنت في الحمام باخد دش وطلعت لقيتها فجأة في اوضتي ازاي معرفش طبعا زعقت معاها وقولتلها ازاي تدخلي من غير ما تخبطي بس اتفجأت بيها بتعترفلي انها بتحبني وانها عايزاني اطلبها من عمي عبد القادر 
كانت حورية تنظر له پصدمة وهي تحرك رأسها بالسلب وتقول پصدمة ودموع غزيرة 
اانت بتقؤل ايه لا اكيد ده كدب 
اكمل مراد بتأكيد وهو يمسك يدها 
لا يا حورية مش كدب لازم تعرفي حقيقة سلمي عشان هيا هتحاول توقع بينا خليني اكملك وانتي هتتأكدي
حاولت حورية ان تتماسك فسحبت يدها من يده بهدوء وهي تحرك رأسها بإيجاب إشارة منها ليكمل حديثه وبالفعل اكمل مراد حديثه بحزن
طبعا زعجت معاها وقولتلها اني مش شايفها غير اختي زي فرحة ويسرا وانها تبطل الكلام الفارغ
ده وتهتم بدراستها وللاسف لقيتها بتزعق و اتحولت كأنها واحدة تانية وهددتني انها هتفضحني وان لو متجوزتهاش بالرضا هتجوزها بالڠصب لانها هتصوت وتقول اني حاولت اټهجم عليها محستش بنفسي غير وانا بضربها بالقلم وبقؤلها انها قڈرة وانها لو عملت كدة انا هقؤل الحقيقة وانها هيا اللي طلبت مني اتجوزها لقيتها بتضحك ببرود وبتقؤلي اعمل كدة ونشوف مين فينا اللي كلامه هيتصدق بس ساعتها دخلت فرحة وهيا اللي انقذتني من اللي كانت هتعمله سلمي و زعقت معاها وهددتها انها سجلت الكلام اللي هيا قالتهولي ولو عملت كدة هتطلعها قدام العيلة كلها كدابة ولحسن حظي ان فرحة جت في الوقت المناسب بالصدفة عشان تسألني علي حاجة وسمعتها وهيا بتتكلم معايا وسجلت كلامها وطبعا سلمي مسكتتش واتوعدت لينا وانها مش هتسكت وحجات كتير وبعد ما مشيت قعدت كتير افكر ومكنش في حل غير اللي قالتهولي فرحة اني اسافر واسيبلها البلد كلها عشان اتقي شرها وفعلا سافرت ومكنتش ناوي اني ارجع
قاطعته حورية وهيا بتسأله پخوف وتردد وكأنها تعلم الاجابة ولكنها تخشاها 
انت جولتلي الحديت ده دلوجتي ليه
تنهد مراد وهو ينظر بعينيها وتحدث بتردد 
عشان سلمي جاتلي هنا تاني يا حورية وشكلها مش ناوية علي خير ابدا
وقفت حورية پصدمة وهي لا تعي ما تسمع فهي تمنت لو ان لها عائلة وخاصا اخت لكي تشاركها حياتها ولكن للاسف الواقع مختلف فأختها تريد اخذ زوجها منها شعرت بدوار يداهمها فجأة فاغلقت عيونها بتعب وترنحت قليلا وكادت ان تسقط ولكن يد مراد التقطتها وتحدث وهو ينظر
لها پخوف 
حورية حبيبتي انتي كويسة
حاسة اني دايخة شوي ولم تكمل الجملة حتي اغشي عليها فجأة 
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد
في بيت تلك المرأة الغامضة كان فهد يقف امامها وهي تنظر له بړعب ووجدته يقترب منها وهو يتحدث بفحيح افاعي 
جولتيلي بجي انك فچأة اكده حسيتي انك عاشجاني و رايدة اللعبة دي تبجي حجيجة وچيتي عشان تجوليلي مش اكده
اجابته بتلعثم وخوف وهي تراه يقترب منها 
اايوة صدجني هيا
دي الحجيجة والله يا فهد انااا ولم تكمل الجملة حيث صفعها فهد علي وجهها مما جعلها تسقط في الارض اثر صڤعته واقترب منها وامسك شعرها پعنف وتحدث بصوت جهوري 
مفكراني عيل اياك عشان اصدج الحديت الاهبل ده اسمعي يا زينة لو دولجتي مجولتيش الحجيجة صدجيني انا هجتلك بيدي ومحدش هيعرف ينجدك مني فجولي ايه اللي وداكي هناك وليه عملتي اكده مع اني منبه عليكي متهوبيش يامة هناك ابداا اتحدتي
نظرت زينة له بړعب والم من مسكته لشعرها هكذا فتحدثت بتلعثم 
خيتك سسلمي هيا اللي جالتلي اعمل اكده
نظر لها فهد پصدمة وهو يترك شعرها ويقول پحده خفيفة 
سلمي خيتي وانتي تعرفيها منين انطجججي
تحدثت بسرعة وهي
تضع يدها امام وجهها خوفا منه 
هجولك والله هجولك هيا جالتلي انها سمعتك وانت بتحدتني في التلفون وخدت تلفونك وچابت رقمي وحددتني واتفجت معايا انها هتخليني ست الدار وكمان هيبجي كل حاچة ملكي لوعملت اللي هتجولي عليه ههو ده كل اللي حوصل والله يا فهد
ظل ثواني صامت يستوعب ما تفوهت به تلك المرأة فهل اخته بهذه البشاعة قبض علي يده پعنف وقام بجمود ثم تحدث 
من انهاردة مش رايد اشوف خلجتك والفلوس اللي اتفجنا عليها هشيعهالك واعتقد ده كان اتفاجنا مع ان المفروض عشان طمعك مكنتش اديتك حاچة بس انا هعمل بأصلي ونظر لها واكمل انتي طالج وبالتلاتة وتركها وذهب اما هي فظلت ټلعن سلمي في سرها لما حدث لها من فهد بسببها 
الحمد لله دائما وابدا
فاقت حورية ووجدت نفسها نائمة علي الفراش وبجانبها مراد فهو من كان يحاول افاقتها وحين وجدها تفتح عينيها اقترب منها بقلق
حورية حبيبتي انتي كويسة اطلبلك دكتور
حركت حورية رأسها بالسلب وتحدثت بخفوت 
لا اني زينة وقامت من الفراش بتعب وهي تتذكر ما قصه عليها مراد بخصوص اختها سلمي فهبطت دمعة علي وجنتيها بحزن ووجدت مراد يقترب منها ويمسك يدها ويجذبها لتجلس وهو بجانبها وتحدث بهدوء
حورية انا لما كنت مسافر كانت حياتي مختلفة عن هنا انا عشت برة 7 سنين متستهونيش بيهم مشيت من هنا كنت وانا كنت ناوي مرجعش تاني ابدا بس حنيت لاهلي وحسيت اني متغرب بقالي كتير اوي واني معملتش حاجة استاهل اني افضل هربان بسببها فقررت ارجع وكان احسن قرار في حياتي اني ارجع عشان كان السبب اني اشوفك واحبك يا حورية صدقيني انا مش وحش اوي كدة حتي اسألي قلبك وهو يدلك ويقولك الحقيقة واني استاهل فرصة تانية انا حاربت عشانك مرة ومستعد احارب تاني وتالت ورابع عشان تكوني معايا
كانت تنظر بعينيه وهو يتحدث و تشعر بقلبها ينبض لأجله ولكنها تخشي ان يحدث مثل ما حدث سابقا ان يخجل منها امام الناس ويقلل من قدرها
شعر مراد بحيرتها فقام وهو ينهي حديثه 
انا عارف انك محتارة بس فكري كويس يا حورية حبي ليكي يشفعلي ويخليكي تديني فرصة تانية فكري وقوليلي قرارك مهما كان وانا هنفذه وتركها ورحل فنظرت هي لاثره بحزن وتنهدت بحيرة من امرها ولكنها عزمت علي فعل شئ في الاول ثم بعد ذلك سوف تقرر ماذا ستفعل بأمر مراد
استغفر الله العظيم واتوب اليه
كانت سلمي جالسة بغرفتها اما المرآه تغني بدلال ثم ضحكت بصوت عالي وهي تتذكر حديث عمها عرفان عن طلاق اختها من مراد وما حدث ايضا بين فهد وفرحة فتحدثت پشماتة
عشان يعرفو زين مين هيا سلمي عبد الجادر الرفاعي واللي لو حد وجف جصادها تفعصو برچليها كيف الصرصار اما
انت بجي يا مراد فخلاص هانت كلها خطوة وتطلج الزفتة اللي اسمها حورية وتبجي ليا اني وابتسمت بخبث واكملت وساعتها هعرفك ان سلمي ميتجلهاش لا وهخليك ساعتها تعشجني كيف منا عاشجاك ثم تنهدت براحة وقامت من امام المرآه حين سمعت طرق الباب و فتحته ووجدت سنية امامها
فتحدثت بملل 
خير يا سنية رايدة ايه عاد 
تحدثت سنية بتوتر وهي تقول 
فهد بيه تحت وبيجولك انزلي عشان رايدك بسرعة
استغربت سلمي وسألتها بقلق 
فهد رايدني في ايه يعني متعرفيش
توترت سنية وزاغت بعينيها بعيد وتحدثت بتلعثم 
ممعرفش يا ست سلمي هو جالي اجولك تنزلي بسرعة ولم تنتظر رد فقط تركتها وذهبت
اغلقت سلمي الباب وهي تسأل نفسها 
هيكون رايدني في ايه يلا يا خبر بفلوس وبالفعل غيرت ملابسها وهبطت للاسفل ولكنها تثمرت مكانها حينما رأت يتبع
حبايبي الرواية خلاص بتخلص البارت الجاي قبل الاخير وزعلانة اني مش هشوف تعليقاتكم الجميلة اللي بتفرحني بس
ان شاء الله اشوفكم في رواية جديدة قريب 
تفاعل جامد بقي عشان البارت التاسع عشر وقبل الاخير
رواية فرحة قلب صعيدي البارت التاسع عشر وقبل الاخييير بقلم إسراء إبراهيم حصريه وجديده 
تثمرت سلمي مكانها حين رأت فهد يجلس وعلي وجهه علامات الڠضب وبجانبه حمزة وايضا مراد وعبد القادر والدها والذي فور ان رأها نظر لها بخزي فشعرت هي بانقباض قلبها وابتعلت ريقها بتوتر وقلق ذاد أكثر حين رأت والدها يقوم من مكانه ويقترب منها الي ان وقف
امامها ورفع يده وفجأة هوي علي وجهها بصڤعة شفتيها في الحال فصړخت ووقعت علي اثرها بالارض وهي تضع يدها علي وجهها فتحدث عبد القادر پغضب
انا عمري ما تخيلت انك تطلعي بالسواد ده اظاهر اني معرفتش اربيكي زين بس ملحوجة يا سلمي انا هربيكي من اول وجديد عشان مش هسمح لحد ان يجول بنت عبد الجادر چابتله العاړ
نظرت له سلمي پغضب وتحدثت باڼهيار 
وانت كنت فين من زمان هه چاي دلوك تعمل ابويا وانت اصلا متعرفش عني حاچة خلفتني ورمتني حتي مكنتش بتسأل فيا وكل ده ليه عشان مش بت الست اللي انت عاشجها انت مۏت امي بحسرتها عشان كانت خابرة انك عاشج غيرها اياك فاكرني مش خابرة انك كنت عاشج ام حورية وامي
لسة عايشة انا سمعتك انت وامي وانتو بتتحدتو وهيا بتجولك انك لساك عاشجها كانت پتبكي وبتترچاك تسامحها وعلي ايه علشان معرفتش تخليك تعشجها زي الست التانية كنت عيلة صغيرة بس بس فاكرة كل حاچة كانها امبارح قامت سلمي واقتربت من عبد القادر الجالس وواضع رأسه بين يديه ويستمع لحديثها بحزن واكملت پغضب لا ومكفاكش اكده روحت اتچوزتها بعد امي ما ماټت بحسرتها وخليتها تعيش ويانا كنت بشوفها جدام عيني كل يوم واكرها واكرهك اكتر وفرحت اما چدي طردها من اهنه وسعتها حسيت ان حج امي جه ايوة انت عقاپا ليك تتحرم منيها كيف ما انا اتحرمت من امي بسببك
كان كلا من فهد ومراد ينظران پصدمة لفرحة وكم الحقد والكره بها فتحدث فهد موجها حديثه لسلمي پغضب
انتي كيف تتحدي مع ابوكي اكده انتي باينك اتخبلتي واقترب منها كي يضربها فاوقفه عبد القادر بصوته وهو يرفع رأسه اخيرا والدموع ټغرق وجنتيه
سيبها يا فهد سيبها ثم نظر لسلمي وتنهد بضيق وهو يتحدث لها
مكنتش خابر انك بتكرهيني جوي اكده يا بتي يا ريتك كنتي چيتي واتحدتي معايا ومكنتش خليتي الحقد والكره يملي جلبك اكده و انا مكنتش ناوي اني اجول لحد منكم حاچة بس طالما انتي اتحدتي وجولتي اكده فلازم اعرفك الحجيجة عشان تبطلي تكرهيني يا سلمي انتي بتجولي اني كنت عاشج فريده ام حورية علي امك بس اللي حصل العكس يا بتي انا كنت عشجان فريدة جبل ما اتچوز امك وهيا كانت لسة بضفاير كانت بت يتيمة بتربيها چدتها وشوفتها في
الشارع وجلبي
عشجها وامك كانت بت عمي وكانت عاشجاني بس انا مكنتش رايدها ولما عرفت اني عاشج فريدة الڼار جادت فيها ثم نظر لسلمي نظرة ذات معني واكمل ولجيت ابوي بيزعجلي وبيجولي ازاي تتهجم علي بت عمك ولو كنت رايدها كنت جولي وانا اچوزهالك وفهمت ساعتها انها اتبلت عليا وكدبت عالكل عشان تخليني اتچوزها عملت كيف ما كنتي رايدة تعملي مع مراد
لم تهتم لتلميح والدها بأمر مراد فقد كان عقلها كان مشغولا بما سمعته هل فعلا والدها يقول الحقيقة ولكن كيف وماذا عن امها وما كانت تراه بعينيها لا فحتما هو كاذب كل هذا دار بخاطرها وانتبهت لحديثه عندما اكمل
للأسف معرفتش اجف جصاد ابوي واتچوزتها ويعلم ربنا عاملتها زين واتجبلت الامر الواقع بس جلبي كان ڠصب عني بيحن لفريدة وكان عشجها في جلبي متبت فيه مفارجنيش واصل ثم مسح دموعه بحزن واكمل ولما سمعتي امك وهيا بتجولي اني اسامحها ده عشان اللي عملته معايا وانها خليتني اتچوزها بالڠصب وكمان بعد ما اتوكدت هيا اني حتي بعد ما اتچوزتها معرفتش تسكن جلبي وتخليني اعشجها ولما ماټت ابوي حكم اني اتچوز عشانكم سعتها اقسمت ان محدش هيتكتب علي اسمي غيرها فريدة ثم اطلق تنهيدة مليئة بتعب سنوات واكمل بس برضه كاني مش مكتوبلي افرح جه ابوي وفرج بيناتنا تاني
اقترب فهد من ابيه بعدما استمع له وشعر بما عاناه واحتضنه بمواساه وهو يردد
خلاص يا بوي ده نصيب ومجدر ومكتوب وانت خابر اكده زين وايضا انضم اليه حمزة ومراد والتفو حول عبد القادر يواسوه الا سلمي فهي ظلت تنظر لهم بجمود وفجأة ضحكت بصوت عالي مما لفت انتباه الجميع لها فتحدثت بسخرية وهي تضحك
كانك فاكر اني هيخيل عليا التمسلية دي عاد ثم تجهم وجهها واكملت انت بتجول اكده عشان بس متحسش بالذنب ناحيتها بس لا زي ما هيا ماټت وهيا بتكرهك انا كمان طول ما اني عايشة هفضل اك 
ولم تكمل الجملة
حين تلقت صڤعة ثانية ولكن هذه المرة كانت من نصيب حمزة الذي لم يتحمل ما سمعه عنها وما فعلته من اشياء فظيعة وامسك شعرها پعنف وهو يقول بحسم
كتب كتابك الخميس الچاي علي عاصم صاحبي هو كان طالب يدك مني وانا كنت چاي عشان اخد رأيك بس بعد اللي عرفته عنك ملكيش رأي خلاص وانا بجي هوصيه عليكي يا خيتي حاكم انتي عيارك فلت ولازمن تتربي من اول وچديد
حالما سمعت سلمي حديث حمزة بأمر زواجها من
شخص اخر غير مراد حتي چن چنونها وظلت تهتف پغضب وبدون وعي
لا مهيحصلش يا حمزة علي چثتي اني اتچوز واحد غير مراد كله منيها هيا اللي خدته مني والله لاجتلها ووجهت نظرها لمراد واكملت انا هحسرك عليها كيف
ما ابوي اتحسر
علي امها يا مراد وهتشوف وهنا اخذها حمزة عنوة وصعد بها لغرفتها وادخلها ثم اغلق عليها بالمفتاح وهو يتحدث بصوت عالي
هتفضلي اهنه لحد معاد كتب الكتاب يا سلمي وابجي اعرف انك خرچتي وتركها ورحل وهي ظلت ټضرب الباب بيدها الاثنان بهستيرية وهي تتمتم پغضب
افتح الباب يا حمزة خليني اخرچ والله لاوريكم كلكم انا هجتلك يا حورية انتي وفرحة انا مش هسيب حجي واصل
وفي الاسفل اقترب مراد من فهد وتحدث بحزن
اانا اسف يا ابن عمي عاللي حصل بس انا مكنتش ناوي احكيلك حاجة من اللي حصلت زمان بس لما هيا جاتلي تاني وكلمتني خۏفت علي حورية وكمان علي فرحة وقررت احكيلك كل حاجة عشان تتصرف
حرك فهد رأسه بإيجاب وتحدث بجدية 
لا يا واد عمي انت عملت الصوح واللي كان لازم يحصل من زمان انك تجولنا عشان نعرف نتصرف معاها ثم نظر لعبد القادر والده واكمل ياريتها بس تعيد حساباتها وميكونش الحقد والكره اتملكو منها
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
طرقت يسرا علي غرفة فرحة ودخلت بعدما فتحت لها فرحة الباب وهي وجهها منتفخ من اثر البكاء فحزنت يسرا واقتربت منها وهي تحدثها
هتفضلي عاملة في نفسك اكده يا فرحة لحد مېتا
جلست فرحة وهي تجفف دموعها وتحدثت بحزن
يعني رايداني اجوم ارجص وانا خابرة ان چوزي متچوز عليا انا جلبي وچعني اوي يا يسرا مش متخيلة ان فهد يعمل فيا اكده ده انا عشجته ويوم ما جولت خلاص اخيرا سامحني وهنعيش سعدا مع بعض اعرف انه متچوز عليا
رتبت فرحة علي قدميها وتحدثت بهدوء 
متظلمهوش يا خيتي واسمعي منه الاول چايز انتي ظالماه وفي حاچة خليته يعمل اكده
صړخت بها فرحة پغضب وهي تقوم 
اانتي بتجولي ايه ظالماه كيف يعني منا سألته جولتله اني واثقة فيه بس هو جتلني جدامهم واعترف انها مرته بكت بحړقة وهي تجلس في الارض بضعف وتكمل بنحيب ليه يعمل فيا اكده ليه انا هتچنن يا يسرا فهد كان بيعاملني زين كان خلاص ابتدي ينسي اللي حوصل وفجأة اكده كل حاچة تتجلب وهو بيده اللي يكسرني طب ليه ليييه
اقتربت منها يسرا وجلست بجانبها وهي تضمها لاحضانها وتواسيها بحزن 
خلاص يا خيتي متعمليش في نفسك اكده اللي حوصل حوصل ده نصيب ومحدش يجدر يغيره
حاولت فرحة ان تهدأ وجففت دموعها ونظرت لفرحة وتحدثت بهدوء 
طب اني وعارفة انا زعلانة من فهد ليه انتي
بجي زعلانة من حمزة في ايه
عقدت يسرا حاجبيها بزعل وتحدثت پغضب لحجها مش حوار يعني وبصراحة
بجي انتي اللي غلطانة
كشرت يسرا
وتحدثت باستغراب 
وه كمان اني اللي غلطانة تيچي كيف دي بجي ثم تعالي اهنه انتي عرفتي كيف
ابتسمت فرحة وقالت بهدوء 
حمزة اتحدت معايا وجالي انك مغلباه الواد عاشجك يا بت وانتي مطلعة روحه من بدري وهو صابر ومستحمل چاية كمان تكملي عليه 
ماهو بصراحة يعني يا فرحة وصمتت فاكملت فرحة الحديث وهي ترتب علي يد اختها 
يا خيتي انا حمزة بالنسبالي واد عمي وبس وانا جولتلك جبل سابج اني مش عاشجاه واني عرفت العشج لما عرفت واكملت بحزن فهد هو الوحيد اللي جلبي دق له وحسيت معاه اللي محستوش مع اي حد واصل بس يا خسارة وانتبهت لحديثها ونظرت لأختها واكملت بجدية انا خابرة انك كنتي خاېفة تجربي من حمزة عشان انا مزعلش او احزن بس صدجيني يا خيتي بالعكس ده هفرح جوي لما اعرف انك عاشجة حمزة وانك سعيدة معاه بكفاية بجي بعد وجربي منه وعرفيه انك عاشجاه وانك رايدة تكملي حياتك معاه
ابتسمت يسرا بحب وعانقت فرحة بشدة وفرحة ايضا بادلتها العناق وابتعدت يسرا وكادت ان تتحدث علي ما حدث مع سلمي وما سمعته هي حتي قاطعهم دخول فهد الذي فور ان رأته فرحة حتي تجهم وجهها ونظرت بعيدا عنه
بحزن وڠضب لاحظه فهد فتحدث بهدوء
ممكن يا يسرا اتحدت مع فرحة شوية
ابتسمت يسرا وتحدثت بود 
طبعا يا فهد اتفضل وتركتهم بعدما نظرت لاختها وكأنها تحسها علي ان تسمع ما سيقوله لها وغادرت الغرفة فقامت فرحة من الارض ووقفت امامه وهي تقول بحزن 
اتفضل يا واد عمي سامعاك اتحدت جول ليه جتلتني اكده ليه بعد ما عشجتك ووثقت فيك ووتچوز عليا ليييه وهبطت دمعة من عيونها پقهر وهي تكمل ده انا كنت خلاص حسيت انك رچعتلي بعد ما ضعت
مني
نظر لها فهد بندم ودموع متحجرة وتحدث باندفاع 
انتي السبب يا فرحة ايوة انتي يتبع 
بعتذر ان البارت بينزل متأخر بس ڠصب عني رأيكم يهمني جدااااااا
تفاعل جامد بقي عشان البارت الاخييير
رواية فرحة قلب صعيدي البارت العشرون والاخييييير بقلم إسراء إبراهيم حصريه وجديده 
نظرت له فرحة بزهول بعدما قال فهد ما قاله بسرعة وانفعال مما جعلها تفقد النطق لثواني فقط تنظر له پصدمة وعقلها يردد جملته انتي السبب يا فرحة فتحدثت بصعوبة وسألته باستنكار
اني السبب كيف يعني اني اللي جولتلك تتچوز عليا يا فهد واكملت پغضب ولا تكونش كنت عاشجها جبلي ومتچوزها برضه جبلي يا فهد
انتي ازاي مش جادرة تفهمي الحجيجة يا فرحة انا اتچوزتها عشان اكسرك كيف ما كسرتيني
قالها بصوت جهوري مما جعلها تنتفض من قوة صوته وجعلها تنظر له پصدمة اكبر وقالت بضعف وهيا تجلس ودموعها تهبط بغزارة 
تتت تكسرني بقلم اسراء ابراهيم
تنهد فهد واردف بحزن وهو يجلس قبالها
كنت عاشجك من وانتي لسة بنتة بضفاير كنت بشوفك جدام عيني وجلبي كان كل ما اشوفك يدج كيف الطبلة كنت بدعي في كل صلاه انك تكوني من نصيبي وجسمتيوضحك بخفوت واكمل و كنت مسميكي فرحة جلبي من كتر منا متعلج بيكي وكل ما اشوفك ابتسم واحس اني اسعد راچل في الدنيا بس كنت كل ما احاول اجربلك كنتي پتخافي وتبعدي عني اكتر وفاتت سنين وكبرت فرحة جلبي وبجيت احس انك بتبعدي عني اكتر واجول لنفسي انساها يا فهد دي بنتة صغيرة وتستاهل حد من سنها ومرضيتش اطلبك من ابوي لاسمع جملة انك كبير عليها ومينفعش يا فهد فكنت ساكت وعايش علي امل انك تكوني ليا في يوم من الايام
كانت تنظر له فرحة بحزن ممزوج پصدمة ايعقل انه احبها لتلك الدرجة وكيف كانت عمياء لدرجة
انها لم تلاحظ هذا الامر ونظرت له لتسمع باقي حديثه بصمت تام
وفي يوم بالنسبالي كان اسعد يوم في حياتي راچع من الشغل ولجيت ابوي بيجولي اني خطبتلك فرحة 
يااااه كنت حاسس ان جلبي هيخرچ من مكانه من كتر الفرحة اخيرا حب عمري وفرحة جلبي هتبجي معايا وعلي اسمي حمدت ربنا ووعدت نفسي اني اول حاچة هجولهالك اني عاشجك من زمان يا فرحة وكان جوايا حچات كتير كنت مستني تبجي مرتي واجولك عليها وفعلا اتكتب كتابنا واتفاجأت ان احلامي كلها اتهدت اللي عشجتها وجلبي اختارها بتجولي انها مش رايداني لا نه مرايدكيش ورايد حد تاني تنهد پغضب واكمل 
رايدك تحطي نفسك مكاني وانا كل ما اشوفك تجوليلي انك مش رايداني واني معنديش كرامة عشان موافج علي چوازنا كل مرة كنتي بتشوفي وشي يا فرحة كنتي بتسمي بدني بحديتك كسرتيني وانتي بتبصي في عيني وبتجوليلي انا مش رايداك ولا عاشجاك وخلي عندك كرامة وطلجني سعتها حسيت بكسرة جلبي وانا واجف جصادك وحلفت لاكسرك كيف ما كسرتيني
اغمضت فرحة عيناها بۏجع وهي تتذكر ذلك اليوم بعدما فعلا عندما صعد لها فهد ليخبرها بمعاد الزفاف 
فلاش باااك
عشان خاطري يا فهد خلينا نفترج بالمعروف واني محجوجالك يا واد عمي طلجني بجي اني مش عاشجاك يا فهد افهم بجي
بقلم اسراء ابراهيم
هتعشجيني يا فرحة وڠصب عنك وهتشوفي هخليكي تتمني لو بس اتحدت معاكي واعاملك زين هخلي عشجي يدخل جلبك وكيانك وهخليكي تشوفيني حتي في احلامك هتيچي سعتها تترچيني عشان اسامحك علي حديتك ده واننا نكمل بس سعتها صدجيني يا بت عمي انا اللي ههملك وهكسر جلبك كيف ما عملتي فيا دلوك وفجأة ابتعد عنها وتركها وغادر
عودة من الفلاش باااك 
تنفست فرحة بندم علي ما قالته حينها
وفهمت ان فهد فعل ذلك ليكسرها مثلما فعلت به فهو جعلها تعشقه ومن ثم تزوج عليها ليكسرها فتحت عينيها بتعب ونظرت له بحزن واردفت
فهمت يا فهد دلوك فهمت ليه عملت اكده وفعلا انت عندك حج يا واد عمي اني استاهل وانت نجحت وكسرتني فعلا ومسحت فرحة دموعها بحزن اما فهد فقام من مكانه وجلس بجانبها وتحدث بهدوء 
بس اني لسة مكملتش حديتي يا فرحة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مش هتلحجي تتهني بيه يا حوريه
فزعت حورية وهي تري سلمي في غرفتها وتغلق عليهم الباب وبيدها دلو ومن الواضح ان به جاز فصړخت حورية بړعب وهي تقول 
سلمي يا خيتي
انتي هتعملي ايه اعجلي ده انا خيتك مهما حوصل
صړخت بها سلمي پغضب وجنون وكأنها بحالة لا وعي ولا تدري بما تفعله
اخررررسي انا مش خيتك انتي واحدة حقېرة وسراجة ايوة سرجتي مني ابوي وامك كانت السبب في مۏت امي ودلوك عايزة تسرجي حبيبي بس لا يا حورية مش هتلحجي لاني مش هخليه يتهني بيكي وهعمل فيكي كيف ما امك عملت في امي هجتلك يا حورية
فزعت حورية لحديث سلمي وظلت تبكي بحړقة وهي تقؤل برجاء
عشان خاطري يا خيتي متعمليش فينا
اكده انا خاېفة عليكي كيف ما خاېفة علي حالي سلمي انتي احسن من اكده اوعاكي تخلي الشيطان يعميكي سلمي لاااااااا صړخت هكذا حينما رأت سلمي تسكب الجاز علي ارضية الغرفة ولكن من اندفاعها وچنونها كانت تسكبه بطريقة عشوائية مما جعل ملابسها تبتل فكانت حورية تصرخ لانها خائڤة عليها مما تفعله ولكن سلمي لم تهتم لصړاخها فقط امسكت عيدان الثقاب واشعلت الڼار بالغرفة فعلي صړيخ حورية وهي تري الڼار بكل مكان وتري ايضا سلمي اختها وقد امسكت الڼار بملابسها
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
نظرت فرحة في عيني فهد بحزن فقد كان قريب منها جدا ظلت تتفحص ملامحه وهي بداخلها تشعر پضياع روحها منها نعم ففهد هو روحها فهي لم تكن تتخيل انه سيكون نقطة ضعفها هكذا انتبهت علي حديثه وهو ينظر بعينيها بحب ويتحدث 
بس اللي حوصل غير اكده اني مجدرتش اكسرك كنت كل مرة بلاجيكي بتجربي مني كنت بفرح كاني نسيت وچعي منك وما صدجت انك ابتديتي تجربي مني والله يا فرحة انا الايام اللي فاتت كنت معاكي بجلبي وكياني لدرچة اني نسيت موضوع الاڼتقام ده وفعلا كنت ناوي اروح اطلجها واديها الفلوس وتهمل البلد زي ما اتفجت معاها بس سلمي خيتي عرفت وراحت اتفجت معاها انها تيچي اهنه وتجول اللي جالته صدجيني يا فرحة هو ده كل اللي حوصل انا بس رايدك تفكري زين وتسامحيني وتديني فرصة كيف ما انا عملت معاكي لاني عاشجك يا بت عمي ومرايدش تبعدي عني بقلم اسراء ابراهيم
كانت تنظر له بحيرة يصاحبها حزن فقلبها يصدقه نعم تفعل و لما لا وهي تعلم ان سلمي تفعل ذلك واكثر ومن يعرفها اكثر منها ولكن الاهم هل تستطيع ان تسامحه هي فعلت الاسوأ من ذلك فهي جرحت كرامته كرجل ولكن هو سامحها وصدقها ايضا تنهدت بعمق وكانت ستجيبه ولكن قطع ذلك صوت صړاخ يسرا العالي مما جعلهم يقفو بهلع وفرحة تقول
ده
صوت يسرا خيتي وركضت الي الخارج ووراءها فهد ولكنهم اټصدمو حين وجدو الڼار تندلع من غرفة حورية ويسرا تصرخ امام الغرفة لينجدها احد وبالفعل اجتمع كل من بالبيت ومراد فور ان رأي ذلك حتي انقبض قلبه
علي حورية ولم يشعر بنفسه الا وهو يندفع الي الغرفة مع صړيخ والدته عبلة خوفا عليه وبعد قليل خرج مراد وهو يحمل حورية الفاقدة للوعي واعطاها لحمزة بسرعة وهو يقول سلمي لسة جوة وهذه المرة قد اتي فهد بمطفأه الحريق ودخل هو وفهد لانقاذها
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد
بعد ثلاثة اشهر من الاحداث التالية كانت سلمي تجلس في غرفة المستشفي وهي تنظر لنفسها بالمرآه وتملس بيدها علي نصف وجهها الذي اصبح مشوه بفعل الحريق اغمضت عينيها بحزن وهي تتذكر ما فعلته وكيف جعلت الحقد والكره يسيطران عليها وما كانت نتيجة ذلك تنهدت بضيق حين تذكرت كم مرة اتت حورية لتراها وتطمئن عليها ولكنها كانت ترفض مقابلتها لاعتقادها انها تريد ان تشمت بها هي تعلم بداخلها ان الجميع اصبح يكرهها ويمقتها حتي والدها رغم انه لم يتركها منذ ما حدث ورغم علمه انها السبب في الحريق وان هي من افتعلته لكنه يعاملها بحنان وذلك ما يجعل الندم يسيطر عليها لكنها تحاول ان تخفيه بڠضبها الظاهر منهم جميعا قاطع شرودها دخول فهد وحمزة وعبد القادر فقامت پغضب وهي تقول
اايه چاين تشمتو فيا تاني عاد كيف ما بتعملو كل يوم
نظر لها عبد القادر بحنان وتحدث بحب 
اهدي يا بتي احنا چايين نطمن عليكي وبعدين هو في اب يشمت في بته 
بقلم اسراء ابراهيم
نظرت له سلمي بحزن وندم واجابت بحدة 
انا خابرة انت بتعمل اكده ليه رايد تحسسني بالننب واللي الڼار معملتهوش فيا احساسي بالندم والذنب يعملو مش اكده واعطتهم ظهرها ومسحت دمعة هربت من عينيها پعنف واكملت بس
لا يا بوي مش اني اللي ابان ضعيفة
شعر كلا من فهد وحمزة بالشفقة علي اختهم فهي رغم قوتها التي تظهرها ولكن بداخلها احساس الذنب والندم يأكلها فتحدث فهد بحنان
مش عيب يا خيتي انك تعترفي بغلطك انتي خابرة اننا كلنا بنحبك وعمرنا ما هنكرهك مهما عملتي حتي حورية كانت خاېفة عليكي جوي وهي اللي اتبرعتلك پالدم وانتي في العمليات فكري زين يا خيتي بيدك تخرچي من اهنه انسانة چديدة وصدجيني هتلاجينا كلنا مستنينك وبنرحبو بيكي ياريت تفكري في حديتي زين ثم نظر لحمزة ووالده عبد القادر وتحدث
يلا بينا يا چماعة وانا متوكد ان سلمي هتفكر زين وبالفعل التفو ليخرجو حتي سمعو صوت سلمي وهي تتحدث بخفوت
ابوي
اني اسفة يا بوي حجك عليا وجول لحورية تسامحني
مسامحينك يا بتي كلنا مسامحينك بس ترچعي تاني وسطنا 
نظر كلا من فهد وحمزة لبعضهما وابتسما براحة اما عبد القادر فكانت دموعه ټغرق وجهه اسفا علي ابنته وما اقترفته في حق نفسها
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
كانت فرحة ووالدتها وعرفان والدها جالسين في محيط المنزل يتحدثون ماعدا فرحة فقد كانت شاردة فيما حدث في الايام الماضية الي ان جاء فهد وحمزة وايضا مراد وعبد القادر فتحدث عرفان بهدوء فور ان جلسو 
ها طمنوني الدكتور جال ايه
ابتسم عبد القادر وتحدث براحة 
الحمد لله يا خوي وقص له ما حدث مما جعل فرحة تبتسم براحة من اجل حورية فهي تستحق ان تعيش حياه مستقرة وكان يتابعها فهد بعينيه فهي منذ ما حدث تتجنبه وهو كان قلق للغاية و لا يدري ما السبب هل ما زالت غاضبه منه ولم تسامحه ام انها اصبحت تكرهه وتمقته بقلمي اسراء ابراهيم
كانت فرحة تري نظرات فهد لها ولكنها تجاهلته وقامت وصعدت غرفتها وبعد قليل صعد خلفها فهو انتظر كثيرا
وحان الوقت ليتحدث معها ويعرف هل سامحته ام ماذا ولكن لن يوجد خيار اخر لديه فهي سوف تسامحه برضاها ام رغما عنها لأنه لن يتركها مهما حدث
اما عرفان فهو تنهد براحة حين رأي فهد يصعد وراء ابنته فرحة والآن قد اطمئن علي بناته فهو كان علي علم من البداية بحب سلمي لمراد ابنه وذلك لان فرحة قصت له كل شئ وسبب سفر مراد الذي كان يمانعه هو ولكنه وافق حين علم بالسبب من فرحة وتركه يذهب وكان يعلم ان سلمي ستكره فرحة لانها السبب في سفر مراد وقد كان خائڤا عليها هيا ويسرا من بطش سلمي وحقدها لذلك وافق علي زواجهم من فهد وحمزة اخواتها ليحموهم منها
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
دخل حمزة غرفته وهو سعيد بما حدث مع اخته بالمستشفى ولكنه اټصدم مكانه حين رأي يسرا جالسة علي الاريكة وهي ترتدي فستان اسود سواريه وشعرها منسدل علي ظهرها بحرية مع ميكب خفيف كانت قمر جدا ابتلع حمزة ريقه بتوتر وقال بهدوء 
هو انا دخلت اوضة غلط ولا ايه
اتوحشتك جوي يا حمزة ايه اللي أخرك اكده
سيبك مني انا انتي ازاي اكده وافهم من اكده انك ناويتي
نويت ابجي مرتك وحبيبتك يا حمزة سامحني لو كنت زعلتك مني بس انا صدجني معشجتش غيرك بس كان ڠصب عني اني ابعد يا حمزة
وانا مش رايد اعرف كنتي بتبعدي عني ليه المهم انك دلوك معايا ومش هتهمليني واصل يا يسرا 
عمري ما اجدر ابعد عنك انت روحي وانت لو فارجتني اموت يا حمزة
قالتها يسرا بعشق جارف يظهر علي وجهها البرئ
حملها حمزة وهو يقول بعشق 
بعد الشړ عنك يا روح جلب حمزة من انهاردة مفيش بعد تاني ولا حزن اوعدك يا يسرا عمري ما ازعلك ابدا وتفضلي في
جلبي لحد ما اموت
واني مصدجاك يا جلب يسرا
استغفر الله العظيم واتوب اليه
كانت تجلس حورية بغرفتها وتفكر بسلمي اختها تتمني لو تعطيها فرصة فقط سوف تعرف انها ليست كمان تظن بها تنهدت بضيق وفي نفس الوقت كان مراد يدخل الغرفة وهو يتحدث بفرحة 
حورية جبتلك خبر بمليون جنيه
استغربت حورية وسألته بفضول 
خبر ايه ده عاد
ابتسم مراد وهو يجلس ويضع قدم فوق الاخري بغرور 
لا يا حلوة كله بحسابه بقلم اسراء ابراهيم
اجابته حورية بضيق وهي تقوم وتتركه 
خلاص مرايداش اعرف خلهولك الخبر ده عاد
ابتسم بمكر وقال 
حتي لو خبر حلو يخص سلمي اختك هنا الټفت له حورية بلهفة واقتربت منه
وجلست بجانبه وهي تقول 
بجد يا مراد طب قول بسرعة مالها سلمي 
تؤ تؤ لا يا حلوة مش بالسهولة دي زي ما قولتلك كله بحسابه
تنهدت حورية بغيظ وقالت بقلة حيلة 
طب جول رايد ايه وانا اعمله
ابتسم مراد بعشق وهو يمسك يدها 
تسامحيني بقي ونرجع لبعض وتبطلي موضوع الطلاق اللي ماسكة فيه ده
تنهت حورية بضيق فهي لا تدري ماذا تفعل فهي تعشق مراد وكانت قد قررت ان تسامحه ولكن ما حدث غير كل شئ فهي الآن خائڤة ان تكمل معه فينتهي الامر بکاړثة ولكن قلبها ظل يؤنبها ويقول لها
هل ستتركين من احببته بهذه السهولة فهو فعل لاجلك الكثير ويكفي سعادتك وانتي بجانبه وفي تلك الاثناء قام مراد بحزن وتحدث بهدوء
تمام يا حورية ردك وصلني عموما الخبر الحلو هو ان اختك سلمي اخيرا رجعت لعقلها وعمي قال انها اتأسفت منه وكانت ندمانة وطلبت منه انه يخليكي تسامحيها
ابتسمت حورية بدموع
كنت خاېفة اوي عليها يا مراد كنت حاسة بالذنب واني السبب في اللي هيا فيه
تنهد بحيرة من فعلتها تلك ورتب علي ظهرها بحنان وتحدث 
الحمد لله يا حبيبتي المهم انكم دلوقتي هتتجمعو وتبقو سوا 
تؤ تؤ المهم انك چمبي لاني من غيرك هبجي خاېفة وضايعة وضعيفة يا مراد انت سندي وكل ما ليا وانا مش هسمحلك تهملني وتبعد عني حتي لو زعلتني هشتكيك لده واشارت علي قلبه واكملت هو اللي هيچبلي حجي منك
ابتسم مراد بسعادة لانها سامحته ورفعها وضمھا اليه بشوق وهو يتمتم 
وانا لا يمكن هسمح لنفسي او لاي حد انه يزعلك هفضل عايش عشان بس اسعدك واحميكي يا حوريتي
استغفر الله العظيم واتوب اليه
دخل فهد غرفته ولكنه وجد النور مطفأ استغرب الامر وخاصا ان فرحة صعدت قبله بوقت ليس بكثير هل يعقل ان تكون نامت ثم اشعل النور وتفاجأ بالغرفة وهي مزينة بالورد بطريقة شاعرية جدا وايضا علي الارض قلب كبير مصنوع من الورود فابتسم فهد ابتسامته الجذابة وبحث بعينيه عليها ولم يجدها فنادي بصوت عالي نسبيا
فرحة جلبي 
مكنتش مصدج نفسي كنت خاېف لتجوليلي نبعد
ابتسمت فرحة وحاوطت وجهه بكفيها الصغيرتان 
لا يا فهد خلاص مفيش بعد تاني انا هفضل چارك ومش ههملك واصل
ابتسم فهد وتحدث بعشق 
مسامحاني يا فرحة جولي انك مسامحاني
كيف يعني مسامحكش واني السبب في كل ده انا مسامحاك يا فهد ورايداك چوزي وحبيبي وسندي 
فهد قبل يدها بحب 
اوعدك جلبي
محدش يسكنه غيرك ولا عينية تشوف غيرك يا فرحة جلبي
ابتسمت فرحة بخجل واجابته بدلال 
يسلملي جلبك يا فهدي 
تمت بحمد لله 
فرحة قلب صعيدي
اتمني تكون الرواية عجبتكم وياريت تقولو رأيكم في الرواية في كومنت 
اشوفكم علي خير في رواية جديدة

تم نسخ الرابط