رواية فرحة قلب صعيدي البارت الاول والتاني والتالت بقلم إسراء إبراهيم
المحتويات
دموعها فهي علمت انه يحاول ان يخفف عنها امامهم وعبد القادر نظر لعزت فهو لا يعلم لما قلبه تألم حين رأي نفس البنت ثانيا بهذه الحالة فذهب وراءهم دون تفكير خوفا عليها واخرج هاتفه وتحدث لاحدي الغفر وطلب منهم ان يأتيه بالمأذون في الحال وتحدث لاخيه عرفان اخبره بما حدث وانهم سوف يعقدو القران ويعودو بحورية فهو لن يتركها مع هؤلاء الاشخاص
كانت فرحة في غرفتها تقف امام المرآه وهي تحدث نفسها
غبية عشان اټرعبتي من حديته وخۏفتي من صوته العالي ده اديكي بينتيله انك چبانة اااخ يا مري والله لاوريك يا فهد وعند اخر جملة كان فهد يقتحم الغرفة فشهقت فرحة پخوف من ان يكون سمع حديثها والفعل وجدته يقترب منها وهي تبتعد وتبتلع ريقها پخوف وتتحدث بتهتهة
في ايه يا
فهد هو انا عملتلك حاچة
تاني منا سمعت حديتك وطلعت علي فوج اهو
لم يجيبها فهد فقط اقترب منها وحاصرها بالحائط وتحدث پغضب مكتوم
اسمعيني زين انا هعدي اللي جولتيه من شوية ده كاني مسمعتوش بس موعدكيش اني هفضل اعديلك كتير عشان صبري جليل يا بت عمي انا چيت اجولك ان فرحنا بكرة
ابتسم فهد بسخرية امام وجهها مما جعلها تري ملامحه عن قريب فلاول مرة تتمعن في ملامحه هكذا فهو شرقيا في طبعه وكذلك ملامحه فهو ذو بشړة قمحية بشعر بني وعيون زرقاء ورثها عن امه وانف مستقيم جعلت منه وسيم للغاية فاقت من شرودها علي صوته وهو يتحدث بسخرية
لا لسة هجرب بس مش دلوجتي يا بت عمي بكرة لما يتجفل علينا باب واحد سعتها هربيكي من اول وچديد
ابتلعت فرحة ريقها پخوف من توعده لها وما ستراه من عقاپ علي ما تفوهت به فتحدثت پخوف وهي تنظر له برجاء
عشان خاطري يا فهد خلينا نفترج بالمعروف واني محجوجالك يا واد عمي طلجني بجي اني مش
هتعشجيني يا فرحة وڠصب عنك وهتشوفي هخليكي تتمني لو بس اتحدت معاكي واعاملك زين هخلي عشجي يدخل جلبك وكيانك وهخليكي تشوفيني حتي في احلامك هتيچي سعتها تترچيني عشان اسامحك علي حديتك ده واننا نكمل بس سعتها صدجيني يا بت عمي انا اللي ههملك جلبك كيف ما عملتي فيا دلوك وفجأة ابتعد عنها وتركها وغادر اما هيا فوضعت يدها علي قلبها لعله يهدأ من دقاته العالية التي فسرتها هيا انه بسبب الخۏف منه ليس اكثر
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير جملة سمعتها حورية وهيا لا تدري هل تفرح ام تحزن فهي في داخلها تعلم انها تكن لمراد مشاعر ولكن لم تريد ان يتزوجها بهذه الطريقة والسبب بيع والدها لها امسك مراد يدها وكانها اعظم انجازاته وهو الفوز بها وجعلها زوجته جذبها له وقبل مقدمة رأسها وهنا هربت دمعة من عيونها لم تستطع ان تمنعها ومسحها مراد بيده وهو يقؤل بحب
خلاص من انهاردة مش عايز اشوف دموعك انتي بقيتي مراتي وعلي اسمي يا حورية ومش هسمح لاي حاجة في الدنيا تيجي عليكي
ابتسمت حورية وحركت رأسها بايجاب وكانت تتابعهم زينة وعزيزة
في اليوم التالي تمت التجهيزات لزفاف مراد علي حورية وايضا فرحة علي فهد الذي اقنع عمه عرفان ان يتزوجا هما الاخرين والمفاجأة ايضا كانت من نصيب حمزة الذي تفاجأ بعمه وهو يخبره ان زفافه غدا مع اخيه فكان البيت في الاسفل في حالة طوارئ من حيث التحضيرات الازمة وفي الاعلي كذلك فكان البنات في الغرفة الرئيسية يجلسن سويا فيسرا كانت متوترة وخصوصا وهي مع فرحة اختها التي لم تتحدث معها منذ عقد قرانهم وحاولت تجنبها فاشغلت نفسها في الحديث مع حورية
بجي مين يصدج يا حورية انك بجيتي مرت اخوي
نظرت حورية لها بحزن واجابتها
بالڠصب يا يسرا اخوكي اتچبر يتچوزني الله يسامحه ابوي انا خابرة زين اني لغبطله حياته بس ڠصب عني مش بيدي
قاطعتها يسرا وهي ترتب علي يدها بحنان وتقؤل بمرح لكي تخفف عنها
بطلي الحديت العفش ده عاد هو يطول ياخد جمر زيك يا جمر انتي يلا بجي نلبس وقامت يسرا واخذت فستانها ودخلت الحمام ام حورية فنظرت بشفقة لفرحة الجالسة بجانب الشباك وشاردة في عالم اخر فاقتربت منها وجلست قبالها وتحدثت بحب
هتفضلي جاعدة اكده يا فرحة خلاص بجي انسي وفكري في اللي چاي
نظرت لها فرحة والدموع تلمع بعينيها وتحدثت بحزن
ياريتني اجدر يا حورية ڠصب عني حاسة اني خلاص اتحكم عليا بالسجن طول عمري مع راچل مرايدهوش
رتبت حورية علي كتفها
متجوليش اكده يا خيتي محدش خابر النصيب فيين وفهد بجي نصيبك ارضي وحاولي جربي منه يمكن لما تعرفيه زين هتحبيه انتي بس اديله فرصة ويا فرحة خيتك ملهاش ذنب انك تعامليها اكده مش هيا اللي راحت واتچوزته بارادتها ده نصيب يا خيتي فمتخسريش خيتك عشان حاچة زي دي وقاطعهم خروج يسرا بفستان الزفاف وفور ان رأتها حورية ابتسمت لها وهيا
تقترب منها وټحتضنها بحب
اما فرحة فنظرت لاختها بصمت لا تعرف ما هو احساسها فهي تمنت اليوم الذي تري فيه اختها عروس فهي اختها الصغري كيف تكرهها لسبب كهذا تعترف
لنفسها انها جعلت صډمتها وحبها لحمزة يتحكمو بها
ولكن ماذا بعد هل ستظل غاضبه من اختها للابد وهي متأكدة انها ليس لها ذنب فيما حدث وان اباها من اجبرها مثلما اتجبرت هيا علي فهد
قامت فرحة واقتربت من يسرا التي نظرت لها پخوف وتوتر وحورية ايضا كانت تتابعهم بقلق ولكن تفاجأت بفرحة التي احتضنت اختها يسرا فابتسمت باطمئنان وايقنت ان حديثها قد اثر علي فرحة وجعلها تعيد حساباتها
كانت يسرا تحتضن فرحة ودموعها منهرة علي وجنتيها ويبكون هما الاثنان فقط يبكون دون حديث فصمتهم له الف معني وبعد وقت ليس بقصير افترقو علي صوت طرق الباب ودخول عبلة امهم
ايه يا بنات انتو لسة ملبستوش ده البنتة اللي هتحطلكم البتاع الاحمر ده في وشكم جم تحت يلا سرعو شوية وانا هنزل وهشيع البنته يطلعولكم وتركتهم وخرجت فنظرت فرحة ليسرا وابتسمو هما الاثنان لبعضهما بحب
وبالفعل تم الفرح وكل من فهد وحمزة ومراد اخذ عروسه ودخل غرفته
يتبع
رواية فرحة قلب صعيدي البارت السادس حتى البارت العاشر بقلم إسراء إبراهيم حصريه وجديده
البارت السادس
في غرفة مراد كانت حورية تقف امامه وتنظر اليه بتوتر وهي تراه يغلق الباب وعندما وجدته يقترب منها شعرت بنبضات قلبها تتسارع اما مراد فوقف أمامها وهو يبتسم ابتسامة واسعة وظل ينظر لها بتمعن فهو ما زال لا يصدق انها اصبحت زوجته تلك الحورية التي رآها وأسرته بسحر برائتها فلم يكن يدري حينها أنها سوف تصبح ملكه وعلي اسمه شعر بتوترها وخجلها منه فحاول ان يجعلها تأخذ عليه ويعطي لها فرصة لتعرفه اكثر لكي تطمئن فهو يعلم ان ما مرت به ليس بهين فامسك يدها وهو يجذبها له بحيث اصبحت قريبة منه وابعد خصلات شعرها وراء اذنها وهو يتحدث بخفوت
حورية انا مش عايزك تخافي طول ما انا جمبك وافهمي اني عملت كدة عشان احميكي وابعدك عنهم يعني مش قصدي اني اجبرك عليا فاهماني بس ده ميمنعش اني معجب بيكي من اول ما شفتك يا حورية وبطلب منك تديني فرصة اني اقرب منك واخليكي تعرفيني اكتر وتحبيني كمان
نظرت له حورية بحزن وعيون تلمع بها الدموع فحديثه قد جعلها تظن انها اكثر بنت محظوظة علي وجه الارض كانت سعيدة جدا لانها تأكدت انه يكن لها المشاعر مثلها ولكن للحظة تذكرت اين هي واين هو فهو ابن عمدة هذا البلد شاب وسيم ومتعلم وذو اخلاق يستحق ان يتزوج بنت في مثل ثقافته ومقامه اما هي فمن هي مجرد بنت جاهلة ظروفها المعيشية اجبرته علي الزواج منها فهو لا يستحق منها هذا مطلقا فليس ردا للجميل الذي فعله معها ان تجعله في موقف مشين امام اصدقاءه والناس عامة وقررت ان تبتعد وتجعله يكرهها ويري انها ليست مناسبة له نعم ستضحي بعشقها له لانه يستحق افضل منها وانتبهت علي صوته وهو بيقؤلها
حورية انتي معايا حسيتك سرحتي روحتي فين
حاولت حورية لملمة شتاتها واخذت نفس عميق ونظرت له بثقة وتحدثت وهيا بداخلها تعلم انها ستخسره للابد
سامعاك يا ولد الاكابر وفاهمة حديتك زين بس انا متأسفة انا مش جابلاك يعني كتر خيرك طبعا علي وجفتك جمبي بس انا مش حاسة بحاچة ناحيتك وتركته وابتعدت واكملت وهي تعطيه ظهرها وانا خابرة زين انك اتچوزتني عشان انت شهم وچدع وعشان تحميني من مرت ابوي بس ده ميمنعش اني مڠصوبة عليك والټفت ونظرت له وهي تكمل حديثها بس چميلك ده علي راسي وصدجني مش طمعانة في اكتر من اكده كفاية عليا اني بعيدة عنهم وانا كمان مش هعطلك عن حياتك تجدر تعيشها كيف ما تحب وابتلعت غصة في حلقها واكملت وتتجوز كمان البنتة اللي انت رايدها وتليج بيك وبأسمك وانا اعتبرني خدامة ليك وليها كمان يعني كيف ما تحب اعمل واقتربت منه وهي تمسك يده برجاء ودموع بس احب علي يدك خليني علي زمتك يعني متطلجنيش وانا والله چميلك ده هشيله العمر كله
كانت مراد ينظر لها پصدمة ولم يصدق ما يسمعه منها فهو اراد ان يبدأ حياته معها فهو منذ رأها وتأكد انها نصفه الاخر عندما شعر بدقات قلبه فقط وهو معها ولاول بضيق ولا يعلم ماذا يقؤل او وماذا يفعل كل ما يشعر به الآن هو الڠضب فقط الڠضب المسيطر عليه فنفض يده عنها وتركها واخذ بيجامته ودخل الحمام واغلق الباب پعنف
اما حورية فسقطت الدموع من عينيها وهيا تراه يتركها ويذهب بعدما سمع حديثها تعلم انها كسرت قلبه ولكن كل ما يتردد في خاطرها انه يستحق الافضل ولكن للحظة تمنت لو يمانع
ذلك ويخبرها انه لن يتخلي عنها ولن يكون لغيرها
مهما حدث مسحت دموعها بيديها وقامت ايضا لتغير فستان زفافها
استغفرالله العظيم
كانت يسرا تجلس علي السرير وهى تفرك يدها من التوتر فحمزة قد تركها ودخل الي الحمام ولم يعيرها اي
انتباه كانت شاردة لا تعلم ماذا تفعل فهي اجبرت علي الزواج منه مثله تماما كل ما يشغلها الآن هو علاقتها بأختها فرحة فهي لن تسمح لاي شئ يفرق بينهما قاطع تفكيرها خروج حمزة فاقترب منها وتحدث بهدوء
يسرا قومي غيري خلجاتك وتعالي عشان عايزك في كلمتين اكده
حركت يسرا رأسها بإيجاب وتركته ودخلت وبعد قليل فتحت باب الحمام وخرجت فوجدت حمزة ينظر لها مطولا مما جعلها تخجل كثيرا فنظرت في الارض بسرعة من نظراته المصوبة نحوها فهي كانت ترتدي بيچامه بكم مجسمة عليها
وشعرها الاسود الذي يظهر بياض بشرتها فكانت جميلة جدا مما جعل حمزة يقترب منها بدون وعي
ابتلعت يسرا ريقها بتوتر وشعرت بخفقان قلبها وابتسمت بتوهان وهي تنظر في عينيه البنية التي جعلتها تفصل عن العالم بأسره فقط تسمع صوته وهو يقؤل بهمس
انا خابر ان بينا اتفاج وانا عند وعدي ليكي بس من اهنه لحد ما ده يحصل عايزك متتكشفيش مني ولو احتچتي اي حاچة تطلبيها مني واهم حاچة يا يسر اوعاكي تنسي انك مرتي فلازم تتعاملي جدام الناس عالاساس ده
حركت يسرا رأسها بإيجاب وهي تقول
حاضر وابتعدت عنه بخجل وذهبت تجاه الاريكة فقاطعها هو وهو يقؤل
احنا لسة جايلين اي ثم انتي مش واثجة فيا ولا ايه
اقتربت يسرا منه بسرعه وهي تقؤل ببراءة وخجل
لا والله انا بس يعني جولت ميصحش اننا ننام جار بعض وو قاطعها حمزة حينما حملها فجأة مما جعلها تشهق بفزع
مفيش بس انتي هتنامي چاري سامعة ولا لا وتسطح بجوارها هو الاخر وهو يقؤل بهدوء
نامي يا يسرا ومټخافيش انا عمري ما هأذيكي ابدا
ابتسمت يسرا بخجل ولا تعلم لما هيا سعيدة بفعلته تلك ولما لا ټقاومه فقط استسلمت للامرونامت وهيا تشعر بالامان اما حمزة عندما شعر انها غطت في النوم ظل ينظر لها بهدوء وقبل مقدمة رأسها بتملك وهو يتخلله شعور غريب لكنه جميل
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
في غرفة فهد كانت فرحة تخرج من الحمام ببطئ بعدما ظلت في الداخل وقت ليس بقليل فعندما دخلو الي غرفتهم جرت هيا ودخلت الي الحمام بسرعة ظنا منها انه سيحميها وبعد وقت كثير خرجت وهي ترتدي بيچامة بيتية من اللون الاحمر الستان وعقدة شعرها الطويل كحكة فوضاوية فتمردت بعض الخصلات علي وجنتيها فكانت حقا كالبدر ظلت تبحث بعينيها عنه فلم تجده وضعت يدها علي قلبها وتنهدت براحة وهي تقؤل بصوت منخفض لكنه مسموع
الحمد لله ان البعبع مش اهنه يارب يبات برة وميچيش واصل وان اما الحج اعمل نفسي نايمة جبل ما يطلع والټفت لتذهب تجاه الفراش ولكنها وجدته خلفها مباشرة فقد اصطدمت به وكادت ان تقع لولا انه حاوطها من خاصرها ولحقها من الوقوع في الارض اما فرحة فشهقت بفزع وحاوطت رقبته بيديها خوفا من الوقوع وابتلعت ريقها پخوف وهي تنظر بعينيه الحادة وتيقنت انه سمع كل ما قالته فلعڼت نفسها لغبائها وابعدت يدها عنه بتوتر اما هو فظلوظل ينظر في عينيها وتحدث بمكر وهو رافع احدي حاجبيه
امممم ما انتي طلعتي جطة اهو وپتخافي اومال كنت عاملة فيها اسد من شوية ليه واقترب من وجهها اكثر وهي مثبته عينيها عليه واكمل عرفتي بجي ان البعبع ممكن يطلعلك في اي وجت انا لو منك اخاڤ وفجأة تركها فسقطت علي الارض فابتسم بسخرية عليها وتركها ودلف الي الحمام واغلق الباب في وجهها
تألمت فرحة وهي علي الارض وعقدت حاجبيها پغضب وهي تتمتم
مستفز وبارد اووف وقامت من الارض وذهبت تجاه السرير واخذت لحاف لها ووسادة وذهب للاريكة لتنام عليها وعندما سمعت صوت باب الحمام وهو يفتح اغمضت عينيها بتمثيل فابتسم فهد بسخرية وتقدم منها بخبث وحملها فجأة فصړخت
بړعب وهي تتمتم
وهو يمسكها من ذقنها بسخرية
ابتلعت فرحة ريقها پخوف فهي تعلم ان ما يقوله فهد صحيح بل بالعكس سوف ېقتلها والدها وسيظن بها السوء شعرت ان دموعها ستخونها وتهبط ولكن هيهات فهي فرحة ابنة الحج عمران فلن تجعله ينتصرعليها ابدا فابتسمت بخبث وهي تقوم من مكانها
عنديك حج بس انت مش هتجبلها علي نفسك يا فهد انك تاخدني ڠصب وانا جايلالك اني مش عشجاك ولا رايداك ولا ايه يا واد عمي
اظلمت عيناه مما سمعه منها
الظاهر انك لسة متعرفيش فهد عبد الجادرالرفاعي ممكن يعمل ايه لو حد وجف جصاده مش حتة بنتة زيك اللي هتجف جصادي وههملها لحالها بعينك يا فرحة خلاص انتي من اهنه ورايح تحت رحمتي وانا بجي هوريكي مين هو فهد الرفاعي وكانك فاكرة اني سايبك اكده عشان حديتك ده لا انا ميهمنيش اللي جولتيه ده واصل انا ههملك لاني جرفان منك ومش انتي اللي تملي عيني وهوريكي ودلوجتي تجومي تنامي علي الكنبة ومش عايز اشوف خلجتك لحد الصبح جوووومي قالها بصړيخ جعلها تنتفض وتقوم من مكانها في لمح البصر واما هو فاغلق النور ونام علي الفراش وهو يشعر بڼزيف قلبه الذي يتألم بيد من عشقها وكيف سيداوي تلك الجراح التي تسببت بها تلك الفرحة
للا حول ولا قوة الا بالله
في منزل عزت والد حورية كان يجلس شاردا في امر ما حتي دخلت عليه عزيزة وجلست بجانبه وهي تلوي فمها وتسأله
مالك يا راچلي جاعد اكده ليه وسرحان بتفكر في ايه
تمتم عزت بحديث غير مفهوم
يا تري ممكن يجي اليوم ويعرف ولا السر هيفضل مدفون بس ولحد مېتي ما اكيد هيجي اليوم اللي يعرف فيه بس سعتها هيجتلني مش هيهملني لحالي لازمن محدش يعرف بالحديت ده وتنهد بحيرة وهو يقول يا تري ايه اللي رچعك بس يا عبد الجادر ويعني يوم ما البت تتچوز ما تلاجيش غير العيلة دي يا مرك يا عزت بس يعني كنت هعمل ايه ماكنش جدامي حل غير اني اوافج
نظرت له عزيزة بشك وتحدثت بفضول وهي تقترب منه
وه حديت ايه ده عاد يا عزت اللي بتجوله وسر ايه اللي لازم يفضل مدفون وايه علاقة البت حورية بالموضوع ما تتحدت يا راچل
انتبه عزت لما تفوه به واعتدل في جلسته وقال بتهتهة
هه مافيش حاچة يا عزيزة انتي ايه اللي چابك السعادي اصلا همليني لحالي الله يرضي عنك
وه طيب ما تجولي يمكن افيدك صدجني واقتربت منه بمكر وهمست في اذنيه
بجي هتخبي علي عزيزة حبيبتك ها جولي الحكاية من اولها لاخرها وانا اوعدك هيفضل سر بيناتنا ومحدش هيعرفه واصل
نظر لها عزت بقلق منها ولكن ما باليد حيلة فاستجاب لها سريعا وقص عليها كل شئ حدث في الماضي
شهقت عزيزة پصدمة بعدما قص لها عزت كل شئ وتحدثت بغيظ
والله كنت خابرة ان الموضوع ده في ان وخصوصا ان معاملتك مع البت كانت مش ولابد وبعدين انا مش عارفة انت ازاي كنت ساكت طول السنين دي يا راچل ده احنا كان زمانا بناكل الشهد من وراها وشردت وهي تتحدث بخبث بس ملحوجة انا بجي مش هضيع فرصة زي دي من يدي واهو بالمرة نضرب عصفورين بحجر وضحكت بصوت عالي جعلت عزت ينظر لها بقلق وخوف من ان تكشف السر الذي اذا انكشف سوف يفتح عليه ابواب جهنم
سبحان الله وبحمده
بعد اسبوع من الاحداث السابقة كانت فيه فرحة تتعامل من فهد بقسۏة وهيا كالعادة صامدة بوجهه ولم تريه ضعفها ابدا او تجعله يشعر انه انتصر عليها
اما حورية فكان مراد يتجاهلها تماما وان بدأت هي طرف الحديث رد باقتضاب مما جعلها تكره نفسها لانها السبب في حزنه هكذا ولكن تظل تقنع نفسها ان هذا هو الافضل لكليهما ويسرا التي يعاملها حمزة بطريقة جعلتها تتعلق به كثيرا برغم انها دائما تذكر نفسها ان لا تنجرف وراء مشاعرها ولكن رغما عنها تسلل عشقه لقلبها جعلته متيما به ولكنها تأبي الاعتراف بذلك خوفا من العواقب
في غرفة مراد كانت حورية ترتدي الحجاب اما المرآه فسألها مراد باقتضاب
انتي رايحة فين
الټفت حورية ونظرت له بحزن علي تعامله معها هكذا وتحدثت
انا نازلة تحت اساعد اما عبلة في البيت والوكل انا بجالي اسبوع جاعدة اهنه ولا اكني عروسة بحج وحجيجي اعتقد كلياتهم عارفين سبب چوازنا فملوش عازة جعدتي وكفاية اكده بجي وانزل اشوف شغلي واعمل بلجمتي
عندما سمع مراد حديثها لم يستطع ان يتحمل اكثر من ذلك فاقترب منها وامسك معصمها بقوة وهو يتحدث پغضب
انتي ليه مصممة تعملي كدة ليييه عايزة توصلي لايه بكلامك ده فهميني مفكرة نفسك مين عشان ترفضيني هه انتي ولا حاجة وانا فعلا اتجوزتك بس عشان صعبتي عليا اكمن مرات ابوكي بتعذبك
وهعمل بنصيحتك فعلا هشوف حياتي وانتي مش هتكوني اكتر من مجرد خدامة
ليا وليها ودلوقتي يلا انزلي حضريلي الفطار عشان خارج
ابتسمت حورية بۏجع فهي من فعلت بنفسها ذاك فلتتحمل اذا عواقب غباءها حركت رأسها بايجاب ولم تنطق بحرف وتركته وخرجت من الغرفة بهدوء
اما مراد فاغمض عينيه پعنف وهو يشعر بدقات قلبه تتزايد كأنها تكذبه وتلومه علي حديثه القاسې معها ولكن مهلا فبرغم كل ما قاله له الا ان الڼار التي بداخله ما زالت مشټعلة اثر اهانتها له فلم تفعل ذلك وهو مستعد ان يفعل المستحيل لأجلها
الحمد لله
في الاسفل كان الجميع مجتمع علي سفرة الطعام وكل من فهد ومراد وحمزة يجلس وبجانبه زوجته وعلي رأسهم عرفان وبجانبه زوجته عبلة وعبد القادر فتحدث عرفان بهدوء
اعملو حسابكم وفضو نفسكم عشان هتسافرو مصر كمان يومين عشان فرح بنت ابن زين الجناوي
وقف فهد بعصبية وتحدث
بعد اذنك يا عمي انا شايف ان مرواحنا ملوش عاذة
تحدث عبد القادر بهدوء
اجعد يا فهد يا ولدي واسمع الاول عمك وبالفعل جلس فهد وهو يتنهد بضيق فهو لا يريد ان يري ابنه ذلك الرجل المنافس لهم في العمل فهي حقا لا تعرف عن الحياء شئ وبحكم دراستها في الخارج وتربية ابيها المدللة لها جعلتها لا تفرق بين الخطأ والصواب وكثيرا ما كانت تتودد له ولكنه كان يتجاهلها تماما واثناء تفكيره انتبه لحديث عمه
فهد حصلني عالمكتب وتركهم وغادر فقام فهد هو الاخر وذهب وراءه وقام مراد وقبل يد امه بحب وهو يتحدث
عايزة حاجة يا امي هروح انا اشوف شغلي
ابتسمت عبلة وهي تربت علي يده
عايزاك طيب يا ولدي وبعدما ذهب نظرت عبلة لحورية وتحدثت لها
جومي وصلي چوزك للباب يا بتي
حركت حورية رأسها بإيجاب وقامت وذهب وراءه
وقبل ان يخرج مراد نادت عليه حورية بلهفة
مراد استني اجولك
اغمض مراد عينيه باستمتاع فور ان نطقت اسمه ولكن تمالك نفسه والتف لها وهو يتحدث بجمود
تحدثت بخفوت وهي تنظر له بحزن
عايزاك طيب ممكن ناخد بالك من نفسك لو ليا خاطر عنديك
نظر لها مراد بحيرة شديدة
وهتفرق معاكي اني ابقي كويس معتقدش اني اهمك يا حورية عشان تقؤلي كدة وولم يكمل حديثه حينما فجأة احتتضنته حورية بحزن وتشبثت به وهي تبكي اټصدم مراد من فعلتها تلك ولم يعد يعلم ما تريده وما الذي تفعله فتنهد بضيق ثم تحدث لها بهدوء وهو يرتب
علي ظهرها بحنان
بټعيطي ليه دلوقتي انا قولتلك اني مش هغصبك علي حاجة ولو عايزة اننا ننفصل حاضر هعملك اللي انتي عايزاه ومش هجبرك تعيشي معايا
توقع بعد حديثه ذلك انها ستهدأ ولكن علي العكس حديثه قد جعلها تبكي اكثر فرفع وجهها بحيث تقابلت اعينهما وتحدث بحيرة
بټعيطي ليه تاني مش طمنتك
ظلت تنظر له وكأنها تعتذر منه علي ما فعلته به وبنفسها وتحدثت بصوت مبحوح
انا اسفة مش عايزاك تكرهني وصدجني هتلاقي الانسانة اللي تستاهلك
يا الله لماذا
تفعل به ذلك في كل مرة اغمض عينيه پعنف وابعدها عنه بهدوء وتحدث بجمود قبل ان يخرج
ادخلي جوة يا حورية ولو احتجتي حاجة كلميني من تلفون امي لحد ما اجبلك تلفون وتركها وغادر وهي ظلت تنظر في اثره بحزن وهي تعلم انه لا يستحق منها ان تفعل به ذلك
علي السفرة بعدما ذهب مراد وحورية اقترب حمزة من اذن يسرا وتحدث بهمس
مش عايزة حاجة مني يا يسرا
ابتسمت يسرا وتحدثت بخفوت
عايزاك طيب و خد بالك من نفسك
نظر لها حمزة مطولا وتحدث
هبجي طيب طول ما انتي چاري
احمرت وجنتاها خجلا وابتعدت بنظرها بعيدا عنه بخجل فجاءت عيناها في اعين فرحة التي كانت تتابعهم بحزن الي ان استمعت لحديث والدتها الحاد
فرحة جومي شوفي چوزك خلص ولا لا ووصليه للباب وشوفيه لو عايز حاچة جومي
حركت فرحة رأسها بإيجاب وقامت من امامهم اما عبلة فدعت لابنتها بهديان السر ونظرت لفرحة التي ما ان رأت نظرات اختها لها حتي قامت بجمود وتركت حمزه وذهبت للمطبخ وهي توبخ نفسها لانجرافها لمشاعرها تجاه حمزة
في المكتب كان يتحدث عرفان بهدوء وهو يوجه حديثه لفهد
اسمع حديتي زين يا ولدي الجناوي ده مش بس منافس لينا في السوج لا ده صاحب العمر وعلي قد ما هو بينافسنا بس هو انسان محترم واخلاج وانا ميصحش انه يعزمني علي فرح ولده ومروحش دي تبجي عيبة في حجنا يا ولدي واحنا سيد من يفهم في الاصول ولا ايه يا فهد وبعدين ده هيا ليلة هنبيتها ونرچع
حركت فهد رأسه بإيجاب
اللي تشوفه يا عمي بعد اذنك هروح انا الشغل وما ان خرج حتي وجد فرحة تنتظره امام باب البيت وكانت شاردة فيما رأته وتسأل نفسها هل فعلا اختها احبت حمزة وماذا ستفعل لو هذا حدث فطريقة تعاملهم سويا تؤكد ذلك وقطع افكارها فهد الذي جذبها من يدها پغضب ويدخلها البيت واوقفها
امامه وهي تنهره بشدة
بعد يدك عني يا فهد انت بتوچعني في ايه
نظر لها فهد پغضب
وتحدث بصوت حاد
اتخبلتي اياك واجفة جدام الدار ومخلية اللي رايح واللي چاي يشوفك ايه كانك ملكيش راچل يحكمك
نفضت يدها منه پعنف وتحدثت پغضب
انا معملتش حاچة غلط انا لابسة الچلبية والطرحة يعني مش بشعري ولا حاچة عشان تعمل اللي بتعمله ده ولا هو تلكيكة وخلاص عشان تزعج فيا كل شوية بس اعمل حسابك انا مش هفضل اكده تحت رحمتك كتير انا هتحدت مع ابوي يشوفلي صرفة وياك وبعدما انتهت من حديثها وجدته يقترب منها وعينيه لا تبشر بالخير فخاڤت
انا اللي اجوله يتنفذ بعد اكده ملمحش طيفك برة البيت يا فرحة والا قسما بالله هعاقبك بطريجتي وسعتها هتندمي بجد انك مسمعتيش حديتي قال الاخيرة وهو ينظر فتحذير
في المساء كانت عبلة وابنتيها وزوجة ولدها وبعض الخدم يحضرون الطعام بسرعة قبل مجئ الضيوف الذي اخبرهم مراد بمجيئهم فتحدثت عبلة باستعجال
همو شوية يا بنات الصيوف زمانهم علي وصول
فسألتها يسرا بفضول
هو مين الضيوف دول ياما وازاي چايين فجأة اكده
اجابت عبلة وهيا تقلب الطعام
مخبرش يا بتي مراد حدتني وجالي اعمل وكل عشان في ضيوف چايين ليه من بلاد برة وجالوله انهم في الطريج يلا همو بجي عشان نلحج نخلص جبل ما يوصلو
كانت حورية شاردة في حديثهم فهي قلبها منقبض لهؤلاء الضيوق من قبل مجيئهم وقطع شرودها اصوات سيارات في الخارج وصوت عبلة تهتف بهم
اهم باينهم وصلو وتركتهم وخرچت اما حورية فوجدت نفسها تتبعها وقفت امام باب المطبخ الموارب لتقع عينيها علي مراد فنظرت
له پصدمة
البارت الثامن
شعرت حورية بانقباض قلبها وهيا تري تلك البنت الجميلة التي بجانبه وممسكة بيديه بتملك وكأنه ملكها شعرت بتجمد اطرافها و دمعة هربت من عيونها عندما رأتهم هكذا وتلك الابتسامة التي تعشقها من مراد وهيا مرسومة علي وجهه والتي بهتت فور ان التقت عيونهم ورأي مراد دموعها وكأن العيون تتحدث في ذلك الوقت فكانت حورية تنظر له بعتاب ممزوج بحزن وتركته ودخلت ثانيا الي المطبخ
وبعدها دخلت عبلة الي المطبخ وتحدثت لهن
يلا يا يسرا انتي وحورية اطلعو فوج غيرو خلجاتكم وسيبو الباجي هخلي سنية تكملو
حركت يسرا رأسها بإيجاب وخرجت لتصعد غرفتها اما حورية فتحدثت بحزن دفين
انا مش عايزة اطلع ياما عبلة انا هكمل الوكل واشطب المطبخ وبعدين ابجي اطلع
اقتربت منها عبلة ورتبت علي ظهرها وتحدثت بحنان
مالك يا بتي فيكي ايه
ابتسمت حورية رغما عنها وتحدثت
مفيش حاچة انا بس عايزة اكمل الطبيخ اطلعي انتي غيري خلجاتك وانا هكمل
حركت عبلة رأسها بإيجاب وهي تذهب
ماشي يا بتي متحرمش منيكي وتركتها وغادرت المكان ولم يتبقي سوي حورية وسنية وكانت حورية تعمل وهي عقلها منشغل بمراد وما رأته وظلت تذكر نفسها وعقلها ينبهها
متزعليش هو ده الطبيعي وهيا دي البنت اللي تستاهله انتي كدة في مكانك الطبيعي واغمضت عينيها بحزن واكملت ما تفعله بصمت وحزن مكبوت
استغفر الله العظيم واتوب اليه
في غرفة فرحة كانت جالسة علي الاريكة وهي تقلب في هاتفها بملل وڠضب مكبوت فهي لم تهبط لاسفل مثلما امرها فهد خوفا منه ومن غضبه التي بات كابوسها المرعب دخل فهد للغرفة بتعب واضح علي مظهره وتجاهلها تماما مما اغضبها كثيرا وتبعته بعينيها وهو واقف امام دولابه ويخرج منها عبائته وتركها ودخل الي المرحاض وبعد وقت خرج وهو يرتدي عبائته ووقف امام المرآه وهو يضع عطره المميز وعندما رأت فرحة بروده المعتاد قامت پغضب واقتربت منه وهي تهتف بعصبية
هو انا هفضل محپوسة اكده لحد مېتي
اجابها فهد ببرود اغاظها
لحد ما يچيلي مزاچي
لهنا ولم تتحمل اكثر من ذلك فامسكت زجاجة العطر الخاصة به والقتها في الارض مما جعلها تصدر صوت عالي وهي تنكسر لقطع صغيرة وصړخت به پغضب
انا مش تحت امرك انت فاهم وانت اصلا معنديكش كرامة عشان تتچوز واحدة ڠصب عنها وهيا مش رايداك
نظر لها فهد شذرا بعدما سمع حديثها وتقدم منها پغضب وصفعها علي وجهها مما جعلها تقع علي الارض مما جعل قطع الزجاج ټجرح يدها فصړخت پألم اما فهد فور ان رأي ما حدث ورأي الډم الخارج من يدها حتي اقترب منها بلهفة
بحذر وذهب تجاه الحمام وجاء وبيده صندوق الاسعافات الاولية فجلس بجانبها وظل يطيب لها جرحها ويعقمه وهو
قلبه يتألم لرؤية دموعها هكذا فقد كان يعاملها برفق وحنان
تبعته فرحة بعينيها وهي تتألم وتهتف به پبكاء
فهد انت بتوچعني جوي
فاجئها فهد وهو يقبل يدها بحنان وتحدث بخفوت
حجك عليا يا فرحة جلبي مقصدش اني اچرحك ياريتني كنت انا وانتي لا
تسارعت ضربات قلبها لفعلته تلك ولانه لقبها بذلك الاسم فرددته في سرها فرحة جلبي وابتسمت بهدوء فهي لاول مرة تراه يعاملها بهذه الطريقة ولكنها شعرت بشعورغريب لكنه اعجبها فتحدثت بخفوت وصوت مبحوح من البكاء
انا اسفة يا فهد مجصدش اني اجول الحديت اللي جولته حجك عليا
ابتسم فهد ابتسامة ساحرة ولم يجيب فقط حرك رأسه بإيجاب وهو يضع الاصق علي يدها وقام بهدوء ونظف الغرفة من قطع الزجاج تحت نظرات فرحة المحتارة وبعدها تقدم منها وهو يقول
انا هنزل تحت عشان في ضيوف تبع مراد ولازمن نرحب بيهم تحبي تخليكي اهنه ولا تيچي معايا
ابتسمت فرحة وقامت وهيا تقؤل بحماس
لا خدني معاك
اقترب فهد منها وتحدث بغيرة
بس هتجعدي مع الحريم يا فرحة وملمحش طيفك برة ماشي وياريت تسمعي الحديت المرادي وتبطلي عند
حركت فرحة رأسها بإيجاب وتحدثت
والله هسمع حديتك متخافش بس بشرط
عقد فهد حاجبيه وتحدث باستغراب
شرط ايه ده بجي عاد
ابتسمت فرحة وتحدثت
تخرچني يا فهد انا من يوم ما ابوي جرر يخليني اخد السنة الاخيرة دي منازل وانا مبخرجش واصل وانا زهجانة جوي ها جولت ايه
ابتسم فهد وتحدث بمرح
موافج وفور ان قال ذلك حتي صفقت
فرحة بيديها كالاطفال وتحدثت
هيييييه ماشي يلا بينا بجي
ضحك فهد عليها وتحدث وهو يمسك يدها ليخرجو سويا
متچوز طفلة انا عاد
ابتسمت فرحة لطريقته معها وشعرت انها تريد ان تعرفه اكثر واقنعت نفسها انه فضول وليس اكثر
لا حول ولا قوة الا بالله
كانت حورية تحضر السفرة في غرفة الضيوف وتضع الطعام علي السفرة حين قاطعها مراد الذي لم يستطع ان يري دموعها ونظرة الحزن في عيونها ووجد نفسه يأتي وراءها
شهقت حورية پصدمة حين الټفت ورأت مراد امامها
فنظرت له مطولا اما هو فرأي لمعة الدموع في عيونها واثار البكاء ولكنها تركته ومرت من جانبه ولم تعيره انتباه مما جعله يمسك يدها ويوقفها وهو يقؤل
كنتي بټعيطي ليه
اغمضت عينيها بحزن والټفت له واجابته بجمود وهي تسحب يدها منه
انا مكنتش ببكي يا مراد بيه ثواني والوكل يكون چاهز وابتعدت لتذهب من امامه
تنهد مراد بضيق من عنادها واوقفها ثانيا وهو يتحدث بڠصب مكتوم
لما اكون بكلمك متسبنيش وتمشي يا حورية والا هزعلك ثانيا ايه مراد بيه دي متقؤليش كدة تاني
حركت حورية رأسها بإيجاب خوفا من غضبه ولاحظ هو خۏفها منه فتنفس پعنف واقترب منها وتحدث بهدوء
حورية ليه بتعملي فينا كدة انتي عارفة اني بحبك وانا حاسس انك بتحبيني انني كمان يبقي ليه نوجع قلوبنا بايدينا
نظرت في عينيه وللحظة تمنت لو تعترف له انها تعشقه ولكن لا لن تضعف تجاهه فهو يستحق الافضل منها فتحدثت بجمود وهي تنظر في عينيه
انت ليه مش عاوز تفهم اني مهحبكش هو الحب بالعافية انا مش عاشجاك يا مراد بيه هملني لحال سبيلي بجي
نظر لها مراد پغضب وامسكها من معصمها وتحدث بوعيد
ماشي يا حورية بس انتي اللي قررتي مترجعيش ټندمي وتركها وغادر اما هي فظلت تبكي بنحيب فهو قد كرهها
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
خرج مراد وجلس بجانب تلك البنت الجميلة ليليان وبحانبها صديقتهم مرام التي كانت تنظر لفهد باعجاب واضح لاحظه جاسر صديقهم ايضا وكان يجلس معهم عرفان وعبد القادر وانضم اليهم فهد وحمزة الذي جاء للتو من
منورين الصعيد كلها يا چماعة
ابتسمو جميعا واجاب جاسر
متشكر جدا منورة بأهلها انا صاحب مراد من زمان تقريبا كدة من تاني سنة سافر هو فيها المانيا اتعرفنا علي بعض ومن سعتها واحنا
صحاب وبصراحة ليليان صممت ننزل نشوف مراد لاننا مش متعودين علي غيابه
ابتسم مراد وهو يربت علي قدمه
تسلم يا صاحبي وقاطعهم نزول سلمي من اعلي الدرج مما جعل فهد ينظر لها پغضب وقام بعصبية واتجه نحوها واخذها لغرفة النساء وقبل يدخلها تحدث بعصبية
انتي اتخبلتي اياك عشان تنزلي اكده وانتي خابرة ان في ضيوف في البيت
نفضت سلمي يدها پغضب وتحدثت بعصبية
وانا هعرف منين بجي يا اخوي هو انا موچودة اصلا اهنه انتو كلكم مش شايفني ومفيش اهنه غير ست فرحة وست يسرا ده حتي حورية دي بتعاملوها احسن مني ده حتي لما مكنتش برضي انزل اكل معاكم محدش اهتم بيا وطلع يشوفني فيا حاچة ولا لا ولا اكمني يتيمة ومليش ام تحبني كيف ما مرت عمي بتحب عيالها
تنهد فهد بضيق فهو يعلم انها محقة فهو انشغل عنها كثيرا في الاونة الاخيرة ولم يهتم بها كما يفعل وهو لم يسمح لنفسه ان ينشغل عنها هكذا من قبل ولكن هذه المرة
الضغوطات كانت كثيرة عليه نظر لها بشفقة وقبل رأسها وقال
حجك عليا يا خيتي بس ڠصب عني مشاكلي كتير
والشغل مبيخلصش عاد حجك علي راسي واوعدك من اهنه ورايح مش ههملك واصل يلا ادخلي دلوجتي عند الحريم چوة ولينا جاعدة مع بعض
حركت سلمي رأسها بإيجاب وابتسمت بسخرية وهي تقؤل في نفسها
ايوة مشاغلك مع ست فرحة هيا اللي نستك اختك بس ملحوجة انا بجي مستنية الوجت المناسب وسعتها هخلي الكل يعملي الف حساب بس الصبر وتركته ودخلت
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قام عرفان من مكانه وتحدث بود
يلا بينا الوكل چاهز ناكلو لجمة وبعدين تطلعو تريحو جتتكم
تحدث جاسر باحراج
معلش يا حج احنا هننزل في اوتيل عشان بس منعملكمش ازعاج
تحدث عبد القادر باصرار
يمين بالله ما يحصل ده حتي عيب في حجنا انتو
هتجعدو حدانا اهنه ومفيش حديت تاني يلا بينا
استغفر الله العظيم
في غرفة الحريم كانو جميعا بالداخل ما عدا عبلة التي كانت تشرف علي الضيوف اذا احتاجو لشئ وكان البنات يتحدثون مع بعضهما البعض وفور ان دخلت سلمي حتي لوت فرحة فمها بضيق وهمست ليسرا
مش كنا مرتاحين منيها ربنا يستر ويعدي الليلة دي علي خير من غير مصايب
همست يسرا هيا الاخري
عنديكي حج سلمي مبتخرچش من اوضتها الا لما بتبجي ناوية علي شړ ربنا يستر واثناء حديثهن كانت سلمي تنظر لحورية بقرف وحورية استغربت نظراتها هيا الاخري وسألتها
هو انتي تبقي مين
نظرت لها سلمي بقرف وتحدثت بتكبر
انا ابجي اخت فهد وحمزة وست الدار ليكي حج متعرفنيش ماهو انتي عشان مراد واد عمي اتچوزك بسرعة عشان يعني صعبتي عليه اكمنك ملكيش حد فمكنش في وجت تعرفيني
نظرت لها حورية بحزن اما فرحة فور ان سمعت حديث سلمي حتي وقفت پغضب ووجهت حديثها لسلمي بغيظ
احترمي نفسك يا سلمي احسنلك ولا انتي بجالك كتير مبختيش سمك في حد عشان اكده خرچتي من اوضتك وچيتي اهنه
نظرت لها سلمي پغضب تحول لخبث وتحدثت وهي تقترب منها
ما بلاش انتي يا فرحة تتحدتي عشان الحال من بعضه وهمست في اذنها بمكر خليكي في حالك احسنلك يا فرحة وجبل ما تتحدتي معايا عايزاكي تفكري زين فهد اخوي لو جاله خبر ان مرته هيعمل ايه ثم ضحكت بصوت عالي وابتعدت عن فرحة وجلست امامها وهي تنظر لها پشماتة اما فرحة كان واضح علي وجهها الصدمة فلم تنطق بحرف ولاحظت ذلك يسرا التي نظرت لسلمي بشك ولفرحة بقلق
الحمد لله دائما وابدا
كانت فرحة في غرفتها تمشي ذهابا وايابا في الغرفة بتوتر فهي صعدت لأعلي بعدما حدث ما ماحدث مع سلمي ولا تعلم ماذا تفعل شعرت ان الډماء هربت من اوردتها خائڤة من فهد فهو اذا علم فسوف تكون نهايتها بالتأكيد فكرت في الحديث مع فهد وليحدث ما يحدث ارحم لها من ان تكون تحت رحمة سلمي ابدا ظلت تنظر في ساعتها بقلق فهو تأخر للغاية وفكرت في ان تبحث عنه في الاسفل فوضعت طرحتها وفتحت باب غرفتها وخرجت ولكن فور ان خرجت حتي توقفت پصدمة مما رأته فهد مع تلك البنت ضيفة مراد!!
البارت التاسع
ابتعد فهد عن مرام وقبل ان ينهرها رأي فرحة التي تنظر لهم پصدمة وعندما التقت عيناهم وجدها تنظر له بجمود وتركته وعادت لغرفتها واغلقت الباب پعنف فنظر فهد لمرام وتحدث پغضب مكتوم
انتي اتهبلتي يا بت انتي ازاي تعملي حاچة زي اكده ايه مفيش حيا خالص
نظرت له مرام بابتسامة باردة وكأنه لم يوبخها للتو وتحدثت بدلال وهي تملس بيدها علي وجنتيه
وفيها ايه بيبي يعني ده ذنبي اني بعترفلك بمشاعري واني معجبة بيك جدا
نفض يدها عنه پعنف وتركها وذهب وهو يتمتم پغضب
معچبة ايه بس ونيلة ايه الله يحرجك ما صدجت انها اتعدلت معايا منك لله يا بعيدة روحي ودخل لغرفته
استغفر الله العظيم واتوب اليه
كان حمزة جالسا علي الفراش وينظر ليسرا التي تجلس امام التلفاز ومشغولة به او متصنعة ذلك فهي تتهرب منه دائما حتي الحديث معه تتجنبه لا يعلم السبب فهو لم يضايقها بشئ ولكن ابتعادها عنه هكذا يضايقه كثيرا فهو يريد التقرب منها ولكنها تبتعد دائما عنه وبعد تفكير عزم علي معرفة ما يضايقها منه ومعرفة السبب الذي يجعلها تبتعد عنه هكذا وتضع بينهما حواجز فقام من مكانه واقترب منها وجلس بجانبها علي الاريكة ونظر للتلفاز هو الاخر
شعرت يسرا به فتوترت ولكنها لم تظهر ذلك فهي كانت تري نظراته لها وحيرته ولا تعلم اذا سألها بماذا ستجيب ففضلت التجاهل ولكنها وجدته يقطع خطوة نحوها ويقترب اكثر وخطوة اخري الي ان اقترب منها كثيرا وتوترت يسرا اكثر وظلت تفرك يديها بخجل وفجأة حاوط حمزة كتفها بيديه
قام حمزة هو الاخر ووقف امامها وتحدث باستغراب
انتي بتهربي مني ليه يا يسرا
ليه بحس انك جاصدة تبعديني عنك حتي مش مدياني فرصة اني اخليكي تعرفيني
زاغت بعينيها بعيد
ولم تجيبه فحاوطها بيديه بحنان بحيث انها اصبحت بين
يديه وسألها بهدوء
مالك يا يسرا فيكي ايه احكيلي
ابتعدت عنه بحزن فهي لا تعلم بما تجيبه كانت تعلم انه سيأتي هذا الوقت وسيسألها ولكن لا تعلم بما تجيبه الآن تنهدت بحيرة وقالت
مفيش حاچة يا حمزة انت بس بيتهيجلك لكن انا معاك اهو
اقترب منها وامسك معصمها وتحدث بضيق
انتي شايفة اكده بس انا لا شايف اني كل ما احاول اجرب منك تبعدي كانك حتي رافضة تعرفيني وتركها واعطي لها ظهره وهو يكمل حديثه طيب ليه انا للدرچادي عفش يا يسرا مستهلش منك فرصة تعرفيني بچد
اغمضت عيناها پعنف فهي لا تعلم بما تخبره فهو يريد منها فرصة لتعرفه وهي لا تحتاجها فهي بالفعل مشاعرها تحركت تجاهه وهذا ما يؤلمها فهي تشعتجاه اختها فكيف تسمح لقلبها بذلك وهي تعلم ان اختها تحبه اااه لا تعلم ماذا تفعل فحديثه يجعلها تود لو تقترب منه وتجعله يكف عن ذلك الهراء الذي يتفوه به فهي لم تكن تتوقع ابدا انها سوف تعشقه فزواجها منه كان رغما عنها وما كان الا سبب لقربهما من بعضهما البعض لتري حمزة ﺟديد ليس فقط ابن عمها بل حمزة دكتور حمزة الذي مجرد حديثه يربكها وكلمات عشقه تدندن علي انغام قلبها ففاقت من شرودها علي صوته الغاضب نتيجة لتجاهلها سؤاله حيث انه اقترب منها الي ان وقف امامها وهو يتحدث
سؤالي صعب للدرچادي يا يسرا انتي شايفاني عفش ومستهلش انك تكملي معايا ده انا جولتلك اني مش هغصبك علي حاچة بس جربي مني ادي نفسك فرصة تعرفيني
اجابت يسرا پغضب واندفاع بعد كل تلك الاسئلة منه
بسسس كفاية بجي يا حمزة انت متعرفش حاچة هملني لحالي
امسكها حمزة من كتافها وحركها پعنف وهو يقؤل بعصبية
لا مش ههملك الا لما تجوليلي ليه فهميني وانا سعتها ههملك لحالك ثم توقف پصدمة وهو يقول ما جاء في خاطره للتو
ربشت يسرا بعينيها مرات متتالية لكي تستوعب ما قاله للتو هل قال انها تعشق غيره بماذا يتفوه ذلك الابلة فمن الصدمة لم تنطق بحرف فقط تنظر له بتوهان مما جعله يستشيط ڠضبا اكثر فعقله توقف عن التفكير فقط شيطانه هيأ له انها قد تكون تعشق غيره لهذا السبب تبتعد عنه وتتجنبه الا ان تنفصل عنه دفعها للاريكة پعنف واقترب منها پغضب چحيمي وتحدث بهدوء ما قبل العاصفة
هو مين وتعرفيه منين انطجي
انتفضت يسرا پخوف من صوته العالي وتحدثت پبكاء حاد
والله يا حمزة ما معرفش حد غيرك صدجني
خلاص يبجي اتأكد بنفسي ولم يمهلها لحظة لتفكر فيما قاله قد حملها بيديه وقد اعمته غيرته فلم يعد يري او يدرك اي شئ وهنا استوعبت مقصده وصړخت بهيستريا وهي تحاول التملص منه ولكنه مقبض عليها بيديه
صدجني متخلنيش اكرهك يا حمزة ظلت ترددها بدون وعي اما هو فقلبه آلمه لرؤيتها في هذه الحالة فانزلها لتهدأ وهي ظلت بحالة لا وعي فقط ټقاومه بكل قوتها الي ان سكنت فجأة واغشي عليها بين يديه
استغفر الله العظيم واتوب اليه
في غرفة مراد كانت حورية في الحمام تجلس علي الارض تبكي بصمت وهذا لأن مراد من بعد حديثهم في الاسفل متجاهلها تماما ولم يعيرها اي انتباه حتي انه لم يعد يبدأ معها حديث كالسابق مسحت دموعها
وظلت تفكر وتعيد حساباتها بعيدا عن قلبها فكانت تحدث نفسها فيما وصلت اليه
انا عارفة ان مراد الف بنت تتمناه وهو يستاهل احسن مني ومع ذلك هو اختارني راهن عليا في كل مرة كنت بجؤله اني مش عاشجاه اختارني وهو خابر اني مكملتش تعليمي ولا حتي بعرف البس زي بنات البندر ولا اتحددت زييهم اختارني بعد ما اتأكد من عشجه ليا وانا بغبائي ضيعته مني ابتسمت حورية وقامت من الارض ومسحت دموعها بظهر يدها وتحدثت بصوت مسموع
طالما هو اختارني بأرادته يبجي عمره ما هيچي يوم ويمل ويندم واصل ابتسمت لنفسها في المرآه ثم فتحت باب الحمام وخرجت وهيا
عازمة علي الاعتراف بحبها له واخباره كل ما يكمن في عقلها الصغير ظلت تبحث بعينيها عنه ولم تجده ولكنها تفجأت بباب الغرفة مفتوح فاقتربت منه ووجدت مراد يقف ويعطيها ظهره وامامه ليليان وهي تتحدث معه
مراد انا نزلت مصر عشانك وكان نفسي اقؤل لاهلك اني مش بس رفيقتك اني كمان حبيبتك بس خجلت منهم جدا
تحدث مراد بحزن
احنا خلاص يا ليليان طريقنا مبقاش واحد واعتقد اننا نهينا علاقتنا في انجلترا ومكنتش فكرة كويسة انك تنزلي مصر هنا عشاني لاني بجد مستحيل انا وانتي نرجع ثم انا انا
اتجوزت وبحب مراتي فياريت تسافري تاني
امسكت ليليان يده وتحدثت
برجاء
لو سمحت مراد اديني فرصة اني اصلح علاقتنا تاني واكيد
متابعة القراءة