رواية فرحة قلب صعيدي البارت الاول والتاني والتالت بقلم إسراء إبراهيم 

لمحة نيوز

فرحة پغضب 
ليه بتجول اكده ليه لما بجربلك بتعبدني عنك ولما كنت بتجربلي كنت ببعد ليه كل حاچة بحبها بتروح مني ليه مش مكتوبلي ارتاح انا تعبت يا فهد تعبت انت ليه مش عاوز تفهم اني عاشجاك بحبك يا اخي اعمل ايه عشان تصدجني
صړخ بها فهد هو الاخر وهو يقترب منها 
كيف يعني اصدجك وانتي كل لحظة كنتي بتجوليلي فيها انك بتكرهيني كل مرة كنت بحاول اجرب منك كنتي بتصديني وفي الاخر جولتيلي انك مكنتيش رايداني وكنت رايدة اخوي والمفروض دلوك اني اصدجك وانتي بتجوليلي انك عاشجاني واتعامل عادي واخدك ونعيشو في تبات ونبات طب كيف وانا كل مرة هشوفكم سوا ڼار هتجيد في جلبي طول الوجت هبجي حاسس بالشك والغيرة دي مهتبجاش عيشة يا فرحة عرفتي ليه مهينفعش 
كانت تنظر بعينيه وهو يتحدث كانت نظراتها له تتحدث عما بداخلها فهي تعلم انه علي حق في كل ما قاله ولكن ماذا بعد هل سوف ينتهي الامر عند هذا الحد هل حبها لفهد سيحكم عليه بالاعډام بسبب غلطة ارتكبتها هي نعم هي اطلقت علي حبها لحمزة غلطة فهذا ما اكتشفته نظرت لفهد بدموع وتحدثت بهدوء عكس ما بداخلها
عنديك حج يا واد عمي بس جبل ما نمشي انا رايدة اجولك حاچة وبعديها اوعدك اني هبعد وهعمل اللي انت رايده انا انا معشجتش حمزة چايز انا كنت مفكرة ده بس انا فعلا محبتهوش انا حبيت هزاره معايا خوفه عليه هو ده اللي خلاني اوهم نفسي اني عاشجاه وخصوصا اني مجربتش العشج ولا اعرفه بس تعرف حاچة انا چربته بس لما جربت منك عشان حسيت معاك بحچات اول مرة احسها واعرفها برغم انك حتي بعد چوازنا كنت بتعاملني عفش بس جربي منك واحنا پنتخانق مع بعض كان بالنسبالي ليه طعم تاني واحساس مش هعرف اوصفه وصدجني انا حاسة بيك وبكل كلمة جولتها وخابرة ان صعب عليك لو كملت بس وحيات اغلي حاچة فحياتي انت انا عمري ما عشجت حمزة انا بس كنت موهومة مش اكتر قالت ما قالته ثم مسحت دموعها بباطن يدها واكملت بهدوء لو سمحت انا رايدة ارچع مش عاوز اروح الفرح
كان ينظر لها فهد بهدوء ويستمع لحديثها بغموض وبعد ان انتهت تحدث بجمود
تمام يلا بينا ولم ينطق بحرف آخر فقط سار بجانبها اما فرحة فاغمضت عينيها بحزن وتأكدت انه لن يغفر لها ابدا وقد انتهت علاقتهم للابد
لا حول ولا قوة الا باالله
كانت تجلس حورية بغرفتها وتقف امام المرآه تنظر لنفسها ولدموعها التي تهبط علي وجنتيها وتنهر نفسها بحدة ولوم
پتبكي ليه دلوجتي عاد هه مش انتي اللي عملتي في روحك اكده ياما جولتلك ده مش من توبك عشان تحبيه ومشيتي ورا جلبك و روحتيله برچليكي جولتلك ده عمره ما هيعشجك ويوم ما يعشج هياخد اللي من توبه اللي شبهه اديكي في الاخر اتچرحتي منه استعر منيكي جدام الخلج جال وانتي يا خايبة كنتي بتضحي عشانه وشايفة انه يستاهل احسن منك واهو في الاخر برضه شاف غيرك ثم وضعت يدها علي وجهها وظلت تبكي بحړقة وقد كان مراد يقف خلفها ويستمع لكل كلمة قالتها وكان يشعر بانقباض قلبه وظل يلعن نفسه لانه السبب في ۏجعها الآن فكيف يفعل بها وهي من سكنت قلبه كيف طاوعه قلبه لېؤذيها هكذا فهو لم يتحمل دموعها الي تهبط بسببه فاقترب منها وهو يقؤل
بحزن
حورية انا اسف
فور ان سمعت صوته حتي انتفضت من مكانها ومسحت دموعها پعنف وهي تلتف له پغضب
انت ايه اللي چابك اهنه اخرچ برة 
اقترب منها مراد اكثر وتحدث بندم وهو يحاول ان يهديها 
طيب اسمعيني الاول وبعدين هخرج عشان مش هخرج الا لما تسمعيني يا حورية لم تجعله يكمل حديثه حيث انها صړخت به پغضب
مش عايزة اسمع حاچة اخرج برة يا مراد انا بكرهك ومش رايدة اشوفك ولا اسمع صوتك بعد عني بجي
مش هبعد الا لما تسمعيني قولتلك ولو مش برضاكي يا حورية يبقي ڠصب عنك وزي ما خليتك تكرهيني هخليكي تسامحيني
وكأنها كانت تريد لتبكي وتشكي له ما بها حتي وان كان هو المذنب في حقها
اما مراد فتكونت الدموع في عيونه لرؤيتها بهذه الحالة فان قلبه يعتصر الآن ولكنه لن يستسلم حتي يستعيدها مرة اخري فتحدث بهدوء وهو يعلم انها تسمعه جيدا
والله
ما كان قصدي اني اجرحك انا لما سبت لليان مكنش في نيتي اي حاجة هيا كانت بتهنيني عالشراكة اللي بينا ودي الحاجة اللي مرضتش اقؤلك عليها انها شريكتي وده عشان متضايقيش انا عارف اني غلطان اني معملتش حدود بيني وبينها وكمان محترمتش مشاعرك وغيرتك عليا صدقيني مكنش قصدي وبلعن نفسي الف مرة عشان كنت السبب في انك تتجرحي ومني انا بعد ما كنت انا امانك وحمايتك وعمري ما استعريت منك ابدا يا حورية ولو كنت كدة مكنتش اخدتك معايا الحفلة وكمان مكنتش قعدت جمبك ومسبتكيش انا مكنش قصدي اللي فهمتيه انا كل اللي ضايقني انك عليتي صوتك عليا قدام الناس وڠضبي خلاني مشوفش حاجة غير كدة سامحيني يا حورية وانا اوعدك اني هثبتلك انك انتي اعز واغلي حد في حياتي واني اتشرف بيكي قدام العالم كله
كانت تسمعه ولا تدري لما جزء بسيط منها سعيد بحديثه هذا ولكن كرامتها تأبي الخضوع له ترفض وبشدة ان تجعلها تغفر له ټلعن نفسها لانها رغم كل ما حدث ما زالت تعشقه اغمضت عينيها بتعب وحيرة ولكنها فتحتها ثانيا پصدمة حين استمعت لباقي حديثه
حورية انا فضيت الشراكة اللي بيني وبين لليان وبعدت عنها خالص صدقيني لو الشركة دي هيا اللي هتخليكي تبعدي عني فانا مش عاوزها بس تسامحيني وترجعي تتعاملي معايا زي الاول حورية انا مش هقدر اسيبك انتي كدة بتحكمي عليا بالمۏت
شبح ابتسامة ظهر علي وجهها و عزمت علي فعل شئ ما مهلا مراد فليس بهذه السهولة ان اعود اليك سألقنك درس اولا واقتص لقلبي منك وبعدها سوف نري ماذا بعد
استغفر الله العظيم واتوب اليه
بعد اسبوع كانت الاحوال بها ليست مختلفة كثيرا عن ذي قبل باستثناء علاقة عبد القادر بحورية التي اصبحت قوية للغاية فهو يريد ان يعوضها عن السنين التي غابت بها عنه كان الجميع في المساء يجلسون سويا في تجمع عائلي احتفالا بحورية بعدما علم الجميع انها اصبحت من العائلة فتلك كانت فكرة يسرا وكان الجميع يجلسون يتسامرون جميعا باستثناء سلمي التي كانت تنظر لحورية وفرحة ويسرا ايضا پحقد داخلي اما بالخارج فهي مصطنعة الحب والفرحة وفي تلك الاثناء ابتسمت هي بمكر وكأنها عازمة علي تنفيذ شئ ما
كانت حورية تجلس بجانب والدها والذي اصر ان تجلس سلمي بجانبهم ايضا لكي يشعر ان عائلته اخيرا مكتملة ودعا بسره ان تتقبل سلمي اختها وتتخلي عن طباعها العنيدة وهناك فهد الذي لم يأتي بعد فقد كانت فرحة تتذكر ذلك الاسبوع معه ومعاملته لها بنفس الجمود وكأنها رجعت لنقطة الصفر من جديد ظلت تنظر في ساعتها منتظراه ان يأتي لكي تقر عينيها به وقطع شرودها اقتراب سنية منها وهي تهمس في اذنها
في بنتة برة رايدة تجابلك يا ست فرحة انا دخلتها المنضرة بتاعة الضيوف وهي منتظراكي هناك
استغربت فرحة فمن تلك التي تريد مقابلتها فحركت
رأسها بإيجاب وقالت لسنية 
ماشي يا سنية روحي انتي وانا هروح اشوف مين دي ورايدة ايه وبالفعل قامت من مكانها وذهبت وفور ان دخلت المنضرة لم تجد احد ظلت تبحث بعينيها عن تلك التي تريدها فلم تراها والټفت لتعود للخارج فوجدت حمزة يدخل من باب المنضرة مما جعلها تتصنم مكانها اقترب منها حمزة وسألها باستغراب 
خير يا فرحة انتي زينة 
توترت فرحة وكل ما جاء بخاطرها فهد فهو اذا رأهم بمفردهم هكذا فستخسره للابد فتحدثت بتوتر وهي عينيها علي الباب 
اااانا زينة يا واد عمي هو في حاچة اقصد يعني انت چيت اهنه ليه
ابتسم حمزة باستغراب وتحدث هدوء 
چيت ليه ايه يا فرحة انتي اللي مشيعالي سنية چالتلي انك رايداني اهنه
نظرت له فرحة پصدمة وقد فهمت اخيرا انه فخ من سلمي فهي تريد ټدمير علاقتها بفهد نعم فكيف غاب هذا عن ذهنها فسنية هي عين واذن سلمي بالبيت وهي تعلم ذلك تنهدت بضيق وكانت ستترك حمزة وتخرج بسرعة لأنها تعلم ان سلمي ستكمل خطتها وتجعل فهد يراهم سويا ولكن حمزة قطع طريقها ووقف امامها يمنعها من الخروج وهو يقول بحسن نية 
في ايه يا فرحة ما تجوليلي انتي كنتي مشيعالي ليه ودلوك مهملاني وماشية
نظرت له فرحة پخوف وتحدثت بحدة خفيفة وهي تشاور له
مافيش حاچة يا حمزة خلاص هملني بجي الله لا يسيئك وبعد عن طريجي خليني اخرچ من اهنه
استغرب حمزة طريقة حديثها هذا وابتعد عن الطريق وفور ان خطت فرحة بجانبه واقتربت من الباب حتي وجدت فهد امامها ينظر لها پغضب 
البارت الخامس عشر
ابتلعت فرحة ريقها پخوف وهي تنظر في اعين فهد الغاضبة وجدته ينظر
لها پغضب ويتناقل ببصره بينها وبين حمزة الواقف خلفها كادت ان تتحدث لكن حمزة سبقها وهو يتحدث بعفوية
كيفك يا خوي لساك واصل اياك اتأخرت جوي
نظر له فهد پغضب مكتوم ولم يجيبه فقط جذب فرحة من يدها پعنف وراءه مما جعل حمزة يتحدث بحدة
وهو يلحقه 
استني يا فهد جولي في ايه ومش بترد عليا ليه عاد 
كان يتحدث بالكثير ولكن فهد تجاهله تماما فقط تركه وذهب وهو ممسك بيد فرحة بقوة الامتها صعد امام الجميع مما جعلهم يستغربون تجاهله لهم وجذبه لفرحة بتلك الطريقة وخاصا يسرا التي كانت تنظر لهم بقلق اما سلمي فكانت تجلس وتضع قدم فوق الاخري ببرود وتبتسم پشماتة وهي تتحدث بصوت خاڤت 
بالشفا يا فرحة ثم نظرت لحورية واكملت فاضل يسرا بس ويجي دورك يا هه اختي
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
دخل فهد غرفته واغلق الباب وراءه بقدمه ودفع فرحة الي الاريكة پعنف فتحدثت وهي تبكي بنحيب 
فهد والله العظيم انت فاهم غلط صدجني مش اللي انت بتفكر فيه اسمعني بس وبعدين اعمل اللي انت رايده لم يجعلها تكمل حديثها حيث انه رفع يده وصفعها علي وجهها بشدة مما جعلها تتألم 
واقترب منها وهو يتحدث پغضب اعمي
انا مش جولتلك متجعديش في مكان هو موچود فيه كنتو في المنضرة لحالكم بتعملو ايه ليه بتعملي اكده عايزة توصلي لايه فهميني
تحدثت فرحة باڼهيار وهي تضع يدها علي وجهها مكان الالم والله ما
كنت اعرف انه هيچي يا فهد اسمعني للاخر وحيات اغلي حاچة عندك انا مظلومة
نظر لها فهد مطولا واغمض عينيه پعنف فهو شعر بصدقها فتح عينيه ثانيا وتنفس بعمق ثم جلس بجانبها وهو يتحدث بحدة خفيفة 
اتحدتي انا سامعك بس اوعاكي تكدبي عليا يا فرحة عشان ساعتها مش ضامن حالي
هدأت فرحة قليلا وظلت تتحدث بسرعة 
خخيتك سلمي هيا
السبب والله العظيم
استغرب فهد لكنه لم يقاطعها لتكمل وظل ينظر لها ليستشف ما اذا كانت تنطق بالصدق ام تكذب
انا كنت جاعدة معاهم تحت مستنياك وكنت جلجانة عليك عشان اتأخرت چاتلي سنية وجالتلي ان في واحدة رايداني في المنضرة سبتها وروحت اشوف مين دي ورايدة ايه مني ولما روحت ملجتش حد وچيت اخرچ لجيت حمزة داخل اټخضيت جوي والله يا فهد ماكنتش بفكر في حاچة سعتها غير فيك كنت خاېفة تيچي وتشوفنا وتضايج وحمزة ساعتها لجيته بيسألني انا شيعتله ليه واټصدمت اما جالي اني بعت سنية تشيعله عشان رايداه وفهمت انها لعبة
من خيتك سلمي عشان تيچي وتشوفنا سوا وتكرهني اكتر واقتربت منه وامسكت يده واكملت پبكاء حاد
والله يا فهد ده كل اللي حوصل لكن انا مروحتش هناك بخوطري صدجني حتي اسأل سنية ولو اني عارفة انها هتكدب عشان خاېفة من سلمي
ظل ينظرلها فهد مطولا فقلبه يخبره انها صادقة وخاصا ان مظهرها كان يرق له القلب تمني لو يستطيع ان يطاوع قلبه ويأخذها ويخبرها انه يصدقها ولكن كرامته تأبي ذلك سحب يده منها بهدوء وتوقف وهوعازم علي اكتشاف الحقيقة التي ستظهر كل شئ فتحدث بهدوء
جومي اغسلي وشك ويلا بينا ننزل تحت وانا هعرف بطريجتي اذا كنتي صادجة ولا كدابة
حركت فرحة رأسها بإيجاب وتركته ودخلت الي الحمام وخرجت بعد قليل ووجدت فهد يقترب منها فخاڤت ورجعت للوراء خطوة فقد تخيلت انه سيضربها وهو لاحظ ذلك فلعڼ نفسه في سره لانه جعلها تخشاه لهذه الدرجة فتحدث بهدوء
متخفيش انا بس هعدلك الحچاب
فرحة انا خلصت من بدري انتي هتفضلي مبحلجة فيا اكده كتير
فاقت من شرودها علي حديثه وتوترت واحمرت وجنتاها خجلا من حديثه فقالت بخفوت 
اسفة
ابتعد فهد قليلا وتحدث بتحذير 
فرحة تفضلي چاعدة جاري ومتجوميش الا لما اجولك انتي واعية لحديتي ولا لا
اجابته فرحة بتوتر 
حاضر والله وتحركت امامه لتخرج ولكنها تفجأت به يتوقفها بصوته فوقفت ونظرت له فوجدته يقترب منها ويشبك يده بيدها فنظرت له وقلبها ينبض پعنف ولكنه تجاهلها واخذها وخرجو وهو علي وجهه شبح ابتسامة فهو لاحظ نظراتها لكنه تصنع الجمود ولكن بداخله سعيد لانها قريبة منه
استغفر الله العظيم واتوب اليه
دخل مراد البيت ووجد الجميع يجلسون معا باستثناء فهد وفرحة ووقع نظره علي حورية التي تجاهلته تماما ولكنها لا تنكر ان قلبها نبض لاجله فور دخوله اقترب مراد منها بعدما حيا الجميع وجلس بجوارها وهو يتحدث بخفوت 
وحشتيني
احمر وجهها من الخجل وحاولت تمالك نفسها امامه واجابته ببرود قټله 
وده من امتي عاد
واقتربت منه واكملت ياريت بلاش الطريجة دي يا مراد عشان خلاص معدتش تاكل معايا
استغرب مراد وتحدث وهو ينظر بعينيها 
قصدك ايه بطريقتي دي يا حورية وبعدين احنا مش اتفقنا تديني فرصة
ابتسمت حورية بسخرية واردفت 
جصدي انت فاهمة زين يا واد عمي وبالنسبة للفرصة فانا موعدتكش بحاچة
من اساسه والا كنت نفذت وعدي واقتربت من وجهه بثقة واكملت اني مش زيك كداب 
نظر لها مراد پصدمة وتحدث بحزن 
بس انا مخونتكيش يا حورية
اجابته هي بانفعال ودموع تلمع بعينيها 
مراد خنت ثقتي فيك جولتك اني انت اماني وكنت اول واحد يتخلي عني كنت حاسة اني مكشوفة وسطهم وانا جاعدة چارك وحاسة اني جليلة كنت محتاچاك تطمني وتجولي انك معايا ومش هتهملني عشان مش شبهك ولا شبهم بس انت جللت مني لما خليت واحدة جدامي خليتني احس اني ولا حاچة ثم مسحت دمعة هربت من عينيها واكملت وجولتلك انك سندي وراچلي اللي بتحامي فيه وكنت اول واحد يچرحني ويهيني جدام الخلج كنت مستنياك والست دي بتهيني وبتچرح كرامتي انك تجفلها وتجولها ان دي مرتي ومتتحدتيش معاها اكده بس للأسف خيبت املي فيك ودولجتي طالما مكنتش الانسان اللي اتمناه ويملي عيني يبجي تطلجني بهدوء ومن غير مشاكل يا واد عمي لاني معدتش رايداك
مراد كان يستمع لحديثها وهو مغمض العينين فقط يسمع ويشعر بكل كلمة كأنها سهم يصيب قلبه تمني لو يعود الزمن للوراء ليصلح ما اخفقه ولكن للاسف فتح عينيه التي لمعت بهم دموع الندم وقام هو الاخر ووقف امامها وتحدث بحدة خفيفة خلاف ما بداخله من بركان ثائر
اسمعيني كويس يا بنت عمي انا عارف اني غلطت وغلط كبير وعارف ان ثقتك فيا بقت معډومة وعارف اني استاهل اي عقاپ
بس كله الا الطلاق لأني مش هطلقك يا حورية انتي مراتي ومش هتنازل عنك ابدا انتي فاهمة انا ما صدقت لقيتك ومش بالسهولة دي هتخلي عنك ومتفتكريش ان بعد كلامك ده هضعف واطلقك تبقي غلطانة لانك لسة متعرفنيش وانا هعرف ازاي ارجع ثقتك فيا تاني وتركها ورحل
ظهرت ابتسامة خفيفة علي وجهها بعدما ذهب وشعرت بالسعادة لتمسكه بها بعدما قالت له ذلك الحديث القاسې وابتسمت بخبث وهي تنوي علي الكثير عقاپا له علي ما اقترقه بحقها وقاطع تفكيرها صوت فهد 
ومين جدك يا بوي بجي عندك بنتة تاني كيف الجمر
نظرت سلمي پصدمة لفهد الذي يهبط الدرج محاوطا فرحة بيديه وعلي وجهه ابتسامة جميلة فشعرت بالحقد والغيظ وهي تراهم سويا فقد توقعت ان فهد سوف ېقتلها بسبب رؤيته لها مع حمزة اخاه بمفردهم و ظلت تفكر فيما حدث فوق غيره هكذا
كانت فرحة تنظر لسلمي بغيظ بسبب ذلك الفخ الذي اوقعتها فيه وظلت تتوعدلها بالكثير وعاودت النظر ليسرا التي كانت تسألها بعينيها عما حدث منذ قليل فاجابتها فرحة وهي تلوي فمها وتنظر تجاه سلمي وكأنها تخبرها ان تلك الحية هيا السبب ففهمت يسرا وشهقت بخفوت مما قد حدث بسبب سلمي وقاطع نظراتهم لبعض فهد الذي تحدث لفرحة بصوت عالي نسبيا 
بجولك يا فروحتي جومي اعمليلنا عصير من يدك الحلوة دي
ابتسمت فرحة بخجل من حديثه و بداخلها شعرت بالاستغراب فكيف يطلب منها وهما بالاعلي ان تضل بجانبه ولا تتركه والآن يطلب منها ان تحضر عصير!! قامت بهدوء وتركتهم ودخلت وبعد قليل قامت سلمي هيا الاخري بهدوء مما جعل فهد يبتسم بسخرية فهو خطته تدور مثلما رسمها يتبع
بعتذر ان البارت منزلش امبارح بس ڠصب عني 
وعارفة ان البارت ده صغير هعوضه ليكم بكرة ببارت طويييل
تفاعل جامد بقي عشان السادس عشر
يتبع
رواية فرحة قلب صعيدي البارت السادس عشر بقلم إسراء إبراهيم حصريه وجديده 
براڤو عليكي عرفتي تنقذي نفسك المرادي قالتها سلمي وهي تستند بيد واحدة علي باب المطبخ
فزعت فرحة وشهقت پخوف وهي تلتف لها وقالت بحدة متجاهلة حديثها 
انتي ايه في حد يخض حد اكده ما تجولي احم ولا دستور
ابتسمت سلمي بغيظ وهي تقترب منها وتقول 
ملحوجة يا بت عمي اوعدك المرة الچاية هيكون فيها نهايتك مع اخوي
انقبض قلب فرحة لسماعه ټهديد سلمي فهي تعلم انها لن تصمت حتي تفرق بينها وبين فهد فقالت بحزن 
انتي ليه بتعملي اكده انا مأذتكيش في حاچة ليه عايزة تبعديني عنه
نظرت لها سلمي بتقييم من اسفل لأعلي وتحدثت پحقد 
عشان انتي متستاهليش فهد اخوي مش بكفاية انك بت العمدة عرفان من زمان وانتي الكل بيحبك من واحنا عيال صغيرة محدش في البيت شايف غير فرحة ويسرا اكمنكم بنات العمدة لكن اني محدش شايفني حتي اخواتي اخدتوهم مني بس لا مش ههنيكم عليهم ولو المرادي عرفتي تفلتي المرة الچاية هخليه يطلجك
ويرميكي
للدرچادي بتكرهيني طب ليه عملتلك ايه ده انا طول عمري بعاملك كيف يسرا بالظبط 
قالتها فرحة باستغراب وهي تنظر لها بدموع ولكن تفاجأت بردها الذي صدمها وجعلها تنظر لها پصدمة
عملتي كتير يا بت عمي عملتي اللي يخليني اكرهك عمري كله ويخليني افرج بينك وبين اخوي واوعاكي تكوني
مفكراني هبلة ومش دارية انك روحتي جولتيله الاول عشان خۏفتي مني لاروح اجوله ثم ابتسمت بمكر واكملت ما انتي خابرة بجي اني ليا ودان في كل حتة ومتخفيش عاملة حسابي والمرادي بجي هخليه يقتنع ان في بيناتكم حاچة ويا انا يا انتي يا فرحة
كانت تستمع لها بزهول فمن اين جاءت بهذا الحقد للحظة شعرت بالخۏف منها فيكفي توتر علاقتها بفهد ولن يتحمل الموضوع تدخل سلمي ايضا فنظرت لها برجاء وتحدثت
سلمي انا بترچاكي تهمليني انا وفهد لحالنا انا مش هجدر ابعد عنه صدجيني انا بعشجه والله اللي سمعتيه ده مش صح انا بعشج فهد وحمزة بالنسبالي اخوي وولد عمي وبس همليني اعيش سعيدة معاه انا ما صدجت انه بدأ يجربلي انتي بعملتك دي خلتيه بعد عني تاني اطلبي مني اي حاچة وانا انفذهالك بس تهمليني انا وفهد
نظرت لها سلمي پغضب وكره وفي داخلها عازمة علي انها لن تترك فرحة سعيدة ابدا ستفعل بها ما فعلته فرحة بها زمان عقدت يديها امام صدها بغرور وقالت بصوت عالي
مكنش يتعز يا روحي ودلوك اسمعيني زين عشان اني مش هعيد حديتي تاني يا فرحة يا تبعدي عن فهد وتخليه يكرهك ويطلجك والا العيلة كلياتها هچيلها خبرومش بس العيلة ده البلد كلياتها مش هيبجالها سيرة غير فهد ابن عبد الجادر اخو العمده اللي 
سقطت الدموع من اعين فرحة پصدمة وجلست علي ركبتيها في الارض بحزن وهي تغلق عيونها بضعف وقلة حيلة فهي تعلم سلمي جيدا بالرغم ان فهد اخاها الا ان كرهها لها سيجعلها تفعل اي شئ حتي لو كان اخاها من سيضر بالامر وللحظة شردت في فهد فهو لن يستحق ذلك منها فهي نعم احبته ولكن لو تمسكت به ستضره وستكسره وهذه المرة لن يتحمل حديث الناس ونظرتهم له فتحت عينيها ثانيا وتحدثت بضعف 
مووافجة بس تهملي فهد لحاله ومحدش يدري بالحديت ده ابدا
اوعي تكسري اخوكي يا سلمي
ابتسمت سلمي پشماتة ولكن قبل ان تتحدث 
كان صوت فهد قد سبقها وهو يتحدث پغضب چحيمي
بس انا بجي مش موافج يا فرحة
اټصدمت كلا من فرحة الجالسة في الارض وسلمي التي كانت خائڤة من ان تلتف وتواجهه ابتلعت سلمي ريقها بړعب فهي تعلم فهد جيدا حين يكون غاضبا فقط تثمرت مكانها ولم تنطق بحرف
اما فهد فاقترب من فرحة الجالسة في الارض علي ركبتيها وتنظر له بدموع ووجه محمر من اثار البكاء وهبط لمستواها ومد يده لها بابتسامة لم ترها من قبل علي وجهه شعرت بنفسها وهي تمد يدها له تلقائيا وهي تنظر بعيونه التي تستمد منهم الامان وبعد ان اوقفها
اقترب منها اكثر وهو يمسح دموعها بيديه ويتحدث بحنان جارف 
مټخافيش خلاص عاد انا سمعت كل حاچة وفهمت واتوكدت يا فرحة بس ممكن تطلعي دلوك الجوضة وانا هحصلك ماشي
كانت تنظر بعينيه وهو يتحدث وفجأة اغمضت عيناها وتنهدت بارتياح وكأنها القت
حمل ثقيل من علي قلبها واخيرا فهد قد علم الحقيقة فتحت عينيها ثانيا وقالت بخفوت 
حاضر بس فهد عشان خاطري هملها لحالها كفاية عندي انك عرفت الحجيجة
ابتسم فهد وحرك رأسه بإيجاب وقال 
يلا اسبجيني علي فوج وفعلا تركته فرحة وخرجت وهي تمسح دموعها اما هو فنظر پغضب لسلمي التي كانت متابعة حديثهم بړعب حقيقي من عقاپ اخاها لها بعد معرفته الحقيقة وظلت ترجع للخلف اما فهد فاقترب منها ووقف امامها وبدون سابق انذار صفعها علي وجهها پعنف مما جعلها تترنح علي اثره وتستند علي الطاولة فاقترب فهد ثانيا منها وامسك شعرها پعنف وهو يتحدث پغضب چحيمي 
بجي انتي بتساومي مرتي علي حسابي علي حساب اخوكي عايزة تفضحيني يا سلمي انا اخوكي الكبير ده انا اللي مربيكي يا خسارة مكنتش خابر انك عفشة اكده يمين بالله يا سلمي لو عرفت ولا چالي خبر انك چيتي جنب فرحة ولا يسرا ولا حد چاله خبر باللي سمعتيه لاهجتلك بيدي 
وانا بجي هربيكي من اول وچديد
صړخت سلمي پألم من اثر قبضته العڼيفة لشعرها واجابته بتلعثم من اثر البكاء والخۏف 
حاااضر حجك عليا بس هملني يا فهد ورحمة امك بجي شعري وچعني اااه ودخل علي صوت صړاخها باقي العائلة وحاولو التفريق بينهم ما عدا حورية ويسرا الذين ينظرون لما يحدث باستغراب اما فهد فلم يهتم بهم وتحدث پغضب موجها حديثه لها 
تطلعي علي اوضتك ومتنزليش منها تاني مش رايد اشوف خلجتك يلا
غوووري وبالفعل ركضت سلمي علي غرفتها وهي ممسكة بشعرها پألم وټلعن فرحة في سرها لانها السبب فيما حدث لها
استغفر الله العظيم واتوب اليه
بعد فترة من الوقت كانت فرحة تجلس علي فراشها پخوف مما يكون قد حدث بالاسفل بين فهد واخته سلمي فبالرغم من ان سلمي تستحق
ما سيفعله بها فهد الا ان فرحة شعرت بالشفقة عليها تنهدت بقلق 
ووجدت نفسها تبتسم بهيام حينما تذكرت معاملة فهد لها بعدما سمع حديثهم ورفعت عيناها للسماء وحمدت الله انه تأكد انها مظلومة وتمنت لو يظل يعاملها هكذا للابد وقاطع سرحانها دخول فهد الذي فور ان رأته فرحة حتي شعرت بخفقان قلبها ووقفت بتوتر وهي ناظرة للارض بخجل وتوترت اكثر حين شعرت به يقترب منها ووقف امامها
اما فهد فرفع رأسها بيديه مما جعل أعينهم تتلاقي في نظرة طويلة كانت كفيلة ان تشرح كل شئ ففرحة كانت تائهة في عينيه تشعر بالحنين له تترجاه بهم ان يصفح عنها ويعطيها فرصة اخيرة وبالفعل كأن
فهد يفهمها تفجأت به يجذبها مما جعلها تشهق بخفوت من ردة فعله التي فاجأتها ظلت مصډومة لحظة ولكنها فاقت علي همسه لها وهي 
كان نفسي في ده من زمان جوي يا فرحة جلبي 
ابتسمت فرحة بحب علي تسميته لها بفرحة قلبه وتنهدت براحة وتشبثت به اكتر وهي تجيبه
وانا كمان يا فهدي كنت خاېفة جوي احسن اتحرم منه بعد ما عرفت جيمته واني عشجانة صاحبه
اغمض فهد عينيه براحة فهو الآن فقط تأكد انها تعشقه ولن يعطي فرصة لشيطانه ان يوقع بينهما ثانيا حيث انه اصبح متأكد انها لا تكن لاخاه ولو ذرة اعجاب اخرجها من وامسك وجهها بكفيه وتحدث بعشق 
جوليها يا فرحة رايد اسمعها منيكي ريحي جلبي 
ملست فرحة علي يده وهي تبستم بحب 
عشجانك يا فهد ومعشجتش ولا حد يجدر يملي عيني غيرك يا واد عمي
ضحك فهد بسعادة ورفعها له وهو من جبينها ويدور بها بالغرفة وهي تضحك بسعادة من قلبها
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
في صباح اليوم التالي استيقظت يسرا وبحثت بجانبها فلم تجد حمزة وبحثت بعينيها عليه فلم تجده فقامت بتكاسل واستعدت ثم هبطت للاسفل فلم تجده ايضا ووجدت فقط امها عبلة تجلس وبجانبها حورية التي منذ ما حدث مع مراد وهي تنام بغرفة والدها خوفا منه فتحدثت يسرا بابتسامة
صباح الخير ياما صباح الخير يا حورية
ابتسمو هما الاثنان لها واجابو في نفس التوقيت 
صباح النور يا يسرا واكملت حورية بمرح كل ده نوم ياختي نوم العوافي ده الضهر اذن من يچي ساعة اكده
جلست يسرا وتحدثت بتعب 
والله منا خابرة كيف نمت كل ده حتي محستش بحمزة لما صحي وخرج
اجباتها عبلة وهي تقوم من مكانها 
ولا يهمك يا بتي نوم العوافي خيتك فرحة برضك منزلتش لحد دلوك انا هروح احضرلكم الفطور انتي وهيا ونبجي نشيعلها
حركت يسرا رأسها بإيجاب ولم تتحدث فقط تفكر في حمزة فهي منذ اخر حديث بينهم وهي تتجنبه وهو ايضا لم يعد يسألها مثل السابق لما تبتعد عنه رغم ان معاملته معها لم تتغير لكنها تشعر انها مخطئة بحقه فهي تأكدت ان فرحة تعشق فهد فلما هي الاخري لم تتغير مع حمزة وتقترب منه ايضا وتخبره انها تريد ان يكملو حياتهم سويا من الممكن انها خائقة من ردة فعل فرحة لو علمت انها تعشق حمزة تنهدت بضيق وقامت وهي عازمة ان تذهب له الي المستشفي وان تتحدث معه بالامر
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد
استيقظت فرحة ووجدت نفسها فهد وهو نائم فابتسمت بحب وظلت تنظر له بهيام وتتفحص ملامحه التي باتت تعشقها واخذتها الجرأة ورفعت يدها ووجهه بحب وهي تتذكر امس عندما اصر ان تنام وكم كانت سعيدة للغاية شهقت پصدمة عندما وجدته ينظر لها وهي هائمة به هكذا فابعدت يدها بسرعة وهي متوترة ووجها محمر من الخجل
ضحك فهد عليها وتحدث ببحة مميزة 
امممم طب خلاص هغمض تاني وانتي كملي اللي كنتي بتعمليه طالما هتتكسفي جوي اكده وانا صاحي
من الخجل وهي تتمتم 
فهد خلاص بجي عاد
ضحك فهد بصوته كله وبعدها تحدث بحب 
خلاص عاد يا فرحة جلبي متتكسفيش مني اكده ده انا زي چوزك ويلا بجي جومي البسي عشان ننزل تحت
حركت فرحة رأسها بإيجاب وتركته ودخلت الي الحمام اما هو فتنهد بعشق وهو يتمتم 
هتعملي فيا ايه تاني يا فرحة جلبي ثم تذكر
شئ اخر واكمل بقلق انا لازم الحج اخلص الموضوع ده جبل ما تعرف وارچع تاني للصفر انا ما صدجت انها بجت في
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
دخل مراد الي البيت وهو عازم علي الحديث مع حورية لكي ينهي الخلاف بينهم لكنه تثمر مكانه حينما وجدها تجلس مع شخص غريب وتبتسم له تلك الابتسامة التي يعشقها غلي الډم في عروقه واقترب منها پغضب وامسك يدها واوقفها وهو يتحدث بصوت عالي
انتي ازاي تقعدي
مع راجل غريب لوحديكم ومين ده اصلا اللي قاعدة تضحكي معاه كدة انطقييي 
نفضت حورية يدها عنه پغضب وهي تقول 
بعد يدك عني انت اتچنيت هملني لحالي يا مراد وملكش صالح بيا انت فاهم ولا لا عاد
تعصب مراد اكثر من عنادها معه وقبل ان يتحدث سمع صوت امه عبلة التي جاءت
وبيدها الشاي وتحدثه بهدوء 
بطل اللي بتعمله ده يا مراد عيب يا ولدي اكده ده المدرس اللي هيدرس لحورية السنادي عشان تدخل الامتحانات بتاعة المدرسة
نظر لها مراد پصدمة وتحدث پغضب 
ما شاء الله مدرس وجاي البيت يدرس لمراتي من غير ما اعرف كأني مليش لازمة مش كدة
اجابته حورية پغضب وهي تقترب منه 
اسمع يا مراد انا جولتلك اني هطلج منك فبطل اللي بتعمله ده عاد عشان ملوش لازمة لاني هكمل تعليمي واشوف مستجبلي ڠصب عنك وانت روح شوف حالك بعيد عني
امسك يدها پغضب وتحدث بفحيح 
بعينك يا حورية انا مش هطلقك لو ايه اللي حصل انتي مراتي وهتفضلي مراتي لحد ما اموت ثم نظر للمدرس وتحدث بأمر 
اتفضل انت متشكرين مش عاوزين مدرسين وبالفعل اخذ المدرس اشياءه ورحل اما حورية فور ان رأت ذلك حتي تعصبت وتحدثت پغضب
انت بأي حج تعمل اكده انت مين عشان تتحكم في حياتي انا بكرهك يا مراد بكرهك 
برغم ان حديثها جعل قلبه بنقبض لكنه تحدث ببرود عكس ما بداخله 
تمام مفيش مشكلة اكرهيني بس وانتي مراتي وانا اللي هجبلك مدرسة تديكي دروس وهو ده اللي عندي يا حورية
نظرت له حورية بغيظ وڠضب ولم تنطق فقط تركته وصعدت للاعلي وهي بطريقها اصطدمت بسلمي التي كانت تتابع ما يحدث من الاعلي پغضب وحقد فنظرت لها حورية وتركتها وذهبت اما سلمي فكانت عينيها علي مراد تنظر له بحزن وندم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في العيادة كان يجلس حمزة ويكتب العلاج لاخر مريض وبعدها دخلت الممرضة وتحدثت بتعب 
دكتور حمزة ده كان اخر مريض حضرتك تؤمر بحاجة
نظر لها حمزة بقلق وقام من مكانه واقترب منها وهو يسألها 
مالك يا مني انتي كويسة وفيكي حاچة
وضعت مني يدها علي رأسها بتعب وهي تترنح 
مش عارفة حاسة اني دايخة من الصبح شكلي كدة اخدت برد ولا حاچة عموما انا هطلع اجعد برة ولو حد چه هبلغ حضرتك وبالفعل كانت في طريقها للخارج ولكن اختل توازنها وكانت ستسقط لولا ان حمزة لحقها وامسكها وفي نفس الوقت كانت يسرا تدخل االعيادة ولكن لم تجد احد فاستغربت ودخلت غرفة حمزة ولكنها تثمرت مكانها حين وجدته يأخذ تلك الممرضة وهي متشبثة به هكذا 
نظرت لهم پصدمة والدموع تكونت في عينيها اما حمزة فنظر لها پصدمة وقبل ان يتحدث ويشرح لها ما حدث ويطلب مساعدتها كانت قد خرجت من من العيادة وهي تبكي بحزن علي ما رأته
استغفر الله العظيم واتوب اليه
كان مراد بغرفته يسير في الغرفة ذهابا وايابا پغضب من فعلة حورية تلك التي اشعلت نيران الغيرة بداخله
وجعلته يريد ان ينقض علي ذلك الشخص التي كانت تبتسم له هكذا اغمض عينيه پغضب وفتحهما علي طرق الباب تنهد بضيق وذهب ليفتح الباب ولكنه اټصدم حينما وجدها سلمي يتبع 
بارت كبير جدا اهو اعتقد تعويض محترم 
متنسوش رأيكم في البارت لانه يهمني جدا 
تفاعل جامد بقي عشان البارت السابع عشر
رواية فرحة قلب صعيدي البارت السابع عشر بقلم إسراء إبراهيم حصريه وجديده 
نظر لها مراد مطولا بغموض وسلمي بادلته النظرة بأخري هائمة ثم تركها مراد ودخل لغرفته وهي بدورها دخلت وراءه واغلقت الباب وراءها والټفت لتجد مراد يجلس علي الاريكة واضعا قدم فوق الاخري موجها حديثه لها ببرود
خير يا سلمي جاية ليه
ابتسمت سلمي بحب واقتربت منه وهي تقول 
بجي دي مجابلة تجابلني بيها يا مراد مكنش العشم ده انا حتي واخدة علي خوطري منك عشان من ساعت ما چيت وانت متچاهلني
ابتسم مراد واجابها بسخرية 
وده ملفتش نظرك لحاجة بقي
استغربت سلمي وتحدثت بتساؤل 
تجصد ايه بحديتك ده
عاد
رفع مراد احدي حاجبيه وتحدث ببرود 
ااني مش عاوز اشوفك ولا اتكلم معاكي مثلا!!
اغتاظت سلمي كثيرا فتحدثت بسخرية وهي تضع يدها الاثنتان
في خصرها 
وده من امتي ده عاد الظاهر انك نسيت زمان
هنا قام مراد پغضب واقترب منها بعصبية وامسك يدها پعنف 
الظاهر انك انتي اللي نسيتي نفسك يا سلمي وبقؤلك ايه حلي عني عشان انا لا يمكن هبصلك فمتكرريش اللي حصل زمان عشان انتي اللي هتضري المرادي المرة اللي فاتت ربنا ستر وانا سبتلك الدنيا كلها ومشيت لكن المرادي مختلفة انا متجوز وبحب مراتي ومش هسمح لاي حاجة تدمر علاقتي بيها يا سلمي اعتقد كلامي واضح
نفضت يده عنها وهي تتحدث بحزن 
طب واني ده انا عشقتك يا مراد هو ده ذنبي
نظر لها مراد باستغراب وتحدث بقرف 
انتي ازاي كدة انتي مفكرة اني هتأثر بكلامك ده محدش حافظك وعارفك قدي يا سلمي انتي احقر بني ادمة قابلتها في حياتي وعايزة اقؤلك علي حاجة انا اللي
منعني عنك زمان هيا فرحة بس المرادي محدش هيقدر يخلصك مني لو فكرتي تلعبي اللعبة القڈرة دي تاني
نظرت له سلمي پغضب وعيون تلمع بها الدموع من اهانته لها وتحدثت بوعيد 
هتشوف يا مراد انا ولا انت وصدقني هتندم انك مشيتني من هنا واني زعلانة وتركته وخرجت اما مراد فجلس علي الكرسي
واغمض عينيه بضيق 
وهو يفكر في حورية وما يمكن ان تفعله سلمي للتوقيع بينهم فهي حية خبيثة وهو ذاق منها الكثير من قبل
استغفر الله العظيم واتوب اليه
وكمان ليك عين تيچي ورايا
نظر حمزة لها شذرا وهو يأخذ نفسه بصعوبة وتحدث بتلعثم 
عشان خابر انك مچنونة وممكن تعملي اي حاچة في نفسك
نظرت له بغيظ وتحدثت پغضب وهي
تقترب منه 
يهمك في ايه هه انت واحد اناني يا حمزةجال وانا اللي كنت چيالك عشان صعبان عليا وحاسة بالذنب ناحيتك وانت اصلا مقضيها طلجني يا حمزة انا مش رايداك وانت كمان شوف حالك بعيد عني
نظر لها حمزة بنفاذ صبر واقترب منها وهو يتحدث بهدوء 
اسمعيني بس يا يسرا وبطلي چنان انا لا ولا كداب كيف ما بتجولي انتي اللي فهمتي غلط انا وقاطعته يسرا وهي تصرخ به پغضب ودموعها تنهمر علي وجهها 
نفخ حمزة بضيق ونفاذ صبر منها فهي لن تترك له مجال ليتحدث فخرج پغضب واغلق الباب وراءه پعنف مما جعل يسرا تنظر لاثره بحزن وهي تبكي لانه لم يتمسك بها او يحاول التبرير لما فعله وجلست علي فراشها مرة اخري تبكي وتنعي حظها فهي حقا مچنونة
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
انا عايزة اعرف ايه اللي خلاك تغير رأيك ومننزلش وكمان خليتني اغير خلجاتي ومش راضي تجولي هنروح فين
الحج عليا اني عاوز اخرچك وافسحك وهنا الټفت فرحة بسعادة وهي تقول 
بچد يا فهد هتفسحني
ربنا يخليك ليا يا فهد
مش يلا بينا بقي
ابتسم فهد عليها فهو يعلم سبب خجلها هذا فتحدث بهمس 
ماشي هتهربي مني دلوك بس لما نرچع لينا حديت تاني وسعتها مش هتعرفي تهربي
ابتسمت فرحة بخجل وتوترت جدا وتركته وذهبت اما هو فضحك بصوته كله علي خجلها هذا ودعا الله ان يديمها بحياته زوجة وحبيبة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
قام بلهفة واقترب من فرحة وهو يوجه حديثه لها
فرحة بجولك ايه كنت عايز اتحدت معاكي في موضوع اكده
نظرت لفهد الذي حرك رأسه بإيجاب فوجهت بصرها لحمزة وسألته باستغراب 
خير يا حمزة في ايه
طلب منهما الجلوس وفعلا ذلك كلا من فهد وفرحة فتحدث حمزة بضيق 
خيتك يا فرحة انا مبجتش فاهم حاچة منيها 
سألته فرحة بقلق علي اختها 
مالها يسرا يا حمزة اتحدت بسرعة
نظر لها حمزة وتحدث بحزن 
من ساعت ما اتچوزنا وهيا بتعاملني كيف الغريب حاولت اجرب منيها بس هيا بتصدني دايما كانها خاېفة من حاچة واللي هيچنني انها بتجولي انها عاشجاني بس رايداني اطلجها لان مينفعش تكمل معايا طب كيف ده يا بت الناس مبتردش عليا وانا تعبت ومع ذلك جولتلها خلاص مرايدش اعرف السبب بس مش هطلجك لاني بعشجك وهملتها لما تبجي زينة انهاردة اتفاجأت بيها چايالي العيادة وبالصدفة المهببة كانت الممرضة اللي بدخلي العيانين كانت تعبانة وهتجع لولا اني لحجتها وخيتك دخلت عليا وانا كنت بلحجها ومن ساعتها وهيا منكدة عليا وبتجول اني ومش مدياني فرصة افهمها الحجيجة ورايدة تطلج وانا خلاص تعبت وچبت اخري ومبجتش عارف هيا بتعمل اكده ليه
كانت فرحة تفكر بحديث حمزة وفهمت على الفور انها السبب فيسرا خائڤة ان تعلم فرحة بحبها لحمزة فتغضب منها فتحدثت لنفسها 
غبية يا يسرا منا جولتلك اني طلعت موهومة واني اتوكدت اني بعشج فهد وقاطع شرودها صوت فهد وهو يحدث اخاه ليهدئه 
اهدي يا خوي كل حاچة ليها حل انت بس روج اكده وبعدين اطلع صالحها تاني فقاطعته فرحة بابتسامة
متقلقش يا حمزة انا هتحدت معاها وهفهمها الحجيجة بس سبها تهدا اكده وانا لما ارچع هطلع اتحدت معاها وصدجني بعديها هتلاجي يسرا اتغيرت خالص معاك
تنهد حمزة بضيق وهو يقول 
يسمع منك ربنا يا مرت اخوي يلا هسيبكم انا والحج اروح العيادة احسن سبتها فجأة اكده وچيت اجري وراه الهانم اللي زعلانة فوج وبالفعل تركهم وخرج فنظر فهد لفرحة وتحدث بهدوء 
هيا بتبعد عنه عشان الموضوع اياه مش اكده
حركت فرحة رأسها بإيجاب وتحدثت بحيرة 
مع ان اخر مرة اتحدتنا فيها جولتلها اني كنت فاهمة العشج غلط ومعرفتوش الا لما جربت منك يا فهد واتوكدت اني بعشجك انت
ابتسم فهد وامسك وتحدث بعشق 
سيبك من اللي فات ويلا بينا عشان منتأخرش علي فسحتك وفعلا قامت فرحة بحماس واخذها بعربيته وذهبو وكانت سلمي تتابعهم من اعلي السلالم وهي تبتسم بخبث وتتمتم بسخرية
الحجي افرحيلك شوية جبل ما تعرفي الحجيجة وانتي اللي تبعدي بكيفك
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد 
كانت فرحة تنظر من شباك
السيارة بسعادة فهو اخذها لمنطقة اخري ولكنها تشبه القاهرة الي حد كبير بها كافيهات ومولات وبعدما انتهو من رحلتهم جلسو سويا في احدى
الكافيهات وطلب فهد الغداء لهم فتحدثت فرحة وهي تنظر له بحب 
بجد انا فرحانة جوي يا فهد حاسة اني بحلم ربنا يخليك ليا
ابتسم فهد ووضع يده علي يدها وتحدث بعشق 
انتي تؤمري يا فرحة جلبي واللي تتمنيه شاوري بس وانا انفذ علطول
تحدثت
فرحة وهي تتعمق النظر بعينيه اكثر 
تعرف يا فهد عمري ما كنت اتخيل اني كنت اعشجك العشج ده كله واقتربت منه واكملت بمرح اجولك علي سر
اقترب فهد هو الاخر وهو يحرك رأسه بإيجاب ويقول 
جولي وانا سامعك
ابتسمت فرحة وتحدثت بخبث 
انا لما كنت بشوفك وانا صغيرة شوية كنت بخاف منك اكمنك يعني كنت بتبجي علطول مكشر اكده ولاوي بوزك
ضحك فهد بصوت عالي وتحدث بضحك 
ها وبعدين يا فرحة جلبي
حركت فرحة اكتافها بعفوية وتحدثت 
مفيش بصراحة كنت اول ما بتمشي بجعد اجلدك واجلد حركاتك وطريجة حديتك وهما يضحكو عليا 
ثم ضحكت بصوت عالي وفهد ايضا واكملت فرحة بجدية لحد ماكبرت وبجيت برضه اخاڤ منك وانت حتي مكنتش بتحدتني كان كل حديتك شخط ونطر فكنت بتچنبك ودلوك مش مصدجة ان الشخص اللي كنت بخاف منه بجي هو دلوجتي چوزي و ثم صمتت ولم تكمل فقط نظرت في الارض بخجل فرفع فهد رأسها بانامله ونظر بعينيها وهو يقول 
چوزك وايه يا فرحة كملي
ابتسمت فرحة بخجل وهي تتحاشي النظر لعينيه فقالتها وهي تنظر بعيدا 
چوزي وحبيبي يا فهد وعاودت النظر له لتري ردة فعله فوجدت ابتسامة واسعة علي وجهه ظهرت بها غمازتيه فذادته وسامة علي وسامته وتحدث لها بسعادة 
اوعدني يا فهد انك تفضل چاري ومتزعلنيش في يوم ابدا 
قالتها فرحة برجاء وهي تضع يدها علي يد فهد الذي توتر وتحدث بحب
ااوعدك يا روح جلبي اني افضل چارك ومهزعلكيش ابدا بس اوعديني انتي كمان يا فرحة انك مهما حوصل بنا انك تسمعيني وتفهميني الاول وتفضلي
واثقة فيا
ابتسمت فرحة بعشق وهي تقول بخجل 
اوعدك يا فهد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
بعد يوم جميل وطويل عاد فهد وفرحة الي المنزل فدخلو سويا وفهد ممسك بيد فرحة بتملك وفور دخولهم رأت فرحة الجميع فألقت عليهم التحية ولكنها رأتهم ينظرون لها بحزن فاستغربت ذلك ولفت انتباها امرأة غريبة تجلس معهم فنظرت لفهد ووجدت آثار الصدمة والڠضب واضحة علي وجهه 
فتحدثت بهدوء موجهة حديثها لتلك المرأة 
متعرفناش مين حضرتك
قامت المرأة ونظرت لفهد ثم عاودت النظر لفرحة واجابتها بخبث 
انا ابجي مرت فهد يتبع
البارت نزل بدري عن معاده اهو اي خدمة 
تفاعل جامد بقي عشان البارت الثامن عشر
رواية فرحة قلب صعيدي البارت الثامن عشر بقلم إسراء إبراهيم حصريه وجديده 
عم الصمت فجأة المكان ونظرت لها فرحة پصدمة ولوهلة ظنت انها اخطأت السمع فابتسمت باستغراب وهي تقول 
معلش مسمعتش زين انتي جولتي تبجي ميين وقاطعها
تحدثت المرأة بتوتر وهي تنظر لفهد پخوف 
جولتلك اني ضرتك ومرت فهد يا حبيبتي ووجهت حديثها لفهد واكملت ما تجولها يا فهد
هنا لمعت الدموع في عيون فرحة حين تأكدت ان ما سمعته صحيح فنظرت لفهد بتوهان وهي تسأله بكلمات متقطعة 
ففهد جولها انتي كدابة ولكن فهد لم يجيب فقط ينظر لها بندم وجمود فامسكته فرحة من تلابيب عبائته وهي تحركه پعنف وتتحدث باڼهيار 
يلا يا فههد انت ساكت ليه اكده ما تجولها ان اني بس اللي مرتك وانك عمرك ما هتعمل فيا اكده ابدا فهد انت ساكت ليه ما تتحدت انت مش جولتلي خليكي واثقة فيا انا واثقة فيك وخابرة انك معملتش اكده يلا جولهم ان الست دي كدابة وعندما استوعبت ما يحدث صمتت فجأة وهي تنظر بعينيه ودموعها تهبط علي وجنتيها وسألته بهدوء 
هيا صوح تبجي مرتك مش اكده
نظر فهد بعينيها ودموع متحجرة بعنيه تأبي الهبوط لكي لا يظهر ضعفه امامهم و حرك رأسه بإيجاب
في الأسفل كانت تلك المرأة تصرخ پألم وفهد يقبض بيديه على شعرها پعنف فتدخل مراد موجها حديثه پغضب لفهد 
سيبها يا فهد واتكلم معايا انا وفهمني ازاي ده حصل
لم يعيره فهد اي انتباه اخذها وتوجه للخارج وهو يتحدث بجمود 
انا رايح ولما ارچع نبجي نتحدت وكاد عبد القادر والده ان يتحدث ولكن قاطعه عرفان وهو يتحدث بهدوء 
خلاص هملوه دلوجتي لحاله ولما يرچع لينا حديت
تاني ثم وجه عرفان حديثه لمراد وتحدث بهدوء وانت يا مراد ناوي علي ايه مع مرتك
عقد مراد حاجبيه وسأل عرفان والده باستغراب 
مش فاهم ناوي علي ايه معاها ازاي
تحدث عرفان بهدوء
وهو يعلم ما سيكون رد فعل ابنه 
يعني ناوي تطلج حورية امتي هيا چالتلي انها مش رايداك وانا لايمكن هغصبها على حاچة حتي لو كان ولدي اللي من صلبي
ظهر علي وجهه الڠضب فور سماعه لحديث والده
ونظر لحورية پغضب مما جعلها تتوتر و
تبعد نظرها عنه بقلق
فقام مراد من مكانه وتوجه اليها ممسكا يدها پغضب جاذبا اياها خلفه وهي ټقاومه پغضب ولكنه لم
تم نسخ الرابط