روايه غرام الأسر كامله بقلم ساره الحلفاوي

لمحة نيوز

كونه ناداها ب حبيبتي ف قالت بحزن حقيقي
طب متقولش حبيبتي! أنا مش حبيبتك أنا واحدة إنت عايزها وبس!
بصتله بضيق و قالت
إنت عايز توصل لحاجة و معينة و بعدها معاملتك هتتغير 
كلامها دايقه جدا ف قال بصوت عالي نسبيا
قالت بكسرة و عينيها إبتدت تدمع
أنا خاېفة خاېفة أوي!
قال 
بصتله و قالت بنفس الخۏف و الرجفة
لاء!! لاء قولت لاء
البلكونة لقته بيركب عربيته و بيتحرك بيها بسرعة چنونية حست ب غصة في قلبها و خوف عليه رهيب دخلت و قعدت على السرير و القلق عليه بياكل فيها و فجأة سمعت صوت هطول المطر بقوة إترعبت أكتر و قالت بحزن
الدنيا زمانها بتمطر عليه!! أنا غبية! ليه إتعاملت بالشكل ده معاه!
مرت ساعة و ساعتان و قلبها موجوع أكتر عليه حتى تليفونه مخادوش معاه! فضلت مستنياه على ن ار لحد م سمعت صوت عربيته جريت على البلكونة لقته نازل من العربية هدومة كلها متغرقة مايه كان داخل للقصر بهيبة و المايه بتنزل على وشه و شعره الدموع إتجمعت في عينها و جريت بسرعة لجوا بعد م قفلت البلكونة كويس و شغلت التدفئة للأوضة و خدت من دولابه فوطة كبيرة و وقفت قدام الباب بلهفة ممتزجة بقلق عليه و إتفتح الباب ف وقف آسر أول ما شافها راحته ليلى بلهفة و شبت برجلها عشان يدوبك توصله و كانت لسه هترفع الفوضة 
متشكر! متتعبيش نفسك!!!
بصتله بحزن و شردت في الفراغ الللي سابه لما مشي من قدامها و دخل الحمام قعدت ليلى على السرير بتفرك في إيديها و هي حاسه إنها كانت غلطانة في طريقتها معاه فضلت تفكر لحد م قالت
آسر أنآآآ!!!
بت ر عبارتها و قال بنفس الجمود و هو بيطفي النور
آسر!!! آسر سامعني!!!
ملقتش أي إستجابة منه 
دمعت عينيها و قالت
إنت سخن جدا أستر يارب!!!
الطبق و صبت مايه ساقعة عليه و جابت قماشة نضيفة و شوية مناديل و جريت ل جوزها اللي أدركت أهمية وجوده في حياتها قعدت قدامه و مسكت المناديل و إبتدت تجفف وشه 
أنا السبب! أنا اللي خليتك تنزل في جو زي ده!!!
حطت المناديل على جنب و خدت القماشة و غمرتها في الماية الساقعة و عصرتها كويس و حطتها على جبينه و قربت وشها من وشه و همست بحزن
آسر !! سامعني
ممم!!
كإنها إجابة على سؤالها ف 
نروح للدكتور
مردش عليها ف إتنهدت و خدت القماشه و كررت تانية غمرها في المايه و لكن المرة دي حطتها على كل جزء في وشه شوية و مالت عليه و هي بتغمغم بأسف حقيقي
أنا أسفة أسفة على طريقتي!!!
و لإنه كان واعي للي بيحصل و حاول يهدي ضربات قلبه القوية و يتحلى بالصبر و الثبات ف قال بصوت رجولي مبحوح
هتتعدي!!!
إبتسمت إنه إتكلم ف همست
مش مهم المهم إنك متزعلش مني!!!
حرارتك نزلت شوية الحمدلله!
غمض عينيه و قال بهدوء
عايز شاور مش هيفوقني غير شاور بارد!!
قالت بجدية
أيوا الشاور هينزل حرارتك شوية طب أنا هقوم أجهزلك 
متتعبيش نفسك هطلع حد من الخدم يقوم بالمهمة دي!!!
قالت بإستغراب
الموضوع مش محتاج و بعدين أنا مراتك الأولى أجهزلك أنا 
أخيرا أدركت إنك مراتي!!!
متنزليش عينك أبدا!!
بصتله و إبتسمت ببراءة ف إتنهد و
قال
يلا قومي!!
قامت فعلا و جهزتله البانيو بشكل حلو جدا لدرجة إنها 
الحمام بقى جاهز!!
طب بقولك إيه شوفي حرارتي كدا بوشك حاسس إنه عليت تاني!
عملت
الشوربة و طلعتله بس لقته لسه جوا في الحمام خبطت عليه بحرج و قال
آسر!! كفاية كدا هتبوش!!!
سمعت صوت ضحكته من جوا و هو بيقول 
أبوش مرة واحدة!!!
إبتسمت لما ضحك و حست إن روحها رجعتلها ف قال بمزاح
أيوا!! يلا بقى إطلع!!!
و بالفعل سمعت بعدها صوت البانيو بيتفضى ف قالت بلهفة
سمعته بيقول بجدية
ليلى أنا جوزك!! 
إتخضت و بصتله و شهقت ف قالت برجاء
آسر!! إدخل إلبس عشان خاطري!!
عملتلك بقى شوربة فراخ تجنن!!
قال بإستغراب
عملتيها إمتى دي!! و بعدين إنت بتعرفي تطبخي أصلا
حطت الطبق قدامه و قالت بهدوء
بصتله للحظات 
لاء!!!
أجمل شوربة فراخ كلتها
في حياتي بعد شوربة أمي البه يرحمها!!
إبتسمت و قالت بهدوء
الله يرحمها!!!
و فضلت تأكله لحد م خلص الطبق كله ف قالت ببراءة
إنت كنت
جعان أوي!! أنزل أعملك حاجه تانية تاكلها
بصتله و حست بتأنيب الضمير لما إفتكرت اللي حصل قبل ما يمشي بصت على المكان اللي في 
أنا أسفة على اللي حصل و على طريقتي معاك و إندفاعي!!!
إبتسم و هو شايف
حصل خير!!!
أنا عارفة إني هتحاسب عليك!!! و عارفة 
قطب حاجبيه و قال 
آسر!!!
قلبه!!
قال بهدوء فإبتسمت و رفعت وشها ليه و قالت 
إنت بجد مبتحبنيش يعني مش حاسس بأي مشاعر ناحيتي!!
أنا مش بحبك يا ليلى أنا عديت المرحلة دي!! أنا مغرم!!!
بصتله و قالت
أعتبر ده إعتراف!!
قال بعشق
إعتبريه إقرار!! آسر الخولي بيقر و يعترف إنه بيعشق مراته و مغرم ب تفاصيلها!!!
العاشر
الفصل العاشر
مش كان الحب
مش في قاموس آسر الخولي
قالتها و هي بتحاول تغطي على دقات قلبها العالية و قال بعد تنهيدة
كان بقى! جيتي و هدمتي كل الحصون اللي كنت بانيها حواليا! بقيتي مراتي و في يوم واحد و بقيتي بنتي لما إستخبيتي فيا منهم و بقيتي حبيبتي و عمري كله يا ليلى و من غير أسباب واضحة!
غمضت عينيها و هي كمان من جواها بتعترف إنها مش بتحبه و بس دي بتعشقه!! حست و قالت ب همس أنثوي
إنت عارف إن الحركة دي بتفكرني ب بابا الله يرحمه
و قال بهدوء
الله يرحمه 
رفعت وشها عن كتفه و و لكن إتنفض جسمها أول ما سمعت خبط على الباب بشكل عن يف جدا آسر قطب حاجبيه و هو بيتوعد للي بيخبط بالطريقة دي و لما حس بخۏفها ربت على ضهرها و قال بصوت قوي
مټخافيش!!
قامت ف مشي بخطوات مهيبة و فتح باب الجناح پعنف و وشه أحمر من الڠضب لقاه جدها اللي كان بيتكلم ب ړعب و خوف غريب
آسر يابني!! إلحق أحمد إبن ال تحت و ناوي على شړ!!!
إستغرب إلا إنه قال بصرامة
طيب أنا هنزله خليك مع ليلى و متنزلوش من هنا و أنا هتصرف!!!
و بالفعل دخل جدها و قفل آسر الباب ونزله لاقاها واقف مع عمته و بيقول بصوت عالي نسبيا
زي ما بقولك كدا يا راجية هانم ده اللي حصل البت دي كانت هتبقى مراتي بس هربت يوم الفرح و إبن أخوكي أصلا جايبها من مستشفى المجانين!!!
آسر أول ما سمع كلامه خد السلم في خطوتين و راحله جابه من ياقة قميصه و ض ربه بركبته أسفل معدته و جابه تحت رجله و هو بيهدر بصوت عالي عن يف
يا يا إبن ال اللي بتتكلم عليها دي برقبة بلد أهلك كلهم يا عرا!!!!
راجية صوتت و هي شايفة إن إبن أخوها بيموته في إيده ف صاحت بخضة
يا ولدي همله 
دخلوا حراس آسر وشالوا أحمد من تحت إيديه ف صاح آسر فيهم بصوت مرعب
إرموا چتته قدام أو مستشفى!!!
نزل ليلى على الصوت العالي و جدها بيحاول يمنعها من النزول أتصدمت من اللي بيحصل و من وجود أحمد فضلت واقفة ع السلم و عينيها جاحظة و قلبها بيترعش من الخۏف مسح آسر على وشه پعنف وهوبياخد نفسه بصعوبة و لف لاقاها! وبعصبية و بردة فعل مش محسوبة شخط فيها و قال پعنف
مش قولت متنزليش!!! إطلعي على فوق يا ليلى!!!
إتنفض جسمها و إتجمعت الدموع في عينيها ف صدح صوت نادية بنت اجية وهي بتقول ب غل
و تطلع فوج ليه!!! خليها تجولنا كلام الراچل ده صحيح ولا لاء!! على
آخر الزمن إسم عيلتنا هيتمرمغ في الوحل عشان آسر الخولي كبير العيلة متچوز واحدة چاية من مستشفى المچانين!!
لفلها آسر و قال بصوت عالي
إخرسي إنت و سمعيني سكاتك عشان مدخلكيش بإيدي دي مستشفى الحميات يا نادية!!!
راجية إتحمقت على بنتها ف قالت بضيق و عصبية بالغة
في إيه يا ولدي طايح في كله إكده ليه!! إحنا من حجنا نفهم ماضي مرتك و نعرف دخلت العباسية ليه!!!
نفذ صبره و قال بصوت جهوري لدرجة إن عروق رقبته برزت
مافيش ج نس مخلوق هنا من حقه أي حاجه إلا بإذني أنا مفهوم!!!
و كمل پغضب فتاك
و اللي هيجيب سيرة حرم آسر الخولي بكلمه
أقطعله لسانه!!!
بصتله راجية پخوف و إتراجعت و قالت
براحتك با ابن أخويا مرتك و إنت حر فيها!!!
صاحت نادية بعصبية
يعني إيه حر ياما لاء مهواش حر!!
إتجه آسر ناحيتها ف صړخت نادية و رجعت لورا ف وقفت راجية قدامه بړعب بتحاول تحمي بنتها من بطشه
فشاورلها آسر بصباعه بيحذرها
متختبريش صبري!!! عشان لو نفد قسما بربي هطربق القصر على دماغكوا كلكوا!!
بصتله نادية پخوف رهيب و إستخبت ورا ضهر أمها و هش شايفة عينيه الحمرا و وشه المشدود و كإنه على وشك الفتك بيهم لف آسر لقى ليلى واقفة و جدها حاضنها و لكن كانت واقفة بملامح متبلدة أول ما شاف جدها حاضنها حس ب ضيق في قلبه ونفسه كإنه إتخنق مشي ناحيتهم بخطوات قاسېة و
مسك دراع ليلى بس مش بقسۏة و شدها عليه بهدوء و هوبيقول لجدها
عن إذنك يا رياض باشا!
قال رياض بقلة حيلة على حال
حفيدته
إتفضل يا آسر بيه من غير م تستأذن!!
طلع معاها و هو لسة ماسك دراعها و هي مستسلمة تماما و كإنها فقدت الشعور دخلوا الجناح و من الجناح للأوضة ف ساب إيديها و مسح على وشه پعنف وضړب الحيطة بإيديه بقسۏة وقفت ليلى بتبصله و بصت للأرض وقالت بصوت مرتجف
أنا السبب!!
لفلها و هو بيحاول يهدي نفسه عشان ميخوفهاش أكتر ما هي خاېفة
السبب في إيه
قال بهدوء بين كل كلمة و التانية شهقة تنم على إنها على وشك الإڼفجار في العياط
في اللي حصل!!
غمض عينيه و صوتها المرتجف هز قلبه ف كملت و هي بتفرك إيديها و بنفس الصوت
أنا مش
مش جاية من مستشفى المجانين زي م هما بيقولوا يا آسر! أنا إتحطيت هناك ڠصب عني!!
قربلها و حضڼ وشها بين إيديه و ميل عليها و سند راسه على راسها و قال بثبات
طب والله ما حد جاي من مستشفى المجانين غير ولاد ال اللي تحت
دول! يا عيون آسر دول مرضى نفسيين بيجيبوا اللي فيهم فيك! و بعدين إنت بتقوليلي أنا الكلام ده طب م أنا عارف يا ليلى!
غمضت عينيها و مسد على شعرها و قال بعد تنهيدة عميقة
أنا اللي بقيت مچنون بيك يا ليلتي!!
إبتسمت ليلى و الدموع على خدها و و قالت و هي بتفتكر اللي عمله في أحمد
إنت عجنته يا آسر!!
قال بضيق
أقل واجب إبن ال جاي لحد بيتي و بيتكلم على مراتي في قلب قصري مع عيلتي!! ده أنا كدا مسكت نفسي عليه!!
غمضت عينيها و قالت بخجل
آسر!!!
قلب آسر!
قال و هو بيمسح على شعرها ف غمغمت
هنرجع إمتى بيتنا
إبتسم و قال بهدوء
قصدك الڤيلا عايزة ترجعي
قالت بهدوء
آه حاسة إني مش عايزه أقعد هنا تاني!!
من بكرة هنمشي يا حبيبتي حاضر!
قال و هو راسها ف رفعت عينيها و قالت پصدمة
بجد! يعني إنت موافق!
قال بهدوء
موافقش ليه! أنا أصلا اللي كنت هقولك نمشي عشان لما أرجع شغلي مش هآمن عليك هنا! و لا عايز أقعد في مكان فيه شك بنسبة واحد في المية إن حد يجرحك بكلمة!!
إتنهدت و بصتله ب نظرات كلها إمتنان للي بيعمله معاها و نزلت بعينيها لإيديه اللي خبط بيها الحيطة و اللي ض رب أحمد بيها ف لقتها فيها كد مة حمرا مسكت إيده بلهفة و قالت
إيدك!!
قال بإبتسامة
عادي ده الطبيعي!!
طب خليك هنا هروح أجيبلك مرهم للكدمات و شاش!
قالت بجزع عليه! ف ه و قال بحنان
ششش خليك مش عايزك تبعدي لحظة أنا كويس متقلقيش!!
آسر!!
غمض عينيه و همس و هو لسه ساند 
أحلى آسر سمعتها في حياتي!
فتحت عينيها الزرقا ف رفع وشه و كان قريب جدا من وشها تأمل عينيها و قال بعد تنهبدة عميقة
إزاي ممكن شخص عينه تبقى بالجمال ده كله! ربنا يحميك!
إبتسمت ببراءة و خجل ف قالت بتحاول تغير الموضوع
هنمشي
هنمشي!
قال بهدوء و هو بيتأمل تفاصيل وشها و قام بعيد عنها و قال بهدوء ظاهري
هخلي حد من الخدم يطلع يجهزلنا الشنط وإنت إجهزي!!
بعد ساعات نزل آسر على السلم ماسك إيديها و جدها وراهم و الشنط الحراس بينقلوها لعربيته راجية كانت بتبصله بحزن و قالت
هتهملنا بدري إكده يا آسر يابني! ده إنت مكملتش اليومين!!
قال آسر بجمود
إنتوا مراعيتوش إكده يا عمة! مراعيتوش إننا بجالنا يادوبك يومين و حصل ده كله لمرتي و كمان بتتحدتوا عفش عنها!
إتكسفت راجية من نفسها و قالت بطيبة
عندك حج حق يا ولدي!! أنا غلطت في حجها!!!
إتجهت راجية ناحية ليلى اللي ناظرتها بهدوء
و ربتت على إيديها و قالت بأسف
أنا أسفة يا ضنايا! حجك فوج راسي يا بنيتي!!!
بصتلها ليلى بهدوء وقالت
حصل خير!!
بص آسر ل نادية اللي كانت بتبص لمراته بكره ف وقال بخبث
و إنت يا بنت عمتي!! مش ناوية تتأسفي لمرتي اللي جولتي عليها مخبلة!!! 
قالت راجية بلهفة
تعالي يا نادية!! تعالي أتأسفي لمرت
آسر يا بت!!!
مشيت نادية ڠصب عنها ناحية ليلى اللي كانت بتبصلها ببعض الخۏف و هي شايفو حجم الكره اللي في عينيها اللي إنها إستقوت بإبد آسر الملفوفة حوالين و بصلتها بجمود ف قالت نادية و كل حرف بينقط غل
أسفة يا مرت ابن خالي!!!
إتنهد آسر و قال بإنتصار
كدا أمشي و أنا مطمن!!
هتمشي بردو يابني!!
قالت راجية بحزن صادق ف قال آسر بخبث و هو بيبص لتعابير وش نادية
معلش بجا يا عمة عرسان چداد و عايزين ناخد راحتنا في بيتنا!!!
إحمر وش نادية من شدة الڠضب و من عصبيتها سابتهم و طلعت سلم آسر على عمته و هو ماسك ليلى و سابها و مشي و أول ما طلعوا من القصر ليلى بعدت عن آسر و رتحت لجدها و مسكت إيده و قالت بلهفة
جدو إيه رأيك تيجي تعيش معانا أنا مش عايزة
أسيبك لوحدك!!!
بصلها آسر ب ثبات ظاهري إلا إن جدها قال بهدوء
لاء يا بنتي ميصحش يا ليلى!! زي ما آسر قال إنتوا لسه عريسان جداد
و انا مش هبقى عازول بينكوا يا حبيبة جدو!!
قال و هو بيمسك دقنها فإبتسمت ليلى بتوتر آسر بصلهم و فتح باب العربية پعنف و قال و هو بيحاول يداري ضيقه
متقولش كدا يا رياض باشا!!
قالت ليلى بإبتسامة
آسر مش ممانع يا جدو!! تعالى أقعد يومين معانا!!
قال جدها برفض قاطع
لاء يا ليلى مينفعش!! و بعدين أنا بيتي وحشني يا بنتي و سريري كمان وحشني!! روحي إنت مع جوزك يا حبيبتي و أنا هبقى على إتصال بيك كل يوم!!
طب إنت هتروح لوحدك مش هتركب معانا!!
قالت بإستغراب! ف قال رياض بهدوء
جوزك إبن الأصول جايب عربية مخصوص بسواق يوديني لبيتي!! ف متقلقيش عليا!!
إتنهدت ليلى و حضنت جدها بعفوية و هي بتطبطب
على ضهره ف بادلها جدها الحضن و مسح على شعرها هنا كان آسر بيبصلهم و من كتر عصبيته ركب العربية و رزع الباب وراه! ف بعدت ليلى عن جدها و مش واخدة بالها من آسر و لكن رياض خد باله و إبتسم و قال ل ليلى
روحي يا حبيبتي شوفي جوزك! آسر بيحبك أوي يا ليلى حافظي عليه يا بنتي لإنك مش هتلاقي راجل زيه في الأيام دي!!
جوزك إبن أصول و مش بيستحمل فيك الهوا!!!
بصتله
ليلى بهدوء و قالت
حاضر يا جدو!! طمني لما توصل!
أومأ لها بهدوء و شاورلها عشان تروح لعربيته ف مشيت ليلى و راحت ناحية العربية و ركبت جنبه لقته قاعد على الكرسي مرجع راسه لورا مغمض عينيه و صوابعه بټضرب على الدريكسيون ب ثبات بصتله بقلق و قالت
آسر!!
فتح عينيه و بصلها بهدوء زائف و قال بنفس الهدوء المصطتنع
خلصتوا أحضان
قطبت حاجبيها بإستغراب و قالت بدهشة
أحضان! قصدك جدو يعني
بصلها لثواني و رجع بص للطريق قدامه و سكت و إبتدى يمشي بالعربية ف بصتله بعدم فهم ورجعت ضهرها لورا بصت لإيده اليمين اللي ماسكة الدريكسيون جامد كإنه بيطلع غضبه فيه لدرجة إن إيديه مفاصلها إبيضت حطت إيديها على كتفه برقة وقالت برفق و بنبرة لينة
مالك في حاجه مدايقاك
هنا إنفجر في عصبيته لدرجة إنها إتخضت و إنكمشت في الكرسي
المفروض مدايقش و أنا شايفك بتسيبي إيدي و بتروحي لجدك تحضنيه كإني ضرفة دولاب واقفة!! معملتيش أي إحترام لجوزك اللي واقفة و نازلة أحضان فيه وبيمسك دقنك كمان!! أنا مش فاهم هو بيحط إيده عليك ليه أصلا!!!!
صړخ فيها ف آخر كلامه ليلى إتصدمت و رجعت ل ورا و هي مش قادرة تفسر كلامه اللي بالنسبالها غريب ف قالت برهبة و صوت خاېف
ده جدي يا آسر! إيه اللي حصل ل كل ده!
يعني إيه جدك!! ده أبوك لو كان عايش و حضنك كنت بهدلت الدنيا يا ليلى!!!
قال پغضب و هو بيوزع نظراته بينها و بين الطريق! ف إتصدمت و فضلت لثواني مش بتتكلم و لما فكرت في الموضوع ڠصب عنها إنفلتت منها ضحكة عفوية خلته يبصلها پصدمة و رجع يبص للطريق
بتضحكي!!!
إنفجرت في الضحك و كان أول مرة يشوفها بتضحك بصوت ف إبتسم و هو بيضرب على الدركسيون بقلة حيلة
إضحكي إضحكي كمان و سبيني أنا أول ع!!!
قالت و هي حاطة إيديها على صدرها بتحاول تاخد
نفسها
بعد الشړ عليك!! أنا بس مستغرباك!! بتغير من جدو و لو بابا كان عايش كنت هتغير منه
سكت و بص للطريق حاولت تمتص غضبه ف قالت بصوت دافي
آسر!
متحضنيهوش تاني قدامي على الأقل!!
قال بضيق حقيقي!! ف قالت بهدوء
حاضر!!
مسح على شعرها بإيد و الإيد التانية بيسوق بيها وقال بهدوء و كإن كل ذرة ڠضب كانت فيه إتبخرت
محدش يلم سك غيري يا ليلى!! إنت متحرمة على أي حد غيري!!!
مسح على وجنتيها و قال بحنان
ليلى يلا وصلنا!!!
حاضر!!
قالت و هي بتفرك عينيها و إبتسمتله ببراءة بټخطف قلبه و نزلت من العربية ف نزل و لفلها و فجأة لقته
بيميل عليها و بيشيلها إتخضت و قالت بتفاجؤ
بتشيلني ليه!!
مراتي و عايز أشيلها!!
قال
و هو بيمشي بيها ل جوا في الجنينة حاوطت و هي بتهمس
حد قالك قبل كدا إنك مچنون
إبتسم وقال بغرور
محدش يتجرأ!!
أنا إتجرأت! 
قالتها و هي بتبصله ف قال بإبتسامة!
إنت تتجرأ براحتك يا باشا!
خبط على الباب ب رجله ف فتحتله الخادمة اللي بصتلهم بإستغراب مشي بيها ناحية السلم ف ليلى إستخبت و هي بتقول
يخربيت الفضايح! قابل بقى الكلام اللي هيطلع علينا في المطبخ عندهم!!
طلع السلم و شدد عليها وقربها منه و قال بدهشة
كلام يطلع علينا إنت مراتي لو مش واخدة بالك يعني!!
إبتسمت و قالت برقة
واخدة بالي!!
طب إيه بقى!
قال و هو بيفتح باب أوضتهم و هو بيبص لعنيها بعشق
مش ناوية تحني على الغلبان اللي مستني منك إشاره ده
بصتله بإبتسامة وقالت و هي بتهمس
موافقة يا آسر!!
إتصدم!! بصلها و هو مش مصدق و من كتر
صډمته سأل من غير وعي
موافقة على إيه!!!
موافقة أحن على الغلبان اللي مستني مني إشاره!!!
الفصل الحادي عشر 
مش ناوية تحني على الغلبان اللي مستني منك إشاره ده
بصتله
بإبتسامة و مسكت ياقة قميصه وقالت و هي بتهمس
موافقة يا آسر!!
إتصدم!! بصلها و هو مش مصدق و من كتر صډمته سأل من غير وعي
موافقة على إيه!!
موافقة أحن على الغلبان اللي مستني مني إشاره!!!
فضل باصصلها للحظات مش مستوعب اللي قالته بيحاول يجمع الحروف اللي قالتها لحد م يكون جملة مفيدة يفهمها و لما إتأكد من عينينها اللي بتلمع إنها عايزاه زي ما هو عايزها قال ب رفق
متأكدة يا عيون الغلبان
إبتسمت و قالت
متأكدة!
والخۏف راح فين!
قال و هو بيمسح على خصلات شعرها ل ورا ف قالت بخجل
موجود بس أنا واثقة إنك مش هتإذيني و أنا مطمنة و أنا جنبك يا آسر!!
يا روح آسر!!!
واخدها في حضنه بعد ساعات من العشق في عالم مكانش
فيه غيرهم غمضت عينيها و هي ساندة راسها على صدره و هي حاسه إنها في أمان رغم شوية الخۏف اللي جواها و كإن في حاجه بتقولها هيسيبك!! و لإنها على طبيعتها قدامه ممنعتش نفسها من إنها تقول ببراءة
بتحبني أد إيه يا آسر!!
نزل راسه ليها و قال بهدوء
مش هقدر أوصفلك!! أنا نفسي بستغرب أنا ليه بحبك كدا و إزاي!! إنت واخدة كياني يا ليلى! أنا مش بحبك يا عيون آسر أنا بعشقك!!!
رفع دقنها ليه و قال برفق
حاسه بإيه ندمانة
قالت و إيديها بتمسح على دقنه بأنثوية مفرطة
لاء أنا بحبك!!!
في لحظة كان بيعتليها ساند إيديه جنب راسها بيقول والصدمة مرسومة على وشه! و قال و هو مش مصدق
قولت إيه بتحبيني قولت كدا!!
أومأت براسها من غير م تتكلم و عينيها اللي بتلمع في عينيه اللي بتاكل كل إنش فيها! ف قال ب عصبية خضتها إلا إنها إبتسمت
لاء متهزيش راسك!!! قوليها تاني يا ليلى!!!
أقول إيه
قالت بمراوغة و هي بترفع الغطاء عليها بخجل ف قال و هو بيميل راسه ليها و بنبرة حادة
ليلى!!!
ممم
غمغمت بنفس المراوغة و بدلع قبلت دقنه و هي بتقول بحنان
عيون ليلى!!!
رفع حاجبه ليها و هو بيبصلها بإعجاب و بيقول بإبتسامة خفيفة
دة أنا عديتك بقى!!
كمل و هو بيمسح بإبهامة على شفايفها السفلية
قوليها تاني يا ليلى!! يلا يا حبيبتي! عايز أسمعها منك تاني!
طيب متبصليش!! هستخبى في حضنك و أقولهالك إتفقنا
و من غير ما يرد كان بياخدها في حضنه بإيد واحدة ف إتنهدت و غمضت عينيها وقالت بخجل بيعشقه
بحبك!!!
غمض عينيه و متكلمش و كإنه مش عايز حاجه تتحفظ في عقله و تسمعها ودنه بعد الكلمة دي!! عايز الزمن يقف في اللحظة دي! ف
قال بصوته الرجولي و هو بيضمها أكتر ل صدره
طلعتيلي منين
إبتسمت و متكلمتش ف تابع بإبتسامة
مسكتي فيا و حضنتيني أول ما شوفتيني! اللحظة دي أنا مش هنساها!! حسيت وقتها إني عايز أخبيك جوايا يا ليلى!
بعدت عنه و قالت بحزن زائف
قولتلي بعدها إنك عايز تتجوزني رغبو مش أكتر فاكر
إبتسم و قال بهدوء
كنت بحاول أقنع نفسي إني مبحبكيش وإني عايزك مش أكتر! أصلك متعرفيش يعني إيه آسر الخولي يحب واحدة ده مش يحبها بس ده وصل لمرحلة إنه عايز يحطها كدا قدامه و يتأمل كل تفصيلة صغيرة فيها! إنت يا ليلى لو ډخلتي قلبي هتلاقي نفسك جواه و لو ډخلتي عقلي هتلاقي نفسه محتلاه! إنت مش بس جوا قلبي!! حتى عقلي مبيبطلش تفكير فيك!
ا و بإبتسامة بتهمس
بحبه أوي أوي!!!
واقف في المطبخ مش لابس غير بنطلون قطن إسود! بيقطع شرايح طماطم ب مهارة! بيجهزلها فطار و هو حقيقي مستغرب نفسه! إلا إنه كان فطار صنع بكل حب!
إبتسم لما خلص و مسك الصينية و طلع بيها على جناحهم لاقاها خارجة ب روب الإستحمام الأبيض وشعرها مبلول إبتسمت و هي شايفاه بيحط الصينية على الطاولة و قالت بعفوية
و الله إنت سكر! تسلم إيدك!!
بصلها بحب وقال
مافيش غيرك سكر!
راح ناحيتها و مسك إيديها وقعدها قدام التسريحة على الكرسي مسك الفرشة و إبتدى يسرح شعرها! و هي بتبصله في المرايا بإبتسامة مبهورة! كان بيسرحلها برقة ولما خلص ضفرلها شعرها مال عليها و هو بيبصلها في المرايا و باس راسها غمض عينيه لما ريحة شعرها إتغلغلت رئتيه! إتنهد و إعتدل في وقفته و قال بهدوء
يلا عشان تاكلي!
مسكت إيده و لفتله و هي بتقول برقة
كل الدلع ده ليا
فين الدلع ده الدلع لسه جاي!!
مسك إيديها و قومها و جذبها ناحيته حاوط وجنتيها و قال بعد تنهيدة و هو بيتأمل ملامحها
عينيك مشوفتش ولا هشوف زيهم!!
و تابع
تعالي!
مشيت وراه قعد على الكنبة وقعدها على رجله ضمت البرنس ل رجلها اللي إتكشفت بخجل وقالت بحياء
ليه بتحب تقعدني على رجلك كدا
مسك إيديها اللي ماسكة في البرنس و ربت عليها و قال بحنان
بحب قربك مني! ولو
عليا ببقى طول الوقت مش عايز إنش واحد يفصلك عني!
مسك إيديها و قبل ها وقال بهدوء
مش عايزك تتكسفي مني يا ليلى! أنا جوزك تتكسفي من أي
حد إلا أنا!
وبص للبرنس اللي بيتزحلق من
على رجلها الناعمة وقال بخبث
و بعدين يا حرم آسر الخولي أنا شوفت كل حاجه خلاص!!
آسر!!
قالت و هي بتنكمش في حضنه بخجل ف إبتسم و حاوطها بدراع واحد و بالإيد التانية كان بيق طع العيش عشان يأكلها!! و فعلا أكلها و هي كمان أكلته و هما بيتبادلوا أطراف الحديث بضحكات عالية! لحد م قال بهدوء و هو بيرجع خصلة ثائرة من شعرها ورا ودنها
بكرة راجع شغلي!! عقلي هيفضل معاك! بعدك عني بالنسبالي بقى حاجه مرهقة بشكل متتخيليهوش!
متخافش عليا يا حبيبي!
قلب حبيبك!!
واقف قدام التسريحة بيعدل بدلة الظباط بتاعته و اللي كانت كإنها معمولة ليه هو بس!! و ليلى قاعدة على السرير بتقول بإبتسامة واسعة
أجمل ظابط في الدنيا! مشوفتش ظابط بالحلاوة دي قبل كدا!
إبتسم و راح
ناحيتها بعد م نثر على لبسه رشات من عطره المميز مال عليها و باس راسها 
لو حصل أي حاجه كلميني القصر متأمن و ال body guards اللي تحت مش بيسيبوا نملة تعدي إلا بإذن مني! رجعت الخدم عشان متعمليش إنت حاجه! إرتاحي يا ليلى إتفقنا
إبتسمتله ببراءة و مسحت على خده و هي بتقول
حاضر! خلي بالك إنت من نفسك يا آسر!!
متقلقيش!!
لو فضلتي كدا هحلف م أنا رايح الشغل!!!
بعدت عنه و هي بتضحك من قلبها و قالت
لاء و على إيه!!!
إبتسم وباس شعرها و سابها و مشي! نامت ليلى على السرير فاردة دراعها و هي بتتأمل سقف الأوضة و إبتسامة جميلة على شفايفها سمعت تليفونها بيرن ف أخدته لقته رقم غريب إستغربت بس فتحت الخط وحطته على ودنها و قالت بهدوء
ألو!!
ألو!! عاملة إيه يا ليلى!!
الصوت بالنسبالها كان مألوف بس مقدرتش تجمع مين ف قالت 
مين
معايا
إيه يا ليلى!! لحقتي تنسي صوت عمك أمجد!!!!
إيه يا ليلى!! لحقتي تنسي صوت عمك أمجد!!!
كل خلية في جسمها إرتجفت لدرجة إن دقات قلبها السريعة غطت على أي صوت تاني حواليها معرفتش تنطق و شريط حياتها في المستشفى بيتعاد قدامها غمضت عينيها و غمغمت بصوت قاسې!
عايز إيه و بتكلمني إزاي و إنت محپوس!!!
هو أنا مقولتلكيش مش أنا خرجت و هطلع اليومين اللي عيشتهم في السچن عليك و محدش هيرحمك مني ولا حتى جوزك!!!
قال بمنتهى الغل و رغم الخۏف اللي بيدب في قلبها منه إلا إنها قالت مصطتنعة قوة واهية
خلصت إنت شكلك لسه فاكرني ليلى الغلبانة اللي كنت بتدوس عليها زمان يا أمجد!! إنت عارف جوزي اللي بتتكلم عليه ده لو عرف ب مكالمتك دي هيعمل فيك إيه
قال بقسۏة
جوزك ده هأجر عليه شوية بلطجية يعدموه العافية!! و هكسرلك الدرع اللي بتتحامي فيه ده يا ليلى!!!
هنا فقدت أعصابها ف صړخت بهيستيرية
لو آسر ضفره بس جراله حاجه متعرفش هعمل فيك إيه يا أمجد!! لو جيت جنب جوزي هيبقى عليا و على أعدائي!!!
خافب على نفسك قبل ما تخافي عليه! أنا مش هرحمك!! و الڤيلا اللي إنت فيها دلوقتي و متحاوطة بحراس من كل ناحية خليك عارفة إن الحراس دول مش هيمنعوني أدخلك و أربيك من جديد يا بنت أخويا!!!
طب لو راجل إعملها و أنا مستنياك!!!
قالت بتحدي رهيب و ب ثقة
متناهية! مسمعتش غير صمت تام عشان بعده يقول بحدة
قريب!! هتلاقيني في وشك قريب سامعة
و قفل بصت للتليفون و دلوقتي بس سمحت لدموعها بالهبوط حضنت نفسها و إنهارت في العياط عياط هيستيري مش حاسه بنفسها لدرجة إنها وقعت على الأرض و جسمها لسه بيترعش بكت لحد م حست إن روحها هتطلع لحد م نامت في مكانها و هي حاسة بجسمها بيطلع ڼار!!
و بعد ساعات مش قليلة صحيت على صوت رنة تليفونها مسكته بقلق بس لقته حبيبها ردت بصوت مرهق جدا إلا إنها كانت بترد بلهفة
أيوا يا آسر!
إنتفض جسمها لما لقته پيصرخ فيها پعنف
مبترديش ليه!! دي خامس مرة أرن يا ليلى!!!
سكتت لحظات و من ثم قالت بصوت هادي عكس البركان اللي جواها
كنت نايمة ليه الزعيق ده!
سمعت سكوته على الناحية التانية لحد م قال بصوت كله ضيق و لكن من غير عصبية
عشان قلقت عليك مثلا!
أنا كويسة يا آسر! في حد بيبقى عايز يتطمن على حد يكلمه بالشكل ده!
قالت بمنتهى الهدوء! بتحاول متبينلوش خۏفها و رعشة جسمها من مكالمة عمها ف لقته بيقول برفق
عندك حق حقك عليا! أنا بس قلقت عليك!
حصل خير إنت كويس
كويس !
هتتأخر
قالت و صوتها بدأ يلين! ف قال بهدوء
لاء يا حبيبتي هخلص كام حاجه هنا وأرجعلك!!
غمضت عبنيها و هي بتفتكر الكلام اللي أمجد قتلهولها و ټهديدها ب جوزها ف قلبها إتعصر و قالت بنبرة مهزوزة
طيب 
خد بالك من نفسك لو سمحت!!!
قال بإستغراب
صوتك ماله!
قالت بسرعة بتحاول تبان طبيعية
صوتي كويس أهو يلا يا حبيبي مش هعطلك سلام!
إستني هنا!! هو إيه اللي مش هعطلك سلام! مالك
يا ليلى!!
قال بحدة سكتت وقالت بعدها بلحظات قالت بهدوء
أنا كويسة يا آسر بس يعني حاسة إنك واحشني شوية!!!
شوية!
قال ساخرا ف قالت بإبتسامة
أيوا شوية صغننين عشان زعقتلي!!
خلاص لما آجي هصالحك
إتفقنا
إتفقنا !!
سلام مؤقتا يا حبيبتي!!!
سلام!
قفلت و فضلت ماسكة التليفون و بصاله قامت من على السرير و طلعت البلكونة بتبص على الأراضي الواسعة قدامها مش شايفة أي حرس حوالين الڤيلا لمحت شخص جسمه بدين إلى حد ما بيجري جوا الڤيلا في الجنينة دخلت بسرعة و صد رها بيعلى و بيهبط جريت على تليفونها و بإيد بتترعش إتصلت عليه و جريت بسرعة على الباب عشان تقفله إلا إنها إتأخرت رجله إتحطت عائق بيمنع الباب من إنه يتقفل صريخها علي و هي بتزق الباب بضهرها و التليفون على ودنها سمعت صوته في التليفون و أول ما سمعته صړخت بإسمه بحالة من الهلع رهيبة
آسر!!!! آآآسر!!!!!
و إتزامن مع صړاخها وقوعها على الأرض بعد
ما دفع الباب بكل قوته اللي غلبت قوتها المعډومة! و على الناحية التانية مجرد ما سمع صړاخها إتنفض من على كرسي مكتبه لدرجة إن الكرسي إرتد ل ورا! پيصرخ في التليفون و من شدة عصبيته عروقه نفرت
في إيه!!!!
إتفتح باب مكتبه پعنف ف بص للعسكري اللي قال بأنفاس لاهثة
أمجد هرب يا آسر بيه!!!
زي ما صفيت الب غل اللي كان واقف تحت!!! هصفيك إنت كمان يا ليلى!!!
بصتله و جسمها بيترعش و قالت بكل حړقة
بتعمل فيا كدا ليه!!! ليه ده أنا بنت أخوك!!! ده أنا من دمك!!!
متجيبيش سيرته!!!! بكرهه!!!! و هحسره عليك دلوقتي!!!
حاولت تجاريه في الكلام و تدوش على نقط ضعفه بحد ما آسر ييجي ف قالت
ليه! قولي ليه الكره ده كله لأبويا!! عملك إيه!!!
شد أكتر على شعرها ف تآوهت پألم رهيب ف قال بقسۏة
خد مني كل حاجه حلوة خد معاملة حلوة من أبويا اللي كان بيفضله علينا كلنا خد مني أمك اللي كنت بعشقها من زمان خد شركة أبويا و بقت تحت إدارته هو خد الحلو كله بس أنا خدت أغلى حاجه عليه خدت روحه أنا اللي قطعت فرامل عربيته يومها أنا اللي مۏته و مۏت أمك يا ليلى!!!
عينيها جحظت و نبضات قلبها إتسارعت و لسانها إتجلم ب حديد حتى ألم شعرها مش حاسه بيه مش شايفة قدامها غير عياط طفلة متواصلماسكة إيد أمها بتترجاها تصحى و تلعب معاها محستش غير ب قبضات بتعصر قلبها و كإن الۏجع مقسوم ليها هي و بس حتى آسر اللي دخل الأوضة و مسك عمها و مسابوش غير و هو شبه مېت محستش بيه كانت في عالم تاني مفاقتش غير على حضڼ بيحتويها بكل ما أوتي من قوة و إيد بتلف حوالين خصرها و التانية بتمسح على شعرها و صوته الدافي بينتشلها من السواد اللي محاوطها
سامعاني
بابا!!!! أبويا آآآه!!!! قتل أبويا!!!!!
على الأرض وراه لحد م وقف قدام السلم و بكل قسۏة دفعه ب رجله من فوق السلم دخلت قوات الشرطة و ظابط صړخ في آسر بحدة
آسر بتعمل إيه!!!
بصله آسر ببرود
بخلص عليه عندك مانع
أومال إحنا هنا بنعمل إيه!! 
قال الظابط بحدة ف فقد آسر أعصابه و صاح بصوت جهوري
إهدى على نفسك يا زياد!!! ده في
نص بيتي و طلع ل مراتي عايزني أحسس على أمه!!!!
زياد قال ب وش شاحب
إهدى! أحنا هنعمل اللازم!!
إلتوى ثغره بإبتسامة ساخرة
ده لو لحقتوه بقى!
و كمل و هو بيشمر قميصه
لو ماټ إدفنوا چتته في أي خړابة و لو لسه فيه الروح إدفنوه حي و يلا إطلعوا برا!!!
بصله زياد ب ضيق و شاور للعساكر ياخدوا أمجد و فعلا طلعوا كلهم برا طلع آسر لمراته قعد جنبها و مسح على شعرها ف كشرت پألم إستوعب إن فروة راسها بتوجعها مسك إيديها و الڼار اللي في قلبه مش بتهدى و قال
حقك عندي و عليا!!
رمشت بعينيها و فتحت فضلت باصة للسقف للحظات بتحاول
تجمع اللي حصل لحد ما وقفت عند حاډثة أبوها و أمها المفتعلة شددت على إيده و دموعها نزلت من عينيها بتقول و هي مش بصاله
هو اللي يتمني هو اللي دمرلي حياتي!
قعد قدامها و خدها في حضنه و قبل جبينها سندت راسها على صدره و غمضت عينيها و همست پألم
حاسة إن حتى النفس بقى صعب عليا! في ۏجع مكتوم جوايا!!!
مسك راسها وضمھا ليه أكتر وقال بهدوء
ليلى حرم آسر الحولي لازم تبقى قوية لازم تقوي و تهدي عشان نعرف نفكر و أنا في ضهرك هاخد عنك أي خبطة هتوجعك و شوفي إنت عايزة إيه و أنا
أعملهولك!!!
رفعت وشها المرهق ليه و مسكت قميصه و قالت
عايزاك جنبي!! أنا بقوى بيك يا آسر!!!
إنهارت في العياط و قالت و هي بتترعش
شششش بس!!! بعد الشړ!
مش شړ كنت هروح لماما و بابا يا
آسر!!!!
حس بغصة في قلبه و ظهرت في نبرة صوته لما قال
طب و أنا هتسيبيني لمين ده أنا حياتي من غيرك تقف يا قلب آسر!!!
رفعت وشها وبصتله بحزن ممزوج بحب مسدت على وجنته اليمني بأناملها الرقيقة و قال بحنان
مش هسيبك مش هسيبك يا حبيبي أبدا!!
ماټ من الضړب
ماسك التليفون بيشرب سېجارة في البلكونة ف رد الطرف الآخر بهدوء
ياريت من الضړب يا آسر بيه لما دخل المستشفى وقع تحت إيد دكتور معندوش ذمة سرق أعضائه و إتعمل عليه صفقة أعضاء محترمة!!!
إبتسم آسر و قال بجمود
نهاية متوقعة! بالنسبة ل ماجد لسه في السچن مش كدا!
لسه يا باشا و بصراحة الندم بياكل فيه!!!
خليه ياكل أي جديد بلغني! 
و أنهى المكالمة
رفع وشه للسما و إبتسم لمدى عدل خالقه دخل جوا لاقاها لسة نايمة مش مغطيها غير لحاف أبيض قرب منها و قعد قدامها بيتأمل ملامحها الأنثوية بلمحة براءة 
حاولت تحاوط ضهره العريض و مسدت على شعره من ورا و قالت ب براءة
عايزة أجيب طفل يكون شبهك في كل حاجه يا آسر
شكل و طباع و أخلاق و حنية و كله!!
قال بهدوء
مش دلوقتي خالص موضوع الأطفال ده!!
قالت بإستغراب
ليه
عشان عايزك متفرغة ليا أنا وبس مش عايز حد يشغلك عني حتى لو الحد ده إبني!!
بصتله للحظات و همست
بس أنا عايزة بيبي منك!!
مش دلوقتي يا حبيبتي!
إمتى طيب
سألت
تم نسخ الرابط