جابري

لمحة نيوز

الله وقدره ولكن يريدها هي بأفضل حال
مر الوقت حتي جاء حسن الهوارى بعد ساعات واقترب من رحيم وكان برفقة ضابط الشرطة
حسن... كيفهيه دموع يا رحيم
رحيم..بحزن.. مخبرش مستني ايوتها حاجه عنيهيه جولي عيملت ايه
أخبره حسن انه قد أخبر الشرطه عما حدث وتم نقل چثة محمد إلى المشرحة وها قد جاء معه ضابط الشرطة حتي يري أن كانت دموع قد استعادت وعيها ولكي يكمل التحقيق ويغلق المحضر 
وان ما حدث معه كان دفاع عن النفس
الضابط... انا عارف ان الظروف دلوقتي مش مناسبة والف سلامه علي المدام وان شاء الله تقوم بالسلامه
رحيم باقتضاب... تسلم
الضابط... انا هنتظر حضرتك والمدام بعد أن شاء الله ما تخف تيجوا المركز عشان نقفل المحضر ومره تانيه الف سلامه
شكر كل من رحيم وحسن الضابط لتفهمه الموقف ووعده رحيم بالحضور حين يستقر الوضع.......
حسن بعد ذهاب الضابط وهو يجلس الي جانب رحيم
حسن... متيجسش يا واد عمي مرتك هتجوم أن شاء الله
رحيم.... بحزن... جلبي مجبوض جوي يا حسن مخبرش ليه حاسس ان في حاجه عفشه هتحصول
حسن.... لاه اوعاك تجول أكده ربك رب جلوب وعالم بيك وان شاء المولي اللي جاي هيكون زين جوي وبكره تجول حسن جال
وقف رحيم فكان يشعر بالاختناق
رحيم... اني هخرج هبابه واعاود
حسن.... خلي تلفونك مفتوح اوعاك تجفله واصل
رحيم.... طيب
..............
علي الجانب الآخر
في منزل رحيم الهواري
علمت الجدة ما حدث مع دموع ورحيم ولكنها لم تتوقف عن التسبيح والدعاء لهم وطلبت من الخدم أن تنزل الي الأسفل وهاهي تجلس برفقة والدة رحيم الباكيه حزنا وقهرا علي ولدها وزوجته
ولكنها كانت مندهشه كثيرا من صبر الجدة وابتسامتها من حين لآخر
فقالت لها
والدة رحيم بثقل.... بتضحكي يا مرت عمي واحنه في المرار ديه
الجدة.... الحمد لله على كل حال يا بتي كله جدر ومكتوب
والدة رحيم... كانك مزعلناش علي دموع
الجدة بصبر وإيمان.... مين جال اكده ربي عالم اني بتجطع لكن كماني عيندي ثجه في الله أن دموع مهيصبيهاش حاجة واصل وانهيه هتجوم منيهيه وتكون احسن من لاول كماني بإذن الله
والدة رحيم.... بأمل... صوح يا مرت عمي
الجدة.... صوح يا بتي بس ادعيلهيه وسيبهيه على ربك اللي فوج الكل وخابر وعالم انهيه معيملتش حاجه شينه واصل ربك مهيظلمش حد واصل يا بتي
والده رحيم. بأمل وترجي... يارب
..............
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي بغرفتهم يتحدثون سويا
بكلام والدهم وليلي فرحه للغاية وخصوصا بعد أن أخبرها حسن أن محمد قد قتل وأنه تم العثور علي دموع
ليالي.... الحمد لله ان بابا قالك كده وأنه وافق وهيقف معاكي
ليلي بارتياح .. الحمد لله انا كنت حاسة ان خلاص خصوصا ان عندي احساس ان حسن بيحبني زي ما بحبه حاسها اوي يا ليالي
ليالي... ربنا يسعدكم بس لازم تقوليله يا ليلي انك بتحبيه
ليلي.... بتوتر... مش عارفه ببقي قويه اوي لحد ما بسمع صوته أو اشوفه بحس اني ملبوخه ومش عارفه اقول كلمتين علي بعض ببقي زي العيله الصغيرة وكمان هو بيركز معايا اوي بيوترني زيادة وكمان بسرح في عنيه اول ما يبصلي بحس انه فهمني من عنيا وعارف انا عاوزه اقوله ايه
ليالي بمشاكسه..... هههههههه ايوه يا سيدي علي الرومانسية وانا اللي كنت بقول عليكي ملكيش في الحب طلعتي نمره
ليلي بكسوف.... ليالي
وقامت برمي وسادتها عليها
فاڼفجرت ليالي بالضحك وهي تقول
لها
ليالي... ههههههههههه مكسوفه ده برده زي جوزك يا بنتي ههههههههههه
فجاءه سمعوا صوت والدهم ووالدتهم العالي من الخارج وفجاءه فتح باب الغرفة ودخلت الأم وهي تقول بصوت عالي وغاضب
الأم.... عاوزه تتجوزيه يا ليلي عاوزة تروحي للمۏت برجليكي علي چثتي
وقفت كل من ليالي وليلي پصدمة لدخول الأم المفاجئ وصړاخها بتلك الطريقة عليهم لأول مره بحياتها
ليلي... پصدمة... في ايه يا ماما
ولكن كان
الأب هو المجيب حين قال للأم يعتاب
الأب... بقي دي طريقه تفاهم عمري ما توقعت انك تتصرفي كده انا بتكلم معاكي تسبيني وتعملي كده
الأم پغضب فكانت كأي ام تخاف على ابنتها كأي ام ټموت هي ولكن لا يمس أطفالها اي سوء وهي ليس لها بالحياه سوي ليلي وليالي وما فعله محمد جعلها تشعر بالخۏف القاټل علي ابنتها
الأم.... امال عاوزني اسكت واوديها للمۏت بأيدي عاوزني أوافق علي أن بنت تروح هناك معاه وفجأه يقولي اتخطفت ولا اټقتلت ولا حصلها حاجه وانت بنفسك شفت اللي حصل وعارف كان ممكن يحصلها ايه
ليلي... بحزن... يا ماما دي حاجه نادره بتحصل كل فين وفين
الأم پحده .. وانا اضمن منين كلامك ده
الأب..پحده.. كده مش طريقه تفاهم ولا حل مشكلة
الأم وهي تنظر إلى ليلي وتقول بكل ڠضب...
الأم.... مش هقولك يا ليلي الا انك لو اتجوزتي الراجل ده اعتبريني من بالنسبة ليكي وليكي الاختيار 
وتركتهم وذهبت حينها اڼفجرت ليلي پبكاء عميق لا تعلم ماذا يحدث هل القدر يعاندها ام ماذا
.........
بينما علي الجانب الآخر
خرج رحيم وظل يدور بسيارته
حتي وجد نفسه يقف أمام منزل الطفل الذي أنقذ دموع
ولكن الغريب انه وجد الطفل يسكن بمنزل بسيط يكاد يكون غرفه واحدة دور أرضي ويبدو عليه الفقر الشديد والأغرب انه وجد الطفل يجلس أمام المنزل يبكي وحزين
اقترب منه رحيم بلهفة وسأله ما به
رحيم.... مالك يا ولدي
وقال پبكاء.... خيتي
رحيم.... بتعجب... خيتك مالهيه يا ولدي
الطفل بحزن.. تعبانيه جوي يا كبير وامي معرفاش تيعمل ايه
رحيم... وابوك يا ولدي
الطفل پقهر.. ابوي ماټ عمنول
رحيم... خش يا ولدي جول لأمك أن فيه ضيف
دخل الطفل وبعد قليل سمح لرحيم بالدخول
دخل رحيم وهو ينظر أرضا وألقي السلام ولكن وجد الحال اسوء مما توقع بكثير وسمع صوت بكاء الأم فنظر لها نظره خاطفة وجدها تحمل طفله صغيره في حدود ثلاث سنوات وتبكي پقهر
رحيم... بتك كيفهيه
الأم پبكاء.... مخبراش بتي بټموت
رحيم.... متجوليش أكده هاتي البت وتعالي معاي
صمتت الأم فقال رحيم دون أن ينظر لها
رحيم.... اني رحيم الهواري كبير هواره متجلجيش
وأكد كلامه الطفل فوافقت الأم
وذهبت معه الي نفس المشفى التى توجد بها دموع وتم عمل اللازم للطفله وسط دعوات الأم والطفل له بطول العمر وان يحقق الله له ما يريد ويشفي زوجته
تركهم رحيم بعد أن اطمن على الطفله وأنها بخير وترك بعض من المال معهم مع وعد بالرجوع
وبالفعل هاهو يعود إلى دموع ثانيه
وكان في استقباله حسن الضاحك وهو يقول
حسن.... دموع فاجت يا رحيم وبجت زينه جوي جوي
حينها سجد رحيم شكرا لله على سلامة زوجته وطفله وبكي فرحا وعلم حينها أن من يداوي مرضاه بالصدقة ينال ما يريد فداوا مرضاكم بالصدقة
........
بعد ساعات طويلة عاد حسن الهواري الي منزله بعد يوم طويل
وكان يهم بالنوم حين وجد هاتفه يرن برقم منزل ليلي
فرد سريعا
حسن.... السلام عليكم
وجد أن من رد السلام عليه هي والدة ليلي فشعر بالقلق واعتدل سريعا في جلسته
وهو يسأل بقلق
حسن... خير يا ست الكل فيه حاجه
الأم.... ايوه فيه يا حسن عاوزك تطلق بنتي
حسن.... ايه........
الأم... بقولك طلق ليلي يا حسن.....
.............
.
الفصل التاسع والثلاثين قبل الأخير
الأم.... بقولك طلق ليلي يا حسن
شعر حسن بالصدمة لمده ثوانى معدودة لا يصدق ما تسمعه أذنيه هل تطلب منه أن يطلق زوجته أن يترك من يشتاق الي صوتها كل ثانيه من لا يمل من التفكير بها كل لحظة هل تطلب منه أن يترك روحه ويصبح بلا روح ايام وهو ينتظر وينتظر أن يستقر الوضع ليذهب إليها ليخبرها انه يعشقها ولكي يخبرها انه لن يطلقها مهما كان وأنه لن يفعلها حتي يفارق الحياه وأنه سيتركها لبعض الوقت حتى تتعود عليه وتغير رأيها عنه وأنه سينتظر اليوم التي ستأتي له بكل إرادتها المطلقه دون أي ضغط منه والان والدتها دون شفقه ولا رحمة تريده أن يسحق روحه بيده
حسن بصوت غريب... انتي بتجولي ايه
الأم پحده...اظن كلامي واضح مش محتاج تفسير ولا صعب الفهم اوي كدة انا عاوزك تبعد عن بنتي وتطلقها
حسن بعصبيه..فلم يعد يستطيع السيطره علي نفسه شعر بكل ڠضب الدنيا بداخله
حسن... كيف ديه عاوزني اطلج مرتي اكده من دون سبب
الأم بجديه.... انت يا ابني حياتك مختلفه عننا وبناتي هما اللى طلعت بيهم من الدنيا ومعنديش استعداد اني اخسر واحدة فيهم انت من ساعه ما دخلت حياتنا واتلخبطت الدنيا وفي حاجات كتير مفهمتهاش لكن عدتها عشان بنتي كانت مبسوطه وانت كنت راجل ودي شهاده لازم اقولها وقفت جنبنا في تعب جوزي وكنت امين علينا وانا وربي شاهد كنت مبسوطه بيك وفرحانه انك هتجوز بنتي وبدعي أن ربنا يتمم عليكم بخير
حسن... وايه اللي اتغير دلوك
الأم... اللي اتغير أن فجأه لقيت الخطړ حاوط بنتي بسببك وبس عادتكم وكان ممكن بنتي تروح فيها وانت لو حزنت عليها سنه مش هتحزن التانيه انا اللى هنكوي بنارها طول عمري انا
اللي خلفت وتعبت وسهرت عليها انا اللى فضلت جوايا ٩شهور كنت بشوف المۏت كل يوم لحد ما شفتها هي واختها انا اللي حسيت بيها بقلبي قبل عنيا ما تشوفها انا اللي كنت بسهر جنبها الليالي وهي تعبانه انا اللي بحس بحزنها من عنيها انا اللي يفهمها بس من وشها انا أمها وزي اى أم بتحب عيالها طلبت منك تطلقها عشان خاېفه عليها ومعنديش استعداد اشوف اللي حصل ده تانى المره دي عدت علي خير محدش عارف المره الجايه ايه اللى هيحصل
وانا خاېفة على بنتي يا ابني قدر مشاعري وانت أن شاء الله ربنا هيرزقك بالاحسن
حسن بحزن.... وهيه عاوزيه اكده
الأم بكذب... ايوة كلنا عاوزين كده واولنا ليلي اللي مر علينا مش سهل
حسن وهو ېتمزق من الداخل
حسن... ان شاء الله الوضع اهنيه يتحسن واجي اعميل اللي انتم ريدينه
الأم... ربنا يوفقك يا ابني ويرزقك ببنت الحال اللي تناسب حياتك
حسن..... تسلمي اني هجفل دلوك عاوزيه حاجه
الأم... سلامتك تصبح على خير يا ابني
أغلق حسن الخط وهو لا يعلم ماذا قال لها ولا يعلم كيف ودعها كان عقله شارد منذ أن أخبرته أن ليلي
ولكن كيف هذا وهو يشعر العكس ويري كم تغيرت معه وشعر بالايام الماضية انها تحبه كما يحبها فقد كان القلق ظاهر عليها واللهفه بالحديث كل هذا مجرد خيال منه لانه يريدها له وحده دون غيره كان يحلق في السماء يشعر بسعادة لا توصف والان بداخله كل حزن الدنيا ولكن فليكن لها ما تريد أن كانت تريد الطلاق فسيطلقها لأنه يريدها له قلب وقالبا وليس بالاجبار ابدا يعلم أنها زوجته ومن حقه أن يفعل أي شيء ولكن هو يريدها بارادتها يريد حبها وليس كرهها

له يريدها زوجه مطيعه محبه وليست نمره مفترسه غاضبة...................
علي الجانب الآخر
منذ ساعات وأصبحت حاله دموع مستقرة
ولكن الي الان لم يختلي بها رحيم فوالدها لا يفارقهم
كان يريد أن يضمها إليه ولكنه يخجل لوجود ابيها واحتراما له
واخيرا هاهو يعود إلى الغرفة ثانية بعد أن ذهب للاطمئنان على اخت الطفل الذي أنقذ دموع وعلم أنها بأفضل حال
رجع ثانيه
الي غرفتها وحين فتح الباب
وجدها وحدها
ألقي السلام واقترب منها وهو يبتسم
رحيم... فينه عمي
دموع... راح داره يجيب شويه حاجات
رحيم... بحب وهو يجلس إلى جانبها علي تختها ويمسك بكف يدها ويقبله بحب
رحيم....اتوحشتك جوي يا جلب رحيم
دموع بخجل... واني كمانى اتوحشتك جوي
حينها لم يتمكن رحيم من تمالك نفسه فسحبها إليه وضمھا إليه بقوه
رحيم.... بعدم تصديق....
رحيم... اني ممصدجش حالي انك جدامي وبتتحدتي وياي جلبي مكانش معاي الايام اللي كتي بعيده عني فيهيه
دموع وهي ترفع وجهها الشاحب ولكن تشوبه حمره الخجل
دموع..... كت خاېفه جوي انك متجدرش تلاجيني
رحيم... بجديه وقوة...
رحيم... كت هلاجيكي حته لو لفيت الدينيه كلاتهيه لو شلت كل حجر ودورت تحتيه أني كت هجيبك لو في اخر الدينيه يا دموع انتي مخبراش اني بحبك جد ايه اني لمن بجولك يا جلب رحيم مببجاش كداب لاه انتي صوح جلب رحيم 
دموع..... وهي تضمه إليها
دموع.... يخليك ليه يا جلب دموع
..................
علي الجانب الآخر مرت عده ايام
واصبح الوضع هادىء كثيرا بالصعيد
ولكن لم تمر هكذا
فدموع تحسنت حالتها الصحية كثيرا
وخرجت من المشفي مع تعليمات من الطبيبة أن تلازم تختها لمده شهر وعدم الإجهاد طول شهور الحمل
بينما كان الحزن يصيب حسن بقوة
حتي حينما تتصل به ليلي لم يعد يرد عليها كان يتألم بقوة كلما ظهر اسمها علي شاشة هاتفه ېتمزق من الداخل وينتفض قلبه مع كل جرس يرن علي هاتفه
وهي كانت في حالة يرثي لها الحزن مخيم عليها لا تدري ماذا حدث تفكر طوال الوقت ماذا فعلت حتي يعاملها هكذا أرادت أن تخبره انها تحبه وان تطلب منه أن يأتي ويقف الي جانبها ويقف معها أمام عناد والدتها ولكنه بسهوله هكذا أخرجها من حياته حتى لم يعد يتصل بها ولا يرد عليها وهي لم تمل تريد فقط أن تعلم ما به واه أن رد عليها يتهرب منها ويغلق الخط سريعا متحججا انه مشغول للغاية وسيتصل بها فيما بعد
ولكنه لا يتصل ولا حتي يسأل عنها
ولكنها اتخذت اخيرا قرارها بعد أن يئست منه وفقدت الأمل فيه انها لن تتصل به ثانيه وان الاتفاق ساري بينهم فبعد مرور الشهر سيطلقها ولتحاول أن تأقلم نفسها علي فراقه
........ 
بينما طلب همام الهواري يد جميله من حسن ولكنه أخبره انه سيسالها اولا فهو لن يتحمل أن يفشل زواجها ثانيه ولن يتحمل أن تكون شقيقته حزينه ولو لحظه أن وافق هو دون علمها وزوجها إليه
فوافق همام مع وعد من حسن برد في أسرع وقت
........... 
بينما كان رحيم يفعل كما يفعل أي كبير في بلده رجل ونعم الرجال هذا هو من يقال عليه كبير هواره بحق شرف لكل هواري قام رحيم خلال تلك الأيام بشراء منزل بهواره لذلك الطفل وأمه مع وعد منه بالإنفاق علي تعليم الأطفال وعليهم طوال عمره ردا للجميل مع عمل مصروف شهري لهم حتي وان ماټ سيصل إليهم
.......... 
بينما هناك بالقاهرة
كان كرم الهوارى يفعل كل شيء حتى يثبت لنفسه أنه رجل وقام بفتح شركة لتصدير الفاكهة وبالفعل تبدل حاله واصبح عمله هو كل ما يستهويه نعم قد ندم عما بدر منه نظره والده إليه وقت رحيله ودموع أمه التي لن ينساها جعلت قلبه الجاحد الأناني يفيق ويعلم كم أخطأ بحقهم وحق نفسه وكم يشعر أنه صغير جدا وليس برجل عما فعل ولكنه الشيطان قد وسوس له وهو في لحظه حقد نفذ ولكن يقسم أنه قد تاب وخلص نفسه من وحل الحقد والشړ ويريد فقط أن يسامحه والده وان ينجح بعمله حتي فقط يثبت لنفسه أنه نجح لو في شيء واحد
.............
بينما كانت جميله في حالة حيره كبيره منذ أن أخبرها حسن بطلب همام للزواج منها لم يجبرها على شيء واخبرها أن القرار بيدها وحدها ولكن هي كانت مشوشه لم تمر فتره طويله منذ تجربتها الأولي
وهي مازالت لم تلملم نفسها وما زالت تداوي قلبها مما إصابة ولكن بداخلها شعور بالفضول ناحيته دائما كانت تلاحظ نظراته إليها حتى تبدلت تلك النظرات الي حزن منذ أن تزوجت كرم والأن هاهو يطلبها للزواج والغريب انها لا تشعر بالنفور أو الڠضب بل بالدهشه والإثارة
واخيرا أتخذت قرارها وستخبره إلى حسن
هل يدوم الحال فدوام الحال محال
الفصل الأخير
...... 
في منزل حسن الهواري
كان حسن يجلس بغرفته يفكر ويفكر ماذا سيفعل كل يوم يؤجل سفره إلى القاهره للذهاب لطلاق ليلي يشعر وكأنه أن ذهب وفعلها سيزهق روحه بيده
آفاق من شروده علي صوت طرقات علي باب غرفته
فسمح للطارق بدخول لم تكن سوي شقيقته جميله
ابتسم حين رآها وطلب منها الجلوس الي جانبه إيام وهو ينتظر ردها علي طلب همام
حسن... ست البينته جايه تجولي جرارهه صوح
جميله بخجل... صوح بس ليه طلب عينديك جبل ما اجول رأيي
حسن بتعجب... طلب ايه ديه
جميلة بتوتر.. بدي اجعد وياه ديه بعد اذنك واتحدت معاه وبعديهيه هجول رأيي
حسن وهو يفكر... حجك بس مستغريب ليه بدك أكده
جميله بجديه... اني لمن اتجوزت كرم وطلب يدي وافجت من غير ايوتهيه حاجه بس دلوك خاېفه اتجوز مره ثانيه من غير ما اعريف هو ليه عاوز يتجوزني اني بذات عاوزه اسئله عن حبه حاجات كتير جوي وافهم يا اخوي هوه فعلا رايدني صوح ولاه هيطلع كيف كرم
حسن..بإبتسامه . واني موافج وصدجيني همام ونعم الرجال وهوه ديه الراجل اللي هيصونك ويحافظ عليكي يا بت ابوي بس متفكريش اني أكده بضغط عليكي لاه وربي عالم اني اللي هتجوليه هوه اللي هيحصول وجولتيله أكده اني رايك هوه المهم واللي هتجوليي عليه هيحصول سواء برفض أو الجبول
جميله وهي تقبل يده بحب.... يخليك ليه
..........
في القاهره بمنزل ليلي
كان الحزن مخيم عليها
تخشى الساعه التي ستواجه بها حسن لا تعلم ماذا تخبيء لها الايام
مرت اربعه ايام دون أن تتصل به ولو مره واحده وهو لم يفعلها حينها أدركت أن حسن لا يريدها وان اعتقادها انه يحبها مجرد سراب
لم تستطع التحكم بنفسها بكت بقوة
ولكن مسحت دموعها سريعا حين وجدت والدتها تدخل عليها وبيدها طعام الغداء
نظرت لها الأم بحزن ووضعت الصنيه علي التخت وجلست أمامها تنظر لها بدقه
الأم.... مالك يا ليلي انتي بقالك كام يوم متغيره انتي زعلانه مني
ليلي بحزن وكذب... لا يا ماما صدقيني انا كويسه
الأم وهي تنظر لها بتركيز
الأم... بتكدبي عليا انا أمك واكتر حد عارفك كويس انتي بتحبي حسن صح
حينها اڼفجرت ليلي في بكاء مرير جعل قلب والدتها ېتمزق عليها
فاقتربت منها الأم سريعا وضمتها إليها بقوه
الام... لا يا حبيبتي متعيطيش صدقيني انا بس خاېفه عليكي خاېفه يا ليلي يحصل حاجه ليكي هناك وعارفه أن بكره تنسي وتتجوزي وتقولي ماما صح وكانت خاېفه عليا عارفه انه صعب عليكي دلوقتي بس صدقيني انا بعمل كده لأن مش عندي استعداد اخسرك
ليلي.... بحزن... خلاص يا ماما كل شيء انتهي وحسن خلاص نهي
كل شيء بينا بس انا
وصمتت من بكاءها ولم تستطع التحدث من شدة البكاء
ولكنها أكملت بصوت متحشرج
ليلي.... انا ڠصب عني موجوعه لأن فجأه كل شيء اتغير أنا عمري ما خفت اني اموت يا ماما لو
مكتوبلي اموت دلوقتي ھموت ومش عشان كلامك انا هسيبه لا عشان هو فجأه لما حسيت اني محتجاه جنبي بعد أوى ونسي اني مراته حسيت اني كنت عايشه في سراب بقاله كام يوم متغير أوى معايا ولا بيرد عليا ولا حتى بيسأل عني
تعبت من التفكير ليه ايه اللى غيره مش عارفة
شعرت حينها الأم بتأنيب الضمير فهي السبب بكل ذلك
الأم.... متزعليش يا حبيبتي بكره ربنا يعوض عليكي
ليلي... بحزن... خلاص يا ماما انا عمرى ما هحب ولا اتجوز تانى الموضوع منتهى كل اللي انا عاوزة دلوقتي أن بابا يكلمه عشان نخلص كل حاجه ويطلقني وارتاح من العڈاب اللي انا فيه
الأم... وهي تعلم أنها المذنبه ولكن خۏفها علي ابنتها يسيطر عليها 
الأم... حاضر يا بنتي
خرجت الأم بعد أن هدئت ليلي قليلا
وبعدها وجدت ليلى هاتفها يرن برقم حسن شعرت بقلبها يدق بقوه لم ترد اول مره ولكن حين رن ثانية
تماسكت وأخذت نفس عميق وفتحت الخط
حسن... السلام عليكم
ليلي بصوت حاولت بكل قوتها أن يكون طبيعى فهي لا تريده أن يرى ضعفها أمامه
ليلي... وعليكم السلام
حسن... كيفك
ليلي... في أحسن حال انت اخبارك ايه
حسن... زين
كان صوته غريب عليها حزين هادي علي غير عادته وكأنه يتحدث إليها وعلى صدره حجر ثقيل
خيم الصمت عليهم قليلا فقطعته ليلي وقالت 
ليلي... خير في حاجة اتصالك غريب شوية 
حسن..بجديه .. اني هاجي ليكم يوم الجمعه عشان نخلصوا كل حاجه وهجيب المأذون ويايه
ليلي وهي تحاول السيطرة على نفسها حتي لا ټنفجر بالبكاء
ليلي..... تمام يعنى بعد يومين ان شاء الله تمام هبلغ بابا وهنكون فى انتظارك ومجهزه كل حاجه جبتها ليه
حسن پحده ... اني جولت نخلصوا كل حاجه مجولتش اني هاخد حاجه جبتهيه ليكي
ليلي بعصبيه... وانا مش عايزه حاجه تفكرني بيك
حسن بحزن.... للدرجه ديت
ليلي پغضب...واكتر
حسن بحزن... اللي انتى عاوزه اني هجفل عاوزه حاجه
ليلي... لا شكرا واتمنالك حظ احسن مع السلامة
وأغلقت الخط بوجهه دون أن تنتظر حتى أن تسمع منه أي شيء اعتقدت انه اتصل للاعتذار منها ولكي يخبرها كم يحبها ولكنه اتصل فقط ليخبرها ان كل شيء بينهم سينتهي بعد يومين كانت تشعر وكانه حكم عليها بالإعدام وتنفيذ الحكم بعد يومين
.............
بينما علي الجانب الآخر
بمنزل رحيم الهواري
كانت دموع تنفذ تعليمات الطبيبة بدقة في الأيام الأولى ولكنها شعرت بالممل من الجلوس طوال الوقت بتختها لذلك حين خرج رحيم بالصباح ذهبت إلى غرفة الجدة
وجلست معاها
دخلت دموع عليها وقبلت يدها بحب
فرحت بها الجدة بقوة وظلت تدعو لها بطول العمر وان يرزقها الله بالخلف الصالح وان تدوم السعادة بينها وبين زوجها
دموع وهي تنظر إلي جدتها
دموع.... اجولك حاجه يا ستي اول مره اجولهيه من يوم ما اتجوزت رحيم
الجدة بحب... جولي يا بتي
دموع بجديه... جبل ما رحيم يتجدم ليه وجتهيه مكانش في راسي ايوتهيه حاجه بس في يوم بعد ما صليت جيام الليل ونمت حيلمت بيكي
الجدة بتعجب.... بيه اني
دموع... ايوه حيلمت بيكي جيبالي فستان فرح بس حلو جوي جوي
جربت منيكي وجولتلك بتاع مين ديه يا ستي جولتلي انه ليه اني فرحت وجتهيه جوي ووطيت علي يدك بوستهيه بعديهيه سألتك كيف جيبالي فستان واني

لساتني متجوزتش لجيتك بتجولي ليه عريسك واجف مستنيكي بره جدام الدار وجتهيه ليبست الفستان بسرعه جوي وكت جميله جوي وانتي مسكتي يدي وخرجنه سوه لبره الدار ولجيت العريس هوه رحيم وجتهيه جولتلك واني خاېفه
العريس يبجي رحيم لاه يا ستي ديه واعر جوي
جولتيلي رحيم سندك وعزوتك وهيكون رجلك اللي هيحميكي
ساعتهيه لجيته بيجرب مني وبيمد يده ليه عشان اروح وياه
جولتيلي اروح ومخافش واصل وبصيت وراه لجيت امي هتشاور ليه برأسهيه اني اديله يدي حطيت يدي بيده وصحيت
الجدة بابتسامة... رحيم جدرك ونصيبك وهوه كيف الصخر مع الكل لكن وياكي كيف العيل الصغير
دموع..... كل فكري عنيه مكنش صوح فعلا الواحد لازمن ميحكمش علي حد من غير ما يعريفه زين
الجدة.... الحمد لله يا بتي وان شاء الله ربك يحفظكم ويحميكم من كل شړ
دموع... آمين يا ستي اني هدله عيند مرت عمي اشوفهيه واطمن كيفهيه دلوك
الجدة.... روحي يا بتي ربنا يسترها معاكي ويحفظك وما يحرمك من حاجه واصل
خرجت دموع ونزلت الي الأسفل وهي تراعي نفسها تنزل ببطيء حتي وصلت إلي غرفة الأم فتحت الباب ودخلت واقتربت منها وقبلت يديها فرحبت بها الام
أصبحت حاله الأم مستقرة ويوم عن يوم تتحسن حالتها بجلسات العلاج الطبيعي
نظرت لها الأم بعتاب وهي تقول
الأم... ايه اللي جابك يا دموع
دموع بحزن... معوزنيش اجيلك اطمن عليكي
الأم بسرعه... لاه يا بتي وربي عالم انى اجصد الداكتوره مش جالت ليكي تلازمي فرشتك
دموع... زهجت يا مرت عمي جولت اجي اشوفك هبابه
الأم.... ان شاء الله تجومي بالسلامه بس خلي بالك من نفسك يا بتي
دموع... متجلجيش اني زينه جوي
الام... الحمد لله على كل حال
حكت الأم لدموع ما حدث لها الايام الماضية واخبرتها عن جلسات العلاج وجعلتها تري كيف تحرك يدها وقدمها ولكن بضعف ففرحت دموع بذلك وظلت تدعو لها أن يشفيها الله شفاء لا يغادر سقما
واخيرا خرجت من الغرفه حتي تصعد الي الأعلي قبل مجيء رحيم
كانت
تغلق الباب وتتجه الي السلالم حين سمعت صوت رحيم الغاضب وهو ينادي اسمها
رحيم.... دموع
الټفت له دموع بفزع فوجدته يقترب منها سريعا ويقول پغضب
رحيم... ايه اللي خلاكي تجومي من فرشتك ديه اللي اتفجنا عليه
دموع وهي تنظر له بحزن....
دموع... زهجت يا رحيم واني زينه جدامك مفياش حاجه واصل والداكتوره جالت معميلش مجهود جامد
رحيم..... پحده... بردك بتعميلي اللي في راسك
دموع... وهي علي وشك البكاء فهرمونات الحمل تأثر بها بقوه تبكي من أقل شيء
دموع.... رحيم
نظر إليها رحيم وجد الدموع تترقرق بعيونها وكانت علي وشك البكاء واصبح وجهها احمر بقوه
فاقترب منها وامسك بوجهها بين يديه
رحيم.... اوعاكي تفكيري اني خاېف علي اللي في بطنك لاه اني خاېف عليكي انتي بس اني مجدرش اتحمل يحصولك حاجه واصل فعشان أكده اتعصبت هبابه وخابر انيهيه حاجه تزهج أن الواحد يجعد أكده لكن اني خاېف عليكي يا دموع عشاني اتحملي لحد ما شهور الحبل تعدي وبعديهيه اعميلي اللي انتي عاوزه
دموع.... حاضر يا رحيم
رحيم وهو يقبل مقدمة رأسها...
رحيم... انتي جلب رحيم
ابتسمت دموع إليه وكانت تهم بالصعود الي الأعلي ولكن فجأه وجدته يحملها بين يديه ويصعد بها إلى غرفتهم
رحيم بمشاكسه..... الداكتوره جالت متعمليش مجهود واصل
.......................
في منزل حسن الهواري
كان همام يجلس بمندره المنزل ينتظر أن تأتي إليه أخبره حسن أن جميلة تريد أن تتحدث معه قبل أن تقول رأيها شعر حينها بتوتر وخوف لا يوصف ماذا ستقول له لا يعلم
ولكنه كان يشتاق إلى رؤيتها وكانت يصلي ويدعي ربه ليلا ونهارا أن تكون من نصيبه وان توافق على الزواج منه
واخيرا وجد حسن يدخل أولا وهي خلفه وتلقي السلام بخجل
جلست جميله بعيد عنه ولكن مقابله له
ووقف حسن وهو يقول بجديه
حسن... اني جاعد بره جدام الباب اما تخليصوا جولولي
همام.... طيب
خرج حسن وكان الصمت مخيم عليهم لا تعلم جميله من أين تبدأ
ولكن فجأه سمعت صوته يقول
همام.... من زمان جوي نيفسي اجعد الجاعده ديت
جميله وهي
ترفع نظرها تنظر إليه بخجل واخفضت عيونها سريعا خجلا منه ونظرت أرضا وهي تقول
جميله.... عاوز تتجوزني ليه يا همام
همام وهو ياخذ نفس عميق
همام.... هجولك بس عاوزيك تسمعي وتفهمي اللي هجوله
أشارت له برأسها بالموافقة
همام بجديه.... كت في إعداديه تجريبا لمن شفت بت صغيره واجفه جدام دار كبير هواره وعم تبكي استغربت جوي مكنتش اعريف هيه مين جربت منيهيه وسالتهيه مالك مردتش عليه جولتلهيه ايه اللي موجفك أهنيه جالتلي جايه تشتكي لكبير هواره وجتهيه ضيحكت جوي عيله جايه لكبير هواره زعيلت جوي وبكت من ضيحكي وجتهيه جلبي اتجطع من بكاها وحسيت جد ايه اني صيغير
وطبطبت عليهيه وخدتهيه ودخلنه لكبير هواره
وجتهيه عيريفت مين هيه كانت جايه تشتكي اخوهيه حسن لكبير هواره وتجوله انه مهيرضاش يخليهيه تلعب بره الدار واصل ضحك كبير هواره وجاب حسن واتفجوا أنهيه تلعب وياهم لكن جوه الدار متخرجش براها
ساعتهيه شفت ضحكتهيه وفرحتهيه وجتها جلبي رجص من الفرحه مرت سنه والتاني و اني هشوفهيه بتكبر جدامي كت هستني اشوفهيه ولو لحظه عشجتهيه أكتر من نفسي لحد ما كبرت وبجت ست البنيته وجررت اني اتجدم ليهيه ولكن مخبرش حظي كان عفش ولا اتاخرت كيف ما بيجولوا جبل ما اتجدم ليهيه بيوم واحد لجيت كرم الهواري
بيجولي انه اتجدم ليهيه ووافجت عليه وكتب الكتاب والډخله بعد شهرين
ساعتهيه جلبي اتحرج ابوي بعديهيه كان نفسه اتجوز وحاول كتير وياي انه يجوزني لكن مجدرتش كان عيندي احساس انهيه في يوم هتكون ليه كت في كل صلاه ادعي اني ربي يجمعني بيهيه كت خابر اللي هيعمله كرم كت ببجي عاوز اجطع من لحمه لمن يجول انه ضړبك أو عيمل وياكي حاجه كان فاكر نفسه راجل لمن يحكي انه
ضړبك وانتي خيت حسن الهواري وميجدرش يعميل وياه حاجه كن بتجطع لحد ما طلجك بس عاوزيك تفهمي حاجه اني عمري ما فكيرت فيكي تفكير عفش لسمح الله لاه وربي عالم لمن اطلجتي حسيت وجتهيه أن جلبي بيرجص بس رغم اكده جوايه خوف انك متجبليش اني كل اللي عاوزيك تعرفيه اني هحبك حب طاهر ونضيف مستعد افديكي بروحي حتي لو موافجتيش هتفضلي في نظري أجمل بنات الصعيد كلاته ومفيش حد هياخد مكانك واصل
جميله وهي تنظر له وتقول بتعجب
جميله.... للدرجه ديت هتحبني
همام بصدق.... واكتر يا جميله
شعرت جميله بصدقه لم تعد تريد أن تسأله شيئا وقفت وقالت له
هبليغ حسن يجولك رأيي
وخرجت مسرعه من الغرفه وتركته بحيره كبيرة لا يعلم هل ستوافق ام لا ولكن بداخله امل كبير ان الله سيحقق له ما يتمناه
.............
في الجانب الآخر بالقاهرة
أخبرت ليلي والديها بما قاله حسن وأنه سيأتي يوم الجمعة لينهي كل شيء كان يعلم الأب أن ابنته تتألم وليالي حزينه علي اختها بقوة
كانت الأم والأب يجلسون أمام التلفاز
حين خرجت ليلي من غرفتها وهي مستعدة للخروج
الأم... علي فين يا حبيبتي
ليلي وجهها شاحب بقوة....
ليلي.. هروح اشوف حاجه في الكليه وارجع
الأب... ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
ليلي... وهي تقترب منهم وتقبل كل من الاب والأم علي غير عادتها
ليلي... ربنا يخليكم ليا
وتركتهم وذهبت لا تعلم الأم لماذا انقبض قلبها فجأه بعد خروج ابنتها
وقالت لزوجها
الأم..پخوف . قلبي مقبوض اوي
الأب..بقلق . ليه بس ان شاء الله خير
الأم... انا هقوم اشوف ليلي من البلكونه
إلاب... استني هاجي معاكي
ذهبت الأم سريعا خلفها زوجها
ووصلوا إلى البلكونه ووقف كل من الاب والأم يتابعون ابنتهم التي رفعت عيونها الي الأعلي ونظرت لهم وابتسمت وهي تشاور لهم
ولكنها لم تكن تدرك انها تمشي دون وعي منها كانت بحاله لا تعلم ماذا تفعل فجأه وجد الأم والأب ابنتهم تصدمها سياره بقوه وتلقيها أرضا وټنزف بقوة
صړخت الأم بقوه
ونزلت مسرعه هي ووالدها الي الأسفل وتتبعهم ليالي التي خرجت من غرفتها علي صوتهم
كانت الأم تخشى مۏتها بالصعيد وتخشى الخطړ هناك فهاهي تصدمها سياره أمام عيونها دون أن تقدر علي فعل شيء فالمۏت سيدرك الإنسان في أي مكان وزمان فالمۏت هو الحقيقه الوحيده بحياة الآنسان
تم نقل ليلي سريعا إلى إحدى المستشفيات وكانت في حاله يرثي لها وكلنا نعلم تدهور حال المستشفيات الحكومية بمصر لذلك
لم تستطع ليالي أن تصمت فلثاني مره تطلب مساعدة حسن
قامت ليالي بالاتصال بحسن واخبرته ما حدث لليلي فاخبرها انه سيحضر بالحال
وبالفعل قبل وصوله قام بإرسال سياره إسعاف ونقلتها الي إحدي المستشفيات الخاصة التي يمتلكها ابن عمه وتم التعامل مع الحاله وهاهي الان تتلاقى أفضل العلاج 
والجميع بالخارج يبكي
كانت الأم تبكي ليس بيدها شيء
الأم بحزن وهي تنظر لزوجها
الام....كنت خاېفه عليها يحصل لها حاجه بعيد عني بس قدامي عنيا شفتها وهي بټصارع المۏت انا مكنش قصدي انا اللي ډمرت حياه بنتي
الأب وهو يحاول أن يطمئنها
الأب... قدر الله وما شاء فعل
الأم... پبكاء... انا السبب في كل ده انا اللي اتصلت بحسن وقلتله يطلقها وأنها عاوزه تنطلق انا اللى ډمرت حياه بنتي بنتي حصلها كده بسببي انا كذبت عليه وقسيت قلبي عليها بس اهو ربنا خلاني اعرف انه ممكن ياخدها منى وقدام عنيا من غير ما اقدر اعمل حاجة والآخر اللي يساعدها هو حسن 
الأب... استغفري الله وان شاء الله كله يبقي كويس
كانت ليالي تقف حزينه وتبكي تعلم كم تحب حسن وكم تعشقه
افاقت من شرودها علي صوت أحد الأشخاص يقول
الشخص.... بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت له ليالي والدموع علي وجهها كان شاب في حوالي الثلاثة والثلاثين من العمر يشبه الي حد كبير جدا الممثل المصري شكري سرحان
ليالي پغضب وهي تمسح دموعها
ليالي.... ايه شفت عفريت
الشخص... لا بس ازاي اكون لسه كاشف عليكى ومدغدغه وفجأه الاقيكي ما شاء الله واقفه علي رجليكي اكيد ساحرة
ليالي بلهفة..... انت الدكتور اللي كشف علي ليلي اختي
الطبيب بتعجب.... اختك اه
ليالي بلهفة... هي عامله ايه
الطبيب وقد فهم الأمر.... انتم توأم صح
ليالي بعصبيه... ايوة يا سيدى المهم أخبار اختي ايه
الطبيب... احم.... الحمد لله حالتها مستقره هو كسر في رجلها ودراعها وكام ضلع بس
ليالي... پغضب... بتقول بس امال كنت عاوز ايه ټموت
الطبيب... انا اسف مقصدش
ليالي بخجل.... انا اسفه بس ليلي مش اختي ليلي جزء من روحي
الطبيب... اكيد طبعا انا عارف يعني ايه توأم عمتا يا ستي متقلقيش اختك هتقوم أن شاء الله وتكون زي الفل
ليلي... متشكره يا
الطبيب بابتسامه.... انا دكتور احمد الهواري
ليلي بتعجب.... انت كمان صعيدي
أحمد بابتسامه... ايوه بس اوعي تقولي لحد اني مش بتكلم صعيدي ديت فيهيه جطع راس
حينها اڼفجرت ليالي بالضحك علي حديثه وخطفت قلبه
أحمد... مقولتليش اسمك
ليالي.... اسمي ليالي
كان يهم أحمد بإكمال حديثه حين وجد حسن يقترب منهم ويسأل بلهفة دون حتي سلام
حسن... كيفهيه ليلي
ليالي... الحمد لله حالتها مستقرة دكتور احمد لسه مطمني
حسن... الحمد

لله
اخبر الطبيب حسن عن حاله ليلي وأنها ستفيق بعد ساعات قليلة وان حالتها مستقره
بعد ذهاب احمد
جلس حسن والي جانبه ليالي التي قالت له بعتاب
ليالي... ليه يا حسن
حسن دون أن ينظر لها
حسن...ليه ايه مفهمش
ليالي.... ليه سبت ليلي ليه دمرتها بالطريقة دي ليه اتغيرت معها حولتها لواحدة مكتئبه كارهه الحياه ليه من الاول عاملتها
كويس وحسستها انها مراتك ليه اتصلت وقلتله انك عاوز تطلقها ليه يا حسن ليه كده
حسن بحزن وسخريه... اني بردك اللي عيملت اكده اني اللي خليت امك تتصل بيه وتجولي انيهيه طالبه الطلاج ومش رايده تكمل وياي عاوزني اعميل ايه مع واحده مش ريداني
ليالي بتعجب.... انت بتقول ايه ليلي عمرها ما قالت كده بالعكس لما ماما خاڤت عليها وقفت قدامها وقالت لها انها عاوزك وقالت لبابا كده وبابا وقف معاها
وحكت له ماحدث
وفي الاخر اتصلت بيك عشان تقف معاها لقتك سبتها وبعدت عنها
حسن پصدمة... انتي عاوزه تجولي أن ليلي هتحبني
ليالي... بتحبك بس لأول مره اشوف اختي بتحب حد غيري
بالشكل ده ليلي مش بتحبك بس يا حسن دي بتعشقك
كان حسن يهم بالرد عليها فقلبه ينتفض بقوه مما يسمعه
لكن صوت الأم جعله يقف بسرعه وينظر لها
الأم..بحزن . سامحني يا ابني انا كذبت افتكرت كده اني بحمي بنتي افتكرت اني كده بحافظ عليها كذبت عليك واتعاقبت علي كڈبي بس خلاص معنتش هقف في طريقكم تاني
وحكت له الأم أن ليلي لم تقول انها تريد الطلاق نهائيا وأنها هي وحدها من رتبت لكل شيء ولكنها الان نادمه علي ما فعلت
حزن حسن ولكن لأجلها هي فقط سامح الأم وشعر بفرحة لا توصف حين علم انها تحبه لذلك قرر أن يكون أول شخص تراه حين تفيق
فهاهو يجلس أمامها منذ ساعات ينتظر أن تفيق واخيرا فتحت عيونها
ببطيء ونظرت حولها وهي تتذكر ماذا حدث واين هي فحاولت أن تعتدل ولكن وجدت أحدهم يثبتها مكانها حتي لا تتألم وحين نظرت لم يكن سوي حسن زوجها
حسن... متحركيش حالك أكده هتتوجعي خليكي كيف ما انتى
نظرت له ليلي بعدم استيعاب هل تحلم ماذا يحدث
ليلي بتعب.... انت بتعمل ايه هنا
حكي لها حسن ما حدث معها
حسن....بس الحمد لله هوه شهر ونص وتبجي كيف الحصان
ليلي وهي تتذكر ما قاله لها
فقالت بحزن...شكرا
حسن بمشاكسه... خابره ايه اللى مزعلني في إللي حصول ديه
ليلي.... خير
حسن... اني هأجل جوزاي منيكي لحد لمن تخفي
ليلي.... بحزن... جواز ايه انت تقصد طلقنا
حسن... اوعاكي تجوليهيه تاني واصل اني عمري ما هطلجك واللي حصل بينتنه سوء فيهم
ليلي... مش فاهمه
حكي لها حسن مكالمه والدتها وما حدث بعدها وحزنه مما وصل إليه
ليلي... بدموع.... كان لازم تسألني لما احتجتك سبتني وبعدت عني
حسن.. بحزن... كت خاېف انك تطلبهيه مني انتي مكتش أجدر اسمعهيه منيكي عشان أكده بطلت ارد عليكي سامحيني بس ڠصب عني
ليلي بحزن... ڠصب عنك
حسن.... بحب وهو ينظر لها...
حسن... اني هحبك حب يكفي العالم كلاته حكايتي وياكي من اولهيه لاخرهيه غريبة في لأول كت هتجوز خيتك فجأه توجفي جدامي كيف الأسد وتتحديني واتجوزك رغم اني كت محططش الحب في راسي لكن خطفتي جلبي ووجعتيني في حبك وغرجت فيه
ليلي بخجل... وده وحش
حسن بحب.... لاه حلو جوي
جوي
ليلي... وهي تنظر له وتقول بكل قوة بداخلها
ليلي.... انا بحبك يا حسن اوي
حسن بابتسامه كبيره.... مش اكتر مني انا هحبك أكتر منيكي بكتير جوي عاوزيك تخفي جوام جوام عاوز اتجوز بكفياكي عڈاب اكده
ضحكت ليلي فتالمت من ضحكتها فصړخت من الألم
جعلته ېخاف بقوه أن يكون بها شيء ولكنها طمئنته عليها
بعد ذلك دخل الأب والأم وليالي وكل منهم يتمنى لها الشفاء العاجل واعتذرت الأم منها وأدركت أن المۏت سيصيب ابنتها والخطړ سيصيبها باي مكان
مرت عده ايام
تم نسخ الرابط