شهد حياتي سوما العربي

لمحة نيوز


بقا راجل افتكرتيه وعايزه تاخديه بصى يا مدام نفقه ومرخر وشبكة واى حقوق هتاخديها هدايا مجوهرات او عربيه ولبس برضه هتاخديه لكن ابنى لأ ومش عشان هو ابنى الوحيد والله لو كانوا عشره برضه ماكنتش هسيب واحد فيهم لواحدة زيك تربيه كفاية انه ممكن يكوم واخد جينات منك 
ثم رفع سبابته وأردف محذرا نص ساعة وتكونى اختفيتى من بيتى ومن حياتى وحياة ابنى فاهمه 
هتفت بقوه وقال ت لا يا يونس مش
هسيب ابنى 
يونس بمكر وبراءه مصطنعه خلاص ماتسبيهوش خديه بس تسيبى العربيه والكريدت كارد واى هديه او الماظ اشتريتهولك وهسيبلك حقوقك الشرعية الشبكه والمرخر والحاجات دى تمام 
استدار بمكر فهتفت پخوف وقال ت لأ 
جحظت أعين مالك والجميع بتفاجئ الا هو الذى كان يبتسم بسخرية ممزوجه بالاحتقار فهو ابدا لم يكن ليفرط فى ابنه ولكنه يعلم انها سترفض وستبيع ابنها بالمال وارد أيضا أن يثبت لابنه وللجميع مدى حقارتها حتى لا يلومه احد منهم
فيما بعد فابنه كبر ووعى وكل شئ حدث امامه 
ذهب سريعا الى جناح حبيبته كى يهدئها فهو يعلم أنها اكيد متكوره على فراشها مڼهاره الآن دلف للداخل يهتف بها ولكن لا رد قبض قلبه بشده
وهو يرى خزانتها فارغه هرول للخارج وهو ېصرخ باسم امه مناديا امى امى 
عزيزه نعم يابنى 
يونس فين شهد 
عزيزه ببساطة مشيت 
احمرت عيناه ڠضبا وقال مشيت مشيت ازاى وراحت فين وازاى محدش يحوشها 
عزيزه لاقيناها واخده وهدومها واخده بنتها ومصره تمشى مشيت لوحدها يبقى ترجع لوحدها هو حد كان داس لها على طرف ولا حد قال ها امشى انا مابحبش ياخويا دلع البنات ده 
صړخ بها كامل بقوه ونفاذ صبر منها هى الاخرى يعني كل ده ولسه بتقولى ماحصلش حاجة الصبر من عندك يارب 
عزيزه ايوه ماشى ماحنا ماكناش نعرف انا لأعرف فى البتاع إلى اسمه النت ده ولا افهم فيه 
كامل ليونس يابنى والله انا حاولت معاها بس شكلها كان يخوف ومش قابله اى نقاش ولأول مرة من يوم مادخلت بتنا اشوفها كده بس انا وصيت السواق يوصلها لحد بيت ابوها هى وبنتها وهما لسه واصلين من شوية واطمنت عليهم ماتقلقش 
احتقن وجهه بعضب وقد تثاقلت المتاعب فوق كاهله منذ الصباح حقا قد تعب وهى الأخرى تعاقبه ببعدها عنه ماذا يفعل الان 
خرج من البيت كله فوجد عبدالله يقف فى حديقة المنزل الخارجية توقف باستغراب وقال عبد الله انت هنا من امتى ومادخلتش ليه 
عبدالله بحرج انا هنا من ساعه مانت وصلت جيت ادخل بس سمعت صوت خناق عالى بينك وبين
مروه فامحبتش ادخل فى خصوصياتكوا
ابتسم له يونس واغمض عينيه بتعب فقال هو ايه اللي حصل عملت ايه 
جلس يونس على احد المقاعد بتعب اهلكه وقال طلقتها لكن شهد مشيت وسابت البيت 
عبدالله بتفهم ده كان متوقع يا يونس بعد الى انت حكيتهولى هى استحملت كتير اوى 
زفر يونس بتعب ولم يتحدث إنما استقام واقفا فقال عبدالله ايه رايح فين 
يونس رايح لها 
عبدالله يابنى اقعد الوقت اتأخر وهى كمان سيبها النهاردة تهدا وبكرة تروحلها اطلع انت نام دلوقتي 
تنهد بأسى وقال مابقتش اعرف 
وغادر سريعا ومن بعده عاد عبدالله لبيته 
وصل إلى قريتها قرب شروق الشمس دخل للمنزل الذى لم يطأه منذ ان قدم لخطبتها لأخيه ولكنه اليوم يدخله بصفته زوجها وعاشقها ابتسم بسخريه على القدر وما يخبئه لنا لكنه عشق هذا القدر الذي جمعه بها 
لم يتغير البيت كثيرا تكعيبه من العنب تتقدم البيت تنتهى بدرجات سلم قليله وتجد ساحة استقبال متوسطه بها مقاعد خشبيه وحوض من الزهور ثم باب من الحديد والزجاج الملون قام بالدق عليه ولكن لم تأتيه اجابه 
لا يعلم لما قادته قدماه وذهبت به لخلف المنزل حيث ذلك المنظر البديع أرض واسعه خضراء ورائحه الصباح اللمزوجه برائحه الندى على فروع الشجر والذرع تبعث الهدوء للنفس وجد فاتنته ومعذبة قلبه تجلس والحزن يكسو عينيها رغم جمال المنظر ولكن دموعها مزقت روحه لا لا ثوانى عن اى ټمزيق يتحدث ها سيقتلها مؤكد سيقتلها والان تجلس من دون نقاب رحمها الله إذا 
تقدم منها بسرعه وقبض على ذراعها بقوه وڠضب وهو ينوى كسر رأسها 
تفاجأ من فعلتها كليا احمم حسنا اا لن ېقتلها لقد انسته تماما 
_وحشتنى اوى يا يونس 
نطقت بها شهد بحب وشوق كبير جعله يتأوه بتعب وصوت مرهق جدا 
اشتم رائحتها وهو يكسر ضلوعها داخل احضانه ثم قال كده تسيبي تسيبى البيت وتمشى من غير ماتقولى هونت عليكى 
هى تشهق باكيه ڠصب عني يا يونس والله ماستحملتش اللى حصل معايا كان كتير 
يونس بحزن ماهو حصل معايا انا كمان انا ذنبى ايه يعنى فوق ده كله كمان بتعاقبينى بيكى تمشي وتسبينى هو انا ذنبى ايه 
شهد پبكاء والله ماكان قصدى كده بس من ساعة ما اتحوزنا وانا بتعرض كل شويه لحاجه اصعب واصعب وكل مره استحمل واعدى بس المره دى كانت صعبه اوى انا اتفضحت يا يونس مش هقدر ارفع عينى فى عين حد بعد كده 
قال تها وهى منكسه رأسها بدموع وحزن فوضع يده اسفل ذقنها ورفع رأسها عاليا وقال ماعاش ولا كان الى يعمل فيكى كده وانا عايش ترفعى راسك وسط الكل وانتى ست الكل انا رديتلك اعتبارك وسط الناس كلها كل المنشورات الى اتنشرت اتحذفت والجروبات والصفحات دى اتقفلت والى كان السبب في كده اتعاقب 
مسحت عينيها وانفها بطفوله وقال ت ازاى 
رفع رأسه وقال انتى متجوزه يونس العامرى مش اى حد اما بالنسبة للتفاصيل مش هقولك لانى زعلان وزعلان اوى كمان 
شهد يا يونس والله 
قاطعها بقوه وقال انا ذنبى إيه تعبت اد ايه على ما وصلتلك وتعبت اد ايه على ماقولتيلى بحبك كل حاجه يطلع عين اهلى انا ليه ليه تسيبنى وتمشى هو انا مثلا الى نشرت الصور دى ولا انا اللي قولت للناس تعلق تقول كده ولا انا اصلا ليا يد من قريب او من بعيد فى الموضوع ده انتى غلطتى وغلطتى جامد ياشهد 
استدار ينوى الذهاب للداخل وهى خلفه تبكى بحزن ولكنه الټفت لها واضاف اه وزيادة عليهم واقفه برا البيت من غير نقاب ياهانم يا محترمه 
توقفت عن البكاء تلقائيا واتسعت عينيها بزهول منه الا ينسى ابدا او يمرر الامر نظرا لما هم به 
ومالبست أن ابتسمت بحب انه يونس المهوس بها 
لكنه غاضب منها وبشدة وهى أخطأت نوعا ما ولابد من مراضاته 
فماذا تفعل هى 
خلص البارت 
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد وحش
فاضل بارت او اتنين 
بحبكوا 
بصوا بقا وركزا معايا 
الروايه قربت تخلص كنت متأخرة في النشر عشان حكاية السرقه وكمان برتب افكار وبختار اسم للروايه الجديدة 
ان شاء الله هتعجبكوا جدا 
واحب اطمنكوا هيكون فيها كوكتيل اعمار

مختلف يعني كل حد فيكوا هيلاقى فيها الكابل الى يحبه مع انى اتحداكوا انكوا بإذن الله بإذن الله تحبوا كل الشخصيات 
رواية إنصاف القدر مش هتتكتب دلوقتي عشان ناويه اغير شويه 
لو حابين انى امسحها خالص اوكى 
حابين انى اسيبها وابقى اكتبها بعدين اوكى 
أن شاء هنزل اقتباس او اتنين هنا من الروايه الجديدة وتعريف للشخصيات كمان زى ماعودتكوا 
محتاره في إختيار اسمها وكالعادة بحب اشركوا معايا في كل حاجه فأنا هختار اسم مؤقت ليها وانتو ابعتولى عجبكوا ولا لأ
ولو مش عجبكوا ابعتولى اقتراحات حلوه من عندكوا 
الفصل السادس والعشرين
فوت قبل القراءه كتتيييير بليز
وزوجته ندى وابنائهم 
تحدث كريم ببشاشه مرحبا البيت والبلد كلها نورت والله يا يونس بيه 
يونس مبتسما البلد منوره بأهلها وبعدين ايه يونس بيه
دى ده انا جوز اختك وكمان سننا قريب من بعض 
كريم ههههههه عندك حق انا فرحت اوى لما عرفت انك جيت لازم اغلبك بقى عشرتين طاوله ولا مالك ش فيها 
يونس لا للأسف ماليش انت عارف مابيبقاش فى وقت فاضى فى اليوم خالص 
كريم خلاص يبقى اعلمك 
ندى متدخله بمرح وتعلمه انت ليه يا كريم وهو متحوز الاستاذه بذات نفسها اندهش يونس جدا ونظر لشهد التى كانت ټلعن ندى في سرها وهى تهز رأسها بنفى شديد فى نفس الوقت فتحت ملك الباب بالمفتاح الخاص بها ودلفت مرحبه تشاركهم الحديث 
ندى لملك شوفتى يا ملك يونس بيه طلع مالوش في الطاوله 
ملك باندهاش معقول ده انت مراتك حريفه 
يونس مبتسما انا اول مره اسمع الكلام ده اتفاحئت بصراحه 
ملك ههههههه دى مراتك دى كلها مواهب فاكره يا ندى طب دى بترقص رقص فشړ نجوى فؤاد 
اتسعت عينيه بزهول وهو ينظر لها بمكر وخبث وهى تهز رأسها پجنون تنفى مايقولون ودت لو قطعت السنتهم جميعا 
ندى بصى يا ملك بتهز دماغها ازاى ههههههه طب انت عارف يا يونس بيه الأطفال وهما صغيرين لما تسألهم نفسك لما تكبر تشتغل ايه اى طفل طبيعى بيقولك دكتور مهندس ظابط مدرسه هههههههه لاكن شهد كنت تسألها نفسك يا شوشو لما تكبرى تشتغلى ايه تقولك وهى بتهز وسطا وكتافها رقاااااااصه هههههههه 
اڼفجر الجميع ضاحكا وهو معهم بشده واعين متسعه لايصدق ابدا بينما هى لا تفعل شيئا سوى النفى وربنا ماحصل 
ملك ياكدااابه هههههه طب فاكر يا كريم هههههه لما كانت فى ثانوى وكنا نقولها يابنتى ذاكرى عشان تدخلى كلية كويسه هههههههه كانت تقولنا بكل ثقه بس انا عرفت انا هشتغل ايه نقولها بجد ايه تقول هشتغل رقاصه وبعد ما اخلص نمرتى هههههه هنزل افتح للزباين هههههههه 
ارتفعت اصواتهم اكثر واكثر وهو ضحك حتى بكت عيناه لا يصدق أبدا صغيرته وافعالها 
شهد بس بقى ثم نطرت ليونس وقال ت والله بيكدبوا 
كريم والله انتى الى بتكدبى ثم وجه حديثه ليونس وقال طب دى كانت شقيه شقاوة فاكره ياملك لما كانت قاعده على المطبخ وكنا لسه شاريين كرتونه بيض اخدت البيض كله وفضلت تحدف فيه فى الحيطه والارض بقت كلها بيض 
ملك بقرق يعععع ماتفكرنيش ده انا فضلت امسح فى المطبخ 3ايام ورا بعض 
شهد ليونس ماتصدقهمش بيتبلوا عليا والله انا اصلا مش اختهم هما متبنينى فابيحقدوا عليا اة زى مابقولك كده انا اتبدلت منهم فى المستشفى يوم ما اتولدت 
يونس لا أرسى على كدبه واحدة متبينك ولا اتبدلتى فى المستشفى ههههههه 
كريم ههههههه طب نقى كدبه تليق بيكى ده انتى الوحيدة فينا الى مولوده فى البيت هنا انا وملك مولدين فى المستشفى الا انتى يالا يا كدابه وعشان افتراكى ده احنا كنا ناويين نستر عليكى بس خلاص هنقول على كل بلاويكى 
ملك ههههههه فاكر يا كريم لما المدرسة بتاعت الحضانة اتصلت على التليفون الارضى ورحنا جرى لاقناها بتقولنا ان شهد واخده في شنطتها كل الشوك والمعالق الى فى البيت هههه اموت واعرف كنتى وخداهم ليه 
شهد اصلهم كانوا بيعملوا صوت حلو 
ارتفع صوتهم مجددا ويونس يضحك
پجنون متفاجئ من أفعال صغيرته وكم احب ان يعرف عنها ويتشارك جميه أوقات طفولتها وشقاوتها فيبدو ان زوجته كانت طفله مكاره وشقيه بل ومازالت منذ ان تقرب منها وعشقها وهو يتمنى لو رباها على يده وكانت معه منذ طفولتها وها هو الآن يستمع بذهول وتفاحئ لافعالها ومواهبها التى تفاجئ بها حقا 
فى فناء المنزل كانت ملك تقف بتذمر غير راضيه ابدا على الذهاب مع شهد 
شهد اوووف ايه يا ملك بقا اخلصى ووافقى 
ملك انا مش شايفه داعى لسفرى معاكى ومش كل يوم والتانى هنطلهم هناك المفروض اخلى عندى ډم هو كان بيت ابويا 
شهد عشان خاطرى يا ملك يونس زعلان مني وعماله اصالح فية مش بيتصالح بيكلمنى قدام الناس بس عشان شكلى مايبقاش وحش لاكن بينى وبينه مش بيكلمنى وزعلان 
ملك وتفتكرى انا هعمل ايه يعني ده جوزك انتى وانتى الى تعرفى تصالحيه 
شهد على الاقل هقعد احكى معاكى وافك عن نفسى ونوصل لحل ده غير انى لسه مش عارفة أواجه الناس
هناك بعد اللى حصل فا محتجاكى جنبى 
ملك ما رنا صاحبتك معاكى هناك 
شهد يوووه يا ملك مانتى عارفه رنا قربت تتجوز ومش بعرف اتلم عليها من السحله الى هى فيها دى بترجع البيت مقتوله حتى خطيبها
مش بتعرف تكلمه هو انا
هشحتك شكرا جدا الاهتمام مابيطلبش على فكرة 
قال ت الاخيره وهى تستدير وتبتسم بمكر وخبث 
ملك هنتقمص بقا زى العيال الصغيره يابنتى مانتى عارفه مش عايزه اجى عشان ماهى وجوزها وكفاية اوى الى حصل 
شهد ايوه يعنى ايه يعني هتقطعى علاقتك بيا ذنبى ايه انا مش فاهمه ماشى ماشى اه يانى يامى يانى يامى اه يا غلبانه ياشهد ومالك يش حد اه يا قاطعتها ملك بس بس خلاااص ايه مسوره واڼفجرت في وشى 
ابتسمت شهد براءه يعني هتيجى معايا 
ملك خلاص هاجى بس وحياة امك تخلصى وتحلى معاه بسرعه مش عايزه أطول هناك 
قبلتها شهد على وجنتها بحب وشقاوه تسلمى يا احلى واجمل اخت فى الدنيا انا كنت عارفة انى مش ههون ابدا يالا بقا نلبس جورى وانتى صحى كريم يالا 
طوال طريق العوده للقاهره وهى تحاول التقرب منه ومحاولة ملامسة يديه او ماشابه ولكنه مازال على غضبه منها وملك بالخلف تكتم ضحكاتها على محاولات اختها الفاشله ومع كل مره يحبط محاولاتها تنفخ وجنتيها بطفوله وهو يرتسم العبوس والجمود على وجهه كطفل فى التاسعة 
وكريم يلاعب جورى منشغل بها في الخلف اخ لو يعلم مالك ماتفعلينه يا صغيره 
وصلول إلى فيلا العامرى وذهبت ملك وكريم ليستريحوا فى غرفة خاصة بالضيوف 
أخذت شهد طفلتها وذهبت بها لغرفتها بعد أن ابدلت لها ثيابها واوصتها ان تنام قليلا لتستريح من تعب السفر 
وبعدها
ذهبت شهد لمراضات وحشها الغاضب 
اما تلك الصغيره فتسحبت على أطراف اصابعها تتمسك بطرف فستانها الازرق الذى يعكس وهج زرقه عينيها وتعلقت بمقبض الباب المقابل لغرفتها وفتحته بصعوبه لكنها فتحته بالاخير 
وجدت مالك جالس على فراشه نص جلسه ينظر للسقف بحزن وشرود ولم يشعر بدخولها 
وقفت على الأرض تنظر له باستغراب صحيح هى طفله قاربت على الرابعه من العمر ولكن نعلم كيف ان الاطفال اذكياء ولماحين الى اقصى درجة فهو دائما خلفها دائما يفرض قيرده وتحكماته عليها ماذا حدث إذا 
شعر هو انه لم يعد بمفرده نظر بجانبه وجد طفلته الجميله تنظر له ببراءه وحاجبيها معقودان باستغراب زادها لطافة ابتسم من وسط حزنه وقام بحملها من تحت كتفيها ورفعها لجانبه على الفراش 
اجلسها لجواره وقال كنتى فين كده تسبينى انتى كمان 
جورى ماما مشيت واخدتنى معاها 
نظرت لدمعه يتيمه كانت قد فرت من عينيه وقال ت وهى تمسحها له بكفها الصغير انت بټعيط يا لوكا 
مالك مبستما بحزن لأ مش بعيط 
جذبته بطفوله ووضعت راسه على كتفها الصغير وقال ت ماتزعلش 
ضحك رغما عنه وقال بتعملى ايه بس هحط دماغى دى كلها على كتفك المعضم الصغير ده ازاى 
جورى ببراءه مانا لما بعيط بنام على كتف
ماما كده وانت مامتك مش هنا الحق عليا يعني 
تذكر والدته ومافعلته فوجود صغيرته قد انساه بعض الشئ ولكنه وبعفويه بالغه ذكرته من جديد 
مالك بحزن ماما سابتنى ومشيط يا جورى فضلت العربيه والفلوس عليا 
جورى ببراءه لا تعى ماتقوله وماسيترتب عليه مستقبلا خلاص ماتزعلش انا هفضل معاك لحد ما انسيك ومش هسيبك ابدا 
نظر لها پجنون وتملك فهذه الصغيره تزيده يوميا تعلق بها وقال باصرار حتى لو انتى سبتينى انا مش هسيبك ابدا حتى لو حصل ايه ولا هسمح لحاجه تاخدك منى 
لم تعى ما قال ه ولا ما سينتج عنه وابتسمت بطفوله وجذبت راسه ثانيه لكتفها ضحك من قلبه بقوه وقال ههههههه ياحبيتى انا لو نمت على كتفك مش هرتاح بالعكس هيجيلى صداع من العضم الى غارس فى دماغى تعالى تعالى احكيلى عملتى ايه عند ولاد خالك لعبتى مع مين وكنتى بتنامى فين وكله كله 
اخذت بطفوله تحكى وتعبر بيديها وهو يستمع لها باهتمام فهى الوحيده التى ينسى العالم معها 
خرجت ماهى مسرعة پغضب وخوف تحمل ابنتها الصغيره فى نفس الوقت الذى كانت تجلس به ملك بالحديقه الخارجية للفيلا فقلقت من طريقتها وسرعتها بالسير وذهبت لتطمئن الى ما يحدث معها فبعد معرفتها بشخصية ماهى الحقيقة احبتها وتعاطفت معها كثيرا وتود لو اصبحوا صديقتين 
كانت ماهى على وشك المغادره بسيارتها لولا وقوف ملك امامها متسائله بقلك خير يا ماهى فى ايه شكلك فى مصېبة 
ماهى پغضب الدكتور الحمار اللي عمل لحنين الجبس جبسها غلط والبنت كل يوم بتصرخ من الۏجع 
ملك يابنتى مايمكن عادى 
ماهى لا يابنتى المفروض الۏجع مع الوقت يهدا لكن لا ده بيزيد وانا اصلا ابن خالتى دكتور عظام كبير في دبى واما وصفتله الحاله وبعتله الصوره زعقلى جامد وقال ى ازاى اسيبها كده كلملى دكتور صاحبه شاطر وحجزلى عنده وهرحله حالا 
ملك بشهامه طب استنى انا جايه معاكى 
ماهى لا ياحبيبتى شكرآ ده كفاية سؤالك وذوقك 
فتحت ملك باب السيارة وجلست واخذت حنين على قدميها وقال ت على أساس انى باخد رائيك انا بعرفك بس يالا
بسرعه بقا 
ابتسمت ماهى وقال ت شكرا ليكى مش عارفه اقولك ايه 
ملك اقولك انا تخلصى عشان بقال نا ساعه بنرغى والبنت اكيد موجوعه 
وبالفعل قادت ماهى سيارتها وذهبت باتجاه الطبيب 
بغرفة شهد كانت تتجهز للذهاب للجامعة بحزن وضيق فهى ومن الامس تحاول مرضاة يونس لكنه مازال على موقفه 
وقفت امام المرأة وقررت اغضابه وإظهار غيرته الهمجيه التى باتت على دراية كامل ة بها 
وضعت كحل اسمر يبرز جمال عينيها وزادته بايلاينر فاصبحت عينها جميله وخاطفه 
كان يمر من المرحاض ذاهب لغرفة الملابس مرر نظره عليها سريعا وقال وهو لاينظر لها بأمر قاطع الى على عينك يتمسح 
وذهب ولم يعيرها انتباه او كلمه أخرى وهو يسير بشموخ حقا يليق به 
اتسعت عينيها وقال ت بصوت شبه مسموع وهى تدبدب بقدميها بالأرض ايه ده هو مش هييجى يتجنن ويتعصب ويطلع غيرته المجنونه عليا وېصرخ فى وشى وكده ياخيبتك يا شهد ياخيبتك مش عارفة تصالحيه خالص 
فى غرفة الملابس كان يقف يستند على الحائط وهو يعض يديه بين اسنانه يحاول عمدم إخراج صوت أثناء ضحكه الهيستيرى عليها وقد رائها وسمع ماتقوله بوضوح قلبه يحبها وكل كيانه يطالب بها سامحها بالتأكيد ولكنه يتعمد ان يقسو قليلا كى لا تفكر فى فعلها مجددا فكرة انها لا تشاركه هواء وسحاب نفس المكان بل المدينة ټخنقه فعلا ابتعادها عنه يعنى المۏت لا محالة 
فلتعلم صغيرته أن ابتعادها أكبر جرم يمكن ان ترتكبه فى حقه يعلم بمحاولاتها منذ الامس والرجل الشرقى الذى بداخله يرقص فرحا بذلك ولكن لتتعلم الدرس جيدا 
وصلت ماهى وملك لعياده ذلك الطبيب وادخلتها مساعدته فورا 
دلفا لداخل الغرفه وجدوا رجلا بمعطف ابيض بشعر كستنائي وعيون خضراء وبشره برونزية يبدو أنه من نفس عمرهم 
نطروا له ببلاهه وكأنهم لاول مره يرون رجل 
ابتسم هو كذلك باعجاب فامامه امرئتين كل منهما اشد جمالا من الأخرى 
همست ملك ببلاهه لماهى يعني ادخل لو رجلى بتوجعنى اخرج قلبى مخطۏف ينفع كده 
ماهى ببلاهه هى الأخرى صراحه لأ 
ملك لا ما تبصيش انتى متجوزه لكن انا لا 
ماهى خديه وسيبيلى المز ده 
همت ملك للحديث متناسيه انهم مازالوا على حالتهم فقاطعهم صوت الطبيب اهلا وسهلا اتفضلوا 
ابتسموا له ببلاهه وجلسوا فقال انا دكتور طارق 
مدت ملك يدها للسلام سريعا ببلاهه وقال ت وانا ملك صافحها هو قائلا
باعجاب تشرفنا يامدام ملك 
ملك ده الشرف ليا والله 
نظر مجددا لماهى وقال ةحضرتك مدام ماهى والدة حنين صح 
ماهى باعجاب هى الأخرى اه 
طارق هو ايه اللي حصل 
قصت ماهى عليه ماحدث ثم قام بتجديد الجبيره للطفله وهو يناظر الاثنتين باعجاب شديد 
وصل عز المنزل وبحث عن ماهى او ابنته ولكن الخادمه اخبرته بما حدث وبمكان الطبيب 
تأكل قلبه قلقا على ابنته فذهب بسيارته سريعا الى الطبيب 
دلف للداخل فكانت ملك وماهى قد انتهوا من الكشف وكذلك انهى طارق عمله وخرج خلفهم فتجمعوا فى ريسبشن العياده 
ولم تلاحظ احداهم قدوم عز 
ماهى وهى تحمل حنين شكرا جدا يا دكتور 
طارق باعين لامعه ده انا الى الشرف ليا يا مدام 
ملك ماعلش تعبناك معانا 
طارق
ولا يهمك المهم سلامتها هو انتو اخوات صح 
ماهى ههههههه لا خالص بس هى زى اختى اكيد 
طارق هو بابا حنين فين انتو منفصلين يارب ااقصد صح
_لأ ياعين امك مش منفصلين 
كان هذا صوت عز الغاضب بشده وكل مايراه امامه ان هناك رجل يلاطف زوجته خاصته ولم يغب أذنه التى التقطت خطئه بالتمنى ان تكون منفصلة حتى انه لم يلاحظ او يهتم لوجود ملك التى كام يلاحقها مسبقا 
الټفت له طارق پغضب وقال انت مين وازاى تكلمني بالطريقه دى 
تقدم منهم وقبض على كتف ماهى بتملك وضمھا له انت اللي ازاى واقف تتكلم معاها كده 
طارق والله انا راجل دوغرى شكلك قريبهم او اخوهم وياريت نبقى نسايب 
اتسعت اعين ماهى وملك أيضا هل يوجد من يعرض الزواج هكذا من اول لقاء ولم يحدد من تاتى فخير وبركه ما هذا ولكن ملك أمرها يهون فما بال تلك التى تخطب من زوجها 
عز پغضب تراه ماهى لاول مره تقدم منه وقبض على فكه پشراسه وقال بس ياض يافرفور انت هعتبر نفسى ماسمعتش حاجه وانت تلم نفسك وخاف على عمرك ها مش عايز اطلعلك عز الشبح من جوايا اصحى يالا ده انا من الوراااق 
طارق ماقولتلك انا دوغرى ومافيش ولا واحدة فيهم لابسة دبلة تبقى اكيد منفصلة ايه العيب في كده مش فاهم 
نظر عز ليد ماهى پغضب وجدها فعلا فارغة احمرت عينيه وقبض على يدها بعدما حمل ابنته وذهب يجرها خلفه جرا ولم يحاول أو يتذكر حتى امر ملك وكيف ستعود كل ما اخذ باله منه هو أن هناك
رجل يريد خطب زوجته يلاطفها
ويغازلها 
ظلت ملك لأكثر من دقيقه مزهول ه مما حدث ولكن مالبست ان ابتسمت بحب ورضا فعز لم يحبها اطلاقا من الممكن أن يسمى إعجاب او اقل أيضا فهو حين غار غار على زوجته وحبيبته لم ينتبه لوجودها من الاثاث 
اقترب طارق منها وقال ممكن اوصلك فى طريقى 
نطرت له ملك بحرج وقال ت لا مالوش
داعى شكرا 
طارق انا عارف إنك اكيد اخدتى عنى صوره غلط بس بصراحة انتو الاتنين فيكوا حاجة مشتركة وكنت مش عارف مين فيكوا المرتبطة ومين لأ وانا نادرا مابيعجبنى حد وارتاحله فامحبتش اضيع الفرصه خالص حتى لو طريقتى هتبان زباله جدا ممكن اعزمك على الغدا واحكيلك 
ملك بخجل لا خالص مش هينفع كمان سايبه ابنى لوحده 
طارق هو انتى كمان مرتبطه 
ملك لا انا منفصلة عن جوزى بس معايا ولد ماشاء اللهسنه 
ابتسم طارق يعلم أنها تقول هذا كى ترى رد فعله وتعلمه أن لديها فتى ويعيش معها وليس مع والده كى يكن على نور 
تحدث قائلا ممكن رقم تليفونك 
لم تجيب وكساها
الحرج فقال يبقى اتفضلى معايا عشان عارف انك مش هتديهولى بسهوله بس لما تعرفينى هتعرفى انا اتصرفت كده ليه 
قفت لا تعلم اتذهب ام لا وماذا تفعل 
عاد يونس من عمله وصعد لغرفته هو وشهده وجدها تجلس على
حافة الفراش يبدوا انها تنتظره 
ا 
ابتسمت بحب حتى ادمعت عيناها وقال ت مش هعمل كده تانى والله بس ماتبعدش عنى 
يونس ڠصب عني بس فكرة إنك تبعدى عنى قتلتنى انتى عارفه انى ماعرفش اعيش من غيرك تقومى تسبينى انا ماعرفتش انام بعيد عن مش حابب انك كل يوم والتانى تستغلى عشقى وجنونى واحتياجى ليكى ده الى زعلنى 
شهد ماعاش ولا كان والله ده ماكنش تفكيرى أبدا بس انا كنت اتعرضت لحاجات كتيره اوى وانت عارف اد ايه كانت صعبه كنت بستحمل وأكمل بس المره دى كانت اصعب وانت عارف ومتاكد إنها كانت اصعب 
يونس عارف وهو ده الى شفعلك عندى بس خلاص انا بقين ليكى لوحدك عايز اعيش ليكى ومعاكى ومع ولادنا مالك وجورى انا قررت اجوزهم لبعض اصلا 
جحظت اعينها وقال ت ايه لا طبعا هى لما تكبر تقرر مايمكن تحب حد تانى 
ابتسم يونس وقال جورى بنتى والى هى عايزاه هعمله بس مالك بيحبها اوى 
شهد بقوه ايوه بس المهم هى عايزه ايه 
شهد بوهن مش ضغيفه انا عاديه انت الى مش عادى 
يونس انتى هتحسدينى ولا ايه 
شهد لا بس براحه عليا وراعى فرق الحجم 
يونس بحب كل مره بقول كده بس اول مابتكونى بين ايديا بتجننينى اكتر واكتر 
سحبها لاحضانه أكثر وقال بحبك يا شهدى يونس الى معاكى مش هو يونس الى مع باقى الناس 
دلف عز لغرفة نومه واوصد الباب بالمفتاح بعدما اعطى ابنته النائمه للداده 
اتسعت اعين ماهى پخوف فابتلعت ريقها وقال ت بتوجس انت بتقفل الباب ليه 
شمر عز عن ساعديه وهو يقول هنرقص دانص ياختى 
ماهى عز فى ايه مالك كده 
عز بقا انتى بقى بتتخطبى 
ماهى بشجاعة مصطنعه ا ااا اه وفيها ايه مش انت مش بتحبنى وقلبك مش عشانى يبقى حق ربنا ننفصل وتسيبنى احب تانى 
مد يده وجذبها من ذراعها فاصبحت في مواجهته تماما لا يفصل بينهم سوى انش واحد ننفصل ها ده فى أحلامك هتفضلى طول حياتك مراتى يا ماهى ماتخلنيش اخرجلك عز العشوائي الى جوايا 
ماهى مش انت نويت تتجوز اكيد انا كمان محتاجه راجل يجرى ورايا ويعرض عليا الجواز ويسمعنى كلام حلو زى اللى كنت بتقولو لملك 
عز بندم ماقولتش كلام حلو والله مستحيل اسيبك لغيرى يا ماهى مستحيل 
قبض على فكها وقال ماشوفتش حد غيرك قدامى والراجل الملزق ده بيتكلم عنك عرفت ساعتها انى مش هاممنى غيرك ومش بحب غيرك مين قال انى مش بحبك ياماهى انا بس كنت دايما حاسس بنقص جنبك وان مهما عملت فلوس هفضل عز ابن البلد وانتى ماهى بنت الزوات عشان كده كنت بهرب منك ومش بخرج معاكى كنت بخاف ييجى موقف بينك وبين صحابك وتتكسفى منى او من اصلى او تصرفاتى ڠصب عني بيقيت كل يوم ببعد اكتر بس البعد ده كان بيتعبنى انا اكتر 
ماهى بحزن ومين قال ك اني كنت بفكر كده بالعكس ده انا وافقت عليك دونا عن أى واحد اتقدملى عشان انت ابن بلد وشهم
وجدع بنيت نفسك بنفسك مش من فلوس ابوك بتحاول تتعلم عشان تسعدنى وتعمل الى يفرحنى اختارتك عشان كنت فخوره بالحاجات الى انت فاكرنى هكون محروجه منها لو كنت جيت وصارحتنى بالى حاسه والى جواك كنا وفرنا على نفسنا سنين كتير عشناها بعيد عن بعض 
اقترب عز و بعد أن قال بحبك يا ماهى 
فصل قبلته وقال بتحبينى 
ماهى اوى يا عز 
عز ليه قال عه دبلتك 
ماهى بحزن وسعت عليا من قلة الاكل بس طبعا انت مش واخد بالك 
قبل جبهتها وقال حقك عليا كل حياتنا لازم تتغير ونبدأ من جديد هتدينى
فرصه
ابتسمت ماهى بخجل واماءت موافقة 
ابستم بخبث ومكر وحملها قائلا يبقى لازم ارفع المقاسات الجديده ونشوف اتغيرت ولا زى ماهى 
ضحكت ماهى بغنج واستمتاع فهاهو عز حبيبها يعود كما كان بمرحه يخصها به لا غيرها 
وبعد ثوانى كان يغوص بها في بحر العسل الخاص بهم وحدهم بعدما تأكد انه لم يعشق غيرها هى فقط 
خلص البارت 
اكتر
مشهد حلو 
اكتر مشهد مش حلو
بحبكوا
الفصل السابع والعشرين
فوت قبل القراءه بليز
طرقت الباب بهدوء فسمح لها بالدخول 
دلفت للداخل تبتسم بمرح قائله ايه بقا ياسى مالك هتفضل في اوضتك كده كتير 
استدار لها
 

تم نسخ الرابط